RES 2‏ ج 1 4 E‏ وم کیا ا

5 4- ع عم ا وف

مو وو سے 7

ا( ہے سے یں

2 ہی 8 ام 2 رر رر ا تؤموارس فضي

رجه الله

ےک ارچ

آلرياصن

مم یس لیک لا ی 2 2

۸/۷۸۸۹٦

جس د رو ئی

www.moswarat.com

المضَبَاع الميِيرَفٍ تمْذِيبٍ

١ ۲‏ 50 سے 5 ٠ 7‏ سے ۹ 6 سے ا Ni‏ / / 7 يغ 4 : وی لت عية | ) “لذ ١‏ م | ٠ 3 5 1‏ 8 : . ۲ ر ١‏ ٠ 7‏ / ۱ 1 حا / . 4 5 جاک ١ ٠۶ 9 ۹‏ الى : 5 17 7 / 8 “سے 5 ۱ ےب سے مجح E‏ 7

فرع العليا:

تلفون: 00966-14614483 فاكس ؛ 4644945

شرع الملز:

تلفرن: 00966-1-4735220 ٹاکس: 4735221

فرع السويدي:

تلمقؤن: 00966-14286641 فرع السويلم:

تلغفوث: 00966-1-2860422 فاكس: 2860422

فرع جدة:

تلفون: 00966-26879254 ناکی: 6336270

فرغ المدينة المنورة: تلموت: 00966-503417155 فاكس: 8151121

فرع خمیس مشیط: ٹلنون*: 00966-7-2207055 فاكس: 2207055

فرع الخیر؛

تلنون: 00966-3-8692900 فاکی: 8691551

فرع الشارقة:

تننون: 00971-6-5634623 فاكس : 5632624

فرع الكويت:

تلمون: 00965-99600845 تلفورن: 4885 0044-208-539 فاكس: 208-5394889

فرع نيويورك:

تلفون: 001-718-6255925 فاكس: 718-6251511

شرع هيوستن:

تلفرث: 001-713-7220419 فاکس: 7220431

فرع لاھور:

تلقرت: 0092-42-7200024 فاكس: 7354072

فرع كراتشي:

تتفغرت: 0092-21-4393936 فاكس: 4393937

فرع اسلام آناد +

تلفوث: 0092-51-2500237

ال

2 ںی ا جع روب

كلمة الناشر

رحق _ ھی جتہے۔ تح کے سے کرو یچ

7 7 2 7 یار اکر هر سر ر0

مقدمة الطبعة الأولى

الْحَمْدُ لله ربٌ العالَهِينَء والصّلاةٌ والسَّلامُ سمو وت

عل عَبَده وَرَسُولِ محمد حاتم الین وَعَلَىُ العرٌ الْمَيَامِينِ» وَعَلى مَنْ بهم بإِحْسَانٍ إلى يوم الدّينِ.

کک ا ا کی dı‏ فان القران الْمَحِيدَ أَعَز ما شرف الله

آله وصحبه ت عو وبعد : ٤‏ به الامة مه حَلَفِهِ ريل مِنْ

الال مِنْ بن يديو ولا مِنْ + كيم حَمِيدِء وَيَْدِي لِلَتِي هي أَفْوَمُ فَمَنْ

5 e 7‏ و 392 وَمَنْ

مسك به قَقَدْ 7 9 صِرَاطٍ مُشتقيم»

وَقَدِ امَك به 31 السلا اعْيِنَاءً لا ميل لَهُ فيمَا سَلَفَ مِنَ الأتم. َقَدْ بَحَتَّ غُلمَاء هذه الاک عَمّا في الْقُرآنِ لْكَريمٍ: 22 الأخكام وَالْحِكَمٍ ٠‏ وَالْمَعَانِي والبَّكَتِء وَالْحْجَجٍ وَالْبَرَاهِينِ وَالَأَوِلّة وَالْبَيَانِ وَالْمَوَاعِظٍ وَالْعِبَرِءِ وَالْوََائِع وَالْأَحْدَاث وَلَطَائِفٍ الْمِبَارَاتِ وَدَقَائِقٍ الْاشَارَات

الاسْلَاميَةء كَهُوَ كِتابٌ زیر لا يَأتيه

ہو سم ضر

و سے جوَايِب الامْجَاز ووجوو اإغْرَابء ريدي الْقَرَاءَات وَأَنْوَاع اللهَجَاتِ س

بَعَثُوا عَن ارال الْجْعْرَافِبَة لِلأَمَاكِن وَالْبُلْدَانِ الي وَرَدَ ورا فی الْقَرْآنٍ لكريم

عن تبر الك من الأثور.

-7

ولترو ر واا في هذه الأمّق إذ كان ابن كثير رَحِمَهُ الله مُتَضَلّعا لوم الْكِتاب والستة» يخوم اریخ السَّابِقِينَ َاللَاحِقِينَ امع ما مه الله ِى اللظَر اللَاقبٍ في د ست الله الي نجي في شلام الام وَفَسَادِمًا وَفِي تَعَدّمِهًا وَتَأُحْرِهًا وَانْحِطَاطِهًا .

وَكَانَ ل اطا وَاسِعٌ عَلیٰ ما 3 ِلَبْهُ مِنَ الْمَوْضُوعَاتٍء قَاختَارَ رَحِمَهُ ه منج ار بالْمأثورء كر من إیزاہ الْأَحَادِيثِ الْمَدْفُوعَةٍء وَأَقْوَالِ السكف الصا

مِنَ الصَّحَابَةِ وَالَابِِينَ, وَمَنْ بَعْدَهُمْ ن نة لی القن وين أولي الْأَنِيِي وَالْأَبْصَارِ فی عِلم أُويلٍ الاب ولم يَغْمَلُ جَوَانِتَ

2

¢ سے سم ٦‏ 72 .7 أَخْرّى أَشَدْنَا إِلَيْهَا. وَبِذْلِكَ جَاءَ سيره جَامِعًا

2 a

تعدمت

كلمة الناشر

بين فى الرْوَايَةِ والدراية وَالْمَنْقُولٍ وَالْمَعْفُول اع بو ميوت أي قاع تحتل

الَْبُولٍ وَالْاقْبَالٍ ما لَمْ يَْضلٌ ليره مِنْ

التفْسِير إلا نَادرًا وَحَيْتُ إِنَّ أَخَانَا الْمَاضِلَ السب

عَبْكَ الْمَالِكِ مُجَاهِدُ - الْمُدِيرَ الْمَسْتُولَ لِمکتَة ار السّلام- يمتح بهكة عَالِيَة» وَقَصْرٍ نیل وَعَمَلٍ جَلِيلٍ في اَم ِحِدْمَةٍ گب السَلفٍ وَنَشْرِهَا في صُوَّرٍ نب وَحْلَل َشِيبة؛ مذ رَأى بَعْدَ الاسْيَشَارَةٍ وَإِجَالَةٍ الْفْكْرِ - أَنْ يَخْتَارَ م دات كُفَاءَةٍ من شاب الْمَضِيلَة اجن وَالْكَاتِِينَ بِتَرْجَمَةٍ هَذَا ١‏ اليد إلى لات عَالْمِية ہم 7 و حَتی 1 َسْتفید به معظم أل اليل في العام كل كَذْلِكَ رای لْأَحْسَن أَنْ بُلَكَمرَ اكات لخ بء لِأَجْلِهِ الْحَجْمٌ. وَلَا تَمُوتُ الْمَبَاحِتٌ. وَيُوضْعٌ گل مَبْحَتِ أَنْسَبُ عُنْوَانٍ لَه وتُعْرّى الْأَحَادِيتٌ َالأقوَالٍ الْبَاقِيَةٌ بَعْدَ لتَلْخِيصٍ إلى مُخَرَّجِيهَا . حَتّی تيم الْمَائِدَةُ. وَالْتَمَسَ مِنْ فَضِيلَةٍ لایع / بي الْأَسْبَالٍ أَحْمَد شَاغِفٍِ - حَفِظَهُ الله وَبَارَكَ في حَيَاتِهِ - اَن يَقُومَ بِهَذَا العمل ذل جَهْدَهُ الْمَشْكُورَ يي تيص » وَذَلِكَ بِِبْقَاءِ عَدَو مِنَ الْأَحَادِيثِ في يتم م مَغتَى الْمَوْضُوعٍ مرد مرد تكْرَارٍ ئ - وریب ين فل

مَوْضوع واجدِ وَحَذَْفٍ بق الأحاديث الي هي لِمعْنَى وَاجد مِنْ طرق د

تَلْخِيصُ أَقْوَالٍ أَهْلٍ التَأُوِيلِ -

الإخوة إِشْرَاؤہء فَقَامَ به بِقَذْرِ الْإمْكَانِ.

َم إيضاح الْمَعَاني + ِنِ ابْن گثیر رَحِمَهُ الله 0020 ما گان عَلَِْ - تفريتا - مَعَ وضع لوين على الَبَاجثِ.

ئه كَلَمَيِي الاح عَبْدُ الْمَاِكِ مُجَاهِدْ

مراع وَإِعَادَةٍ التّطَرِء قَقُنْتُ بذلِكَ وَأَصْلَحْتُ ويرت وَبَدَلْتُ جين رابت الْحَاجَةً إلى ذلِكَء كم ام بض ذلك أَخُونًا الْمَاضِلُ شَكِيلٌ أَحْمَدُ السَلَنِنْ > الْبَاحِيِينَ في قشم الْبَحْتْ والتضجيج في دار السام وَِذْلِكَ کله جَاءَ الْكِتَابُ کَمَا يدوق التَوَاظِرَ وَيَسْرٌ الْخَوَاطِرَء وله الْحَمْدُ. بَعْضٌ أَغْمَالٍ أَغْریٰ

)١(‏ وقد جَاءَ هذا التَلْخِيصُ مِن نسْحَةٍ مَطْبُوعَةَ 7 مَکْتَبَة دار ہیں وَكَانَتْ مَطْبُوعَةٍ بادَارٍ إِحْيّاءِ الک الاو میتی بابي الْحَلَبِيٌ وَشْرَكَاةً) وَتَارِيحُ ہٰذو الطَبْعَةٍ عير مُسَجّل: ٠‏ إلا ات بزئ إلن تخو رن مئ لدَمَان. كما أن النْسْحَة الْمَطْبُوعَةَ بذارِ السّلام کات قد قُوبلَّتْ عل خحَمْسٍ سخ ری مُحَقَقوْ ومَطْبُوعَةٍ حَیِینًا حَتٌی تم م تَدارُْ الأخْطَاءِ َِدْرِ الامْگائ .

(۲) وَكَانَ مِنْ أَوْصَافِ يَلْكَ اللْْحَِ التي انْعَتْ في هَذَا التَلْخِيصٍ أَيْضًا : ن مَا وُجد

مِنَ الْأَخطاء فی أَسْمَاءِ الرّجَالٍ صُوّبَ

ريج الَْحَادِيثِ وَالْأَقُوالٍ تَحْتَ

ج- O0 me‏

وَزْدْثٌ وَنَقَضْتٌ

168

كلمة الناشر

لھ سس و

بمراجعة الأضول ن کنب الرّجَالِ؛ ثم وضع اشرات کن تشرکی وکنا جد الأ

)۳( 3 لقث 7 يه اي وَرَدَتْ أَنْبَاءَ الشییر فَوْضِعَتْ مُشَكُلَة خط الْمُضْحَفٍ بي ُوْسَيْنٍ 2 لیات الُْدْآن: ¥ 4 أَخْذًا مِنَ الْمُصْحَيِ الْمبَرْمَج في الَْايِبٍ .

0( وضع في راس الصَّفْحَةٍ اشم الْسُورَةٍ وَرَقْمُهَاء وَأَرْقَامُ الآيَاتِء عَنَّى يَسْهُلَ ل الوك إِلَى الْمَطْلُوب .

52( وعد اخِْلافِ الخ في أَسْمَاءِ الشُورِ اتير الام المُثْبْتُ في الْأصْل.

)٦(‏ وُضِعَتٍ الرِيَادَاتُ عَلَى التمْحَةَ الْأَصْلية بَيْنّ مَعْفُوفتَيْنِ : [ ] وَكَدْ قَامَ بهذو الْأعْمَالِ

أَصْحَابُ الْمَضِيلَةِ الْعَامِلِينَ في قشم في المت راهم اله خَيْرًا .

وقد رَغْبّتِ الْمَكتَبةٌ اَن بات هذا الْمَلحصٌ في مُجَلّد واحل م م الْمَقَاسِ لتاس وَالسْعْرٍ الرَّهِيدِء ليون مَھُلا مَيْسُورًا د ۴ لی لاق رلا يَبْقَى َة بت بيت مِنْ بَیُوت المُسلمية إل و یذ خله مد 8 ارڈ بِإِذْنٍ ال وَيَكُونَ رادا ممیعًا في أُسْفارِجِم . وخر حبر في جِلهم وَنرْحَالِهِم عَسَى الله ان يدر ذْلِكَ وهر الْمُوَفْقُ لِلْخَيْرء الهاي ا سَوَاءِ السَّيِيلٍ .

لله على 8 حير حَلْقهِ محمد وَعَلَ آله

8 7 ت

۲۷٣ھ‏ صقي الرّحْمِنٍ

2 إل م والت

من الما ر موري

كلمة الناشر

الحَمْدُ یل رَبٌ الَْالَمِينَء وَالصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ أَفضَرٍ الرَسْلٍ

لو وصحبه وَمَنِ اهتدى

ہ2 سر سر ور

عَبْیو وَرَسُولِه مُحَمَّدٍ وخاتم الَييْنَه وَعَلَی آ بِهَدِيهِ وَاقتَقَیٰ أَئْرَهُ إلى يم الدين. وَبَعْدُ

فها هي الطَعَةً الان لكاب «الْمِصْبَاحُ لْمُيرٌ في َهُذِيب تَفْسِيرٍ ابْن گرا تُمَدمُما مَكْتَبَةٌ دار السام لِلسَسْر وَالتوزِيع بالرَيّاضٍ» وقد تَقَدَتْ سخ الطَّعَةٍ الأُولّیٰ مِنْ هَذَا الاب في أَقْرّبِ فُرْصَةء وَحَصَلَ به الو ؛ َيْنَ أَهْلٍ الْعلم وَإِعْجَابِهِمْ به و تال عَلَیْه ما تا لگ على ار هه شن سُبْحَائَهُ وَتَعَالى عَلى إِحْسَانِهِ الْعَمیم وذ َضْلِهِ الْکَریم.

وَبِمُتَاسَبَةٍ هذه الطَّيْعَةٍ الَّانِيَةٍ رَأَى لْمَمؤُولُونَ الْقيَامَ بض الْأَعْمَالٍ في صَوْءِ مَشُورَةٍ الْعْلمَاءِ وَأَمْل الاختصاصء عَذَا ما تمذم ذِكْرُه في کیم الطَبْعَةِ الأولى. كلمو لَجْنَةَ الْبَحْثْ وَالْاعْدَادٍ الْعِلْمِيٌ الْقِيَام بها وَتَتَلَخْصُ ِلك ِلك الْأَعْمَال فِيمَا يَلِي:

)00 حراج بيع الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةَ

لصَِيقَة الي لَمْ ينجر ضعمهاء صَلهاء رلم تل إل درج ابو 5 د يُويجَدُ - عمد ا في هٰذو الطَبْعَةِ إلا الْأَحَادِيتُ الصَّحِيِحَةُ الْحَسَنَةٌ أو الضَّعِيفَةُ الي انْجَبَرَ ضَعْفْهَاء وَارْتَقَى

سر می مه

إلى َرَج الْقَبُولِء وَقَدْ رَاجَعَ الاخْوَةٌ الَاحِتونَ

۲

30 5

1

مك

3

1 | گا ےم 0 1 تا .گے پک ٤٥‏

زت ہیی ري حيس سے ¢ «شرو ف 002

۸

۰

1

٤ 0 .

ِتَحْقِيقٍ هَذَا الْقرَضِ أَقْوَالَ الْأَئِمَة م ية وَأهْلٍ ام في تَلْكَ الْأحَاوِیثِء و في رُوَايَهَا حى وَصَلُوا إلى الْيجَة النهَائَة في تين مرت الْحَدِيثٍ مِنَ الضّعْفٍ أو الخُشن أو الصْحَةء فَأَخْرَجُوا الويف وَأسقطُوة» وتوا الیگ رمم ال عَلیٰ هَذَا الْجْهْدِ الْمَشْكُورٍ حَيْرًا .

(0) تَشْكِيلُ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَة وضع الْحَرَكَاتِ عَلیٰ كلام الب كلل حَتّی لا يَقَمَ الالْتَِاسُ فِي الْمَوَاضِعْ الصَّعْبَةِ عَلیٰ عَامةٍ الما توح الْمَعَانِي الصَّحِبِحَةٌ وَيَسْهُلُ عَلَى العامة قِرَاءَةٌ أَلْمَاظٍ النَبِيّ يه عَلَى الْوَجْهِ

الك

الله عل خير حَلْقِهِ مُحَمَّدِ وَعَلَی آله 8 وَبَارَكَ وَسَلَّم. ۹۶ھ ضف الّخمٰن الْمُبَارَكْفُورِيٌ الطَبعَةٌ االله في رَمْضَانَ الْمبَارَكِ عام ٣ھ‏ أغسطس» عام ۲۰۱۲ ميلادي» وهی .3 الكل ت ولاه 0

رخ , یں تھے مج لح

۹

شرح الرموز المستعملة فی التخریج

ابن أبي حاتم = تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم غ = تفسير ابن أبي حاتم تحقيق الدكتور الغامدي مسودة غير مطبوع

ابن أبي شیبة = المصنف لابن أبي شيبة

ابن حبان - صحيح ابن حبان

ابن خزيمة - صحيح ابن خزيمة

ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي

ابن عساکر = تاريخ دمشق لابن عساكر (مختصر)

ابن ماجه = السنن للامام ابن ماجه القزويني

ابن هشام - سيرة ابن هشام

أبو داود = السنن للامام أبي داود

أحمد - مسند الامام أحمد بن حنبل

الاحیاء = إحياء العلوم للامام الغزالي

الام = كتاب الأم للامام الشافعي

البخاري - الصحیح للامام البخاري

البغوي = تفسير الامام البغوي

السنن الكبرى ليامام

البيهقى

تحفة الأحوذي - شرح جامع الترمذي للشيخ عبدالرحمن المباركفوري

التاريخ الکبیر = للامام البخاري

5

الترمذي = جامع الترمذي

الحاكم - المستدرك للحاكم

الحلية - حلية الأولياء لأبي نعيم

الحميدي = مسند الحميدي

الخطیب = التاريخ للخطيب البغدادي

السنن للامام الدارقطني

سنن الدارمي

التفسير الكبير للامام فخر

الدين الرازي

= آداب الزفاف لناصر الدين الألباني

سعيد بن منصور = سنن سعيد بن منصور

كتاب السنة لابن أبي

عاصم

شرح السنة ‏ - شرح السنة للامام البغوي

الشريعة = لمحمد بن الحسين الآجريّ

- المعجم الكبير للطبراني

- تفسير جامع البيان للطبري

عبدالرزاق - تفسير عبدالرزاق

عدى - الكامل لابن عدي

= العظمة لأبي الشيخ-دار العاصمة الرياض

العقيلى الضعفاء الكبير للعقيلى

علل الحدیث = لعلي بن المديني ۱

عمدة التفسیر = عملة التفسير للحافظ ابن

كثير (أحمد شاكر) غریب الحديث - غریب الحديث لأبي عبید

i E 3

Il 5 ن‎

۱ 5 1 ۰

شرح الرموز المستعملة في التخریج

القاسم بن سلام فتح الباري = فتح الباري شرح صحيح القرطبي > تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي . الکشاف = تفسير الکشاف للزمخشري الكنز = كنز العمال المجمع = مجمع الزوائد

المحرر الوجيز = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لعبد الحق ابن غالب الغرناطي

= المحلى لابن حزم

= الصحیح للامام مسلم

المحلی مسلم

۴ مشكاة - مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي

مشكل = مشكل الآثار للطحاوي

المطالب - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر

موارد الظمان = موارد الظمآن لأبى بکر ل ۱

الموطاً = موطأ الامام مالك

النسائي في الكبرى = السنن الكبرى للامام النسائي

= السنن للامام النسائي

= عمل اليوم والليلة للنسائي

النسائي اليوم والليلة

رقت حيى سے <اجیی ہے هدي درو کے ہے

سس یئ

ترجَةة المُوْلْفي

نے کے تب f o cole‏ 2‰ ل سب اش بقّلَم قَضِياة الشیٔخ عَبْد الْقَاِرِ الَْرنَاوُوطٍ -رَحِمَه الله -

ہُو الْامَامُ الْجَلِيلُ أَبُو الْقِدَاءِ عِمَادُ الدّين إِسْمَاعِيلُ بن مه عْمَرَ بْنِ گثیر المْرَشِيُ ع الْبُصْرَو

fog

الْأَصْلٍ الدّمَشْقَىٌ النَشْأَةٍ و اة ية اغلبم . لِد ب (مِجْدَلَ) الْقَرْيَهَ مِنْ أَعْمَالِ مَددِ

|

1 * حم

٠

اط ©

يُضْرَّى سنه (۷۰۱ھ - ۱۳۰۲م) وَكَانَ أَبُو وہ وماك أَبُوهُ في الَابعَِ مِنْ ربا أَخُوهُ الشَّبْحُ عَبْدُ الْوَهَابِ وَعَلَّمَهُ أ أمروء تم اقل إلى دِمَشْقَ الشَّام

سَنتة )۷۷۳٦(‏ ه فی الام مِن

سک لئے

تفقهة رش ران الڈین ارام E‏ عبد ل نا أخمَدَ ا 7 طالب الي لجار لوی سذ ر۷۰ ٭ ھ - ین د مشند وَمِنْ ق بن يَحْبَى اميق 4 شيخ الاجر

الدين الْمُتَوَفَى 357 (۷۲۵) هھ ومن

عواسل ننه 47

محمد بن زراد

مواء.

سمه لل

وَلَارَمَ الشّيْحَ جَمَالَ الدّينِ يُوسُْفَ بْنَ الرّكِيّ الْمرّيّ الو > سنه (45/) ھے ويه التَمَعَ خر وترزوج بابئته

ورا عَلَى في يع ال ي الذي ابن عَبْدٍ العیم بن السَّلّام ابن يمي

المُتَوَفَى سَنة 0 ه گُمّا قَرَأْ عَلَى الشَّيْخ الْحَافِظٍ الْمَُرْحْ شَمُس الین مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ

س

ابْنِ عُثْمَانَ ابْن َايمَازِ الذَّهَِيَ الْمتوَقی س (۷۸) ه وَآَجَارٌ لَه مِنْ يضر أَبُو مُوسّی لقرافيی؛ وَأَبُو انح الدَبُوسِيُ» وَعَلِی بن غَمَرَ السَّوَانِيٌ ؛ ويرم

قال الْحَافِظ ابی ذ في «الْمُْجَم الْمُخْتَصٌ) عَن الْحَافِظٍ ابن گر هو الام ا الْمُحَدّتُ الْبَارعٌ» فة نَم وله تَصَانِيفُ فی

وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِنُ في پ .لٹ الڈرَر الْكَامِئَةه: اشْتَعَلَ بِالْحَدِيثِ مُطَالَعَةَ في مُتُونِهِ وَرِجَالہء وگان كير الإسْتِخضَارِء حَسَنَّ ر الْمُقَاكَهَةِه سَارّث تَضَانِيفُهُ في حياټوء وَالْتَفَعَ الاس بها بَعْد وَفَاتِه.

وَكَالَ الْمُوَرَحُ الشّهِيرُ أَبُو الْمَحَاسِنِ جَمَالُ الدّين يُوسْفٌ بْنُ سَيْفِ الدّينٍ الْمَعْرُوفَ بِابْنٍ تَغْرِي بَرْدِي فِي كتابه «الْمَنْهَلُ

Ê

وم ہو یہ

ترجمة المؤلف

وَالْمُشتوفی بَعْدَ الْوَافِي): ہُو الشَیٔخْ الامَامُ الْعَلَامَةُ عِمَادُ الدّينِ أَبُو الفْدَاء لَارَمَ الإشْيِمَالَء وَدَأْبَ وَعصّلَ وَكتبَء وَبَرِعَ في لق والتمسير رَالحَدِيثِ» َج وَصَنف وَمَرَسَ َه اطع عَظِيمٌ في الْحَدِيثِ وَالتَفْسِيرِء وَالَفله والعريية وَغَيْر لد ٠‏ اش كرس إلى أن توفي رَحِمَهُ ال

شْتَهَرَ بالضَّبْطٍ وَالتَّحْرِيرِء وَالْتَهَتْ إِلَيْهِ رِيَاسَهُ 9 في التارِيخ وَالْحَدِيثْ والتفير .

تلامذته :

وهم ۾ يرون نهم ان حِجَي ) وَقَالَ فيه : اَحفَظ مَنْ أَدْرَكْنَاهُ لِمْتُونِ الْأَحَادِيثِ وَأَعَرَفَهُمْ بِجَرْحِهًَا وَرِجَالِهَاء وَصَحِيجِهَا وَسَقِيِوِهَاء وَكَانَ

2

ور عو ۔

فرانه وَشیُوخهُ َعْتِقُونَ 7 مہم ۶

ني اجْتَمَعْتٌ به إلا وَاسْتَقَدْثُ من

وَقَالَ ابن العِمَاد الْحَنْبَلِيُ فِي کتاہو: «شَذَرَاتُ اللْعَب في أَخْبَارٍ مَنْ ذَمَت)»: 7 الْحَافظ اکير عِمَادُ الذي كان كَثِيرَ الاسْيِحْضَارء فَلِيلَ التْسیَانِ جَيِّدَ لمهم يُشَارَكُ في الْعَرَبيّة. وَقَالَ فيه ابن حبيب: سَمِعَ وَصّف وَأَطْرَبَ الأسماع اممو إلى

2 27

وحدث واف وَكان

ص

له بلك وما أغرفٌ

وَجْمَعَ وَحَدَّتَ وَأَقَادٌ لبلاوء وَاشْتَهَرَ بالصّبْط وَالتَخریر۔

"2 2

مُؤٌلفاته :

٣ہ‏ يرو سم

مُوَلمَاتہ كَثِيرَةٌ : وَمِنْ أَعظيهًا

وَطَارَتٌ أَوْرَاقَ َتَاوِيهِ

.0 8

بالرُوَايَةٍ طبع عن مَرَاتِ وَاخْتَصَرَه 75 أَشْخَاص. التّاریخ نم الْمُسَمَّى ِالْبدَايَ وهر اط في )۱١(‏ مُجَلَتَاء باشم (لْبْذَابۂً وَالتّهَايَةً) گر فيه قِصّص الأنياء امم الْمَاضِيَةَء وَالسيرَةٌ التو > وَالَاريتَ الاسْلَامِيَ إلى رَمَیه ثم لت ١‏ الْيتیْ وَأَشْرَاطٌ السَاعَة وَالْمَلَاجِمُ وَأَحْوَالُ الْآخِرّةا.

الْمَفْضُودُ ب«النْهّايّة) وَقَدْ طَبِعَتٍ «البِدَايَةٌ) ارلا ت طُبِعَتِ «النْهَايَة) يه بِمُمْرَدِمَاء وَحَفُقَما ع أَشْخَاصٍ . «التكميل في مَعْرِفةٍ الثقاتِ وَالضُعَنَاءِ وَالْمَجَاهِيلٍ» جَمَعَ الْمِرّيٌّ وٹ «تَهْذِيبِ اکال في أَسْمَاء الرّجَال) وَ«مِيرَانِ الاغْیدَالِ في تَقُدِ الرّجَالٍِ» مَمَ زِيَادَاتِ مُفِيدَةِ فِي الْجَرْح وَالتَعدِيلٍ . «الْهَدْيُ وَالسّئَنُ في أحَادِيثٍ الْمَسَانِيدٍ اشر وهو تاوف باجا اتی جَمَعَ فيه ن ند امام خمد ابن َنب ارا وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِی: وَابِنٍ بي شي م الک السَنةِ: الصَّحِيحَيْنِ ؛ وَالمْنٍ الأزبعة. وريه عَلَى | طبع يله - حَدِیتًا - عض الْأَجْرَاءِ . «طَبَقَاتٌ الشَّافِعِية) مُجَلٌ سط

متاق

الأبُوابء

مر سر سر گر

ومعه

قِبُ الشَافِعِيٌ .

سے 0 03-0 7 ا

7 7 7 كي ہے 7 2

-٦‏ خرج حادِیث اَدِلة التنبيه فى فِمَهِ 38 ص الشافعبَةٌ.

۷ شرع في شرح صجيح البْحْارِي ولم وره و 5-9 ا

۸- شرع في اب گر في الأخگام وَلَمْ يُكِْلَُء وَصَلَ فيه إلى الْحَجٌ . 4- رب لمشتل ن ترا َم يطب 2 وَسَمّاهُ «مُحْتَصَرُ غُلوم الْحَدِيثٍ)

َة طَبَعَهُ الشَّيحْ أَحْمَدُ مُحَمَدٍ شَاكِرٌ لمح الحِضْرِيٌ رَحِمَهُ اش تع شج

٠‏ «الْبَاعتٌ الْحَئِيتُ في 7 ُتَر موم الْحَيِيثِ وئذ طم

۳ -١‏ السَيرَةٌ الوه مُطَوَلَةَ (ضِمْنَ البدَاية) و وَمُحْتَصَرَةٌ وَهُما مَطْبُوعَتَانِ ‏ ۲- رسَالَة فی الاد سَمَّاهَا ٥‏ الاجْتَھَاد في طَلب الْجِهَادا و قذ طُبِعَتْ اکر مِنْ مر

السام الْمَحْرُوسَةٍ

ذ 6 ع ê C‏ جج NW‏

(۰۶ ۷۷ھ - ۳ھ

lor fr تعالیٰ رحمه‎

سس را ال

رحمه

فیح جِنَانِه .

وَاسِعَةَ وَأَسْكَنَهُ

- چ اع

ہے میں يجري ھی ین زو نی

www. moswarat. 00

مقدمة ابن كثير

رتت , سے دهي ووی کے جين ورو چ 10

0 سکس 2 20 1 ۱ 1 ۹ ہے ہس ہے رق ر 100

فان الشَبُْ الام الْأَوْحَدُ البائ الْحَافظٌ امن عمَاد الین بُو الْقِدَاءِ: إِسْمَاعِيلُ بن الْخَطِيب بي حَفُصٍ عَمَرَ ر بن گئیں الشَّافعِيُ رَحِمَهُ الله تَعَالَى وَرَضِيَ عَنْه) : ان شه الَذِي اش تابه ِالْحَمْدِء فَقَالَ: «الحمد 8 رب © ليحن ليسم © لك بوم اب وَافَنَحَ حَلْقَهُ بِالْحَمْدٍ فَقَالَ تَعَالَى: بت

ےط

ہت

روا 0 لن

ایی عَلقَ لسوت الگ َمل القت والنور تم ال

كقَرُوا پت َم يدوت » [الأنعام: ]١‏ وَاخْتتَمَةُ بِالَْنْدِ 7 بَعْدَ تا گر مال َهْلِ اجه وَأْمْلٍ لار #وترقف المليكة حاقیے ین حول مشش حون ند ريو فی َم للق وي للد به 7 رت الپ [الزمر: ۷۶] َلِهدَا قال 06 ل 5 لا ہو لَدُ الْحَندُ في الأول واخ وا ول

اھ عون [القصص : طف ا

لور ا

يُقُولُ الْمُصَلَّي : لع ر کف الْحَمْدُ یت الكلوات ريل الا ريز + مَا شنت

مِنْ 7 00 شىء بعد ٩.‏ رر و كمي ام می 0

2 مور 4 10[

ند ا (الساء لام یئ لري لْمَحْيّ الْهَادِيّ لِأَوْضَح ا وا حَلقه مِنَ الاس وَالْجِنْ مِنْ لَدُنّ بعتيو إِلَى قیام السَاعَةٍ. گنا كال تعالی: ئل ياي لاف إن ول لله ایخ کیک الك کر تل لکوت وَالض لا إله لا ہو فو یم 4 َو آي الأ ایی زیت بائ لكي واي ل تبثو [الأعراف:

نم بد وس کپ [الأنعام: ۱۹] من غ بَلَعَهُ هدا الْقْرآن مِنْ عَرَب وَعَجَمٍ وَأَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَإنْسِ وَجَان فَهُوَ نَذِيرْ

مد کیہ

ن لكاب فَلنَاد

ما تيء بی كايا بم

[10۸

5

ل وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: #إوَمن

سر ۸م

3

موي [ھود: ۷) فَمَنْ كَفَوَ ِالْمَرْآنِ مِم ذَكَوْنًا فلن

مَوْعِدُهُ بص الله تَعَالَىء گَمَا قال تَعَالَى : ا بک بنا ليق سيهر ن سے لا بعلو [القلم: ؛ رَسُولُ الله ك: یل إلى الْأَحْمَرٍ ان 5 م يعني الْانْس وَالْجِنّ. هو صَلَوَاثُ الله وَسَلَامُ اش إلى جو التقلين: : الاس وَالْجِنٌّ ما 2 ما أَوْحَاهُ ليه مِنْ هَذَا الاب الْعَزِيزِ الي الا يأو ال من بین یََبَہ 3 من حَلْفُِ 5 من حکر ید [فصّلت: .]٤٤‏ [الأمر بهم الْقَرْآنِ]

| وذ أَعلمَهُمْ فيه عَنٍ لله تَعَالَى َه نَدَيَهُمْ إلى فَهْمو ال ای أ دیرو لبان وَل عند عير أل فو أخْيلَدًا ص [النساء: ۸۲] َال تَعَالَى : 50 ل اك مرك کا ليه بدك آزارا الأب » [ص: ۲۹] وال تعالی : #أفلاً نون ےا ار عل کیپ الها [محمد: .]۲٢‏

(قَالْوَاجِبُ) عَلَى الْعْلَمَاءِ الْكَثْفَ عَنْ ماني گلام الله وَتَفْسِيرُ ذَلِكَء وَطَلَبُهُ مِنْ مَظَانُو وَتعلمْ َك وَتَعْلِيمُةُ گا قال تَعَالَى: وإ كََدَ آله يك لس نايس ولا تکوم بدو ورآء . وَأَشَْروَأ ہو

نا يل مس ما شروت آآل عمران: ۱۸۷] وَقَالَ

ام ۹ 5 -

3

اال ۳ 5

م

52

7 وو موص ر ار

الي أونوا الكت

یح ہے گے

تَعَالَى : من لزن ارو بهد َس 7 نيم ثمنا 7 وكير 3 ٦‏ کی َي 5 اضرق و 0 کل مم پک و

دين وس رمس ےم سيرم

مک لوم بم الکو ولا ربوز رز عد اث [آل عمران: ۷۷] ذم الله تَعَالَى أَهْلَ الاب بَا يِإِعْرَاضِهِم عَنْ ْ تاب الله ٠‏ مرل | ِلَنِهِمْ الوم لی لديا وَجَمْعِهَا

وَاشْتغَلِهِمْ بير ما أ وروا به من اناع کاب الله.

۱٠٤٤/١ مسلم: ۱ (۲) أحمد:‎ )١(

مقدمة ابن کثیر

علا اُٹھا الْمُسِْمُونَ أن نکی عَمّا دَمَهُمْ لله تَعَالَى f ok,‏ 7 7 0 ٠ر‏ ہے

85 وا ٹائیز بنا آیڑنا به من کڈ تاب الو ا ١‏ قال تَعَالَى: فراع بان

Gn

کہ di o‏ ت تا ہے ونفهمة ومھییو

للت امنا أن دم فلو نڪر الو وما ئل من اق وله کو کان 5 ال کب ھن قل فطال عة المد فسن مم 2 وء 4 00 >> 1 سط سم او وکر مم کش ا أن اللہ بی الأنض بعد مرا 7 یی 5 الآينت ملک وک1 الحدید: )1٦‏

قفي ذِكْر تَعَالَى ذه الآية بَعْدَ الي كَبْلَهَا تيه يه عَلَى أن

َعَالَى کا بُځيي رض بغ متها ذلك لين اقب

بالإيمَانِ َالْهُذٰی بَعْدَ قَسْوَیَهَا مِنَ التوبٍ وَالْمَعَاصٍِيء ال مکل اور أن ينع ا قلا إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ. صُولُ التفسير]

إن قال قال کا ر اسيم

ر يمر لمران

EE بالقرآنِء‎

آحَرَ فَِنْ اياك دَلِكَ فَعَلَيِْكَ بِالسْبَق فَإِنّهَا شَارِعَة لِلمُرَآنِ

وَمْوَضّحَةٌ لَك قال الله تَعَالَى: إا نت لک تك التب الح لتک ب بل الاس ا ا د ری کل ابي

يا [النساء: ]٠١5‏ وَقَالَ تَعَالَى: فوَنا رل ۳

لتب إلا این انی أختلفم

مم ای أختلفوا ند وَحُدَى وة لور يقرت [النحل: 14] وَقَالَ تَعَالَى: طوَأَرْكآً ايك صقر تق لای ما رل لهم ولم کوک [النحل ٤‏ وَلِهَذَا قال تک الله گلا : ال ني أُوتِيثُ الْقَدَآنَ وونل مع يَعْنِى الشْنَة. وَالعْنَُ أَبْصّا تثزل عَلَيِْ الو خي 52000 لا تی كما يثلى الُْرآن. وَالْمَرَضُ أك تَطْلْبُ تَفْسِيرَ الْقْرآنِ يِه قن لَمْ تَجِدْهُ فَمِنَ السُِّنَ ٠‏ ذالم جد اليب ذ في اقآ ولا في اش رَجَعْنًا في ذَلِكَ إلى 3 قوّال الصَّحَابَة انهم أذْرْى بذَلِكَ لِمَا شاهدوا ِن الْقََائن وَالْأَحْوَالٍ الي لصوا بها وَلِمَا َهُمْ ينَ المَهْمٍ الام وَالعلم الصٌحیح؛ وَالْعَمَلِ الضّالِحء لا يِا عُلَمَاؤُهُمْ وَكُبَرَاؤَمُمْ كَالأيئْةٍ الْأرْبَعَةٍ الخْلنَاء الحَاشِدِينَء وَالْأَيِئَةِ الْمْهَيينَ الْمَهْدِيينَ وَعَبداللِ بن مَسْعُود رَضِي الله عَنْهُمْ. رَوَى امام و جَعْمَرِ 2 ججریر عَنْ عَبْدِ الله يَعْنِي ابْنَّ مَسْعُودٍ قَالَ: رَالّڍِي لا إِلَهَ غَيْدُ يره ما رلت إل وَأ تا أعلَمْ فين تَرََتء وا نَرَلَتْ.

آي مِنْ كِتَابٍ الل دا أَعْلَمَ كاب الله مني اله الْمَطَايَا .

وَلو أعْلم أحَدَ

وَمِنْهُم نم الجر البْخْر عَبْد الله بن عَبّاسٍ إِبْنُ عَم رَسُولٍ 7 وَتَرْجْمَان الْقْرآنِ رة دُعَاءِ ۽ رَسُولٍ الله گلا ل حَيْتُ قَال: «اللَهُمّ مهه مهه في الڈینء وَعَلَعهُ

وروی ابن جرير عَنْ َد الو يني انم َدْجُمَانُ الڈزآن ابْنُ باس . وَهَذَا شتا مات ابن مسع مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ في ست الْشیٔن الصّحِبح» وَعُمْر بَعْلَهُ عَبْد الو بْنُ عَباس سِنًا ما شلك بنا كسب من الوم فد اب مشكووة! . وَقَالَ الامش عَنْ أبي وَائل: شلف عَلِيٌ عَبْدَ الله بْنَ عَبّاسِ عَلَى الْمَؤْسم فَخْطْب الاس قرا في طبن شور ار - دفي ِوَاَة سُورَةٌ لور - فَقَسَرَهَا تَفْسِيرًا لو سَمِعَيهُ الرُومُ َالثْ وَالدَيْلَمُ لَأسْلّمُوا”” .

وَلِهَذَا غَاِبٌ ما يَرُوِيهِ إسْمَاعِيلٌ بْنُ عَبْدِ الرّحْمْنِ السّدّيٌ اكير في تَفْسِيرِِ عَنْ هُذَيْنِ الرَجُلَيْنِ: ابن مَسْعُودٍ وَابْنِ عباسِء وَلْكِنْ في بغض الْأَحيانٍ بل عنم ما ما يَحَكُونَُ مِنْ اویل أَمْلٍ اتاب التي أَبَاحَهَا رَسشول الله وله حَيْتُ

: يلوا عَنَي وَل أيه ودروا عَنْ بتي إِسْرَائِيلَ 7

۳ وَمَنْ گب عَلَىَ معدا ليتوا فده مِنَّ النّارِ). رَوَاهَ الْبْخَارِيُ عَنْ عَبَدٍ الله بن مرو . وَلِهَدَا گان عبد افو ن عرو رضي ال نها كذ حاب ب يوم يموك رامين مِنْ نغ تب أَمْلٍ الاب فَكَانَ بُعَدّثُ مِنْهُمَا بِمَا سين کنا الي بن ای كل

o2 6

33

ٍ لاني علَى

وَلْكِنْ مَیو الْأَحَادِيتُ ری تُذْكَرُ لِلاسْيَشْهَادٍ لا للاغیضاو نّا عَلَى تلام َفْمام:

(أَحَدُهَا): ما عَلِمْنَا صِحَتَهُ هما بأَيْدِينَا مما يَشْهَدُ لَه بِالصّذْق داك صَحِيحٌ .

(وَالثاني) : ما عَلِمَنًا كَذِيَه [يمًا] علدنا مما يُحَالِفُهُ .

(وَاائَالِتُ): ما هو مَسَكُوتٌ عَنْهُ لا ین هَذَا الیل وَلَا

مِنْ هَذَا ليل قلا نُؤْمِنُ به ولا نذه وَيَجُورُ چکابڈ لِمَا تَقَدَّم. غالب كلك يما لا فاه فو شود إلى أثر دن . كما يرون في ول ملا أشماء أضحَابٍ الكَهْفِء )۲( الطبري : ۸۰/۱ ۱ 3 ) الطبري

۳۱/٤ اس‎ (١)

)٤٤ ٤١ ۱‏ الطبري:

۵۷۲/٦ : الباري‎

)۳( فتح الباري: : ارام (VD‏ فتح

مقدمة ابن كثير

كَانَتْ. وشام الطْيُورٍ التي أَحْیَامَا الله بِابْرَاهِيمَ. وَتَعيِينَ اضر الي ضَرِب به الْقَييِلُ مِنَ الْبَقَرَةِ. و السَّجَرةٍ الي كَلْمَ الله لله نّا مُوملى. إلى َير كَِكَ مما أَنِهَمَُ ال تَعَالَى في الْقُرْآنَء مِمّا لا مَائْدَةَ ف تَعْيِينِهِ تَعُودٌ عَلى الْمُكَلَفِينَ في دينهم ولا دُنَِاهُمْ. ۰ [مَكَاَة تفيير التَابِعِينَ] «فضل) إِذَا لَمْ تجد التَفْسِيرَ في الْقُرْنِ وَلَا في السْنّق

سے ەور سا

ولا وجدته عَن الصّحَابَة» ند جع کیڑ ين ابو في

یك إلى َال النَابِينَء كَمُجَاهِدٍ بْنِ جَبْرِ فَإِنَهُ گان آي

في التَفْسِير گا َال مُحَمّدُ بن إسْحَاقٌ: عَدَّثَنا أبَانُ بْنُ الح عَنْ مُجَاجِدٍ كَالَ: عَرَضْتُ الْمُضْحَفٌ عَلَى ابْنٍ باس تلات عَرَضَاتٍ من فَاتِحوه إِلی ايء أوقفةُ عند ل آنه مله وَأ ال عنّهاا''. وَرَوَى ابْنُ جرير عن ابن أبي

مُلَيْكَةَ قَالَ: َأَيْتُ مُجَامِدا سال ابْنَ عَبّاس عَنْ تَفْسِيرٍ اقآ وَمَعَهُ الواح قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ ابْنُ عباس : كيت ی سَأَلَهُ عَنِ التَفْسِيرٍ 7 وَِهَذَا كَانَّ سْفْيَانُ اشر

بول : ذا جَاءَكَ التَمْسِيرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ فَحَسْبُكَ به

وَكْسَعِيدٍ بن بير وَعِكْرِمَة مَولّی ابْنٍ قباس وَعَطَاءِ بْنٍ بي رباج اَن ری وَمَسْرُوقٍ بن الأختع وَسَعِيدٍ

ن الْمُسَيِّبِ وبي الْعَالِيَكَ وَالرٌیع 72 نس » 55

کشا ل مزاج كم من اس ب وَمَنْ يَعْدَمُي كر أقْوَالهُمْ في الآيةء فَيقُمْ في عِبَارَاتِهم تباین في الألقاط تسيا > مَنْ لا عِلْمَ عِنْدَهُ اخيلافاء فيسْكيهًا

قرالا لس كَذَلِكَء ِن منّْهُمْ من بر عَنٍ الشَّيْء ازب اؤ پتظیر وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْصنُ عَلَى الشَّيْءِ ييو

و۵

وَالْكُلُ بِمَعْتى وَاحِدٍ فی ٹر المائِنء فَلْتَقَطّن اللِيتُ لِذَلِكَء وا الْمَادِي .

5 ا

فحَرَامٌء لِمَا رَوَاهُ محمد ان جریر رَحمَُ الل َعالَى عَن ان باس عن ال ككل قَالَ: امَنْ َال في ارآ پراي یه أَوْ يما لا يَعْلَمُ ٠‏ فلتأ مقعده مِنَ التّار؛ وَهٰکذا ا73 ےج جه التَوْمِذِيٌ وَالتْسَائِیُ 2 غ وَأَبُو دود . رال المي : : هذا حَدِيتٌ یٹ حَسَنٌ . ۲٢‏ [آلسكُوتُ عَنْ تفيير غَيْر الْمَغْلُوم] لهذا تحرج يماع و الکلف عن تيبر ما لا ام

11

بر الصَّدَّيقُ رَضِيَ الله عَنْهُ: ظلني» لت في یناب ١‏ الله عن اتس أنّ عممَر ن الطاب ب قرا

مَحْمُولُ عَلَى أَنَّهُ - رَضِيَ الله عَنْهُ - إِنَمَا رادا امَکْقَاف عم کی الأب ل کر ع من الام ظَامِدٌ لا يُجْهَلُ َقَوْلِه تعالی: 6 نا 0 رمتا وذ [عبس:

سے

۷ء [A‏ الايه

بی مُلبْكَةَ؛ أَنَّ ابْنَ عَبّاس سُيْلَ

عَنْ آي - لو سیل نها بَمْضّكُمْ لال فیا - فَأَبَى اَن يَقُولَ جج وو م ٭(۷) اسمس ۶ سے فا ِسْنَادُ ا مج وى أنضا عن ان أ ملي سَنَةِ © [السجدة: ٥‏ کال 7 اس : ناي (16 يدارم حمسي أت سَ4 [المعارج : 5] فَقَالَ لَهُ الرَجُلُ إِنّمَا سَأَلَئّكَ ددني . فال ايْنْعَبّاسي : هُمَا يَوْمَانِ ذَكَرَهُمَا الله في کتابو الله أَعلَمْ بِهمَا . فکرہ أن يَقُولَ في تاب الله مَا لا ب

وَقَال اللَيْتُ عَنْ يحي بن شود الْمُسَيِسٍِ i‏ گان لا تَكَلّمُ | إل في لْمَعلُوم من م الْقَرْآنِ وال وٹ وَابِن عَوْنِ وشام الدَّسْدَ سُتوَائیُ ين عَنْ محمد بن سِيرِینٌ: سَأَلْتٌ عَبِيدَةَ يني السّلْمَانِيَ عَنْ آي مِنَ الْقُرَآنِ فقَال: ذهب 7 کاو يَعْلَبُونَ فم أَنِْلَ اران اي الله : وَعَلَيِكَ بالگَدًاوا: . وَرَوَى الي عن مَسْرُوقٍ قَالَ: افوا الف انما ہُو الرّوَايةٌ عن ا

َم لاا الصّحِيحَةُ ا شَاكلهَا عن الحا وأ لا عل لَه فيه. مَآما ور ما 7 وَشَرْعَا فلا حرج َلَیْو وَلِهَذَا روي عَنٍْ موہ وَغَيْرهِمْ أَقْوَالُ ذ في التَمْسِير ولا مُنَاقَاةٌ لم تَكَلَمُوا فِيْمَا عَلِمُوهُ )١(‏ الطبري : 7۹۰/۱( الطبري : ۱ 0( الطبري : ۹/۱ )٤(‏ الطبري: ۷۷/١‏ وتحفة الأحوذي: ۲۷۷/۸ والنسائي في فضائل القرآن: ١١54‏ وأبو داود في العلم من رواية أبي الحسن ابن العبد - قاله المزي في الأطراف: )٥( ٣٢٤٤/٤‏ الطبري: ۶۵۱ (1) الطبري ۲۲۹/۲٤:‏ (۷) الطبري: ۸٦/۱‏ (۸) الطبري: 5١7/57‏ (۹) الطبري: ۸۱/۱ )٠١(‏ الطبري: ۸٦/١‏ )١(‏ الطبري: ۸/۱

وَرَوَى ابْنْ جریر عن ابن أب ۶۶

عَنْ شود بْنِ 7

مقدمة ابن كثير سَكَنُوا عا جولو وَعَدَا هر الْوَاحِبٌ عَلَى كَل اح ته كَمَا يَجبُ الشْگوٹ عَم لا عِلم ل َه بو فَكَذَلِكَ يَجبُ

الْمَوْلُ فيا سيل عَنْهُ هما يَعْلَمْفُ ٠‏ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: لان دين ولا تمد [آل عمران: ۱۸۷] وَلِمَا جَاءَ في الْحَدِيثِ الي روي مِنْ طُرْقِ : ١مَنْ‏ سيل عَنْ عِلم كته الج يوم الْقيَامَةِ بِلِجام مِنْ نَارِ)”" .

وجو التفسير]

د بِجَهَالتهِ وَتَفْسِيرٌ يَعْلَمُهُ الْعُلَمَاك وَتَفْسِيرٌ لا يَعْلَمُهُ أَحَد إلا الله" . [السَّوَرُ الْمَكَيَةُ وَالْمَديةً]

رَوّی مام عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: برل فِي الْمَدِيئَةِ مِنَ الْقَرْآنِ الِْقَرَةُ وال عِمْرَانَء وَالتَمَاغ وَالْمَائِدَةٌ وَبَرَاعَهُ وَالاَعْدٌ وَالنَّحْلُ وَالْحَحُ وَالثورُ وَالْآخْرَاث: وَمُحَمَنٌ وَالْنَۂ وَالْحُجُرَاتُ» لخن وَالْحَدِيدٌ وَالْمُجَادَلهُ وَالْحَشُْ وَالْمُمْتَحَئَةٌ وَالصّف) وَالْجُمُعَه وَالمُتافقون وَالنَعَابْنْ وَالطلاق وَ يام انی لر م إِلَى راس الْعَشْرِ ودا ز× 06 جة ص الى ملا الو تر ِالْمَدِيئةِ وَسَائِرُ السّوَرٍ پل

عَدَدُ آيَاتِ القوآن ٍ الكريم]

اا عَدَدُ آیاتِ الْقَوَآنِ اليم فَسِتڈ آلافی آیقف 2 اخْيُلِفَ فِيمَا رَادَ عَلَى ذَلِكَ عَلَى أَقْوَ َال: فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يرذ عَلَى ذلك وينم مَنْ من قَالَ: وماگتا آية ة وَأَرْبعُ آيَاتِ» وَقِيل : وَأَرْبعَ عَشْرَةَ آي . وَقِيلَ: وَباتان وع شر آيَة» وَقیل: وَمِائَنَانِ وَحَمْسٌ وَعِشْرُونَ آي أو وَعِشْرُونَ آي وَقِيلَ: وَمِائَتَانٍ وَسِتّ وَثَلَانُونَ ذَلِكَ أَبُو عَمْرو الدَانِنْ في كتابه الْبَيَانِ.

اعدد لماه وَحُرُوفِهِ]

وَأَما كَلِمَاءُ نه قال الْمَصلٰ بن شَاذَانَ عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَارِ : سبع وَسبْعُودَ أت كَلمَةِوَأربَُمالة َع ونلا ون كَِمَةً

وأا حَرُوفهُء فَقَالَ عَيْدُ الله و بن كير عَنْ مُجَاجِلٍ : هذا ما أَخْصَيْنَاءُ مِنَ الْقُرْآنْء وهو تَلاثْماة اَل حرفي وَأَحَدٌ وَعِشْرُونَ اَلْفَ حَرْفٍِ ويا وَتَمَانُونَ حَرْهًا . وَقَالَ ال عن غَطَاءِ ء بن يَسَارِ: تا کے أَلْنفٍ حرف را وَعِسْرُونَ

Te:

و ست

کی

۸

212

وَحَمْسَةَ عَشَرَ حرفا . وَقَالَ سَلام ابو محمد الْحمَانيُ: الْحَجّاجَ جَمَع راء وَالْحْفَاظً وَالْكُتَّابَء فَقَال: خِْرُوني عَنِ رآ کله گي من حَرْفٍ هُوَ؟ كَالَ: فَحَسَبْا

عع 01 لع ومع

فَأَجْمَعُوا ئه نات الپ يشر ان وَسَبْعْمِائَة وَأَرْبَعُونَ

o0 یح‎

ًل أ ا

o

حرفا . [تَقْسِيمَاتٌ أخْرٰی لمران الكریم] قَالَ : : فَاَْيرُونی عَن يضفو إا هُوَ إلى المَاءِ مِنْ قزل فى الْكَهْفٍ «وَلتَلَطكّنَ4» [الآية: ]١9‏ ونه الأول راس مائة آي مِنْ بَرَاءَةَء وَالنَاني عَلَى راس م ما وَمِائَةِ مِنَّ الشعَرَاءِء وَالئَالِتُ إلى آجروء وَسْبْْه الأَوَلُ إِلَى الدَّالٍ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالی : متهم كَنْ َامَنَ بد رمم من صَدّ4 [النساء: ]٤٥‏ والسبع لاني إلى النَّاء مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى في سُورَةٍ الأرَاف: «تأركيك ت4 [الآبة:۷٤٠]‏ وَالئَانِتُ إلى الْأَلِفٍ النَانِيَة مِنْ قَولہ تَعَالَى في الرَغدِ: و ےلم [الآبة: 0 وَالرَابع إلى الأِف في الْحجّ مِنْ قَوْلِهِ : 'جَعَلتا منسکا٭چ [الآية: 14 وَالْحَامِسنُ إِلَى الْهَاءِ مِنْ وله في الْأَخْرّاب : وما كن لِمُوّمِنِ علا مُؤْمنَةِ4 [الآية: ]٣٣‏ وَالگادِس إلى اراو كو َال في الْمَنح : الشات باه رک السو [الآية : ]٦‏ وَالسَابِعٌ إلى آخر لرن . قَالَ سام ابو مُحَمَّدِ: عَلِمْنَا ذَلِكَ في أَرْبَعةٍ اَم قَانُوا: وَكَانَ الْحَجَّاجُ يقرا في کل ليلد E‏ الْمُدْآنْء فَالاوَلَ إلى آخرٍ الْأَْعَامء والتاني إِلَى «وَلتَلَطْفَ4 [الآية: 1۱۹ مِنْ سُورَةٍ َو ايء وَالثَالِتُ إلى آخرٍ ازمر وَالرّابعُ إلى آخجر الْقَوْآنْ. وَقَدُ حَكَّى لی أَبُو عَمْرو الدَّانِنُ في كِتَابه لان لاما في هذا کی قال له أله [أَلتَحْزِيبُ از گا التَحْزِيبُ وَالنّجِْتَةُ فَقَدِ اشْمْهرَتٍ الْأَجْرَاءُ مِنْ تلاثينَ . گا في الات بالْمََاسِ وَغَْها. وق 3

فِيمًا اتا - ألْحَدِيتٌ الْوَاردَ في تَحْزِيب الا ة لِلَقَرْآنْ

وَالْحَدِيتُ في مسل الامام أَحْمَدَ وسن أبي اود وَابْنِ أ سال أْصْحَابَ

راما

مَاجة وَغَيْرهِمْ عَنْ وس بن حَُذَيْفَة:

٤٤۷/۷ وتحفة الأحوذي:‎ ٦۹٤و‎ ۳٣٥و‎ ٦٦٢/۲ أحمد:‎ )١( ۲۸/۱ الاتقان:‎ )۴( ۷٥/۱ والحاكم: ۱۰۱/۱ (5)الطبري:‎ كذا جاءء والصواب: ٭وَلکاہ رة حيطت كما في‎ )٤( التنزيل. وفي بعض النسخ بحذف "فأولئك' في الأولء وهو‎

صحيح أيضًا. الناشر.

١‏ - تفسير سورة الفاتحة د اله ۰ سے جه > الس ہہ Tol‏ 2 رَسُولٍ اللہ کی في حياټه كيف تُحَرْبُونَ الْقُرْآنَ؟ الو o ٤‏ ره o‏ ہے کے > ہے Nii”‏ ثلاث» وخمسنْ: وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ » واحد عشرَة» وثلاث ہے اس وفع أن م سدع (Vrs‏ عسره» وحزب المفصّل حتى یختم ۰

ea BU vol

مَغْتَی السُورَةٍ وَاشْيِمَاقُهَا]

3 ألم تَرَّ أن الله أغطَّاك سُورَةٌ

2 7 2 ۔ 2 رام كوا تَزى كل مَلِك دُونَهَا يَتَنَيْذْبٌ

َكَأنَ الْقَارىء يَنْتقِلُ بها مِنْ مَنِْلةِ إلى مَِْلةِ.

وَقِبِلَ: لِسَرَفَِا وَارْتِمَاعِهَا گُشورِ الْلدَانِ .

َقِبلَ: سُمْيثْ شورةً لِكَوْنِهَا قَطعَةً مِنَ الْقُرْآنِ وَجُرَْا یل ماود مِنْ آشار الْنَاءِ وَهُرَ الب . وَعَلَى هَذَا الْهَمْرَةُ وَاوَا لِانْضِمَام مَا قَبْلََا . وَقِبِلَ: لِتَمَامِهَا وَكْمَالِهَاء لان الْعَرَبَ يُسَمُونَ النَاقه انامه سُورَةٌ (قُلْتُ) وَيَحْتَمِلُ أن يَكُونَ مِنَ الْجَمْع وَالْاحَاطَةِ لآيَاتِهَاء كما يُسَمَّى شور الْبَلّدِ لاحَاطيهِ ِمَنَازِلِهِ وَدُورِهِ. وَجَمْعٌ السورَة سور - بح الْوَاوِ - وقد

Fro‏ ۔؟

يجمع عَلی سُورَاتٍ وَسُوَرَاتٍ . لمَعْنى الايا وأا الآبَهٌ فَمِنَ الْعَلَامَةِ عَلَى الْقِطَاع الکلام

ها عَن الَدِي بَْدَمَا وَاْقِصَالِِ أيي: هي بائ عَنْ

2

0 0 کے 0 ہے ےہ ر 4 أختها وَمُتْمَردَةٌ قال الله تَعَالى: ##إنَّ ءَايَدَ ملصكيء»

[البقرة: ]۲٤۸‏ وَقِيلَ سُمُيَتْ آي لها عَجَبٌ جز الْبَشَّرُ عَن سے 1 00 7 رك رحس كرض مھ ےر اكلم بِمِيْلِهَاء كَالَ سِِبَوَيْهِ: وَأَضْلھَا أيه مل أكَمَةٍ

22 0

١

7

کت ١ 3‏ 7 3 1١‏ e. ٤‏

ك ١ 6.‏ ها ےہ

ع . 1

1

بی ٠‏ f‏ 60 قرب ۲ ٢‏ 7 انگ 5 6 ۰ 9

مَعْن الْكَلِمَةِ]

وأا الْكَلِمَةٌ هي اللَمْظَهُ الْوَاحِدَةُ وذ حرفن مثل «مَا) ر دلا» وَنځو ذلك وَقَدْ کون ا نز ما تكو عَشَرَةُ أخرْفٍ ول : تیچ (النور:٥٥]‏ وَ٭اَلرِنَكُْمَا> [هود : ۲۸] *فاسقيتكة [الحجر :۲۲]. وَقَدْ تَكُونُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ أيه مِثْلُ وج4 (الفجر:١]‏

رش موں سے میں چے HN‏ کے

۹

بن اتر الت ا د آلکنڈ ي ري السَليمَ إِيَاكَ نعید وباك نے ای لے ©

مر

طوَلٌی) «والتشر 4 وَكَذَلِكَ ال4 وططه» ریش“ ولحت في قول الْكُوفِيّينَه 5ح9 عَسَقَ4 عِنْدَهُمْ

م وو ہ

ے وعصیے 7 27 ہم ت 037 عو کَلِعتَانِ وَغَيْزْهُمْ لا يسمي هَذِو آَيَاتِء بل يَقُول: هَہ

[أَلْمْحْمَةُ وَالْقَرْآنُ]

ہے ٦ا‏ سک ںہ of goh‏ ےک E‏ 7 (فضل) قال الْقرْطبيٌ: أَجْمَعُوا على أنه ليس في الْقَرَآنِ سء مِنَّ التَرَاكِيب الأَعْجَميّة» وَأَجْمَعُوا أن فيه

سردم

٤ء‏ د ریکھے۔ هه ے ەر اس ا 4 000 أعلاما من الأغجَميّة كَإِبِرَاهِيم ونوج وَلوط. وَاختّلفوا

قل فی شَيْءٌ مِنْ غَيْرٍ ذلك بالأَغجَمِيّة؟ فَأنْكَرَ ذلك 00 8 آم غ ےه ےم سے وى ر البَاقِلَانِيُ والطبري وَقَالَا: مَا وَقَمَ فيه مِمًا يُرَافِقُ كمد ہی > 0 سر يسكت هم 31

الأعجَمِيّةَ فَھُوَ مِنْ باب مَا تَوَافْقَتٌ فيه اللَغَاتٌ.

٤۲۷/۱ وابن ماجه:‎ ١١5/7 وأبو داود:‎ ۹/٤ أحمد:‎ )١(

١‏ - تفسير سورة الفاتحة

سُورَةٌ هُ الفاتحة

تسم أمَّ کے ایر [أَسْمَاءُ الْفَاتِحَة حة وَمَعْنَاهًا] .ينل لَهَا: الْفَايِحَةٌ أَيْ ا الاب خَطَاء وَهَا فسح الْقرَاءةٌ في فى الصّلَوَاتٍء وبال ها نضا : : آم الْكتَاب عند 3 امنور وَكَذْ تَبَتَ في الصجيح عِنْدَ ريي وَصَححَهُ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: َال رشول الله ہی #الحَمد لَه رب بَ الْعتلمِينَ» [الفاتحة: ]١‏ 4 الْقَرْآنِ وأ الكتاب. وَالسّبْعُ الْمََانِيء وَالْقُرَآنُ الْعَظِيمٌ) ويال لَهَا: الْحَمْدُ) وَيُقَالُ لَهَا: (الصّلاۂ) لِمَوْلِهِ يل عَنْ رنه «قَسَمْتُ الصّلاةً بَبْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِطْمَيْنِء فَإذَا كَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لله رَبٌ الْعَالَمِينَ َال الله: حَمِدَني يږي“ الْحَدِتَ؛ فَسمْيْتِ لحه صل انا قرط فبها. وَيُقَالُ لَهَا: <الرُفْيهُ) لِحَدِيثِ أبي سَعِيدٍ في الصجيح

نے کات له رَسُول الله گل دوَمَا

ےر ل

جين رقی ھا الرَّجْلَ السليم ان يُدْرِيكَ انها رم٩“‏ وَحِيَ مَكَيّةْ فَالَهُ ابْنُ باس وَكَتَادَةٌ وَأَبُو الْعَالِيَ َه

وی ےھ سر

تَعَالَى: اوقد عاك سيا من ألمثان) [الحجر ۸۷] وال

تَعَالَى أَعْلَم .

وَهِيَ سَبْعٌ آيَاتِ بلا خلافيٍ. وَالْبَسْمَلَهُ آي مُسْتَقِلةٌ بن أَوَّلِهًا ؛٠‏ گا مو عد مُنھُور لاہ الكُوّة وقول جَمَاعَةٍ مِنَ

الصَّحَابَةِ وَالنَابِعِينَ وَعَلَيِ مِنَّ الْخَلّفٍ .

عَدَدُ كَلِمَاتهًا وَحْرُوفِهًا]

الوا : د خم وَعِشْرُولَ يمه وخر وَتَلَانَةَ عَشَر حر

5

لِمَاذًا سُمْيَتْ سم سمي أمّ الكتاب] قال البخَارِيُ في ال کتاب التمْسِير : وسم شثیث أ الاب ل ُ ل بنا بِكِتَابَيهًا في الْمَضَاحِفٍِ 7 قاع

في | 0.6 وَقِيلَ: إِنَمَا سْمْيَتْ بِذَلِكَ شر تی اني . قال ابْنُ جُریر: وَالْعَرَبُ

کل جَايِع آثر أَوْ مُقَدّم لأئر ذا گات لَهُ تَوَابعُ ت ر ف جر راو و مرو وه 3 لها إِمَامٌّ جَامِعٌ اء ول دة الي تَجْمَم الماع 37

الأسء وَیُسَمُودَ لِوَاءَ الْجَيْمْ ورام الي : وعو 003 001 قَال: وَسْقَّتْ کو f‏ سے

سمي مكةُ آم الى يتا أماه

Ye

جَمِيعھّا وَجَمْعِهَا مَا سِرَاهًاء وَقِيلَ: لِأَنَّ الْأَرْضّ دُحِيَتْ متها ,

رَوَى الا مد عَنْ آي هريره عن ال كل أنه ال في أ الْقَدَآنِ : هي ام راو وھ هي السَبْع الْمَكَانِي» وَهىَ لقُن لظم“ وریا عر کن عبار عن آي مرا دی ا ڪت ع وول ال ل قال : ٠‏ أ الل وي َي لكاب رهي اسي تئیہ

[ذِكْرٌ مَا وَرَدَ في فَضْلِ الْمَاتَحَةٍ

زی ام أذ يل ين لقا ي مع 9 عَنْ ابي سويد صن لتك تا لعل كال انی رَشول الله يك َم اجب فَقَال: سا مَتَعَكَ أَنْ تاتیتی e‏ کا رن لی گت أَصَليء قَالَ: ألم يَقلٍ الل رت تَعَالیٰ: ٭ یکا . لاشو اکا دعاك ّا يڪ [الأقال: ]٢٢‏

۲ھ

ام

اَم وا لله وا ھے ہہ و وس یو هاه ثم ل: «لأعلمنك َعْظمّ 2 ن قفا أن تخد

مشج قُلْت: ٦‏ سُورَةٍ في نت 7 E‏ ب العلمي» هي السّبْعُ الْمَتَاِي والقراد الْعَظِيمٌ الّذِي اریہ“ وَمٰکَذَا رَوَاهُ الْبْخَارِيُ وَآَبُو دَاوْدَ وَالنَسَايِیُ وَابْنُ ما ,

(حَدِیثٗ آخَرُ) رَوَى الُْخَارِي في فَضَائلِ الْقُرْآنٍ عَنْ أبي سيد الذي قَال: ٿا في مَسِيرٍ لاء َيَرَلْنَا فَجَاءٹ جَارِيَةٌ قَقَالَتْ: إ سد اَي سيم ود رتا عيب هَل بک رای ام متها زعا ا کا تابن رُقيق راه برا َأَمرَ لَهُ بَِلائِينَ شَّاةً وَسَمًانا لبن فنا رجح فلت : : آقُكَ نخسن ري أذ كنت زيه ال لا مَا ر ل وٹ شیا حتی اتی چیم

الْمَدِيئهٌ ذَكَرْنَاهُ لني كلك فقا : 7 EEE‏ ما ا : رَوَى مُسْلِمٌ في صَحیجه ضجبجد الان في

)۳٣( 519/54 فتح الباري:‎ )٢( ۲۸۳/۸ تحفة الأحوذي:‎ )١( أحمد:‎ )٥( ۱۰۷/۱ الطبري:‎ )٤٤ ٦/۸ فتح الباري:‎ فتح‎ )۸( 5١١/54 الطبري: ۱۰۷/۱ (۷) أحمد:‎ )٦( ٥۸ ۱۳۹/۲ والنسائي:‎ ۱٥١ أبو داود:‎ )۹( ١۷٦ ء٦/۸ الباري:‎ - ۱۷۱ فتح الباري:‎ )1١( ۱۲٤٤/۲ وابن ماجه:‎

١‏ - تفسير سورة الفاتحة 5 رَسُولُ الل کل وَعِنْدَمُ جِبْرَائيل» إذ سَيِعَ نَقيضًا قوق رفع یریل بَصَرَهُ إلى الْسََمَاءِ فَقَال: هذا بَابٌ قَدْ فح مِنَ السّمَاء ما فيح قط َال : هرل مِنْهُ مَلَفْ اتی الب يه فَقَالَ : بر بُورَيْنٍ ذ انيما َم يتما بي بك : اع الاب وخواتم سُورَة الَْرق لم تر رقا ِنْهُمَا إلا أوتيته . وَهذا لَنْظ 2 8 کے (NDAs‏ النََسَاءِ ئي وَلِمْسْلِمِ نَعُوْ م أَقِرَاءَة الْفَايَحَة ة في الصَّلَاة] (حَدِبثٌ ار وی ملم عن أبي رر و ي الله عَنْهُ عن الت يل قَالَ : سَنْ صلی صَلَاةٌ ل يرأ ها أ ا

شی عَن ابن عَبّاس قَالَ:

E

ي خداج - تدم - 22 غير تما فقيل لأبي هَرَیرَةَ: نون خَلْفتَ ا َال : اد بها في َفيك ني

مول : قال الله ع وَجل: قسَنْتث

عَبِْيء وَقَالَ مَرَةَ: وض إِلَىَ عَبْدِيء فَإِذَا قَالَ: ٭إ ل کہ كك ےکم می سوہ ےہ تعبك وإيّاك تین قال: هذا بيني وبين عبذي ۰ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلء فَإِذًا قَالَ: #اهرنا الط الستفيم © 7 ہہ مم 2 و سر سط م 7 رم ہر کے ے صر ليت أنعمت علتهم غير الصو نهم ولا

اسان قال اللهُ: هَذَا لِعَبْدِيء وَلِعَبْيِي مَا سَأَلَ) . وکا رَوَاهُ النَّسَائِيُ وَفِي لَمْظٍ عِنْدَ مُسْلِم وَالنَّسَائِيَ : «قَيِضْفُهًا لي وَنِضْفُهًَا لعبْدِي وَلِعَبڍِي ما ما سال . لكام على : مَا يتعَلّنُ بهذا الْحَدِيثِ مما يحص ن بالْفَاتَِحَة 4مِن وجوه َه قَدْ أَطْلِقَ فيه لَفْظُ الصلاة وَالْمُوَادُ الِْرَاءَمُ

ہے صررع ص ١‏ لوا

مولو ب ائی: طول مر بصاديك ولا عاذت يبا وابتخ بين ذلك سيلا [الإسراء: 1٠١١‏ أي بِقرَاءت َء کَمَا جَاءَ مُصََحًا في الصجيح عَنِ ابْنٍ عباس . وَهْكَذَا قَال في هذا

7 0

الَییت: «قَسَمْتٌ الصّلاة بيني وَبیْنَ عبڍي ضْفَيْن

قيضْفْهَا لي وَنِضْفْهَا لِعَبْدِيء وَلِعَبْدِي ما سَأَل؛ تم بين تَْصِيلَ كو الْقِسمَةٍ في قرَاءۂ ابع مدل عَلّى ر راء في الصاو وَآَنَها م مِنْ أَقْبَر أَرْكَانَهًا ؛ إِذْ اط

بَا وارد بها جز وَاحذ ينها و َع كما الا

َم الْقِرَاءَ ة وَالْمُرَادُ به الصَّلَاةٌ في قَوْلِهِ: ونان الْفَجَرٌ

م

٦

۲١

لج عر ار

له قران الجر کات مسوا [الاسراء:۷۸] وَالْمْرَادُ صَلَاةٌ الْمَجْرِهِ كُمَا جَاء مُصَرَّحًا به في الصَّحِبِحَينِ: نه يَشْهَدُهَا مَلائِكه اليل وَمَلَائِكة 0-0 1 [وجو جُوبُ قَرَاءَةٍ الْمَاتِسَةِ فى الصَلَوَات كا کلھا إِمَامَا کان مو از مُنْقرد] ۱

دل عَذا كله عَلَى أله مِنَّ الْقِرَاءَةٍ في الصَّلا لاق وهو اماق مِنَ الْعلمَاءِ ج7 2 عَلَيْهِ الْحَدِيتٌ الْمَذْكُورُ سس حَيْتُ قَالَ صَلَوَاتُ الله 4 وَسَلَامَهُ مه عله : من صلی صَلَا َم يَقْرَأُ فيهًا 2 المَرّآن هي داج وَالْخِتَاجُ هو اقب كما فشر بو في الْحَدِيثِ «غَيْدُ تماما ا ق بت في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ اة بن الضّایتِ قَال:

ل اله ولف لا صلا لِمَنْ كم بثرا - الاب" وي صَجيځي ابْنِ خُرَيْمَةَ وَابْنِ حِبَّانَ عَنْ أب رر رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسشول لله 8یئ : ١لا‏ تُجْریۂ صَلَاةٌ لا يُيْرَاُ فِيهًا اأ 1 اران وَالْأَحَادِيتُ ب کیہ آتَفْسِيرُ الاسْتَعَادَةٍ وَأَحْكَامُهًا]

قال الله تَعَالَى: اعد لفو واس بالميٍ و عرض عن بيت © مد يرك ين الشّيِطن َع سيد يِألَّه ته سيم ی [الأعراف :4 وَقَالَ

Gn Gi

5-5

فی هدا الاب

5 م آم 03 سر سے کے ہہے۔ہ ۶ ھے ۔7 7 بالق هى : حسن السَيئة شس ن آعم يما يفو لن 3

نآ يك ين مرت اليبو 9 َم يک رت أن وہ يحضرونن © [المؤمنون ]۹۸-۹٦۰:‏ وَقَالَ تَعَالَى: ات م تی هي

موم رصم مقر سحرصر مرف و وو

لذا ای سنك وبينهم عداوة كانم 27 لہا لا اي صَبَرُوا وما مها لا كر حير را

ب کے سم قور کا 5 سط

وما يرمك من ليطن كنم 9 له لنم ھُو اَلسَِيع لْمَلِيِمٌ 4 [فصّلت : ٣٣-٣۳]۔‏

گند

فَهَلِهِ تَلاتُ آيَاتِ لسن لَه َابعَةٌ في مَعْتَامَاء وَمُوَ أن اله نای َأَمْرْ يِمْصَائََةٍ الْعَدُوٌ الْانْسِيٌ راإإختان لبو

له عله عه الط الأضْلِ إلى الْمْوَالَاةِ وَالْمُصَافَاقَ

: مسلم‎ )۲( ۵٥ مسلم : 004/1 والنسائي في الكبرى:‎ )١( فتح الباري:‎ )۳( ٠۲۰۱۱/١ والنسائي في الکبری:‎ أحمد:‎ )٥( ٤۳۹/۱ فتح الباري : ۸ ومسلم:‎ )٤( ۲۲۱۷ ومسلم: ۲۹۵/۱ (۷) ابن‎ ۲۷٦/۲ فتح الباري:‎ )( ۲ وابن حبان: ۱۳۹/۳ (۸) لفَعَلَی الْمُصَلي أنْ‎ ۲٤۸/۱ خزيمة:‎ را فَاتِحَةَ الْكِتَاب إِمَامًا گان أو مَأْمُومًا و متا في جمِيع‎

الصَّلَوَاتِ وَفِي كَل ركع ولا بَد].

١‏ - تفسير سورة الفاتحة

ا ع ولا اتا ولا يث فی غير لاك ابن آم

لِشِدَّةِ الْعَدَاوَة بيه وَيَيْنَ أبيه د من كي کَمَا قَالَ تَعَالَى: ليبق ادم لا يڪم الَبِطنُ کا أخرع ابویک ين الہ

: 7 7 رده ع

[الأعراف : ۲۷] وَقَالَ ای : ین الشیطن لک عدو اذوه

سو کم سس واه عو سی ت پر رہ ہے ہس

ا يدوا حرَيمٌ ل یکو بن اسب امير [فاطر: ]٦‏ kK‏ لعو ےر ےم وھ لک ر وَقَال : 3 نزو ودر کم کر دوف وش ا

َم لِلْوَالِدٍ - آَم

5 3 2

بش لِلظَيلِمينَ بدلا [الكهف:50] و

ys

7 ویر - أنه لَهُ لَينَ لامج 5 وَكَذَبء فَكَيْتَ تام نا قَدْ قال : فريك ارم میت الا 6ب2ا سه الم ت4 [ص: ۸۲ء ۸۳] وِفَال تَعَالَى: #وِدا أب لان تید ہو گور لکن عل ۱ سے کے ہے

ایب اموا دک ریه بََخَ نل إِنَمَا سُلْطَتْمُ عل ا 2 ون هم به 4 مشرو [النحل: .]۱٤۰۰-۹۸‏ [آلاسْيِعَادةُ وج ن قَبْلَ التلاو] وم مَعْلَى قَولِه: ا قراأت لقان فَأسَتَعِدُ پا من نَّ َلشَّمِطنِ ای [التحل : ۸ أَيْ إِذَا أَرَدْتَ الْقَرَاءَةَ كَمَولِهِ تَعَالَى : لدا تم إلى الصلزة میلو وجو 008 ي

[المائدة:٦].‏ أي إِذَا أَرَذتْمْ ليام وَالدَلِيلُ عَلَی ذَلِكَ الْأَحَادِيتُ عَنْ رَسُولٍ الله یا ذَلِكَ. رَوَى الامَامْ أَحْمَد

رَسُولُ الله ول ِا ام من اليل ماع اده وبر َالَ: باتك الهم وَبِحَمْدِكٌ وارك اسْمّك وَتَعَالیٰ جد

و ھ

2 گے لہ تل 07 2 ۰ ولا إل ءَ يرك . عر . کم َُول: لا إل إلا الله لاتا - ثم يمول : 3 اود الله السّمِيع الیم مِنّ الشَيْطَانٍ الرّجِيمٍ مِنْ ذز وَلَفْحْهِ ونه . وَرَوَاهُ أُمْل الشُتَن الْأرْيَعق وَقَال التَوْمِذِيُ

هُوَ شود مث شَيْءِ في مَذَا الاب

وَقَدْ فر الْمَنْز الو وَحِيَ الْحَنْنُ» وَ«التَمْخْ» الْكيْر» لتقت اشر ؟ كمَا روا ا کاو وا مَاجّه

سه العامة

جين کل في اكد ال ال ا کی بیو

رم ليع

الْحَمْدُ لل گرا - انا - سْبْحَانَ الله بُكْرَة وَأْصِيلًا - ثانا - الهم بي اود ہك من ايان الأجيم من مرو وخ وَتَمْئه) قال عَمَرّو: مزه : الْمُوتَة وَنَفْحْهُ: اليد 578

0 , وَقَالَ ان مَاجَه: حَدَتتا عَلِيُ بْنُ لمر : ا ابن فُضَيْل: حَدَكَنَا عَطَاءُ بن السَائب عَنْ أبى عَبْد الخمن

سے _-_ ۲۳

السُلَمِيٌ عَنِ ابْن مَسْعُودٍ عَنِ الي كه قَالَ: 7 أَعُودُ بك مِنَ السَّبِطَانٍ الرجيم وَهَمِرِهِ وَنَفْحْهِ 7 هَمْرُهُ الْمُوتَةٌ وَنَفْخْهُ الك وة الوه © [آلتَعَوْدُ عند الْعَصَبٍ] وَرَوَى الْحَافظ أَبُو لی َحْمَدٌ بْنُ عَلِيَ بن الْمُتى زیزع في شنت عن أبن ني كنب ہیں ا 2

قَال: تلاحى رَجْلَانِ عند الي کا مر انف أَحَدِمِمًا عَضَبّاء فَقَالَ رَسُوَلُ الله لله : ١إني‏ الأغلم شيا لَوْ فَالَهُ

٤و‏ َع

ُم إني ال :

ا

لَذَهَبَ عَنْهُ ما يَجِدُ: عوذ ذ بالله مِنَ الشَيْطَانٍ الرّجِيمٍ) ركذا رَوَاه اتابن ذ في « اليم

رأة“ .

وَرَوَى لاي عن سُلَيْمَانَ بن صُرّدِ رَضِيَ الله عله قَالَ: شب رَجْلانِ عِنْدَ الي بك وَنحُنْ عِنْدَهُ جُلوسنٌ َأَحَدُهُمَا يشب صَاحِبَهُ مُفْضَيًا ق احم وهه قَثَالَ الي كلا : الي لَأعْلم كي و اه لَدَهَبَ عَنْهُ مَا يَحِدٌ لو قَالَ: : أعُوذ بال ِنَ الكَْطَانِ اجيم مالا لَجُل: 2 تَسْمَعٌ ما مول رشول اللو يكلة؟ قَالَ : إِني لَسْتٌ بِمَجْنُونٍ . وَكَذْ رَوَاءُ أَيِضًا مع مشر ابي دَاودٌ اتسائ °

وقد جَاء في الاستعَادَة أُحَادِيتٌ كَثِيرةٌ يَطُولُ ذ رمَا ههتاء وَمَوْطِئّهَا كَابُ اذا وَعَضَائلُ الْأَْمَاِ وَالله لله أَعْلّم .

[الاسْتِعَادَةٌ وَاحِبَةٌ أَوْ مُسْتَحَبَّة؟]

(مُسْأَلَةُ) وَجَمْهُورُ الْعُلَمَاءِ ءِ عَلَى أن الاسْتِعَادَةَ مُسْتَحَيَةٌ لَْسَتْ بِمْتَحَتَمَةٍ اكم تَارِكُهًا. وَحَكَى الرَّازِيُ عَنْ ا طاو ء ب ابي تباج ويه فی الصَّلَاةٍ وَحَارِجھَا كُلَّمَا أَرَادَ الْقَِاءَةَ وَاخْتَج لرَازِيُ لِعَطَّاءِ ء بظَاهِرٍ الاية ذَأَستَيدٌگ [النحل: ۹۸] وَهُوَ مر ظَاهِرُهُ الْوْجُوبُ» وَيِمُوَاطبَة التي كل ليها وَلِأَنهَا تَرْوَ 2 الشَیْطَانِء وَمَا لا 2 م الْوَاجِبُ لا به وَاجِبٌ» وَلِدَنَّ الاِسْیعَادَةً أَخوَط قدا قال ال

2

'أَعْودٌ بالل 4 مِنَ الشَّمْطَانِ ن الرّجِيمٍ " كَفَى ذَلِكَ . [مِن لَطَّائْفٍ الاسْتِعادَة] وَمِنْ لَطَائِفٍ الِاسْتِعَادَةٍ انها طَھَارَةً لِلْمَمِ مِمّا كَانَ يتَعَاطَاهُ مِنَ اللّمْوِ وَالدََتِء وَنَطَِيبٌ لَه وَھُو لِیلَاوَۃ کلام

n

/” وتحفة الأحوذي:‎ 44٠0/١ أحمد: 1۹/۳ وأبو داود:‎ )١( أبو داود:‎ )۲( ۲٦٢٦/١ والنسائی: ۲/ ۱۳۲ وابن ماجه:‎ ۷ (غ)‎ ۲٦٦/١ ابن ماجه:‎ )۳( ۲٦٢/١ وابن ماجه:‎ ۹ ۳۸۸/٦ فتح الباري:‎ )٥( ٠٠۲۳۳ النسائي في الکبری: رقم‎ ٠١5/5 والنسائي في الكبرى:‎ ١8١٠/5 وأبو داود:‎ ٠ ١6/4 ومسلم‎

١‏ - تفسير سورة الفاتحة

اش وَهِيَ اسْيَعَانَةٌ باش وَاعْيَِرَافٌ لَه بِالْقُدْرَقَ لبد بالضغفب َالْعَجْرٍ عَنْ مُقَاوَمَةٍ هَذَا لدو لين بَا طِْیٌء الَّذِي لا يَقْدِرٌ عَلَى مَنْعِهِ وَدَفْعِهِ إلا الله الى عَلقَهُ ولا قبل مُصَائَعَة َةٌ ولا يُدَارَى ِالْاحْسَانٍء لاف الْعَدُوٌ يِن نوع الْإنْمَانِء كُمَا دَلْثْ عَلَى ذَلِكَ ایاٹ مِنَ الْقرْآَنِ في نَلَاثِ مِنَ نّ الْمَكانِي . وَقَالَ تَعَالّى: إ٤‏ اوی

س لك هز سلطا کی بك ريك [الاسراء 3)٥:‏ قد بت الْمَلَائِكَةُ لِمُقَائَلةِ الْعَدُوٌ الْبَسَرِيّ»

سه تج ے5

فَمَنْ قله الْعَدُوٌ الاه الْبَسَرِيُ گان شَهِيدَاء وَمَنْ قله اعدو الْبَاطِنِنُ گان طَرِيدًا» ومن غلب الْعَدُوٌ الظَاهِرِي گان مَأجُورّاء وَمَنْ فَهَرَهُ الْعَدُوُ الْبَاطِنِنُ كَانَ مَفْتُونا أَوْ مَؤْرُورَاء وَلَمّا كَانَ الشَّيْطَانُ يَرَى الْانْسَانَ مِنْ حَيْتُ لا يَرَاهُ اسْتَعَادَ مه بِالَِّي يَرَاه وَلَا يَرَاهُ السّيِطَانُ.

«فضل) وَالِاسْيِعَادَةُ هِيَ الالْتِجَاءُ إِلَى الله تَعَالَى وَالِالْيِضَانٌ پجتابه من شر ز ل ذِي شر وَالْعِيَادَةٌ تكو لِدَفْ الس ايكون ِطلب جَلبِ الْخَيْر.

[مَعْنَى الِاسْتِعَادَو]

وَمَعْلى أَعُودُ بالله مِنَ الشَّبْطَانٍ الرّجيمء أي أَسْتَجيرٌ بجتاب الله مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم اَن یَصرّنی في ديني َو نيا أذ يَصُدَني عَنْ فغل مَا هرت پء أو يحي عَلَى ِل ما تُهِيتُ عن فَإِنَّ اباد لايك عن الْإنْسَانٍ إلا الله وَلِهَدَا أَمَرَ الى يِمُصَانَعَةٍ شَیْطَانِ الس وَمُنا اه بإسدَاءِ الْجَمیلِ للبو ليره طَبْعْهُ عَمّا ہُو فيه مِنَ الْأَذَىء رَآَمَرَ َالِاسْتِعَادَةٍ به م 0 مِنْ شَيْطَانِ ن الْجِنٌّء لاه ا ا پیل ڈو و

مھ" ے

ول فيد ميل ٠‏ لاه یزیر بلطم ولا بَکَنّهُ عَنْكَ الّذِي حَلَقَهُ. وَهَذَا المَفلٰی في ثلاث آيّاتِ من لمران غلم لهُنَّ رَابِعَةَ قَزلهُ في الْأَغرَافٍ : ُز المتو وا اعرش عن كلهت »> [الآية ۰ فَھذَا فيما يَتَعَلّنّ بِيُعَا الأَعْدَاءِ مِنّ ابس ثم قال : طوَلمًا يرتک ٠‏ شاک بے ابل ب

8 ہم مھ ےر

رع فَأَسْتَعِدُ پل لم سمي 7 [الآية: ]٥٠٢‏ وَفَال

سی

ہت گا

بے

في شررۃ قد الع الیک لقع بای هى سن لتتَةٌ کن ام يا کک لا فل کن کے بک و همرت ال بلطن وأعود يك 7 1 حضون

[المؤنون :4۸-۹۰] | ول تَعَالَي في سُورَةِ حم السجدة: طولا سنوی للسنة ولا انه گت الى هى لَحْسَنْ إا

2279

وھ مم مھ کسر سفق ناو ر جے رر ہے ہہ لِك بتك وم عدن ند وا د میم وَمَا نها إل

ای کر شا كَالَ: كال ر

۲۳

ال صَبَرُوأ وما يلقنهاً الا ذو حل عَظلِيمٍ 2 وَإِما رغنك

یی ليطن در کسیڈ يمه ِنَهُ هو أَلّمِيعٌ اللِۂ> ۳٦‏

[نَسْمِيَةٌ الشَیْطان] این في لَمَةِ الَرّبِ مُق مِنْ شَطَنَ إا بعد فهر بيد بِطَبْيه عَنْ طیاع لسر وَبَعِيدٌ بِفِسْقِهِ عَنْ گل حير زیر شن من شاط ان مار مل کپ تک يَقُولُ : كِلَاهُمًا صجیخْ في الْمَْلى وَلَكِنّ الأول ص . وَقَالَ سِیبَوَبْه: الْعَرَبُ تَقُولُ: سيط لان إا قَعَلَ فِعْلَ الشَّيَاطِينِء وَلَوْ كَانَ من شاط لَقَالوا: تَشَّمطَ. فَالشَّيْطَانُ مشق شين الد على اله جيح» وَلِهَذَا يُسَمُونَ كُلَّ مَنْ تَمَرَدَ

مِنْ جني وَإِنْسِئْ وَحَيْوَانٍ شَيْطَانًا . قَالَ الله تَعَالَى : كلد

لتا لکل بي عد یوي آلا لن يوج بهم إل بْحَضِ زحرف التولِ 7 [الأنعام: ؟1١]‏ وَفِي مُسْئَدٍ الام ١‏

خمد عن بي َر رَغِي ال عن قال: ال رَسُول اش ڳلا :

ھا أَبَا در تَعَوَذْ ١‏ بالله ِن شَيَاطِينِ الس الین فق : : أَوَ لاس شَيَاطين؟ قَالَ: ب وي صَحِيح ملم عَنْ سول ال كله : - الصَّلَامٌ راہ وَالْحِمَارُ كب اوه . فَقّلْتُ: يَارَسُولَ الله مَا َال الْكَلْب الأسرد من الْأَخْمَرٍ وَالْأَصْمَر؟ قال «الْكَلْبُ اسرد َا" '. وَرَوَى ابْنُ جرير اَن مُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَّْهُ رکب يون َمل بج بر ہو فَجَعَلَ يَضْربه د يَدْدَادُ إلا تَبَخَيُرًا فََرَلَ عله وَكَالَ : ما حَملَتُمُونِي إل عَلَى إِسَْادهُ

شَيْطَانِء ما رلت عَنْهُ عتّی آنکزٹ نفسي.”"

مَعْنَى الرجيم] ل فَعِيلُ بِمَعْلى مَفْعُولٍ أيْ: إِنَّهُ مَرْجُومٌ مرو 71 بے r e‏ ہیں امسر ۴ كُمَا قال تَعَالى: ود رسا السماء الد جلها جما لِشَّطِين» [الملك: ]٥‏ 8 تَعَالَى : 4 3 آم اڈنا بيع الک 9 ریا ين کی کی بتكت بل ألملا الک د ين 7 پ0 و وچہ © الا من حف التلئة كاعم يشا ٦ 1‏ [الصافات: ]٠١-5‏ وَقَاَلَ ای مد تد عاذ

اسما برا وها لائر وَحَفْظتَهَا من گل سين

ذا 1 1 سر 3 3 3 جج

(

fe‏ نه

الطبري:‎ )۳( ۳٦٣/١ مسلم:‎ )۲( 1١18/0 أحمد:‎ )١(

1۱۱

١‏ - تفسير سورة الفاتحة تله کک لچ کات حت کک ابي

[آلَْسْمَلَةُ اول ية ِن سُورَة اْفَاتحةٍ] سے ام اکت آ4 اف بها الصَّحَابَة مق الْعْلَمَاء عَلَى أَنْهَا بَْض آية مِنْ سُورَةٍ

کناب الل وات امل ثم اختَلَفُوا هَلْ هي آي مُسْتقِلة في اَوَلِ كل سوق

أذ ين أل شورة یٹ فی لاء أذ آنا خض ا و سُورَة؟

ومن حُكِيّ عَث انها آي مِنْ كَل سُورَة إلا بَرَاء 5: ابن

عباس وان عَمَرَ وابن الريبْ وَأَبُو هُرَيْرَة وَعَلِىٌّ » وَمِنَ مع و ومک ل

-

التَابِعِينَ غَطَاءٌ وَطَاوْسٌ وَسَعِيدُ بن جبير وَالزُعْرِيُ» وَبهِ يمول عَيْدُ الله بن الْمْبَارَكِ وَالشَّافْعِتُ

وسيل معام وَأَبُو

وَأَحَمّد بن حَتْبّلٍ في رِوايٍ عَنْهُ وَإِسْحَاقٌ بن رَاعَوبْه وَأ ع يد الاسم بْنُ سَلام رَحِمَهُم الة. رکال مالك وار عة وَأَصْحَابُهُمَا : لَيْسَتْ آي ص الْفَاتَِحَة وَلا مِنْ غَيْرِهَا مِنَ الُوَرِء وَقَالَ دَاوْدُ: هي اه مُسْيَقلَةٌ في اول كَل سُورَةٍ لا نها وَهَذِِ روَايَة عَن الْامَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَثْيلٍ.

[الْجَهْرٌ وَالِا سرا بالْبَسْمَلَةٍ في الصَّلَاةٍالْجهْرِية]

< 3

‫َ ماه کوے ٭‎ o af

فاما الْجَهْرُ بها في الصَّلَاةٍ فَمَنْ رَأى آنها ليست مِن الْمَاتَحَةِ فلا يَجْهَرُ بهَاء وگذا مَنْ كَالَ: إنها آية مِنْ أَوَلِهَاء وَأَمًا مَنْ َال بأَنّهَا مِنْ أوَائل الشُوَرِ فَاخْتَلْفُواء قَدَهَتَ الشَّافِعِيُ رَحِمَهُ الله إِلَى أنه يُجْهَرُ بها مَعْ الْمَاتَحَةٍ وَالسُورَة» وَمُوَ مَذْمَبُ طَوَائِفَ مِنَ الصَّحَابَةٍ وَالتَابِعِينَ وَأَِمّةِ الْمُسْلِمِينَ سلما وَعَلفَاء فَجَهَرَ بها مِنَ الصَّحَابَةٍ بُو هريره وان عَمَر وَابْن عَبّاسِ وماك وَحَكَاهُ ابن عبد اير وَالْبَعقِيُ عن عُمَرَ عُمَرَ وَعَلِنَ وَنَقَلَه الْخَطِيبُ عَنِ الْخلفاء ء الاأربعةء وهم ہُو بَكْرٍ وع وَعَْنْمَان علي وَهُوَ عْرِيبٌ» وَمِنَ التَابِعِينَ عن سير ید بن جبير وَعِكْرِمَة وَأَبِي قلا ية وَالزْمْرِيٌ ولي ڊ بن الْحَسَن واه محمد وَمعد بن التب وَغَطَاءِ اوس وَمجَاهِدٍ وَسَالِمِ

گب رط أي کر بن مُحَمَّدٍ

کہ

2

و o‏ ومحمل بن

2

۲٤

3

وَالأَرْرَقِ بْنِ قَيْسِء وَحَيببٍ بن أبي بت وَأَبِي التَغتَاءِ وَمَكْحُولٍ ََبْدِ لله بن مَغولِ بن مقون - را5 الین : وَعَبْدِ اللو بْنٍ صَفْوَانِ وَمُحَمَدِ ان الْحَتَفِيّهَ - زَاد ابْنْ عَبْدِ البْرّ -: وَعَمْرِو بن ديتار.

والح في ذَلِكَ انها عض الماح يجهر بها كَسَائرٍ أَبْعَاضِهَاء وَأَيْضًا قَقَدُ رَوَى الَمَائیُ م في ستيه وَابْنْ خرَيِمَة وا جن في صَحِبِحيهمًا وَالحَاكِمْ في مُسْتَدْركهِ ڪن ابي ته بالْبَسْمَلَة وَفَال بَعْدَ أن

وَصَسَحَهُ

نے مسب کیو

ھریرۃ اه صَلَى فَجَھَر في قِرَاءَتِ رع : ني لبهم صَلَاة رشو الله ل وت الدَّارَقْطِيُ وَالْحَطِيبُ وا مني وَغَيَرْهُم''. وي صَحِيحِ

الْبُخَارِيٌ عَنْ انس بْنِ مَالِكِ 9 شی عن ا لين کل کے رك ه ہے م کے

فقال گانث قِرَاءَتَهُ مَذَاء ثم أ ریشم الله الرَّحْمِنٍ منِ الژٌجیم رو ٠‏ سس رو ريسم 1١‏ و (0) ۔, عم يمد بشم الله ويّمد الرحمنِ ویمد الرحيم . وقي مسي امام أَحْمَد وَسْئَنِ ابي ذَاوْدَ وَصَحِيح ابْنِ خُرَيِمَة

ان ام َلَعة رضي الله عنما الث : گان

شول الله کل يفطم قِرَاءَتَهً: #يتم أل ا ىہ الکن ب مب اَينق لتحم @ ملك بوم ال4 وَفَالَ الدَارَمُطْنِيُ إ 9 صَحبخ”". وَرَوَى الْامَامُ أَبُو عَيْدِ الله الشَّافِعِيُ ا في مُسْتَدْرَكِهِ عَنْ أَنْس ؛ اَن مُعَاوِيَة يه صَلّی بِالْمَدِيئَةِ کر فير الْبَسْمَلَة انكر علَْهِ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمْهَاجِرِينَ َلك فلا صلی الْمَحَةَ اتانيه بَمَ(گ“.

وَفي مَذْو الْأَحَادِيثِ وَالْآنَّار الَني أَوْرَذِنَامَا كِمَايَةٌ وَمَقَتم في الِاحْیجّاج لِهَذَا الْقَوْلِ عَمَّا عَدَامَا . ماما الْمُعَارضَاتُ الزات رت وَتَطْرِيقُهَاء وَتَعْلیلَا وَتَضْعِيفُهَا وه

وض آَخَرُ

فله مَوْضِعٌ آخرٌ وَذَهَبَ آخَرُونَ إلى اه لا نجوه يُجْهَرُبالْبَسْمَلَةٍ في الصّلاق وَعَذَا ہُو الات عَن الْخُلَمَاءِ الْأرْبَعَةٍ وَعَبْدِ الله بن مُعَفلِء وَطَوَاتِفَ مِنْ سَلَفِ التَابِعِينَ وَالْحَلَبِء وَهُوَ مَذْهَبُ

را مه

حَيفَة وَالنوْرِيٌ وَأَحْمَدَ بْنِ حَتْبْلٍ.

8

ا

ای

7

)١(‏ النسائي: ۱۳٣/١‏ وابن خزيمة: ۲٥٥/١‏ وصحيح ابن حبان: ۱٤۳/۳‏ والحاكم: ۲۳۲/۱ والدارقطني: ۳۰٣/۱‏ والبيهقي : 1/۲ )٢(‏ فتح الباري: ۸ (۳) أحمد: 5/ ۲ وأبو داود: ۲۹/٤‏ وابن خزیمة: ۲٤۸/١‏ والحاكم: ۲/ ۱ والدارقطني: ١‏ () مسند الامام الشافعي: ۸۰/۱ والحاكم: ۲۳۳/۱

١‏ - تفسير سورة الفاتحة

وَمند الام مالك أنه لا يرا الم بِالْكُليّة لا جَهْرٌ لا راء وَاحْكَجُوا پا في صجبح ملم عَنْ عات بت زی الله نها قات : كَانَ رَھُولَ ال له کل فيح الصّلاءً اتير وَالْقَرَاءَةَ مد لِه رب الَْالَمِينَ. وَيِمَا في الصّحبِحَيْنٍ عن اتس بن مالك َال : صَلَيِتُ حَلْفَ الب کل وَأبِي بر

سے رر

وَعَمَر وَعْثْمَانَ فگانوا يحون بالْحَمْدُ الله هرَبٌ الْعَالّمِينَ»

وَلِمْلم : رلا درون بشم الله الرّحْمِنٍ لحم في او ول َِاَة ولا في آخِرِهًا" “. وَتَخْوہ ف فی السِّنَنِ عَنْ عَبْدِ | بن

7 3 ۳(9 اه مکل ٭ کے عم الس وھ كفل ری ال عة . لهو جذ اَيَو رجهم الله في 7

هَذِْ المَشالة وَحِيَ قَرِيبةٌ لأَنهُم أَجْمَعُوا عَلَى صِحَةِ مَنْ جَهَرَ بالْبَسْمَلَةِ وَمَنْ أَسَرّ 5 وَلِلهِ اْحمْدُ وَالَيڈ ‏ صل في فَضْلِهَا

وَرَوّى 5 أَحْمَدُ بن عَبّل في مُسْتّیو عَنْ رَدِيفٍ ال يكله: كَالَ ع عر باي لله فَقُلْتُ: تن اسان فَقَالَ الا 6 يله : دلا تقل : تس السشِّطانء َإنْكَ دا قت : وس ليطا تََاظم وَقَالَ: بقرتي رف 4 ودا قُلْتَ: يام اللء نَصَاعْرَ حَتّی يَصِيرَ مل الاب '. وَقَدُ رَوَى النَّسَاء ئي في اليو وَاللَبلَهہ وَابْنْ مَرْدُرَيْهِ في تفییرو عَنْ أسَامَةٌ بْنِ عُمَيْرِ قال : كنت رَدِيفَ الس كل َذَكَرہُ وَكَالَ : «لا مَل هكذَاء ونه عاطم خی يَكُونَ كَالَْيّتِء وَلْكِنْ ل : ايشم اللو َال يَضْعْرٌ حَبَّى يَكُونَ كَالذُيابق”. فَهَذَا ِن اثر برو يشم اللو .

[إسيخَابّها في بَا كل عَمَل)

وَلِهَذَا ت َب في اول كل عَمَلٍ َكَل َب في اول الْخْطبَةء وشحب الْبُسْمَلَهُ عد د ُخول الْخَلَاءِ لِمَا وَرَدَ مِنَ الْحَدِيثِ في ذلك وی تب فِي اَل الوْضوءٍ لتا جا في شناد الام أخكة ولي من روا أب مر سَویدٍ مَرْفُوعًا: ١لا‏ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ گر اشم الله عل . وهر رو عند د الأكل» لما الله گل قال ربيبه عْمَرَ بن أبي سَلَمَة: «قل: يشم اش وَگُل مينك وکل يا يليك“ . وَمِنَ الْعْلمَاءِ مَنْ أَرْجَبَهَا وَالَْالَةٌ هَلِى َلك سحب عِنْدَ الجماعء لِمَا في الصَّحِيِحَيْنِ عَن ابن عباس أَنَّ رَسُولَ الله يله قَالَ: طز أنَّ أَحَدَ حَدَكُمْ إا 3 أن بای ال قَال: : يشم اف الل جََينَا السّيْطَانَ وَجَتب الشَّيْطَانَ ما رَرَقتنَاء ونه إن يُقَدَرْ

١

© و‎

وسعیلد بن زَيْلٍ واي

حَدِتٌ حَسَنْ: وَهْكَذَا

Yo

ينما ولد لَمْ بضر يَضِدَهُ السَبْطان أَبدّا»“ . بِمَاذًا تعلق ب سم الله] وين ها بكي لك أذ زی لد الحاو - في تير الاي بالبَاء فی ولك بشم الثوء هَل هُو اشم أذ فِعْلُ - مُتقَارِبَانِ ول قد وَرَدَ به ۾ الْقْرآنء اما مَنْ كَدَّرَهُ پاشم تَقُدِيرة: بشم الل ابْيائیء وه تَعَالَى : ول كن ہا بشي ای جرا ورا ل ل عور تم هود: ١‏ وَمَنْ قَدَّرَهُ الْیْعْل اما او حبرا خو ؤُ: ابْدَأُ بشم 8 أو ابتَدَأتُ پاشم الله وه تَعَالَى : اورا ين اى ى [العلق: ]١١‏ وَِلَامُمَا صَحیحٌ ن اٹل لا مِنْ مَصْدَرٍ َك أن تر الغ د ومصدره»

الل الَّذِي سَمَيْتَ قَبْلَهُ إِنْ گان فََامًا أو قَعُوداء آز أَكْلَا از شُرباء ار راع أو ضرعا أو صلا فَالْمَشْرُوعٌ ور اشم ا ا كل تك ريما وَاسْتِعَائَةٌ عَلَى

Î1‏ لی ا ارك وَتَعَالَىء يَُالٌَ: إِنَهُ الاسم الاعظۂ لالہ يو صن ۳ الات كَيَا قَالَ تَر ٠‏ عظم یوصف يجميع الصفاتِ 9

لمن اليد مو الہ الزف له إ ہو الك موو مود 7 2 كوم ردم لوش الم النؤين الثَیِی المرب الجا الڪ

7 تاف لتكت تال مقر ر

يفاد لی ادعو 3 ہہ کڈ اگ [الأعراف: ۱۸۰] وَقَالَ تَعَالَى : طقل ادعو الله أو أدعوأ

ال آیا ما دعو فل السا ا الاسراء: ٦٠‏ وَفي الصَّحِيِحَيْن عَنْ أبي هْرَيْرَةَ أن رَسُولَ | ل گل قَالَ: هن ن لله

)١(‏ ابن أبي حاتم: ۱۲/۱ (۲) فتح الباري: ۲٦٢٦/٢‏ ومسلم: 0 قال الحافظ في بلوغ المرام: وفي رواية لأحمد والنسائي وابن خزيمة «لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم» وفي أخرى لابن خزيمة: «كانوا يسرون» وعلى هذا يحمل النفي في رواية مسلم . اه (۳) الترمذي: )٤( ۲٤٢‏ أحمد: ١٢۹/٥‏ (0) النسائی فى الكبرى: )٦( ۱٢٤٤/٦‏ عون المعبود: 5/١‏ (۷) أحمد: ٤١/١‏ وأبو داود: ۷٥/۱‏ وتحفة الأحوذي: ١١5/١‏ والنسائي: ۱ واين ماجه: ١5١/١‏ (۸) مسلم: ۱٣۰۰/۳‏ (۹) فتح الباري : ۹ ومسلم: م٠١‏

~١‏ تفسير سورة الفاتحةء الآية:

لا وَاجذدًاء مَنْ أَخَضَامًا هَعَلٌ

ص

ہے تسعة

وَيَسْعِينَ 7 اسما مِاكَدٌ الج .

ا

التق أو 42 إِسْمَانَ مُشْتَقَانٍ مِنَ الرَحْمَة خْمَةِ عَلَى وَجُو الْمبَالَقَةَ وَرَحْمِنٌ أَشَدُ اة ِن رجیم وَفي گلام ابن جریر کا م ون حِكَايَهُ هٌ الاثّمَاقِ عَلَى هَذَاء وَقَالَ وَالدَلِيِلُ عَلَى أنه مُشْتَقّ: مَا رجه التْریذِی وَصَ'ححَة ص عَنْ عَبْدِ الرّحْمْنٍ بن عَوْفٍِ رَضِيَ الله عه سَیع رَسُولَ الله يلل يَقُو لُ: «قَالَ الله ا أن الرَّحْمِنُء خَلفُتٌ الرَّحِمَّ اا کی اسما مِن ا

1

قَمَنْ وَصَلَمَ صله وَمَنْ فَطَعَهَ قط" . 6

نص في الاشْیقَاقِ وَإِنْكَارٌ الْعَرَبِ لاس شم الخلا لِجَهلْهم ب باللہ و ويا وجب ل قال رین 2 فيل هما يمع واحد َتمَانِ

وديم » قاله أبو عبد . وق : یس بء فعْلَان كله ٠‏ قن تَعْكَانٌ لاب يع إلا عَلی مبَالََةِ الفغل» خو ؤك رَجُلُ

موت

كد يكوه پتتی الَاِلِ وَالْمَفْعُولِ ال أبُو علي الَْارِسِيُ : الرَّحَمْنٌ اشم عام في جَميع انوا الرَحْمَة يمن ن به الله تَعَالَى» الي نَا هو صن جهَةٍ الْمُؤْمِنِينَء قَالَ الله تَعَالّی: رسكا ازم یما [الأحزاب: ٤٣٤‏ ويال ابْنُ عَبّاس: همَا اشمان راد حدما أَرَقُ مِنَ الْاَحَرِ أَيْ : اک رع“ وقال ابن جریر: حا السَرِي بْنْ يَحْيَى انمي : حا عُنْمَان بن زَقرَ: سیف الْعَزَْمِيَ يَقُولُ: اَرَخْلنْ الرَحِيمٌ قَال: لحم لجو الْخَلء اَلوَّحِيم د

0

دبا - لجل الثاطی كق - لی

2

Çe‏ و ی ٦‏

مھ ين

عرصم

ا

دہ قَالوا: وَلِهَذَا قَال: اثر أشترئ عل الم حْمَنّ4 [الفرقان: 54] وَقَالَ #البّحَنُ ع1 ہس 9 فَذَّكَرَ الاِشیِرَاءَ باشمه الرَّحْمِنٍ َعم جَمِيعٌ خلقهِ برَخميِي وَقَالَ: ہا وکا بلْمُؤْمِنَ صما [الأحزاب ]٠٤:‏ قََصَهُمْ پاشوو الأجيم قارا : فَدَلَ عَلَى ان الَحْمِنَ اشد مُبَالقَةُ في الَحْمَةٍ لِعُمُومِهَا في الڈارین لِجَوبع لقو وَالرَحِيم حَاصة ِالْمُؤِينِينَ» لَكِنْ جاء 8 الدّعَاء ءِ الْمَأَنُورِ: «رَحْمْنَ الا وَالْآخْرَةَِ وَرَحِيمَهُمًا) . وَاسْمُهُ تَعَالَى الرّحْمْنُ حاص ہو لم یم پو عر كما

5 عره ہے 2

قال تَعَانَى : قلي ادعو ال أو ادغو لرن ای کا کشا کل

الم اله ٹنیک [الاسراء: ]1٠١‏ وَفَالَ تَعَالَى : وسل س

Ê. ج‎

َه 7

۲

27 E

س 7 أَجِعلتا من دون الکن اله

)٥‏ وَنَمَا َجَهْرَم مَُيْلِمَةً الْكَذَاتُ

عبد ون # [الزخحرف: نمی برَحمن الْيَمَامَةٍ كَسَاهُ الله جِلبَابَ الْكَذِبِ ب وَشُھر یو لا نال إلا مُسَيْلِمَةٌ الْكَذّاتُء قَصَارَ شرب به و لعل في ِ

س بين أُمُلٍ الْحَضَرٍ مِنْ أَمْلٍ الْمَدَرِ وَأمْلٍ الْوَبَرِ مِنْ

کا ية وَالْأَعْرَابٍ . وَعَلَى ما يکود يم اشع (ایلوا ای ي لم بو أ و٤ e>‏

o

یز ووَضل ولا لخن لے با گا كَالَ تَعَاَى :«قلي أذ الله أو ا كاي رت ع ميت يداو سی لم ابع على ذلك إلا مَْ گان مََُ

6

اریم نه تَا تَعَالَى وَصَفَ به 2 قال : لدد 0

2 537 ۔٣۱‏ عر ہے يم عي رسوا ئن شيڪم عزيز يه ما عنم ربس

يڪم لٹ من بر کے 42 [التوبة: ۱۲۸] ا وم غَيْرَهُ بلك مِنْ اَسْمَاؤہ کَمَا قَالَ تَعَالَى : إ6 قتا لانن ُلك اشام بيه تَمَتللَهُ سینا کیک الانےان: ا 1 الال أذ أ أَسْمَاؤه تَعَالَی مَا يُسَمَى به و عير وَمِنْهَا مَا ل يُسَمَى به غير كَاسْمٍ : الف وَالرَّحْمِنِء َال وَالرًا زق خر دا ذلك کت بد أ ياشم اذ الله وَوَصَفَة شه پالوغان 2 شرف اسما َلِهَذَا اتا باحص لاخ 9 جاءَ في حَدِيثِ أُمٌ سَلَمَة اه رَسُولَ الله ينه كَانَ :

قط قرامقة حرا خزئر سے ام اقل ادق لحَمدٌ و رب العليك2) اَل ار مدلك بوم زم ال4 [الفاتحة: “(]٤-١‏ ر بَْضَهُمْ ذلك وَهُمْ طايقة وَمِنْهُمْ مَنْ وَصَلَهَا َوه الکن د َه رب العلينَ .

ک٣‏ الس

(الکنڈ یھ رب الْصَلَيِدَ ©4 [مَعْنَى الْحَمْدِ]

)١(‏ فتح الباري: ۲۱۸/۱۱ ومسلم: ۲۰٦٢/٤‏ (5) تحفة الأحوذي: ۳۳/٦‏ (۳) القرطبي: )٤( 00/١‏ الطبري: / ۷ العزرمي هو محمد بن عبيد الله بن أب بي سلمان العزرمي أبو

عبدالرحمن الكوفي متروك كما قال ابن حجر في التقريب لکن السند إليه حسن. )٥(‏ مسند أحمد )۲٠٠٤۲(‏ لکن بلفظ «آية آية»

۲ تفسير سورة الفاتحةء الآبة:‎ - ١

عَلقه بمَا با الم على باد من العم الي لا بُخْصِيها الْعَدَفُ وَلَا حيط ِعَدَدِهًا غير هُ أَحَدٌ: في تَضحيح الآللاتٍ لِطَاعَته ومين جوارج أَجْسَام الْمُكَلْفِينَ لاء فَرَايْضِيٍ َع ما سط لَهُمْ في دُنيَاهُمْ م مِنَ الرْزْقِء َعَذَّاهُمْ مِنْ نمیم اليس من عبر اشيخقاق منم ذلك عل وَمَمَ کا م

عليه وَدَعَاهُمْ | اله مِنَ ع الشاب الْمُرَديَة إلى دوا م الْحُلُودٍ

في تار الماع في الحم ليم ٠‏ فَلِرَينَا انه لی رك

وَقَرلَهُ: i‏ سوا ارق : بَيْنَ الْحَمْدِ وَالمُکْر]

اقيق أن نهنا غُٹوتا رَتُمْرمًا

ِن الشُكرِ مِنْ حَيْتُ ما يَمَعَانِ عَلَي؛

ا ره سے كارن 7 و 7 505 و الصفات اللارِمَة ٍ والمتعدية > تقول: حمدتةه لِفرّوسِيته »

وَحمڈلہ لکرم ومو احص لاه لا یَكُون إلا بالئزل وَالشكْرُ اَعَمٌ مِنْ حَيْتُ مَا يَكَعَانِ [بو]؛ لاه یَكُونُ بِالْقَوْلٍ

وَالْفِعْلٍ وَاليّة. وهو اصن لئ لا کون إلا عَلَى الصّفَات

سے ٰھھ يكو مع

الْمُتَعَدَيَة لا بُمَالُ: شکر ته فر سید ومول كَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ ِلَىّ. هذا حَاصِلٌ مَا

الْمتَأَخَرِينَ . وَاللهُ أَعْلَم. وَل بو ضر إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ الْجَوْمَرِيُ : الْحَمْدُ تقيض ال تَقُولُ: حَمِدْتٌ الرَجُلَ أَحْمَدَهُ حَمٰداء وَمَحْمَدَة َو حَیید وَمَحْمُودٌ وَالَحوبد ابل ِنَ الْحَمْدِ. وَالْحَْدُ أَعَمْ و مِنَ الشكْر؛ وَكَالَ في الشّكْرٍ: هُوَ الكَْاء عَلَى الْمُحْسِنٍ يمر أَوْلَاهُ ون الْمَرُوفِء يُقَالُ : سکره وَسَكَدْتٌ لك باللا م أفْصَح. . وما الْمَدْحّ قَهُوَ أَعَمْ مِنَ الْحَمِْ لاله يَكُونُ للحي وَلِلْمَيّتِ 5 بصا كُمَا يمْدَح الام وَالْمَکَانُ وخر ذَلِكَ ويون بْلَ الاحْسَان وَبَعْدَهُ وَعَلَى الصْمَاتِ الْمُتَعَذَيَةَ ة َاللَازِمَة أيُضَاء فهر اَعَد . کر ول کلف في اند

ابو مَعْمَّر الْمَطِبِعِيُ : حَدَتَنَا

ومو

2 ک سے ھھ ے7 : شکرته على حوره ةامر

بعص

قال ابن أبي حَاتِمِ: حد

حفص وَرَوَاهُ د أبي مغر عن حلص تتا قال عُمَرُ لعل - وَأصحابه عِنْدَ ده -: لا إِلَه إل الله وَسُبْحَانَ اش

۲۷

کال کی کی

5

وَأَحَتٌ اَن

وَالل أك قَدْ قد عَرَقتَا فَنَاهَا. فما لن ف تا أا الله تعالى لتقيو وَرَضيَهَا تيه ". وَقَالَ ابْنُ عباس : آلْحَمْدُ لل له كلم الخ إا

ل الْعَبْدٌُ: الْحَمْدُ لل قَالَ: سَكَرَنِي عَبْدِي . رَوَاهُ ابن أبي 95

َفَضَایْل الْحَمْدِ] وذ ری الما امد بْنُ عَثَلٍ عَنِ ْو بن شریع؛

قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الل ألا أَنْشِدُكَ مَحَامِدَ عمدث بَا ريي تَبَارَكَ َال ؟ ان لَ: ما ما إل ربك بحت الْحَمْدَا وَرَوَاءُ التسَاعك 9 ,

رر مك رعق عه

وَرَوَى 7 عِيسَى الْحَافظ الترْمذِي» وَالتَسَائِیُ وَابْنُ مَاجَهُْ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ گئير» عَنْ طَلْحَةٌ 7 سه اس o‏ 0 م کے 2 و سے 7 ب0 60م و 000 2 الله كلِ: «أَفْضَلُ الذگر لا إِلَهَ إلا ال وَآَفضَلُ الدعَاء لد يله وال الي : حَسَن غريب“

for ory ار مع‎

ذد عَْدُ قال :

وَرَوَى ابن مَاجّه عَنْ أنس بن مَالِكٍ رضي الله عنه

َال رَسُولُ الله : «مَا أَنْعَمَ الله عَلی عَبْدِ يعْمَةَ فَعَالَ الْحَمْدُ ين إلا كان الَذِي أغطئ أَفْضَلَ ّا أَعَتَ!“'

[الأَلِتُ وَاللَامُ في الْحَمْدِ للاسْتِْرَاق] وَالْأَلِتْ وَاللَامُ في الْحَمْدٍ لِاسَْعْرَاقٍ جَمیع أجْنَاسِ

2

)١(‏ الطبري: ۱۳٥٣/۱‏ (5) الطبري : ۸(۱ (۳) ابن أبي حاتم : 10/۱ )٤(‏ هذا القول لم يثبت يثبت عن أبن عباس في إسناده علي بن زيد بن جُدعان وهو ضعيف انظر تقريب التهذيب لابن حجر رقم الترجمة .١٦۷٤٤‏ () ابن أبي حاتم: ۱۳/۱ )٦(‏ أحمد: ٣٣٤/٣‏ والنسائی فى الكبرى: ٤١١/٤‏ (7) تحفة الأحوذي: ۳۲٣/۹‏ والنسائي في الكبرى: ۲۰۸/٦‏ وابن ماجه: ۲ (۸) ابن ماجه: ۱۲٣۰/۲‏ (۹) این ماجه: ۱۲٤۹/۲‏

٣ تفسير سورة الفاتحةء الآبة:‎ - ١

الْحَمْدٍ وَصْنُوفِهِ و تعَالّىء گا ججاء في الْحَدِيتِ «اللّهُمَلَكَ الْحَمْدُ كله وَلَتَ الْمُلُْ كُلَهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلَهُ ويك يُرْجَعٌّ الأمز د لہ اليك“ . ِمَعْتی الرّب] والب هُوَ الْمَلِكُ الْممَصَرْفُء وَيُطْلَقُ في للم عَلَى ليده وَعَلى لصف لإاضلاح» وَكلْ ذلك صَحِيحّ في حى ال ول تغل الب لِعَيْر الله بل الْاضَافةٍ 2 ول رب الدّارِء رَبٌُ كَذَاء وَأمًا الوب لد يعَالُ إلا له وَجَلَّ . وَقَدْ قیل: إِنَهُ الإشم الْأَعْظم. مَعْنَى الْعَالَمِينَ] َالْعَالمينَ جَمُْ عَالم وَهُوَ كل مَوْجُودٍ سوّی الله عَرٌ وجل وَالْعَانَمُ جَمْعٌ لآ وَاحِدَ لَه مِنْ لف وَالْعوَالِم ضاف وات في السّمْوَاتٍ وَفِي ابر وَالْبْحْر وَل قْنْ مِنها ويل يُسَمى عَالَمَا أَيِضًا. قال الْمَدَاءُ وَأَبُو عبد : 2 عِبَارَةٌ با َعْقِلء وَهُم هم الاس وَالْجِنُ وَالْمَلَايْكَةُ الشَّيَاطِينٌ وَلَا ير علي وَعَنْ رَد د بن ألم زاي حبصن : اعام گل ماله 7 رب لْملَمرنَ »4 کل صِنْفِ َالَو ؛ وَقَالَ الرُجَاج: نالم 30 ما عَلقَ الله في الذي وَالْآخِرَةِ. قَالَ قرط : وَمَذَا هو الصَّحِيحٌ کاب لكل الما قز ول رت وا رب كن ل وب الوت وَالْأَيْضٍ وبا ينها إن کم وذ موقن [الشعراء: ۲۳ء .]۲٢‏ وَج َي اَل تالم شت مُْتَي من العامة (قُلْتُ) لن عَلَمْ َال عَلَّى وو خَالِقَهِ وَصَانعِهٍ وَوَحْدَاِي ''. امن ي الیم 09» وقول تَعَالَى : يمن ايحي م » تَنَد َقدُمَ الْكَلَامُ عَلَبْهِ في لْسْمَلَةِ با أَغْنى عَن اعادو ال الْقُرْطبِيُ : إِنَمَا وَصَفَ 9 هلخن الوّجيم َع َل : طرّبٌ الْعَالَمِینَ4ء لِيَكُونَ ِن باب ُن الّرْغِيبٍ بَعْدَ التَرْهِيبٍ كما قال تَعَالَى : 20 اوی أن آا اله اھ وَأ عدا ہُو الْمَدَابُ لال4 [الحجر: ۹٣ء‏ 760" وَقَولِه تَعَالّى: 1 ري س م لقاب ونم لَمَعُورٌ ور ج [الأنعام :6" ] قَال: ا فيو َرْهِيب» وَلالرَحْمن الرّحبم4 تَرْغِيبٌ. وَفي صجيح شل عن أبي هُرَيْرَةَ ال : قال رَسُولُ اللہ وله : الدع الْمُؤْمِنُ ا عِنْدَ الله مِنٗ الْعُقُوبَِ مَا طَهِعَ في جَنَيه أَحَد وَلَوْ

۲۸

َغلَمْ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ الله مِنَ الرَحمَة ما قَيطَ مِنْ رَحْمَيه 0270 «مديك بور الاب 4)2 [معنى مالك وملك] ومالك مأخوذ من الملّك» كما قال تعالى: لإا حَنْ رت ثُ الارض ومن علا 7 درون [مريم : ]4٠‏ وقال: فل اعود برب الاس 6 ملق الاس ©4 [الناس: ]۲١‏ وملك مأخوذ من الثلّك» كما قال تعالى: لمن اك نوم ل کر اليد مهار 4 [غافر: 15] وقال : قول الى و الم [الأنعام: ۳ وقال: فا مك ومين الْحَنُّ لرن وان وما عل الْكفرنَ عسِيرا» [الفرقان: .]٢٢‏ [تغلٰی نَخْصِيص الْمُلْكِ پیم الڈین] وَنَحْصِیصُ الْمُلْكِ يوم الذّينٍ لا نميه تَمّا عَدَاهُء لاه قد قد تدم قَدُمَ اِلَاحْبَار بأل رٹ الْعَالَمِينَ ء وَذَلِكَ عَامٌ في الدّنيًا وَالْآَخْرَةِ» وَإِنَمَا أَضِيفٌ إِلَى دم الدّينِ لِأَنّهُ لا يدعي أَحَدٌ مُتَالكَ شیا ٠‏ وَلَا يتكلم اَحد | إل 1 گما قال تَعَالَى: طی بی ازع والتتيكة صتا لا یکرت کمن او له الع

|

َال 4۲٣‏ [النبا: ۳۸] وَقَالَ تَعَالَى : 7 ي الْْصوَاتٌ ات ا كنم لا مسا [طه: ۱۰۸] وَقَالَ الى : یع پان لا كم کش إلا بايد ونه کن ويد [مود: 06 وَثَالَ الضّحَاكُ عَن ابْنٍ عباس للك د دوم آلب

41] يمول : لا ينيك اذ مَعَهُ في ذَلِكَ اَم كما

كَمُلَكِهِمْ في الد . ۱ [مَعنَى 2 الڈین] ال ابن عباس: نف م الڈینِ 3 م الْحِسَابٍ لي وَهُوَ يوم امو يديهم م بِأعمَالِهِمْ | ِنْ خَير فَخَيْر ون شر قمر إلا مَنْ عَمَا عَث'''. وَكَذَلِكَ قال غَيْدُهُ مِنَ ہے وَالَابِعِينَ وَالكَلَفِ وَهُو ظَاهِرٌ. [اَلْمَلِكُ وَمَلِكُ الْأَنْلَاكِ هُوَ الله] وَالْمَلِكُ فِي الْحَقِيقَةِ ہُو ال عَرَّ وَجَلَّء قال الله تَعَالَى :

لم ال الف لآ الہ إلا ہُو اليك النڈرش آل4

[الحشر: ]۲۴٢‏ وَفِي یکین عن أي رر رَضِيَ الله عَنهُ

)۳( ۱۳۹/۱ : القرطبي‎ )۲( ۲٥٢ الترغيب والترهيب:‎ )١(

القرطبي : ۱۳۹/۱ )٤(‏ مسلم: ۲۱۰۹/٤‏ (۵) ابن جریر (115) وابن أبي حاتم )۲٢(‏ وسندہ ضعيف جدذا وبشر بن عمارہ واو والضحاك لم يسمع من ابن عباس. )٦(‏ ابن أبي حاتم: ۱۹/۱

٥٥٤ی تقسیر سور الفاتحةء الآيتان:‎ > ١

#6

عا اتح اشم عِنْدَ الله و جل تسى لِك | الْأَمْلاكِ

7 مالك إلا ا وَفْهِمَا عَثهُ عَنْ رَسُولٍ الہ يي ا قَال: 100

اض 0 الَْْضَ يي ع يميه ته يَقُولُ: أن الْمَلِكُء أَيْنَ مُلُوكُ الَْرْضِ؟ 1 و لازو ؟ بن کر ر ايم وی ف یہد اهار 4 [غافر: : 116 اما سمي يوذ في اذیا مَل على سیل الْمَجَازٍ گا قال تعَالَى: طن( الله هد مک کڪ عالت مَلِكا4[البقرة: ]۲٤۷‏ وکا تہ رس

(الکیف: ۷۹] إو جمَل فيكم ایا ایر یٹم [المائدة: ]٠١‏ وَفِي الصَّحِيِحَيْنِ: دن الْمُلُوكِ 1 الاس - 1

[تَفْسِيرٌ الڈین]

ا ارا وَالْحِسَابُء كما قال تَعَالَى: یذ یم لله يهم الح (النور: ]۲١‏ وقال: 6 تی4 [الصافات : س0 أَيْ: مَجْزِيُونَ مُحَاسَبُونَ وَفي الْحَدِيثِ: ٢۲‏ 2 م مَنْ دان تَفْسَّهُ هٌ وَعَجِلَ لما بعد الْمَدْتِ4(0) أَيْ حَاسَبَ ع گا ل تم تر رَضِيَ ا الله عن ؛: حَاسِيوا

تُوزَنُواء وتان للْعَرْضٍ 7 عى من لا 1 تَخْفى عَلَيْه أَعُمًا م0 ہے رر سر رس ےھ زم أَعْمَالكُم' ( طز و ٦‏ عي مس 8 ڈ4 0 [الحاقة :

۸. لإاك عبد ويك oS‏ [مَعْ الْعِبَادَةٍ لَه وَشَرْعَا] وَالْعبَادَةٌ في اللّمَدِ مِنَ الذَلْ يُمَالُ: طرِيقٌ مُعبّد وَبعِيرٌ عبد أي : ملل وَفي الشّرْع عِبَارَة عَم يَجْمَعُ مال الْمحَب وَالْخُشُوع وَالَُْوْفِ . 7 7 هَوَائِد تیم المَفعول وَالالیفات]

7

ذم الْمَثُمُولء وَهُوَ وَ إِيَكَ وك رر ليام وَالْحَصْرِء 4 ا کے إِيَاكَء ولا وگل إلا َلك وَهَذَا هُوَ 0 03 27 و

1 ۰ھ

گمَال الطاعقء وَالدين كله يَرْجِعٌ إلى هين الْمَتیيْي. وَمَذَا كما قَالَ بَمُضسُ الكَلَفِ : آلْمَاتَحَةٌ سر الْفُرٴآنْء وَسِرُمَا ہے9 سر سم رر

هلو الْكَلِمَةُ 7 عبد وَإِيّاكَ ن4 [الفاتحة: ]٥‏ الول برو مِنَ الشَرْكِء وَالَاني لبرو يِن الْحَولٍ وَالْقوَوه وفيض | إلى العو عل وَهَذَا الْمَعْنى في عير آيةِ مِنّ امزآ كَمَا قال تَعَالَى : #فاعيده وی کل عه وما رَبك لفل ًا اہک [هود: ۱۲۳]» یل 7 ان 4 پوه

وه ترا [الملك e4:‏

ا کک 0

شی کب لآ ‰5 [المزمل:۹] وَکَذَلِكَ مَذْو ال 2 د وا ك مين [الفاتحة: .]٥‏

7 وَتَحَولَ اكلام مِنَ اة إِلَى الْمُوَاجَهَةٍ بِكَافٍ الْخِطَابء لان لما ای عَلَى الله فَكَأَنهُ قرب وَحَفَرَ ب يدي الله تَعَالَى مهدا كَالَ: «إياك تعب وَإِيَاكَ تین“ [الفاتحة: .]٥‏ [آْمَاتِحَةٌ إِرْسَادٌ إلَی التَنَاءِ فَتَجبُ قِرَاءَتُهَا فى الضّلَاو]

وَفي ها ليل عَلَى أن وَل الشورَة خی مي الله تَعالَى الما ۽ عَلَى مسد و الْكَرِيمَةٍ ِجَمیلِ صِفَاته الْحُسْلَى» وَإِرْشَادٌ

لباه أن وا عَليه بَِلِكَ وَلِهَذَا لا تخ صلا من آم ل ديك وَهُوَ قاور عَلیو گا جا في الصَّحِيِحَيْنِ عَنْ عَمَادَة ؛ بن الصّایتِ قَال: قال ر سول الله يكل : دلا صلا لِم لم يكرأ بنا یک اوتاب [تَوْحِيدٌ الْألُوهِيّةً] ال الصَحَاكُ عن ابن عباس رَضِيَ اله عَنْهُمَا يا عبد ب يعني إِيّاكَ نوخد وَنَخَافُ وَتَرْجُوكٌ يا رَبَنّاء لا (۷) عير . [تؤجيد الربُويية َ3[ اما ےم ie‏ و 2

وو ر

اي“ وَقَال کاو : ياك نعبد وَإِيَاكَ تین“ يا ا شرا ل الاو وا مستي على أمورِکم'“. وَإِنَمَا ام ٭ ياك تب علی «وإِيَاكَ 2 [الفاتحة: ]٥‏ لأ الْعبَادَةً 1 هي الْمَنُصُودَةُ

وَالاِسِیَعَائهً وَسِيكَةٌ إَِيْهَا . وَالامْمَامُ وَالْحَزْمُ تَقْدِيمُ ما مُوَ الْأَهَمُ َالْأهَم . َال أعْلَمُ.

ية الله نيه بدا في أَشْرَفٍ الْمَقَامَاتِ] وله كله عبد في أَشْرَف مَفَامَاتہ

2 م

وقد سی الله َقَالَ : و ر ال عل بیو لب [الكهف: ]١‏ ون کا هام عبد عبد اک دعو [الجن: ۱۹]ء سک ای

)١(‏ فتح الباري: ٠٦٦/١٦‏ ومسلم: )٢( ۱٦۸۸/۳‏ فتح الباري: ۳ ومسلم: ۲۱٢۸/٤‏ (۳) فتح الباري: ۸۹/٦‏ ومسلم: ۳ (:)ابن ماجه: ۱٤٩۳/۲‏ (0) فيه انقطاع بين ثابت ابن حجاج وعمر رضي الله عنه )٦(‏ فتح الباري؛ 9 ومسلم: ۸(۱ ٢(١‏ إسنادہ منقطع الضحاك لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنهما [جامع التحصیل للعلائي ]۲٠٤۰٠۱۹۹‏ (۸) ابن أبي حاتم : ۱۹/۱ (4) ابن أبي حاتم: ٠١/١‏

١‏ - تفسير سورة الفاتحةء الآية:

انى یِعَبّیو للا [الإسراء: ]١‏ فَسَمَاءُ عَبْدَا عند إنْرَاله عَلَيْه وَعِنْدَ امه في الدّعْوَةَ» وَإِسْرَائِهِ به آلْإرْشَادُ إلى الْعبَامَِ عِنْدَ ضِيقٍ الصّدْرِ] وَأَرْشَدَهُ إلى الام بال الَا ق في أَوْقَاتِ يَضِيقُ صَدْرٌهُ مِنْ تَكْذِيبٍ الْمُخَالِفِينَ حَيّتٌُ يمُول: ووت تل آل نيت س ا شد ® © صح عمد 7 وکن تن السجِدن) رَامَبد ریک حق ایک اقٹ4 [النحل : ۹۹-۹۷]. وهي اص م [سِرٌ خير الُعَاءِ بَعْدَ الْحَمْدِ وَالْوَضْفٍ لما تدم اناه على المشؤول ار 7 اب أن عقب بِالسْوَالٍ كُمَا كَالَ: «فْيِضْفُهَا لي وَنْضْفْهًا لعَبْدِي ولعي ما سَألَ؛ وَهَذَا أَكْمَلُ أَخْوَالِ لاص | أُنْ يَمْدَحَ مَسْوٌ وله ت يشال حَاجِتَهُ وَحَاجَةً إِخْوَانِه الْمُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ :

کی

N

مَس اهرت 207 لْمقَير» [الفاتحة: © پا ا أنْجَحُ لِلْعَاجَة ون ِلاحَاب وَلِهَذَا أَرْشَّدَ الله لي لاله الْأكْمَلُ. وَقَذ يَكُونُ المُوَال بالحْبَار عَنْ حال المّائل ا كَمَا قال مُوسى عَلَيْه السَّلَامْ: 2 ب نی لمآ سس 21 ين ن خَيْرٍ ک4 [القصص: .]٢٢‏ وقد مدمه مَمَ

ضف الْمَسُْولٍ كَقَوْلٍ ذِی الُونِ: لا إل إل نت وی بن سے من الطَيلِمِينَ» [الأنبياء: ۸۷] وقد يَكُونُ مجَرّدِ الثنَاء عَلَى الْمَسْتُولٍ كَقوْلِ الشَّاعِرٍ : أَدْكُرُ حَاجَبِي ام قد كَمَانِي

حَيَاؤك إن شِيِمَقَكَ لاء ننی عَلَیْك الہ یز قفا ین ر القَمَهُ

[مَعْنَى الْهِدَايَة]

الْارْشَادُ وَالتَوفِيق ؛ وقد تَعَدی الْهِدَاية ا اهرت لے طط الیم فصن مَعْلى َا ا درا از أَغطنًا : دة ہت [البلد: ]٠١‏ 06 ًا َه الْخَيْرَ وَالشُر وقد تعد إِلَى عَقَوْلِهِ تَعَالَى: اجه ومد إل سط مُت [التحل : ]٦٤٢‏ دم إل سط یٍ٤‏ [الصافات : ٤‏ وَذَلِكَ بِمَعْنى الازشاد وَالدلَالق وَكَذْلِكَ وله : ونك لتبَرى إل رط شد مُسْتَّقيِ #4 [الشورى: ؟0].

وَقَدْ تَعَدیٰ باللام كَقَوْلٍِ أَمْلٍ الْجَنَّه: الد

هدنا لدا أَيْ : وَقَقَنَا لهذا وَجَعَلَنَا لَهُ اهاد .

ا

ا

RRS 8 3

2

و ایی

۱

مَعْنَى الصَّرَاط الْمُسْتَقِيمٍ]

را 7 میم َقَالَ امام او جَعْمَر بن جَرِير: اج معت امه من أَمْل التأويل جویعا عَلّی أن ابی التي م الطَرِيقٌ الْوَاضِحٌ الَذِي لا اعْوجَاجَ

فيه لك في َف یع الب قن لك كول خرر ذن علي الْحَطَفِيّ : اي الْمُؤْمِنِينَ عَلَى صِرَاطٍ إا اغى الْمَوَارِدُ مُسْكَقِيم کال ×: وَالقوَامة عَلَى ذَلِكَ أ مِنْ أَنْ تُحْصَرَء كَالَ: تَسْتعِيرٌ الْعَرَبُ الصرَاطّ تنغو في کل قَوْلٍ وَعَمَلٍ وُصِف بِاسْتِقَامَةٍ ي أو اعوِجَاج؛ صف «الْمُسْتَقِيمً) ب ِاسْيِقَامَيه وَ'الْمُعْوَجٌ) باغوجاجو۔ وَالْمُرَادُ به الِْسْلَامْ. عن التّرّاس بْن سَمْعَانَ عَنْ رَسُولٍ الله يكل قَالَ: ١ضَرَب‏ الله ملا صِرَاطًا مُسْتَقِيما وَعَلَى جَنْتَي الصَرَاطِ سُورَانِء فیهما أَبْوَابٌ مُمَتحَةٌ وَعَلَى الْأَبْوَابِ سور مرا وَعَلَى باب الصّرَاط ٌ2 يول : اانا اناس ادْجُلُوا الضرَاطً جَمِيعًا وَل جوا يَدْعُو مِنْ قوق الصّرَاطِ فَإذَا أَرَادَ الإنسان اَن بقح شيا 2 مِنْ يَلْكَ الأَبُواب قَالَ: وَبْحَكَ ل فة َك إِنْ فته تلج فَالصّرَاطٌ: الاسْلَامُء وَالسُورَانِ: وَالْاَبْوَابُ الْمْفَنّحَهُ: مَحَارِمُ اللوء وَذْلِكَ الدّاِعي عَلَى راس الصَّرَاطٍ كاب الله وَالدَاعِي مِنْ فَوْقٍ الصرَاط وَاعظ الله ي كل فل یں ١‏ سوال الْمُؤْمِنِ الْهدَايَةَ مَعَ انَصَافِهِ بهَا] ور َكيف بنا الَموِنْ ایتا في کر وت يذ صَلَاةٍ وَغَيْرِهَا وَهُوَ مُتَصِفٌ يِذَلِكَ؟ َل هَذَا مِنْ باب تَحْصِيلٍ الْحَاصِلٍ أَمْ لا فَالْجَوَابُ أَنْ لاء وَلَوْلَا احْیتَائۂ لَبْلُا وَنَھَارَا إِلَى سوال الْهِدَايَة لَمَا أَرْسَّدَهُ الله تَعَالَى إِلَى ذَلِكَء فَإِنَّ العَبْدَ مُغْتقِرٌ في ل سَاعَوَ وَحَالَةٍ إلی الو تعالی في ینہ عَلَى لْهَا وَرُسُوحهِ فيها وَتَبَصّرِهِ و وَازْدِيَادهِ مِنْهَا وَاسْيَمْرَارِهِ عَلَيْهَا ٠‏ قن نيدلا ينيك يه لنت ولد شا إا ت فا ل ده د َالی إِلَى أن يَسْأَلَهُ في كل وَقْتٍ أَنْ يُمِدَهُ الْمَعُونَة - والتوقيي» فَالسَعِيدُ مَنْ وَفقَهُ الله تَعَاَى لِسُوَالِهِ إن

(١)

0 د کور 2 رَوَى الامَامٌ أَحْمّد في مُسَْدِهٍ

خُْدُودُ اش

۱۸۲/٤ (؟)أحمد:‎ ۱۷۰۰/۱ :

)١(‏ الطبري

١‏ - تفسیر سورة الفاتحةء الآية:

قَدْ تَكَمَّلَ بإِجَابّةِ الدَّاعِي إِذَا دَعَاهُ وَلا سِيّمَا الْمُضْطَرُ اماج معز إِلَيْه آناء اللي وَأَطْرَافٌ التَمَارِءِ وَقَدْ قَالَ تعَانَى : با ال مامثڑا مامثواً باو وَرشُولوہ والککپ ایی رَد عل ولیہ والحكتب الى رل ين ه43 . . اَي [النساء: ٢۱۳]۔‏ ا. کڈ مد الَّذِينَ آمَنُوا بالامَانِء ون َلك بِن باب تَحْصِيلٍ الْحَاصلء لِأَنَّ الْمَادَ الات وَالْاسْتِئْرَارٌ وَالْمُدَاوْمَةٌ عَلَى الْأَعْمَالٍ الْمُعِبيَةَ عَلَى ذَلِكُ الله َعَم . وَقَالَ تَعَالٰی آمِرًا لِیبّادہ الْمُؤْمِنِينَ أن بقُولُوا: رتا وتا بد لہ مدنا کب كنا ين اش عة إِنَّكَ نت ابچ [آل عمران: ۸] قَمَعْنّی قَوْلِهِ تَعَالَى: اھدنا ال الم اشتَیر بنا علو ولا تغل بنا إلى عبرو .

«صرط اب انمت عم عبر أ وب علوم ولا

اسان

رقذ تدم الْحَدِيتُ فيمًا إذا ال الْمَبْدُ: #آهينا لمل یہ4 إلى آخرمًا أَنَّ الله يفول : هذا ر ولعبډې

ما سَأَلَ» وَقَوْلْهُ الى : صر أل أَْععت ت مو

مق مفشر لِلصّرَاطٍ اقيم وهر دل ٦7‏ عند الحاو

2

3 ًن يَكُونَ عَطف بيان وال أَعْلّم. وَالّينَ آَم ا لبهم هُمْ الْمدكُورُونَ في سورَة النْسَاءِ حَيْتُ وت قال تقالى:

ومن طم ال وارسول وكيك م ان 2 لله عم س

لي ودبت َالہّک اسن وعثن اوليك رن کللک الْفَصل م الہ کی بو عَلِيما» [النساء : ٦٦ء .]۷١‏

وول تعالى: «غير المتضوب لهم ملا الضَالن> الْمَعْلٰی #إِهْيِنًا الصّرَاطً میم ه صِرَاط الّذِينَ أَنْعَيْتّ يهم یمن تلم وَضفْهُمْ وَنَُْهُمْ وَهُمْ أل الْهِدَابَة وَالاسٰتِفَامَة وَالطَاعَة لله وَرْسلِهء وَامُتتَالِ أَوَاِرہ تر وَاهِيه وَروَاجِرِو) غَيْرَ صِرَاطٍ الْمَعْضوب لهم وهم الِينَ فَسَدَتُ دنهم موا اَن وعَدَُوا ع ولا صِرَاطً الضَالَينَ» وَهُمْ الّذِينَ فَقَدُوا الم هم امون في الضَّلَالَةٍ لا يَهْتَدُونَ إلى لْحَقّ. واد الحَلَامَ بلا؛ لدل عَلَى أن ؛ نَم مَسلَكينِ فَاسِدَيْنٍ هما ربا الود وَالمصَارىء ليجب کل واج مِنْهُمَا إن َة أَهُلٍ اليمَانِ مُشْتَولَةٌ عَلَى الم بالْحَيٌ وَاْععَلٍ ہو ار ا العمل وَالنَصَارَى ندرا الم وَلِهَذَا گان نَصَبُ ليهو وَالُلال لِلتّصَارَئء لِأنَّ مَنْ عَلِم وَتَر نَحَقَّ الْقَصَبّء بخلافِ مَنْ لَم يَعْلَيْ بی

سی

۳۱

قَاصِدِينَ شا ا لا بَهُتَدُونَ إلى طرِيقِه » 3 لم ياوا الْأَمْدَ مر من ن باہو وَهُوَ ا احق لو َكَل من الود وَالتّصارّی مَل مَعْضُوبٌ عَلَيْو لکن امن أَرْصَافِ الْيَمُودِ الْقَضْبُ كما قال ثَعَالی عَنْهُمْ : لوس له اه ويب علو [المائدة: ]٦٦‏ وَأَحَصنُ ضاف النصَارَى الصَّلَانُء كَمَا قَالَ الى عَنْهُمْ: «هّذ ملو ين قل وسوا سڪيا وسلو عن سَوَلهِ سم( [المائدة: ۷۷] وَبهَذَا جَاءت الّأحادِیثُ وَالْناث وَذلِكَ واضخ بَين.

رَوَى امام أَسْمَدُ ن عَدِي بْن حاټم» قال جات یل ر شول الله ڳل ادوا عَم وَنَاسَاء فلا أتؤا بهم إِلَى رَسُولٍ الله چ صموا لَهُ فَثَالَتْ: يَا رشول اللوء تأى

لواد واش اود وَآتا عَجُورٌ گبیرڈء مَا ہی من

الْمَعُْضُوبَ عَلَيْهم : الود رن الصَالينَ: التصَارَئ؟. .

1 ")۰ یب

ہے سر ہی پل

وَذْكَرَ الْحَدِيثٌ . ورواه التُرْمِذِيٌ وَقَالَ: حَسَنٌ رفي السيرة :عن ئد نن عرو نو لق آل كن ترج مو وَجَمَاعَةُ ون أصْحَابه إلى الشّام يَطلَبُونَ لين الحییفَ قَالتْ له اليَهُودُ : إنك لن تشتطيع الخُول معت حى تاح يبك مِنْ عَضَبٍ اش َقَال: ا ين عضب او ور وَقَالَّتْ لَهُ التَصَارَى: إنّكَ لن تَستطِيعَ الدُخُول معنا حت تخد جيك مِنْ سَخَطٍ اللو قال لا أَسْتطِيعُة فَاسْتَمَنَ عَلَى فِطَرَيو وَجَانَبٌ عِبَادَةً الْأَوْئَانِ دوين الْمُشْرِكِينَ» وَلَمْ بَنْخْلْ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الَْهُودٍ وَلَا النصَارَىء وَأَما أُصْحَابه فصوا وَمَکَلُوا فى دين النَصْرَانيَة انهم وَجَدُوهُ أَعْرَبَ مِنْ دين الهو د دال

۲۸۹/۸ وتحفة الأحوذي:‎ ۳۷۸/٤ أحمد:‎ )١(

۷ تفسير سورة الفاتحة الآية:‎ - ١

م اسمس مھ o‏ 32

دَكَانَ مِنّْهُمْ وَرَكَةُ بْنُ توف عَتّی هَدَاُ لله بیو لما به آمَنَ ِا وَجَدَ من الْوَحي. رَضِيَ الله عَنْهُ. 00 آمُشْتَمَلَاتٌ الْفَابَعَة]

(فَضل) إِشْتَمَلَتْ هَذِِ السُورَةُ الْكرِيمَةٌ وَعِيَ سَبُْ آيَاتِء عَلَى حَمْد الله وَتَمْحِيدِهِ وَالئَنَاءِ عَلَيْه بكر أَسْمَائِهِ الشدتی الْمُسْتَزِمَةِ لِصِمَاتهِ الْعُلَاء وَعَلَى ذِكرٍ الْمَعَادٍ وَمُو

يَوْمُ الذي » على إِرْشَادِهِ بيده لی سُوَالِهِ و وَالتضَرُعٍ | ِلَب سو عَوْلِهمْ وهم وَل إخلاص الْعِبَادَةِ لَه

جبدو بِالْأَلُوجِيّة تََارَكٌ وَتَعَالَىء وَتَرِيهِهِ أَنْ يَكُونَ لَه ريك از نَظِيرٌ ا مُمَائِلُ» وَإِلَى سُوَالِهمْ إِيَّاهُ الهاي إلى الصَرَاط الْمُشتقيي وَهُوَ الین القويم» ونيهم عليه يفضي و ذَلِكَ] إِلَى جَوَازِ الصَرَاط [الْحِسّيٌ] یَزمَ الْقِيَامَ لْمْقْضِي بهِمْ م إِلَى جَتّات نِم ؛ في جزارِ 2 وَالصَّدَيِقِينَ وَالشُهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَء وَاشْتَمَلَتْ 9 الترْغِیب في الْأَعْمَالٍ الصَّالِحَةِ لیگونوا مَمَ مَعَ أَهْلِهَا يو رم الْقَيَامَق بح مِنْ مَسَالِكِ الباطِلِِ ول كه حشر وا تم سَالِکِیھا يَوْمَّ الْقِيَامَقَ وَهُم الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ اش

[إِسْنَاد إا إلى الله دون الْإضْلَال. وَالرَدُ عَلَى 0 الْقَدَرِبَة ر سناد الام | إلَيْهِ فی كَوْلِهِ تَعَالَى : صر اد أنعمت کہ وَحذْفَ الْمَاعِلُ في صب في كَوْلِهِ الى : #غير ألمتضوب ٠‏ مم4 [الفاتحة TT‏ كلا کی

1

0 2 >

وَمَا أَحْسَنَ مَا جَاء

ي ڑا وما حَضِبَ ال حم [المجادلة: ]١4‏

كذَلِكَ إِستَاة الصَّلالِ إِلَى مَنْ قَامَ په وَإِنْ گان هُوَ

7 ي ألم برو كما ال کتائی: لان یہد ال ههو الم د وت بقل کن کہ آم ويا مني ا [الكيف: ۱۷] َكَالَ: ہی یل آله كلكا ادى لو ويرم في لت بهو [الأعراف : ۸٦‏ إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الات الدَالَة لى لہ سُبْحَائَهُ هْوَ الْمُثْمَرِدُ بِالْهدَابَة وَالاضْلَالء لا كُمَا تَقُولُ الْيْزفَةُ الْقَدَريه وَمَنْ حَذًَا حَذَوَمُمْ من أن الْعِبَادَ هم الّذِينَ يَخْتَارُونَ ذَلِكَ وَيَفْعَلُونَ وَيَحْتَجُونَ عَلَى بِذْعَتِهِمْ مْتَسَاي ِن اران يركون ما کون فيه صَرِیخا في ال عَلَيهُمُ. وَهَذَا حال أُمْلِ الضلالِ نی > وَقَذْ وَرَدَ في

الْحَدِيتٍ الضّحِيح : «إذا راشم يَعُونَ ما تَضَابَهَ مِنْهُ

اوليك الَذِينَ 2 سَمّی الله جا 1 يعني في قَوْلهِ

.امه جو 2

ف يوذ تن کے کا

تَعَالَى : ان ا لْوَنَنَةَ وأبتعاة تا : 7 لِمبْتَوِع في اران 32 صَحِيحَةٌ ٠‏ ا لام جَاء - احق مِنَ ع الَْاطِلٍ مر مُمَرْقَا بَيْنَ الْهُدَى وَالضَّلَالٍء وَلَيْسَ فيه تتَافْض ولا ايلات لا ن علد اللہ تنْزِيلٌ مِنْ عَکِیم

|[ لاي ٠‏ بعد بَعْدَ الْفَابَعَة]

تشن يشتحث لعن برا الاج أن رل بنذ آمِينَ يل َء وبال : أَمِينَ بِالْقَضْرٍ الت رتسب وَمَعْنَاهُ: للم اسْتَجِبْء وَالدَلِيلُ عَلَى اسْتِحْبَاب التَأمِنِ رَوَاهُ الْامَامُ أَحْمَدُ وَأ دَاوُْدٌ وَالْتْزمِدِئ عن وَائِلِ 5 2 قَالَّ: سَمِعْتُ الي يكل قرا : عير لصوي علّهم ولا الصَالين» قال : آمِينَ» مد بها صَوتَه''. وَلِأَبِي داو : رَفَعَ بها صَوْتَُ وَقَالَ لوي ٠‏ هَذَا حَدِيتٌ سء وروي عَنْ عَلِيّ وَابنٍ مَسْعُودٍ وَعَيْرهم . وَعَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ: كان لذ رشو الله يل إِذَا ثلا لع لصون وم ولا

صَاآلين» [الفاتحة: ۷] قَالَ: «آمِينَ» حَتّی يَسْمَعٌ من يليه

ص سیت الأول . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهُ وَزَادَ فيه : فيرح بها المَشجد . وَالدَّارَفْطْنِنُ وَقَالَ: هَذَا إِسْتَادً حَسَن'. وَعَن بال أنه قَالَ: يا رَسُولَ اللى. لا تَسْبقْني

رم مس سو ہے

بآمِينَ . روَا او کاو

وَل أبو نَضْرٍ لْفُمَيْرِقُ عَن الْحَسَنِ وَجَعْمَرِ الصَّادِقٍ أنَهُمَا سَدَّدَا الْمِيمّ مِنْ آمِينَ مِنْلَ لمي الت ارام

[المائدة: .]٢‏ قال أَصْحَابًا جال ڑا یتب َلك لِمَنْ هُوَ حارج لصَّلاة» وَيتَأَكُدُ عق الْمُصَلَيءٍ وَمَوَاء گان مُْمَردَا او إِمَامَا أ 00 في جمِيع الْأحْوَالٍء لِمَا جَاءَ في

الصَّحِيحَينٍ 72 اي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَْهُ اَن رَسُولَ الل پا

قَالَ: «إذا آم الام اموا نه مَنْ وَاقَقَ اميه تَأْمِينَ iE‏ الْمَلَائِكَةَ غَفِرَ لَه ما تَقَدّمَ من دوہ" وَلِمْسْلِم آن رَسُولَ

200 صحیح البخاري مع الفتح ۷/ )٢( )١4701457‏ فتح الباري: ۸ (۳) أحمد: ۳۱۰/٣‏ وأبو داود: ٥۷٤/١‏ وتحفة الأحوذي: )٦٤( ٦٦/٢‏ تحفة الأحوذي: )٥( ٦۷/٢‏ أبو داود: )1١ 1‏ أبو داود: ۵۷٥/۱‏ وابن ۱ ۷)۱ الدارقطني: ۳۳٣/١‏ (۸) أبو داود: 615/١‏ (4) فتح الباري: ۱ ومسلم: ۳۰۷/۱

ماجه :

٢‏ تفسیر سورة البقرة

الله کل قَالَ: ذا قال وَالْمَلايِكَةُ في السَمَاءِ: امینَ مر له ما ققدم من ويه ٠‏ قیل: بِمَعْنَى امَنْ وَافقَ تَأَمِينهُ تَأَمِينَ الْمَلَائكَةه في الرَّمَانِ. وَقِيِلَ: في الْاجَابَةِ. قبل : في صِفَة الا خلاص . وَفِي ضجبح مُسْلِمٍ عَنْ أبي مُوسَى مَرْفُوعًا (إِذَا قَالَ - يعي الامَامُ - ولا الضالينَ لوا : آمِينّ » جنم اھ وَقَالَ لتَرْمِذِيُ مَعْنَاهُ: لا تَيب رَجَاءَنَا . وَقَالَ الأكُترُون مَعْنَاهُ: لهم اجب لَنَا. ہے أل الک ھت

و رور

رب َر وَأَمِنْ يا گريم

ال ذم في الصّلَا: آمِينَء > فَوَاقَقَتْ إِحَْدَاهُمًا الأخرّى

ناس

تَفسبز سُورَةٍ التفرة (ذِكرُ ما وَرَدَ في فَضْلِهَا) في مسد أَحْمَدَ وَصَحِيح مُسْلِمٍ وَالتَّرِْذِيٌ وَالتََّائِيَ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أن رَسُولٌَ الله وك قَالَ : دلا تَجْعلُوا بوتكم يورا كن الت الذي را فيه سُورَةٌ الْبقَرَةِ لا يَدْخُلُهُ الشّيِطَانُ». وَقَالَ التَرذِی:

rrr‏ اضف

و سے زر

ي أبن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُ من الْبَيْتِ الي مَسْمَمُ فيه سُورَةَ الَْعَرَةِ. وَرَوَاۂ النَّسَائِيُ في الیم وَالَيْكَةظ». وَأَخْرجَهُ الْحَاكمُ في مُسْتَذْرَكهِ 2 قَالَ: صَحِيحٌ الْإسْنَادٍ وَلَمْ يُخَرجَاة”'. وَرَوَى الذَارِمی في مُسْئَّدِهِ عن ابْنِ مَسْعُودٍ ال : نا من يق قفرأ فد شوئ الق إلا حرج اي الشّيْطَانُ وَلَهُ ضَرَاط . وَرُوِيَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ الشَّعْبِيَ كَالَ: ال عبد الله بن مَسْعُودٍ: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آياتٍ مِنْ سور الْبقرَة أَوَلِهَاء وآية الْكُرْسِيَ راان بَعْدَمَاء ولات آيّاتِ مِنْ رما وَفِي رِوَايَة: لم ير به ولا أَهْلَهُ يَوْمَيِذٍ شَیْطَان وَل شی م رهه ولا قران عَلَى مَجْنُونٍ إل نوق وع سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: َال رَشول الله كلِ: ِن لكل شَيْءٍ سَتَامّاء و سام الآ الْبََرَةٌ إن من قَرَأَمَا ذ في بيه ليله لم دل ايان ات ياي ومن قرآھا في بین هاا َم يَدْخْلَهُ الشَّيْطَانُ تَكَاثَهَ أيّام) . راه أو الَْاسِمٍ الطَْرَانِيُ وَأبُو مع (VWs Sor‏

حاتم بن بان في صجيجه وَابْنُ مَرْدُوية وَكَدْ 7 Foro‏ رە قڏ رَوَى التَرْمِذِيٌ وَالنَسَائِيُ وَابْنُ مَاجَهُ عَنْ أبي هريره

م

وَعَنْ عبد الله - یعنی

۳٣

رضي الله عه قال : بعث نّ رَسُولٌ الله لہ کل بَعْنّاء وَهُمْ ڈوو عدو ارم فَاسْتَقْراً 5 واج مِهُمْ مَا مَعَهُ مِنَ لرن اتی عَلَى رَجُلِ من أَحْدَئهمْ سنا قال : «مَا مَعَكَ با قُلَان؟» َقَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ البْقَرَِ. فَقَالَ:

«أُمَعَكٌ سُورَةٌ الْبَقَرَةٍ 5 قَالَ: تَعَمْ كَالَ: «اذْمَبْ أت

أَييزّهُمْ' َال رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهمْ : وَاللَهِ مَا مَتَعَيِى سُورَةَ الْبَمَرَةِ إلا ني حَیٍیث أن لا أَقُومَ بها . َال رَسْو الله كَلةِ: ١تَعَلّمُوا‏ لمران وَافْرَأُوك فَإِنَّ مكل الْقرآنِ لِمَنْ عله را وام پو گل جراب مَحْمُو مشگا وم ريځ في گل مَكَانٍ وَل من عله يزد َمُو في بجَؤفه فو گل جرّاب أوكي على مشك». هَذَا لَفْظ رِوَابَة الَرِْدِي قَالَ: هَذَا یٹ حَسَنْ م َوَاُ مُرْسَلَاء 0 وروی لحارم يُ: عَنْ أَسَبْدٍ ن حَضَيْرٍ رَضِيَ الله عَنُْ قَالَ: يسما م بن الي شور الو - ووس زط لہ را جات ال كد مث را فَجَاآَتٍ لْمَرَمِنُء فَسَكَتَ فَمَکَنث نه َرأ د

و

هر َقُرََ

وھ رو 2 FoF‏

انضرف وَكَانَ ابل یی قَرِيًا تھا افق أذ تصِيبة )

فَلَمَا أَخَذَهُ رَفَعَ راس إلى الْسَمَاءِ حَتَى يَرَاهَا فَلَمَا أَضْبَحَ حَدََتَ السب كَل فقَالَ: «امْرَأ يا ابن خُضَيرا قال : و فت ا سول الله أنْ تَطأ خی وَكانَ نا ريا

0

0

4

فَرَفَعْتُ راسي وَانْصَرَفْتُ إِليْه فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّمَاءِ قَإذَا نل الل فِيهًا أَمْثَالُ الْمَصَابيح» فَکرجٹ عَتّی لا أَرَاهًا . قَالَ: «وَتَدْرِي ما ذَاكَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «يَلْكَ

الْمَلاَيَكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ ولو قََأْتَ لَأَصْبَحْتٌ 3 ينظ النَّاسُ

لَيْهَاء لا تَتَوَارَئ نهم ۷ َمٰکذا رَوَاهُ امام 1 عام د اشا ن سَلام في كاب فَضَائْلِ الْقَرْآنِ. وال

5

3

ودع 3

8

Et

ذِكْرٌ مَا وَرَدَ في فضلها مَعَ آل عِمْرَانَ روى 9 أَحْمَدُ : عن بُرَيْدَةَ قال : كُنْتٌ جَالِسًا عِنْدَ الى کا ذ فسمعتد ب يمول : «تَعَلّمُوا سور الْبَقَرَةِ إن ادما

۲۸٤/۲ مسلم: ۳۰۳/۱ (۳) أحمد:‎ )١( ۱ مسلم:‎ )١( وتحفة الأحوذي: ۱۸۰/۸ والنسائي في‎ ٥۳۹/١ ومسلم:‎ )0( ۲٤١/٦ النسائی فی الکبری:‎ )٤( ۱۳/٥ الکبری:‎ /5 الحاكم: ۲۹۰/۲ (5) الدارمي: ۳۲۲/۲ (۷) الطبراني:‎

۳ وابن حبان: ۷۸/۲ (۸) تحفة الأحوذي: ١87/8‏ والنسائي في الكبرى: ۲۲۷/۰ وابن ماجه: ۷۸/۱ (9) فتح الباري : ۸/ ٦۸۰‏

٢‏ تفسیر سورة البقرة

گا و وَلَا تَسْتَطِيعْهًا الْبَطَلَهُ» َالَ: سحت سَاعة ثم ة : لوا سُورَةً الْمَقََةِ وال عِمْرَانَ هما 00 يُظِلّانِ صَاحِبَهُمَا يوم م الْقِيَامَةٍ ۰ غمامتانِ» أ غَيَايَئَان أَوْ فِرْقَانٍ مِنْ 5 صَوَافٌ وان

ہے ھ رمو

لمران لقا صَاحِبَه ہت الْقِيَامَةِ حِينَ ینشڑ عله قبره

لج الشَّاحِبٍ مَيَقُولُ لَهُ: هَل تغرفني؟ فََفُول: ما َغرِفُكَ . ون 5 صَاحِيُكٌ الْقَرْآنُ الذي أَظْمَأَتّكَ في

الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ يلك ون كل تار مِنْ وَرَاءِ جَارَي؛ وَإِنَفَ الوم مِنْ وَرَاءِ كُلّ يَجَارَق فَيْمْطَى الْمُلْكَ بَمینہ وَالْحُلْدَ شِمَالِِ» يوضم عَلَىْ رَأْسِه 3 لار وا َالدَاهُ خُلَييْنِ لا يفوم لها أَمْلُ الدُنْيَاء مَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا هَذَا؟ فَبِقَانَ: بأَخْدِ وَليكُمَا الْقُرْآنَء تم ٤‏ ال اق

1 ١

وَاضْعَد في درج لک َعْرَفَِاء فَهُوَ في صعود ما دام برا هدا گان او تریل؛”۶.

ا ۳ئ0 وَرَوَى ابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ شر بن المُهَاجر بَعْصَهُ وَهَذَا إِسْنَادٌ عَسَنْ عَلَى شزط مُسْلِم .

وَلِبَعْضِهِ شُوَاهِدٌ فمن ذَلِكَ حَدِيتٌ أب مام الاه

مع

راء امام أَحْمَّدُ عَلهء قَالَ: سَمِعْتٌ رشول الله يل

قُول: «اهْرَأُوا الْقُْآنَ له شافع لأَمْلِه م الِْيَامَقَ اموا الْزَّهَرَاوَبْ ين البْقَرَةً وال عِيْرَانَء َإِنَهُمَا ايان يوم الْقِيَامَةِ كَأَنَهُمًا عَمَامَئَان أو كَأَنَّهُمَا غَيَايَانْ او كَأَنَهُمًا وکنا 2 ن ير مراف اجان ؛ عَنْ ا آلا ا الْقِيَامَةِ

لا قطي ا رَد رَوَا مُسْلِمٌ فِي

الاد .

(َلرّھْراوَان): الْمُِرَتَانِء وَالَْيَايهُ): ما أَظَلّكَ مِنْ فَوْقِكَء وَالْفِرْقُ): الْقِطْعَةٌ مِنَ السَّيَىئ وَ(الصَّوَافُ): الْمُصْطَّفَّةُ الْمُتَضَائَهُ وَدالْبَطَلَهُ) السَّحَرَةٌ وَمَعْنَى (لا تَسْتَطِيعْهَا) أَيْ: لا يُنْكِنْهُمْ حِفْظْهَا وَقِبِلَ: لا تَسْنَطِيعُ السود في قَارِئِهًا . اله غلم .

وَِنْ ذْلِكَ حَدِيتُ ك الاس بْنِ سَمْعَانَ روَا امام أَحَمَدُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله لا يَقُول : يؤت بِالْقرآنِ يو الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ ہو تَقدْمُهُمْ سُورَةٌ 7 وَل ء عِمْرَانَ) وَضَرَّبَ لَهُمَا رَسُولٌُ الله گلا لاه أمْئَالِ ما نَسِيتَهُن بَعْدُ قَالَ: «كَأنَهُمًا عَمَامَتَان أَوْ ظْلَتَانِ سَوْدَارَانِ هما شرق او اهُا فِرْقَانِ مِنْ ير صَرَافٌ اجان

رٹے , ہی عتمي ایی جے جن کو کته

٤

کر سولةاليقة )€ ي

سے 5 عر و س عومد نه ور

ہوک 7 @ ا ٤‏ لت لي وس 1 کک > ااعلفین ل الین ومون لغب ويعيمون صَِلوة gl 2‏ ره ۶

2 ومما رزفتهم يفقوت ( جو کے . 4 کے عه أن إيك وما رل من ملك وبالآخرة هم وود ©

رر ھرکر ا سم

2 أؤليك عل هدى من رهم اولك

9 © ن ومو ت يمآ

حر ر

م لحد

مھ 2 ہس 07( ممسيع وو ع(5) که درك سمرت سرس عن صَاحِيِهِمَا) ورواه ه مشیم > وا مذي وقال حَسَّن > لف (VD)‏

۳

[سُورَة البْقَرَة مَدَنَِة با خلافي] (فضل) وَالقَرۂ جَمِيٹھا مَدَ ديه بلا لاف وَحِيَ مِنْ َالِ تا کل بهَاء لین ْله تَعالى فيو راشا ب یک و إِلَ ر . . . الْآيهَ [البقرة: ]۲۸١‏ بُقَالَ: إِتھا نا کل من القن - ويول ان کون ينها - يك آَيَاتٌ الا 5 آجر مَا تَرَلَ. كان الد بن مَعْدَانَ يُسَمّى الَقَرَةَ فُشْطاط المرآنء تال عض الْعْلمَاءِ:

5

1

ا

د 8

کسی

معدان وَهِيَ مُنْتمِلةٌ عَلَى أَلْفٍ خر وَأَلْفٍ أَمْرِ ولف تفي . وَقَالَ الْعَادُونَ: آیاتها : مِائَتَانِ وََمَانُونَ وَسَبْعٌ آيَاتَ

وَکَلِمَاتھا: سه الف كَلِمَةٍ وَمِائَتَانِ وَإِحْدَى وَعَشْرُولَ

0

كَلِمَةٌّء وَحَرُوفهًا: حَمْسَةٌ وَعِسْرُونَ ألما وَحَمْسْمائَةِ )١(‏ أحمد: )١( ۳٣٣ /٥‏ ابن ماجه: ۱۲٤۲/۲‏ (۳) أحمد: 0 () مسلم: ۱( (23) أحمد: )٦( ۱۸۳/٤‏

مسلم: 005/١‏ (۷) تحفة الأحوذي: ۱۹۱/۸

؟- تفسير سورة البقرۃء الآبة: ١‏

سُورَةٌ 20.10 وال يف ع 5 ماوع مب الله ين

الرُيَيْرٍ قَالَ: َرَت بِالْمَدِيئَةِ سُورَةٌ القَرَو''. وَهٰکدا 7 عي واج من الکو َالْعَُمَاءِ وَلْمُمَسْرِينَ ولا خلاف فيه.

وَرَوّی ابن مَرْدُويَةِ مِنْ حَدِيثٍ شُعْبَة عَنْ عقيل بن طَلْحَدَّ عَنْ غثَة بن مَرْنَدِ: رَأى الي يل في أَضْحَابه حرا قَمَالَ: لیا أَضْحَابَ سُورَة ابقر وَاَظنُ هَذَا كَانَ

سوام 7

يوم تن يوم م ولوا مُذْبرِينَ ؛ مر الْعيّامِنَ قنَادَاهُمٌ: لیا أْضْحَابَ الشَّجَرة) يَعْنِى أَهْلَّ ية الزْضوَانِ وني روابة 5 أُضْحَاتَ سُورَة الْبقَرَة) يتمهم بذلِكَُ فَجَعَلُوا يُقبلُونَ مِنْ ڪل وَجْهِ. وَكَذَلِكَ يَوْمَ م الْيمَامَ م أَضْحَاب مسئلعة جل الحا تاو لکتائز جني کی عدف

ہی ے سس ہم

فَجَعَلّ الْمُهاجوُونَ وَالَْنْصَارُ يتَتَادَوْنَ : يا أصَحَابَ سُورَةٍ الْبَقَوَق حَنّى قح الله عَلَيهم رَضِيَ الله عر عَنْ حاب رَسُولٍ الله أَجْمَعِينَ””. بن ے ألو لے اي رز لہ )6> [َالْکَلَامْ حَوْلَ الْحُْرُوفٍ الْمْمَطَّعَةِ] لوف ن اا اي في أَوَائِلٍ الشُوَرِ هي مما اسْتَأَئَر

الله پوو ۔ روي ذَلِكَ عَنْ أبي بكر وَعْمَرَ وَعْفْمَانَ وَعَلِيٌ وی نرو رفي ا عله اَم وَقبِلَ: هِيّ أَسْمَاء شور وَقِيلَ: هي اخ اش لله بها الْقُرْآنَ. وَقَالَ م اور كلها : وص وحم وع وَالّ) وَغَيْرُ ذَلِكَ هِجَا٤‏ مَوْضوعَ» کال ينض هل العريِّ: ِي حُرُوفٌ يِن خُرُوف الْمْجَم اي ر ما ذُكِرَ ِْهَا في أَوَائْلٍ السُوَر عَنْ ذِكْرٍ بَوَاقِهَا یم تَيمّةَ التَّمَانَة وَالْعِشْرِينَ حَرْفَاء كما يَقُولٌ الْقَائِلُ: َك في اب سے ت - آي في خرف امش الفا وَالْعِشْرِينَ» فَيَسْتَمْنِي بر بَعْضِهًا عَنْ مَجْمُوعِهَا. حَكَاهُ ان جرب . قُلْتُ: مَجْمُوعٌ الْحُرُوفٍ الْمَذْكُورَةِ في أَوَائلِ الشوَرِ بِحَذْفٍ الْمُكَرّرِ نها رة عَقَرَ حَرْفا وهي - | ل م ص رك هديع ط سح ق ن - يميا ولك : نص کیم

قاطِع لَه سر . وَهِيَ ضف الْحُرِوْفٍ عددا وَالْمَذْكُورُ مِنْهاً أَشْرَفُ مِنَ الْمثْزُوكء وَبَيَانْ ذلك مِنْ صِنَاعَةِ التُشریف:

شيك عا تجاوز اه و : وات

و

قال الرَمَحْشَرِيٌ : وهو اروف الْأَرْبَعَةَ عَضَرٌ مُنْتَمِلَة عَلَى أَضتافٍ أجتاس الْحْرُوفء يَعْنِي من الْمَهْمُوسَةٍ وَالْمَجْهُورَء وَمِنَ الرَخْوَةِ وَالَِّدَق وَمِنَ الْمُطَْفَة وَالْمَفْتُوحَة وين الْمُسْتَعْلِيَة وَالْمُنْحَفِضَةَء وَمِنْ حُرُوفٍ الْمَلمَلَةِ. وذ سَرَدَمَا مُمَصّلَة ته قَال: فَسْبْحَانَ الَّذِي دَقّتْ في ك شَيْءِ حَكُْمَيُهُ. وَمَذہِ اک الْمَعْدُودَةٌ مَكتُورة بالْمَذكورَة مِثھَاء وَكَدْ عَلِمْتَ ان مُعْظَمَ الشَّيْءِ وَجْلَه يرل مله كله . وم هنا لعظ بَعْضْهُمٍ في هذا الْمُقَام لام فَقَالَ: لا شك ان مَذِه الْحُرُوف لَمْ رلا سُبْحَائَهُ وَتَعَالَى عَبتًا رلا سُدّىء وَمَنْ قَالَ مِنّ :سر إن في الْقُرَآنِ مَا هُوَ تعد لا مَعْتى لَه بالل َقَدْ أخطأ عَطاً گیڑاء َع ان ها مَعْتى في فس الام ن صح لتا فيا عَنِ الْمَعْضُومٍ شَيْءٌ فل ہو وَل وَقفْنا حیٔث وَقَمَنَاء وقلا : ءامنا ہو۔ أي ين رأ لآل مسا ١‏ لم يبي ع لاء فيا على شَيْءِ مين ونما الوا فَمَنْ طهر لَه فض الْأقوَالٍ بدَليلٍ

ٹر وگ ۔ م

عليه ياه إل تلفت على کی كذ هذا الام [َالْحْرُوف الْمُقَطّعَةُ َال عَلَى ِعْجَارٍ الْقْرّآن]

لْمَعَامُ - في الْحِكْمَةِ التي اقْنَضَتْ إِيرَادَ عَلہِ الْحُرُوفٍ في أَوَائِلٍ السْوَرِء ما هي - مَعَ فطع انر عَنْ مَعَانبها في أَنْمْسِهًا؟ فَقَبل: : تما ذُكِرَتْ هَذِهِ الْحَرُوفُ - في أَوَائلٍ الشُوَرِ التي ذُكِرتْ فِيهًا - بَيّانَا لِاعْجَازِ الْقَرْآن وَأَنَّ َل عَاجزُونَعَنْ عرض لو هذا مع أن مركت يرن زو الْحُرُوفٍ الْمُمَعطْعةٍ اني يَعَحَاطبونَ بها . وَقَذْ حَکی هذا اقب الاي في تبره عن الو جنع بين الْمُحَققِينَ گی اَی عن الف وَقُطوْبٍ تخو هدا رر الزّمَخْشَرِی في كناف وَنَصَرَهُ اتم ضر وله ذَهَتَ الشَّيْعُ الإمَام العامة ابو لاس ابن بْنْ تَيِمِيَة وَشَیْخْتا الحَاؤظ الْمُجْتَهِدُ ابر الحَجَاجٍ الِْرَّيُ» ڑکا لي عن ابن يميه .

قال الرَمَحْشَرِيٌ وَل ترد له مَجْمُوعَةَ في اول الْقُرْآَنْ وَإِنَمَا رٽ لِيُكُونَ أبْكمَ فی التْحَدي وَالتَبْكيتِ» گَمَا

رد صصص کر ورزر التَحَدّي بالصّرِيح في اء

: وَجَاء مها على حرفي وَاجِدٍ كََوْلِهِ - سن مکی بل : لاحر وَتَلَائَقء منل: #الم »4 وَأَرْبَعةٍ )١(‏ الدر المنثور: ٤۷/١‏ (5) الدر المنشثور: ٤۷/١‏ (۳)

المجمع: ۱۸۰/٦‏ (4) الطبري: ۲۰۸/۱

٢ تفسیر سورة البقرة» الآية:‎ ٢

مل #التر» و الس وَحَمْسَةِء مِثْلُ: «حُهبعس4- و - اح مسق لان أَسَالِيبَ كَلَايِهمْ عَلَى هَذَا مِنَ اللات ما هو عَلَى حرف وَعَلَی سرن وَعَلَى تان وعَلَى أربو وَعَلَى + حَمْسَة لا أَككْرٌ مِنْ

(قُلْتُ) وَلِهَذَا كل سُورَةٍ اث 5 قلا بُدَ ا گر فبهًا الانْتِصَار لمران وَيََانُ باز وَعَظَميهء وَهَذَا علوم الا سْوقرَاء» وَهُوَ الاقم في د تشع وَعَشْرِينَ سُورَةٌ وَلِهَذَا رك ای طالہ رق ذلك 506 اي فدہ «تدو ٭ ٦‏ دہ فرفر جم رهد ہے

ل لله إلا خُر الي قوم برل عَلَيک التب ال ب ما بی يديه 4 #الص 29 © كنت ارد إِلِكَ نلا یک

في سَنْرة حر َ4 ار تب رلته ليک لن الاس ين طلست إِلَ آشر بون ري4 ات9 میڈ لنب لا ريب فيه من َب ين4 حر زيل يِنَ ليم ا4 #حد 9 ع كيك بی يك لل اَی من قَيكَ آله الم کک تو ٤‏ ين الات الا

ذلك اکب لا ریف فه هُدی َد ©4 ال رب في ارجا (الْكِتَابُ) : رانء وَداليَيْتُ): السك عَنْ ابي مَالِكِ وَعَنْ ابي صَالح عَنٍ ابن عَبّاسٍ » وَعَنْ مره اعنام عَنِ ان مَسَعُودٍء وَعَنْ اناس مِنْ شول الله يكل: طلا رب ن4 لا شك فيه و

دع سر

لشك» قال المُدی

ال َابْنْ عَبّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن مُبيْرٍ وَأَبُو مَالِكِ مَزلَی ابن 7 وَعَطَاةٌ وَأَبُو الْعَالَةء ر بن

2 وَمَقَايِل بن حَيّانَ وَالمُدي وَقَنَادَةٌ وَإِسْمَاعِيلٌ بن أبي حال وَقَالَ ابْنْ بي حَاتِمٍ : لا غلم في هو خلاقا(" . وَمَعْنَی الکلام هُنَا أن هَذَا الْكِتَابَ هُوَ الْمُرَآنُ لا شك فيه

هو ے۔

له کل من عند اش كما قال تعالى في الشجْتو: تر تی السب لا رب فد ين رب السَلتَ4 [السجدة: ]20١‏ وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا حبر وَمَعْنَاهُ النّهَيْء أي و

مِنَ الْقّدَاءِ مَنْ يَقفْ على قول َعَالَى : 3 ت4 مقي بزل و تَعَالَى : وید هذى بَتَّقِنَ) وَالوَفْكُ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : «لا رب ف4 آزلی للب ية الي ذَكَرْنَاهَا ولاه يَصِيرُ قول تَعَالَى : «هدّى4 صِفَةً ِلْقْرآنِء وَدَلِكَ اَبلَمْ مِنْ

۳

أن

كَْنِ مہ هدّى4 وَمُدَى يحمل من حَيِتُ لري يَكُونَ مَرْفُوعًا عَلَى النَّعْتِء وَمَنْضُوبًا عَلَى الْسَالٍ. [اخْتِصَاصُ الْهِدَايَةِ بالْمُّقِينَ] وَحُصّتِ اداه مین كما قَال: ئل مو بارت ءَامَنْوا ریو روہ ر

ملف وکا لے لا منوت فى انهم وقر وهو عليّھم

عى وليك كادفت من تكن سيار [فصلت: ]٤٤‏ رت

من لان ما ہو نل وی لم ولا برد الطَِمِينَ إل ا ٠‏ ۲] إلى عير ير ذَلِكَ مِنَّ الْآيَاتِ الذَالَِ عَلَى اخيِصَاصٍ الْمُؤْمنينَ بالتقع الا لاه مُو في تَفْسِهِ هُدَى وَلكِنْ لا َال إل الأ ر ال - مایا الاس قَدَ

و

روو 5 3 تُوْعِظة بن ريح وَسْهًا فى الضذور وهدى ويمة

ِ4 [يونس: ]٥۷‏ وَعَنٍ ان باس ابن مَسْعُووٍ

2 ناس من غ صاب رَسول الله لت : «هُدّى فَ4 يعني ورا للع [مَعْنَى الْمَُقَينَ]

َنِ ابن عباس َالَ: «هدى لفن4 قَالَ: مُمْ الْمُؤمنونَ الَذِينَ يتَقُونَ الشْرْكُ بي» وَيَعْمَلُونَ پطاعتي . وَعَنْهُ ميت » قَالَّ: الّذِينَ يَحْذَرُونَ مِنَ الله عُقُوبتَهُ في تو ما يَعْرفُونَ مِنَ الْهُدّى» وَيَرْجُونَ رمه في التَصْدِیقِ ما جَاء به. وَقَالَ قََادَةُ: لفن مُمْ الذِينَ َعَم الله الله إقزلو: این يوون يالب تن الپ وَالي تَعْتَعَا وَاخْيَيَارٌ ابْن جریر أن الايد ية تَعُمْ ذلك 90 وهر

-- 03 سس

وَابْنُ مَاجَهُ عَنْ عَطِيَةٌ السَّعْدِيٌ

مدص | ساي ےو ۹4 لے عله 32 ا

لَ: قال رَسُولَ ال گلا : «لا يلع الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ المَتقینَ سس يَدَءَ مالا باس به حرا مِما به أ١‏ تم َال التَْمذِيُ : عَسَن غَرِيت90©.

ايعان ق الْهُدى وَيْرَادُ ہو مَا بق في الْقَلْبٍ مِنَّ الايمَانِ را لا فير على علقہ في قوب العبادإِلّا لل ع وجل قَالَ الله تَعَالَى : «إِنّكَ لا يبك عن اب4 [القصص : ]٥٥‏ وَفَالَ: لش عك هُدَهمَ؛ [البقرة: ۲۷۲] وَقَال: لمن

)١(‏ الطبري: ۲۲۸/۱ )١(‏ ابن أبي حاتم: ۳۱/۱ (۳) الطبري )۲٦٢(‏ إسنادہ ضعیف : الضحاك لم يسمع من ابن عباس وبشر بن عمارة الخثعمی ضعيف (:) تحفة الأحوذي: ۷/ ۱٢۷‏ وابن ماجه: ۱٤۰۹/۲‏

٢‏ تفسیر سورة البقرة» الآية:

24

صلل ال كلذ اوی لو [الأعراف: 145] وَقَالَ: من بد ال فهو الْمَهيدِ وت لی كن جد م ولا مدا

7 ~o

سر نے

[الكهف: ۱۷] إلى عير ذَلِكَ مِنَ الَاَیَاتٍء وَيُطْلَقُ وراد به يان الْحَقّ و رضي وَالدَّلَالَهُ عَلَيْهِ وَالْارْشَادُ قال الله تَعَالَى : ین 1 ایی إل مکی مُسَتَقی م4 [الشورى: ]٥٥‏ وَقَالَ: ےر کی رر ماد وَقَالَ تَعَالَى : وام

رر وره مم

تمود فهديتهم قاستحبواً اتی لی ادى [فصلت: ]١7‏ وَكَالَ: م#وَمَرَيْئَهُ اَلَجَديْنِ* [البلد: ]٠١‏ عَلَى فير مَنْ قَالَ : الْمُرَادُ بهم : الْحَيْرُ وَالشُرُ . وَهُوَ البح . وال أَعْلَم. [معتی التَقَوَى]

وَأَضْلُ التَْوَى : اوي ما يكر لان أَصْلَھَا وَفْوَ مِنَ اة وقد قیل: إِنَ إل تر نن الطاب ري ال عل أل ي بن كنب عَنٍ الویٰ کال له : أَمَا سَلَحْتَ طَرينًا ذا شَوْكِ؟ قَالَ: بَلَىء قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ؟ قَالَ سَكَدْتُ وَاجْتَهَدْتُء قَال: فذَلِكَ الى

ان ۴ الب 4 [مَعْتی الإيمَان]

ال ابو عقر الرَاِیٔ عن الْعلَاءِ بن ن المَُيب بْن رَاف عَنْ أبي ٳشځاق» عَنْ أبي الوص عَنْ عَبْدِ الله قَال: اما التَّسْدِیث'''. وَقَالَ عَلِنُ بن أبي طَلْحَةَ ويره ابن عَبّاسٍ رضي الله عَنْهْمَا و دۇمنون‰ يُصَدقُونَ0". و عَنِ الزّهْرِيٌ : لايمَان: الْعَمَلُ". وَقَالَ ابو جَعْمَرِ الرَازِيُ عَنْ الرّبيع بن ادس : يوون : : يَحْشَوْنَ0.

7 ا جَرِير : وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونُوا مَوْصُوفِينَ بالْايمَانٍ

ولا وَعَمَلَا وَاعْتِقَاداء وقد تنعل | الْحَسْيَةٌ لله في

مَعْتّی ليان الذي ہُو تَصْدِيقُ الْقُوْلِ بِالْعَمَل. وَاليمَا مه جَامِعَةٌ لِلافزار بال وَکُہ وَرُسْلِهِ وَتَضْدِيقٍ الافرار الْفعْلٍ.

(قُلَتُ) أما الْايمَانُ في اللكَ َيُطْلَقُ عَلَى النَصْدِيِقٍ الْمَحْضٍء وَكَدْ يُسْتَعْمَلُ في الْقُرْآنِ وَالْمَادُ ہو ذَلِكَ كَمَا قال تَعَالَى : رمن بال يون لن [التوبة: ]١‏ وَكَمَا قال إِخْوَةٌ يُوسُْفَ ت لای : وما أنتَ ومن لا وؤ ڪا يقت [يوسف: ۱۷] وَكَذَلِكَ إِذَا اسْتْعْمِل مَفْرُونَا مَعْ الْأَعْمَالٍ كَقَوْله َعَالَى : ا الین اموأ وَعَمِلُوأ ١‏ ارت [الشعراء: ۲۲۷] فَأمًا إذا اسْنْعْملَ مُطْلَمًا قَالْايمَانُ شرع

2

! الْمَطْنُوبُ لا يون إلا اعمادا وَكَوْلُا وَعَمَد“. وَهُوَ يَيدُ

7

6

۰ سی جو

سم سوا م

۳۷۴

7 ور28 رچ سس

وَیَثهُصْ. وَكَدْ وَرَدَ فيه ار كثيرَةٌ وَأَحَادِيتُ أَفْرَدْنَا الْکلامَ

فيا في أَوَّلٍ شج الْبُحَارِيٌء ول الحمد وَالمْنة وم مَنْ فَسَرَہُ بالْحْذْیة كَفُلِه تَعَالَى: #إنَّ الزن يحْنَوْنَ رمم

3_3 [الملك: ؟١]‏ وَقَوْلِهِ : لمن خَیِیَ امن التي و2 بقلب میب [ق: ۳] وَالْحَشْیَة : خلاصة الإيمَان َالو

يغلي

كَمَا قال تَعَالَى : إا تی كه من عبارو اکٹ 4 (فاطر: [YA‏ [ألْمُرَادُ بالْعَيْب] وَأَمًا اليب لرا ناء كد المت ب ارات السَلَفٍ

عو

5 وَكُلْهَا صَحِيِحَةٌ برجم إلى أ الْجَمِيعَ مرا قال ل أبو جغقر الرازي عَنِ الیم بن انس عَنْ أبي الْعَالِيَةَ في قَوْلِهِ عالق : ومون باب4 قَالَ: ومون بالله 4 وَمَلَايِكيد کت

وَرَسْلد َالو لاج وجنه وَنَارِو وَلقَائِه وَيُوْمِنُونَ بايا بعد الْمَوْتِ وَبِالْبَعثٍ» قَهَذَا غَيْبّ لد وَكَذَّا قَالَ اة ب وام .

وَرَوَى سویڈ بْنُ مَنْضُورٍ عَنْ عبد الرَحْمٰنٍ بن يزيد كُنَا عِنْدَ عبداله بن مَسْعُودٍ جُْلوسّا قد کرت کی کور سی و کا i‏

گان ن ن ر مالي لا لَه غير

2

یڑ 7 ہے طط

ریب يه کڈ جو لن مون ا إلى كز

ظ اننب ۷. كا رَوَاهُ ابن ابي حَاتِم وَابْنُ 5

الاو فو مُسْتَذْرَكهِ ركو" . وال الام ضيح عَلَى شَرْط 0 سيين مہا معو ةع لشیخين رجاه . في 2 مَذًا: الْحَدِيتُ الي رَوَاهُ أَحْمَدُ عَن ابن

مُحَیْيز قَالَ: لت لأبي حمعة: دنا حَرِيئًا سَوغت مِنْ رسول الله ل . قال : نَعَمْ أَحَدّتُكَ حَدِيئًا جَيّدَا : ديا مَعَ

2 52

رَسُولٍ لله يل وَمَعَنَا ابو عبد عبد بْنُ اْجَرَاحء كَالَ: یا رَسُوَلَ اش هَل أَحَدٌ حير مِن؟ أَسْلَّمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدْنَا مَعَكَ. م oo‏ و ہہ 6 ۰ )۹(

قَالَ: ١نَعَمْ‏ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بي وَلَمْ يَرَوْنِي)

)١(‏ الطبري: ۲۴٥/۱‏ هذا منقطع من معاقات الطيري ايشا اہو اسحاق مدلس مختلط )١(‏ الطبري: ۲۳٣/۱‏ (") الطبري:

9 ۳٥/١ ابن أبي حاتم:‎ )08( ۲۳٣/۱ الطبري:‎ )٤( ٥ ابن أبى‎ )۸( ٤٥٥/٣ سعيد بن منصور:‎ ٢(١ ۱ : الطبري‎ ۱ ٠١5/4 أحمد:‎ )۹( ٦٦٦/٢ والحاكم:‎ ۳٤/۱ حاتم:‎

f تفسير سورة البقرة» الآيتان:‎ - ١ رم‎ A E I(EN A مع‎ ومول الصلوٰہِ وممًا ررد م شرت‎ [مَعْنَى إِقَامَة الصَّلّاة]‎

5 ہو ۔ ع سر ےھ کے >> 22 َال ابْنُ عَبّاسٍ: #ويعيمونَ لصَّلرد» أ الصّلَاةً بِفُرُو ضا وال الحا عن ابن عباس : ان الصَّلَاةٍ: ِنمَامُ الركُوع وَالْمُجُودِء وال لَلاوَهٌ الحو ابال عَلَيْهَا فيها. وَقَالَ قَتَادَةُ: إِقَامَةُ الصَّلَاةٍ: الْمُحَافَظَةٌ عَلَى مَوَاقِيِتِهًا. وَوُضويْهًا وَرُكُوعِهًا وَسْجُودِهًا(". وَقَالَ مُقَاتِلُ بر حَيّانَ: إِقَامْتْهَا الْمُسَافَظةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا وَإِسْبَاعْ الطَهُورٍ بِهَاء وَتَمَامُ رَكُوعِهًا وَسُجُودِهَاء وَيتَلَاوَةٌ بي فيهاء وَالتَّسَّهُدُءِ وَالصَّلَاةٌ عَلَى

1

0 o:

وٿال عَلِيُ بْنُ أبي ا

کے ۸م ۶

رنشهم نرت قَالَ: ر بي

ے ے2 سے رار و 7 وا رزقتهم ل الَ: مت 5 الَجُل ۴

وہ f‏ ےہ کے2(

وَهَذَا قل اَن زل الرکاء وال جُوَيِرّ عَن 7

كانت الات بن ُو بها إلى الہ لله عَلَى قَذرِ مَيْسَرَتِهِمْ

0 راو الصّدَقَات : سَيْعُ آياټ في 2 م رق

ات

(قَلْتُ) كَثِيرًا ما يرن الله تَعَاَى بَيْنّ الصلاة وَالإنْمَاقِ مِنَّ الْأَمْوَالِء فَإِنَّ الصَّلَاءَ حَنُ الله وعبادئة وهي مُسْتَمِلَةٌ عَلَى تَوْحَيدِهِ َال عله وَتَمْجِيدِهِ

والابتهال ِلَب وَدُعَائِهء والتوكل عَلَيْهِ. والانقاق ہُو لاخمان إِلَى الْمَخْلُوقِينَ باع الْممَعَدّي إِلَيْهم: وَأزلی الاس ِدَلِكَ الْقَرَابَاتُ وَالْأَمُلُونَ وَالْمَمَالِيك ثُمَ لجات فَكُلنَّ مِنَ التَثَمَاتِ الْوَاجِبَة وَالرَكَاۃِ الْمَفْوُوضَةٍ ايل في قَوْلِهِ تَعَالَى : #وسمًا م يُقِقُوت4 وَلِهَدَا

في في الصَّحِيِحَيْنِ عَنِ ابن عُمَرَ رضي الله عله : أن 7-۰ رَسُولَ اله يله ال : ٠‏ بني الاسْلَام عَلیٰ حمس : شُهَادَوِ أَنْ ا إِلَه إلا الله وَأنَّ ما رَسُوَلُ اش وام الصّلَاق راء الزَّكَاقٍ وَصَوْمِ رَمَضْانَ وحج م ال ^

هدا رة .

. وَالْأَحَادِيتٌ فی

[مَعْنَى الصَّلاة] وَاَصْلُ الصَّلَاةٍ ة في كلام الْعَرَبِ الدّعَاءُ. ثم سی الصَّلاةٌ ة في الس في دات الركوع وَالسُّجُودِ وَالْأَفُعَا الْمَخْصُوصَةَ في الأَوْقاتِ الْمَحْصْوصّة بر الْمَعْرُوفٍَ وَصِمَاتهَا وَأنَْاعِها الْمشْهُورَة. «وَادينَ 20 ب مآ ايل ا لَكَ 7 ل من قَلكَ

من الْمُرْسَلِينَ» 1 رفون بيهم

يَجُحدون ت تا جا به مِن بهو , وبا رو ٠‏ وقنوٌنَ» أَيْ بِالْبَعْتِ وَالْييَامَة وَالْجََِ وَالتَارِ؛ وَالْحِسَاب وَالْمِيرَانِ. ”'' وَإِنَّمَا سُمَیتِ الآخِرَة؛ لِأَنّهَا بَعْدَ اليا . ١‏

[َوْصَاُ الْمؤنِينَا وَالمَوصُوتُونَ هنا ُا هُمْ الْمَوْصُوقُونَ بمَا تلم مِنْ قله لع وہہ يه 7 ي

تَعَالَى: ان دومن e‏ وَيعَيمُونَ | ة وه

کے مم کر مر ره

رزقتهم و4 عَنْ مُجَا مد أ هُ قَالَ: آَرْيَمُ آیات

٠ +

اول سُورَةَ الْمَقَرةِ في نَعْتِ الْمُؤْمِنِينَ » واي 3 فی نَعْتِ الكافرين ولات شر ف الْمَُافِقِينَ ود 07 ر 3

ودع

عجو رکا يِن سی وجني ٠‏ وي تح وَاحد

مِنْ هله الصّعَاتَ بڈُونِ زی ل كل وَاحِدَة مُمتلرمَة ری وَشَرط مَعَهَاء قد يصح اْايمَانُ ِالْمَيْبِ ب وَإِقَام الصلاة ةِ وَالرَّكَاةٍ إلا مع یمان با جا به الرشول 56

So

وَمَا ججاء به من بل ِن الرْسلِ صَلَوَاتٌ الله وَسَلَامُهُ مه عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ » َالیقَان بالْآَخْرَة. 7

2 ا‎ zz

۱ كَمَا اَن هَذَا لا يصح إلا بذاك وَقَدْ أَمَرَ الله الْمُؤْمِنینَ بذك - كما قَالَ: يام ای اموأ . اموأ پان وَرَسُولوء

زر لوسرم

َا . . . الْآَيَةَ [النساء: ]٦٤٢‏ 8 تَعَالَى : 57 فرلا )١(‏ الطبري: )٢( ۲٤١/١‏ الطبري: ۲٢١١/١‏ (۳) ابن أبي حاتم: ۳۷/۱ () ابن أبي حاتم: ۳۷/۱ )٥(‏ الطبري: ١‏ ۳ (53) الطبري: ۲٤۳/۱‏ (۷) الطبري: ۲٣٢٢/١‏ إسناده ضعيف جويبر ضعيف جدًا (تقريب) (۸) الفتح :54/1 ومسلم: (١‏ (94) الطبري: )٠١( ۲٤٤/۱‏ ابن ابي حاتم: ۳۹/۱ (١١)الطبري:‏ ۲۳۹/۱

۷-٥ تفسیر سورة البقرةء الآيات:‎ ٢

0 مہو روو

للا بالق هي حصن للا الي ظلموأ ينهم ومول رد لتا وان لڪ وَإِكَهْنا رَلَک ود4 . . . اَلَاَیَةً [العنكبوت: 5:]. وَفَال تَعَالَى : «يكاي اي وا الب ءاٹوا رما را مدا لمَا تا مک [النساء:

ال الب

7

۷ وَقَال تَعَالَى: #قل باهر )1 لپ ج7 شىء حن شا التَورَسة الا وم أل إل يه كيك [المائدة :

عامس مي و ۸ھ چ اس اسه و ع ع ہےر ءامن الرسول يمآ ازل إِليَهِ من رید والمؤونو 2 عم پا ر سے سشھر 2 سس ھسرھھ حم

وملتیکیو۔ ویو جح لا تی بيت لم ين روہ

ل تل : وا عا اک شی رک شا بی اح - [النساء: ]٠٠١‏ إِلَى غير ذلك مِنَّ الگا الا عَلَى ججمیع مر الْمُؤْمِنِينَ يمان اللہ وَرُسْلِهِ تبه - لكِنْ مؤي أَمْلٍ الاب خُصُوصِيةٌ؛ وَذَلِكَ ا يُؤْمِنُونَ يما يديهم مُنَصَّلَا ا دَخَلُوا فى

الْاسْلَام ومنو ہو مُقَصَّلَا كَانَ ف عَلَی ذَلِكَ 7

مین وأا ع يره ا يَْصُلُ لَهُ الْايمَانُ ما تَقَدُمَ

0253 2 4

فی الج 2 كم ال

۵ و

رت هم وَإِنْ مر 3 أَجْرَانِ من تَلْكَ الع

5 ن لين صل لق راه اعم

بک 5 15 دی من ديهم م ليك م لْمملِحوَنَ ككل [أَلَهدَایَةً و ولاح مِنْ تَصِيبٍ َصِيب الْمُومِنينَ]

25 يول الله تَعَالَى : 2-7 أي الْمْتَُِونَ ما دم یں الما بِالْمَيْبِ وَإِقَام الصّلاق؛ وَالْإنْمَاقٍ 2 ا َرَكَهُمُ ال وَاليمَانِ بجا أل إِلَى الرَسُولٍ وَمَنْ قَبْلَُ مِنَ الرْسُلٍ وَالاينَانِ بالڈارِ الْآَخِرَةء وَمُوَ مز ا اسشا لَه من ن الْأَعْمَالٍ الصَّالِحَةِ ورك الْمحََمَاتِ طط دیپ أَيْ عَلَى ور وَبَيَانِ وَبَصِيرَة مِنَ الله تَعَالی: «وأولتيك م المفلحون» 3 في الا وَالْآخِرَةٍ بان أَدْرَكُوا ما طَلَبُوا وَنَجَزا مِنْ شر مَا مه هَرَبُواء فَفَازُوا الاب وَالْخْلُودِ في الْجَنّاتِء وَالتَّجَاةٍ مما اَعَد اه لِأَعْدَائِهِ مِنَّ الْعِقَّاب . اد ليت كَنَرُوا سو بهذ 1

َه مِنَ التَّصْدِيقٍ ما يف واب

02

ر اندم آم كم وش لا

۳۹

لِد 62 4

يَقُولُ تَعَالی: د الیک كَنَرُوا4 أي 7 الحو وَسَتَرُوهُء وَقَدْ كَتَبَ الله تَعَالَى عَلَيْهِمْ ذلك : دار وَعَدمَة لم 3 ا ا جر 7

نَعَالی: ٍا٤‏ ا حَقت ع ڪلم بن و1 تزع ڪل ابو حي برا اب ال [یونس: ۹۲ء ۹۷] وَقَالَ تَعَالَى في حى الْمُعَانِدِينَ الْکتاب : لوين اَتَيتَ لين أوقا ألكتبَ يكل ءَي ما 22 فاك [البقرة : ٠‏ أَيْ إِنَّ مَنْ کَتَبَ الله عَلَيْهِ الشَّقَاوَةَ فلا مُسْعِدَ لَه وَمَنْ أَضَلَهُ لا مَادِيَ لَه فلا تذْعَبْ يفشك َلَيْهِمْ حَسَرَاتِ وبَْْهُمُ الرَّمَالهَ قَمَنِ اسْتَجَابَ لَك فَلَهُ الط الْأَوْقَرُء وَمَنْ تَوَلَى فد خرن عَلَيْهمْ ولا ينك ذلك انما عل للع وا لساب [الرعد: ]٤١‏ إِنّمَآ أت يد وَلَهُ َل گی سیو وڪيل [هود: ۱۲].

َل علي إن أبى للع عن انو اسي في مزل تَعَالَى : «إنَّ ایت كَمَرُوا سوا عَلَتِهِرْ ذم لا مو5 قَالَ: کان رَسُولُ اه کل يَْرِصُ أن ُؤمِنَ جوع الاس وَيتَابعُوهُ عَلَى الْهُدَىء فَأخْبَره اله تَعَالی أنه لا بوم إا مَنْ سبق لَهُ مِنَ الله السّعَادَةٌ في الذَّكْرِ الأَوَلِ لايل إلا من عن له ين اله العا في الو اقول" . عم ل کی

ِء 2 تَا

۷

e

و ہے ر 54

ويم وَل سهم وَعَكَ نرهم یکو ده عَذَاتُ عط تيد 4

امَعتی الْحَنْم]

قال السدي : تم آل أي طبع اش وَقال قَتَادَةٌ في مو الاو استخود علَيْهم اليا سيان إذ أا ہہ

فَهُمٌ لا ِرون هدى و يَسْمَعُونَ ٦‏ يمهود وَلا َعْقلَون'''. وَقَالَ اخ مرج ال مُجَامد تم اک عل

ويه قَالَ : الَيْم . بت الذنُوبُ عَلَى القَْبٍ فَحَفّت به كل ت ح ی کان عَلَيْهء فَالْيقَاؤومَا عَلَبْهِ لغ

من كل نوَاحیه وَالطَْعْ الْعْنم“. قَالَ ابن مُرَیج: اَلحْلمْ عَلَى الب

والس ٦0‏ قال بن جرج : وَحَدَكِي عند الله بْنْ كثير اه

)١(‏ أبو داود: 09/5 () الطبري: ۲٥٢/١‏ (۳) ابن أبي حاتم: ٤٤/١‏ () ابن أبي حاتم: )٥٥ ٤٤/۱‏ ابن ابي حاتم : ۱ 0 ) الطبري: ۲٥۹/۱‏

7

۹۰۸ تفسیر سورة البقرةء الآبتان:‎ ٢

7 ااال i‏ 7 مِنْ وك ل 7 الْأَعْمَشنُ: أَرَانَا مُجَاهِدٌ بيه قَقَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أن الْقَلْتَ

في مش هله و يعني لحت قدا أَذْنَتَ الْعَبْدُ دنا 3 مله وَقَالَ باصبُعه و الْخِنْصَرٍ هکڏاء ذا اَذ اض وَقَالَ

ابع ای إا أَدْنَتَ صم وَقَالَ بصع أَخْرَى هكد عئی صم أَصَابعَهُ كلها تم كَالَ: يُطْبَمُ عَلَيْهِ بطابع . وَقَالَ مُجَامِڈ : انرا يرد أذ لك الزن"

َال الْرْطْيِنُ : و معت الْأَمْهُ على أن اله عر وَل قد وَصَفَ آنه انم وال على شرب الكَافريَ ؛ مجَارَاةٌ مره كَمَا قَال: وبل يم اک کیا برهم 7 (الساء: e‏ وَذَكَرَ حَدِيِتٌ تَقْلِيبٍ الْقُلُوبِ ب ايا ملب الوب

نيت قَلوبتَا عَلَى یزلف“ و ر حَدِيثٌ حَُدَيْفَةٌ الْنِي في الصجبح عَن رَشول اللو کی . رم اوک على اقلوب كَالْحَصِيرٍ مُودًا عُودًاء 0 أَشْرِيَهَا ئک فيه كت سَؤْدَاف أي قلب اکا كت فيه لک ضا عى تَصِيرٌ عَلیٰ قَلبيْن لی اض يشل الصَّمًا لالط ما كَامَتِ موا وَالْأَرْضُء وَالْآَحَرٌ أَسْوَد مُرْيَادًا گالگوز مُجَخْيَك لا يَعْرِفٌ مَعْرُوفًا وَلَا يكر 000 َلْحَدِيثٌ .

قَالَ ابْنُ جریر: اَن عِنْدِي في ذَلِكَ مَا صح بتظیرہ لبر عن عَنْ رَشول الله ي وَهُوَ ما رَوَاه بُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ لله عله كال قَالَ رَسُولُ اش کل : سن الْمُؤْمِنَ إا أَذْنََ 5 گات نة صقل قَلَبْهُ وَإِنْ راد رادت َم تی علو فلب غَذَلِكُ الا الي قال الله تَعَالَى: کد بل رن عل فوم کا كوا

يبون 24 [المطلفین: 1٠٤‏ . 0 الّرْمذِيُ وَالتَسَائِيُ واب ماج وَكَالَ التْرمِدِی: ڪس ۷.

[إغرَاتٌ عِشَاوَةٍ وَمعنَامَا]

وَاعْلَمْ اَن الْوَقْفَ النَامّ عَلَى فَوْلِهِ تَعَالَى : ط ت ال عل

بوخ ول سَمْوِهجٌ4 ووه : لول انمره غك 0 جَمْله

َي

سَزْدَاء فى لو فن تَابَ در وَاسْتَعْتَتَ

امف قان الطَبْعَ يَكُونُ عَلَى الْقَلب وَعَلَی السب وَالْغِسَاوَةُ وَحِيَ الْخِطَاء بك ن عَلَى الْبَصَرِء ٠‏ گما قَالَ السُدَّيُ في فيرو عَنِ ابْنٍ عَنّاسِء وَعَنِ ابن مَسْعُووِ وَعَنْ اناس

ِنْ أَصْحَابٍ رَسُول الله له ذ فى َوه : حم أله عل لوبهم 0 وَل سوه [۷] يه : > يَقُول:

ے‫

مول : فلا يَعْقِلُونَ ولا يَسْمَعُونَ

٠ وَجَعَلَ عَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ بقُول: عَلَى أَغيْيْهِمْ‎ . يضرو“‎ لكر الْمُنَافْقَینَ]‎ م 7 رَضصْفُ الْمُؤْمِنِينَ في صَدْرٍ الْسُوَرَةِ بارع‎

ر

اټ تم عَرّفَ حال لكاو هان الْأيَينِ شَرَعٌ تَعَالَى في بيان خال الْمُنَافِقِينَ ينَ يُظْهِرُونَ الْإيِمَانَ وَيبْطِونَ

og

الكفرء وَلَمَا کان ا يَشْتبة عَلَى کر ص الاس أَطْنَبَ في ذِكْرِهِم بِصِمَاتِ عة کل مِنھا ناق گا أَنْوَلَ سُورَة بَرَاءَةَ فيهم» وَسُورَة ةَ الْمُنَافِقِينَ فيهم» وَذَكَرَهُمْ في سُورَةٍ النورِ وَغَيْرِهَا الْسُوَّرِ تَعْرِيفًا لِأَخْوَالِهم متب وَيَجْتَتَ مَنْ تلبس بها أَيُضَاء فَقَال تَعَالی :

ومن الاس من قول ءامسا بالل تالق لْأَيزِ وما ہُم ای0 عة آله الذي ءامنا وکا غوت بك أنشَْهُمْ وما شعو 49

_ مي الاو

اَلقَاق: هُرَ: إِظْهَارُ الْحَيْرٍ وإ سْرَارٌ الشر. وهو أَنْوَاعَ: اِغْتِفَادِيٌّ , مز الي يلد صَاحِب فی الار. وَعَمَلِیٌ وَهْوَ

مِنْ ابر اذوب كُمَا سَيَأَئِي صله في مَوْضِعه إِنْ شَاء

00

1

الله ال َال وَهَذَا كَمّا قَالَ ا جرج : اَلْمَْاهْنٌ بالف مول

فِعْلّه وَسِرُهُ عَلَانِيَتَه وَمَدْحَلهُ محر جه وَمَشْهَدُهُ مه © بدَايَةٌ التَقَاق]

وَِنَّمَا َرَلَتْ صِفَاتٌ الْمُنَافِقِينَ ذ في العُوَرِ الْمَدَييّهَ لان

مَكَةَ لَمْ يَكُنْ فيا یَقَاقٌ ہل گان حلاف ي الاس م گان بیز الْكُفْرَ مُسْتَكْرَمًا وَهْرَ في الَاطنِ مُومِنْء لما هَاجَرَ رشول الله کل إلى الْمَدِيَ وَكَانَ بها الألَضَارُ من الأَوْسٍ وَالْخَرْرَج» وَكَانُوا فی جَاهِليهھم یَعْبْڈُونَ لضام عَلَى طَرِيقَةِ مُشركي الْعَرَبِء ويا الَْهُودُ من يِن أَهلٍ الاب عَلَى طَرِيفَة ة أَسْلافِهن وَكَانُوا تلات قَبَائْلَ: بثو ُو يماع خُلَقَاءُ الْحَزْرَجء وبتوالتضير وَبَنُو قُرَيْظَةَ حُلَمَاءُ الاؤس“ َا قم رَسُولُ الله يه المي وَأَسْلَمَ مَنْ أَهْلَمَ مِنَ الْأنصَارِ مِنْ كرتي الأؤس وَالْحَرْرَجء وَل مَنْ الم مِنَ

)١(‏ الطبري: )٢( ۲٥۹/۱‏ الطبري: ۲٥۸/١‏ (۳) القرطبي: ١ 7/١‏ ) الترمذي: )5١50(‏ وابن ماجه: )٥( ۳۸۳٣‏ مسلم: ۱۲۸/۱ )٦(‏ الطبري: ٦٦٦٢/١‏ (۷) تحفة الأحوذي: ۹ والنساتي في الکبری: 5094/5 وابن ماجه: ۱٤۱۸/۲‏

(۸) الطبري: ۲٦٦/١‏ ۹2) الطبري: ۲۷۰/۱

الود الا عَبْدَ الله بْنَّ سَلام رَضِيَ الله عله وَلَمْ يكن د سے 21 م

31 ہں٭ 0 پک ڑم تر ھےم ےرس حھوھ کک ےےل ذاك فاق أنضاء لانہ يَكنْ لِلْمسْلِمِينَ بعد شوكة

وشاع و عو ےر سما رم شاع

تحاف بل قد كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ وَالسَّلَامُ وَادَعَ الْيَهُودَ وَقَبَائَلَ كَِيرَةٌ مِنْ أَحْيَاءِ ء الْعَرَبٍ حَوَانَي الْمَدِينَةء فَلَمَا كَانَتْ وَفْعَةُ بَدْر وَأَظْهّرَ الله کَلِمَتَهُ وأ لام وَأمْلَهُ َال

وو 3

عبد الله بن أبن ابْنْ سَلُولَ» گان رَأَسَا في الْمَدِيتق وَهُوَ ين لكرج وَكَانَ سَيّدَ الاه فين في الْجَاهلية وَكَانُوا قَذ عَرَمُوا عَلَى اَن يُمَلَْكُوهُ عله فَجَاءَهُمٌ الْحَيْرْ وَأَسْلَمُوا وَاشْتَمَلُوا عَلْ فقي في نَفْسِهِ مِنَ | الام َالو فَلَمًا انث وَفْعَةُ بَدْرِ قَالَ: هَذَا أَمْرُ الله و قد موجه فَاَظهَرَ الول في الام وَدخل مَعَهُ طَوَائِف ممن هُوَ عَلَى طَرِيقَتهِ وَیِحْليهء وَآحَرُونَ مِنْ غ أَمْلٍ الاب 7 ت وج الَقَاقُ في أَهْلٍ الْمَدِيَ وََنْ حَوُلَّهَا مِنَ الأغراب» اا الْمُهَاجِرُونَ فَلَمْ يكن فيهمْ أَحَدُ ناء ِأنّهُ لم بَکُن أَحَدٌ يُهَاجِرُ مُکْرَمَاء بَلْ يُهَاجِرُ نرك مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَرْضَهُ رَعْبَةَ فِيمَا عَنْدَ الله في الدَّارٍ الْآخِرَة. اتَفْسِيرٌ الآية] رَوَى محمد بن إِسْحَاقَ عَن ابن عباس وَين اناس مَن قول عَامكَا باو وَبالْيَورٍ الگیٹر ڑکا ہم بمؤبيية» يعني الْمنَافِقِينَ مِنَ الْأؤس وَالْحَرْرَجٍ وَمَنْ گان عَلَى أَنْرِمۂ'''۔

وَكَذَا فَمَرَمَا بالّْمَُافْقينَ من ع الاؤس َرَج بو اا وَالْحَسَنْ وَكَنَادَةٌ وَالشُدٌيّ وَلِهَذَا ته الله سُبْعَائَهُ عَلَى

صِفات لضفن للد يَغْتَدَ بظَاهر أَمْرِهِمُ م المُؤمِنُونَء فقَعَ بِذَلِكَ قَسَادٌ عریض مِنْ عدم الاختراز ينهم وَين اغْتِقَادِ إيمَانِهم وَهُمْ كُمَارٌ فِي لف لمر وَهَذَا مِنّ اسا لْكبَارٍ أن يُظَنَّ بأَهْلٍ الْفُجُورٍ خَيْرٌ نمال 7 ومن 3 من يمول َامَنَا بال ويور لآير وَمَا هم

ينك ای يَقُولُونَ ذَلِكَ د زلا ايس وڌا شي حر گا ان تاک اہ جاك المتففون قالوا تشہد إنك رسوا

و

َه یکم ا لوا أ المنافشون : ١‏ أَيْ إِنَمَا یقُولونَ ذَلِكَ

إا جَاءُوك قط 1 فی تس ال وَلِهَذَا پُکدُونَ شی السَّهَادَةَ "إن" وَ'لام الايد" في برا . أَكَدُوا ار َالُوا: آم امنا بالل کے الآخر. ولس الکن مر لِك كما

کرو و

شیر چو تنا وس سوج َ4 [المنافقون: ١‏ وَبِقَوْلِهِ: ما هم بِعُؤْمِنِينَ ےک .

٤١

ج ۲ بھوۓو‌ٰٴّ۰ےے

بچعھ سوا عَلَتَهِرْ يهم ند رتهم ألم زم

کر رف ناو ل 2 7 ع ہے کہا وهم وَعَلَ سیه وعلح

رہ ص 2 جر ہے ہھ ہی گا میا ایا مالاس EOS‏ رغوت وای >امَتوا وَمَاَْتَمُو تله اه سے و کے وم وہ

وَمَاسعرُونَ 2 ف وو مر مَرَاتَمم مرا

۳

وَل عاك يلوا موا 9 ت0 ر ت ا له و a0.‏ ہمہ 5

کہ اموا کماء امن ال ناس کارا ومن امنا مھا أَلاإِنَهُمَه م سْفَهَا وككن لا يِعَلمُونَ 7 وَإِدَا دنو

لذي اموا َال ءامَنَا ودا لول شَيْطِنِوَكَوَِنَ ل مرش ج 1 کھ و و ا حن مُسکہَرہ وت انت زیر تم

0 سے مر خر

نهم يیعمَهھُوں © وكيك الذي اشرواالسكة

کے ص نے ہیں تو ما وا رڪ سيت ا

أَيْ ور تا أطهروة من الْإيمَانِ مم ارما لكف عقون بِجَهُلِهم أَنّهُمْ يُخَدِعُونَ ال ذلك وَأَنَّ ذَيكَ و علد وَأَنَهُ روخ عَلَيْه كَمَا كد يُرَوّحُ عَلی فض الْمُؤْمِنينَ»ء كما قَالَ کی لوم بعكم لک جیما لفون کر كا بل کک ویو ایخ عل کو 7 يه الگ [المجادلة: ۱۸] 3 قَابلَهُمْ عَلَى ایقَادِهمْ كت وله : وما غوت إل اسهم رمَا يلوت يمول : وَمَا يَعْدُونَ ِصَیْیعِهِم هدا وَل يَخَدَعُونَ إِل أنْفْسَهُمْ وَمَا يَسْعْرُونَ ذلك من غ أَنْفْسِهِمْ كما قال تَعَالَى : إن الْمَكَفِقِينَ يعون أله وَهُوَ يغه [الساء: .]۱٤٤‏ وَرَوَى ابنْ ابي حاتم عن ای غرم فی زل تَعَالَى مير اللہ قال يُظْهِرُونَ لا ِل الا الله يُرِيدُونَ اَن يَخْرزُوا ذلك دِمَاعَمُمْ وَأَمْوَالَهُمْ رفي امهم عَيْد ديك .

437/١ ابن أبي حاتم:‎ )5( ۲٦۹/۱ الطبري:‎ )١(

٠١١٠١ تفسیر سورة البقرة؛ الآيتان:‎ ٢ 22 7+ ےرم کپ سر مم مرھر عي‎ 0 وفال سويد عَنْ فاده ہے الاس من يفول ءامنا لَه‎

۳ روم و سر کی ۲ بے مع وو ب کم ھ ين 7 2مس ورەس و 2

7 سے و گثير: حي الأخلاق» يدق ِلْسَائوء ود قلي

9 ط

وساف بعَمَلہ بس عَلَى حال يمحي َل غَيْرِو)

وَيُمْسِي عَلَى حال و ُضبخ عَلَى عَیْروء كفا ا تَكَُوَ الم ُا ٹ ريع مت تق

لق ویم عرص مَرَادَهُمُ ال مسا وهم عَدَابُ ایل بنا كوأ یکذ 42 [آلْمرَاد بالْمَرَضي]

قال الد عَنْ بي مَالِكِ وَعَنْ بي ضالج عن ابن عَبّاسٍ وَعَنْ مُرَةَ الْهَمْدَانِيٌ عن ان مَسْعُودِء وَعَنْ ن أنّاسِ مِنْ ساب رَسُول الله ككل في هذه ال لني كلويهم ر قَالَ: مَك رادم أهَّدُ مرا ال : مَگا''. وَكَذَلِكَ قال مُجَاهِدٌ وَعِکْرِمَةُ وَالْحَسَنْ الْمَصْرِيٌ وَأَبُو الْعَالِيَة وَالرَبِيعٌ ا َس وماد . وَقَالَ َد الرَحْمْنٍ بْنُ ريد بن لف ووم کش قَالَ: هَذَا مَرَضّ في الڈین؛ وَلَيْسَ مَرَضَّا في الْأَجْسَادِء وَمُمْ الْمنافْقُونَء وَالْمَرَضٌُ: ال الُنِيٍ لَه في الإشلام طمَرَادَهُمُ اک مرا قَالَ: رَادَهُمْ رج . 2 ا اليرت امنا ادنم یسا 7 مرد ) واا لیے ف فُوبھر رش رادم رِجِسًا إل هده [التوبة: 2154 :]١55‏ قَالَ: شرا إلى شَرْهِمْ وَضَلَانَة إلى صَلَالَيَهِمْ رَمَذَا الَذِي كَالَهُ عَبْدُ الرّحْمِنٍ - رَحِمَهُ الله - حَسَنٌ وَهُوَ الْجَرَاءُ ِن جنس الْعَمَلِ وَكَدَلِكَ کال وون وَهْوَ تظیر فول تََاَى أَيْضًا : وول هدوا مر ُدی اهم کے [محمد: ۷ وَقَوْله: يما کاو یکذ وَقْرئ ˆ (يكَدَبُونَ)» وَكَدْ كَانُوا مَصفینَ بهذا ودا هم كَانُوا ذه وَبْکَلَبُونَ اليب يَجْمَعُون س هذا وَهَذَا.

(تَِيهُ) قول مَنْ قَالَ: كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاهٌ وَالسَلَامٌ يعم

أَعْیَانَ بَعْض الْمُنافِقِينَ» نما مده حَدِيتٌ حَدَيْفَةٌ بن

1

tM

E

لَیْمَانِ في تَشميَة ۴ ية أَْٰيكَ الْأَرْبعَةَعَشَرَ نافيا في عَزوَۃِ تو الَِينَ عَمُوا أَنْ يكوا رَشول الله او ية في ظَلَمَاءِ اليل عند عة هناك عَرَمُوا عَلَى أَنْ مروا به الاه لفط عَنْهَاء فأو الله اله أَمْرَمُ فاط ذلك حَذَيْفَة . تی ف إل انر اطع کر ہے سرد فما غير هولاءِ فَقَدْ كَالَ الله تَعَالی: یئن حولي

2 بجی ٠‏ ااب وی 11۰۱[ َكَل تال ہاگن لر ينه امكيف لب ف ویم مر والمرجفوَ فى المديتة ريتك بهم ثد لا مرك فبا إلا فيلا

مرگ یر مرو

ملعونے ڑکا نا را مَتُيْلوا کت یلا [الأحزاب: ٦٠ء‏

٦‏ فَفِيهَا دلي عَلَى أَنَهُ لَمْ [یَ غرفم وَلَمْ يدرك عَلَى

وَإِنَّمَا کان تذْكرٌ لَه عِغَاتْهُمْ فَيَتَوَسَّمُهَا في

بَعْضِهِم ) ما قال کالب ہے 22 جج عرف هجر

وَقَذْ گان مِنْ ضرمم الاق ا 2 اي ابن سَلُولَ وقد شَهِدَ عَلِيْه ريد بْنْ اقم وَمَعْ هذا ليا مات صلی عَلَبْهِ يك وَعَهدَ دف كما يَفعلُ پک الْمُسلمِينَ. و اه يك عُمَرُ بْنْ الْخَطَّابِ رَضِيَ اله عت فيو قال: ۲ أَكْرَهُ أَنْ تَتَحَدَّتَ الْعَربُ اَن مُعَمَدَا بث أَضْحَابَهُ”* ا وفی الصجيح : : 'إنّي حيرت فَاخْيَرْتٌ) وَفِي رواب الَو أَعْلَمُ أني لو زِذث عَلَّى السَبْعِينَ يُغْمَرْ عه لَه لَه ردت .

من 6 ل لهم لا شيشا فى الات الوا نما كن

3 عرو 9 ©

مُفْسِدُونٌ ولكن

شل 6 یہ لد دہ هم هم المفسدون وا اکر 0

0.08۴00 تحب ا جز ل 1 قي فى الْأَرَضٍ قالوا إِنَمَا عن سلو قال : هم الْمْتَایْثُونَ اما #«لا يردوأ ف الْأَرْضٍ4 قَالَ : الْمَسَادُ هو الْکُتْر وَالْعَمَلُ

بالْمَغْصِيَة'“. وَقَال أَبُو جَعْمَر عن الیم بن اسي عَنْ أبي لہ تَعَالى : دا ميل هم لا يدوا في الس »

ققد أَفْسَدَ فسّد في الْأَرْضٍء لان صَلَاعَ الْأَرْضٍ وَالمَمَاءِ بالطاعَة” ٥‏ وها ال اليم بن أن واه 0

وع فَسَادِ د الْمُافِقِينَ] قال ابْنُ جریر: اهل التّمَاقٍ مُفْسِدُونَ في الأَرْض:

)١(‏ ابن أبي حاتم: )١( ٣۷/١‏ الطبري: ۲۸۰/۱ (۳) ابن أبي حاتم: 91 ()) الطبريی: ۲۸۰/۱ (5) الطبري: ۲۳/ 7 3(ا) فتح الباري: ۱۸٣/۸‏ ومسلم: ١٤ء١‏ ء)۷)( الطبري: ۲۸۸/۱ (۸) ابن أبي حاتم: ٠۰/۱‏ (۹) ابن أبي حاتم : ۷۱ھ

؟- تفسير سورة البقرةء الآيات: ٠١-١۳‏ بمعصية ِمَحْصِيَكهمْ فِا ربَهُم . وَرُكُوهِم فیا ما تھا هم عَنْ رُگوہو۔ َتَضْیِيعِهِم فَرَازضَةُء وَتْكَهِمْ في دبنه الي لا بل يِن أَحَرٍ َمل إلا بلتَضدِيق به وَالْايَانِ بحيو . وهم الْمؤمِنِينَ ِدَعْوَاهُمْ غير ما هم م عله مُقِيمُون مِن السك وَالرٌیْب , وَمُظَاهَرَت هم أَهْلَ التَكْذِيبِ بالل وکسه دشيو على لاء اله إا وَجَدُوا إلى ذَلِكَ سَبيلًا . فَذَلِكَ إِفْسَادُ الْمْنْافْقَينَ

2 ك

الْأَرْضٍ» وَهُمْ يَحْسَبُون انهم بفعلهم ذَلِكَ مشود 200

3

وَمَذَا الَِي فَالَهُ حَسَنٌّء فَإِنَّ مِنَ الْمَسَادٍ فی الْأَرْض احا الْمُؤْمنِينَ الْكَافِرِينَ أَولاء کَمَا قَالَ َال : ول گھروا بع بعص ولا ؛ عض من إل تَتَعَلُوَهُ مَك فت ف لْدرضٍ وساد .7 (الآنفال: ۷۳] قط الله الْمُوَالَاةَ بي الْمُؤْمنِينَ وَالْكَافِرِينَ کہا قَالَ تَعَالَى : ایا لين 1 ککنڈوا الکن اولب ین دون انی زوا أن ينوا يله کم سلطا ميا [النساء: 4 تم قَالَ : ل لين في الدَرْكٍ الْأَسَكلٍ مم تار وکن يد يد لم یسام [النساء: ٥‏ قَالْمُنَافِقُ لما كَانَ ظَاهِرُهُ الاما سسب أَمْرُهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» فَكَأَنَّ السا ِن جه الما حَاصِلٌ ؛ لاله ہُو أن عر الْمُوْمِننَ بقَوْلِهِ الَِي لا حَقِیقَةً لَه وَوَالَى يي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» ولو أَنَهُ اسْتَمَرٌ عَلَی حاله الأول ا َهَيهُ أف وَلڑ لص الْعَمَلَ لله وَتَطَابَقَ كَوْلَهُ وَعَمَلَهُ لَأَفلَحَ وَنَجَحَ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: طوَإكًا هر لَهُمْ لا ا کن ملت أي 3 اَن

يدوا في الْأَرَضٍ قالوا إِنَہ داري ارين مِنَ الْمزيتينَ وَالْكَافِِينَ وَنَصْطَلِحَ مَمَ هولاءِ وھولاءِء گَمَا رَوَى مُحَمَّدٌ بن إِسْحَاق 1 اہ عباس ا مل تم لا نيدو في الا کالوا نما عن مارح 4 أَيْ نَا ريد الإضلاح ب 5 ن الْفْرِشَيْنِ 7 الٹزیین ول الاب . ول اله 5 کن مم ادود کک لا مت کک : بقُول: ألا إِنَّ هَذَا الي

یُعتمدونه وَيَرْ عمون َه إِضْلَاح هُوَ هو عَيْنٌ عَيْنُ الْفمَادِ وَلْكِنْ مِنْ

قالواً اومن كما ءَامَنَ ل مره © 4 فين ايلي ک کا وی بر الو وَالْجَتَ راللاب وَغَيْر ر ذلك گا اع

GR کی‎ 2 ہے‎

۰ 329 2

0

2 3 ١ آم‎

8

3

ہس 55 ای داعا ہے

۳

لْمُؤْمنينَ به وَعَثْه وَأَطِيعُوا الله وَرَسُولَهُ في امال الْأَوَامر وَتَرْكِ الروَاجر الوا ایی كنآ ءام الها يَعْنُونَ - لَعنَهُمُ الله - أَصْحَابَ رَشولِ الل ية رَضِيَ الله عَنْهُمْء اله َو الْعَاليْة وَالسّدَي في تَفْسِيرِهِ ِسَتیو عَن ابْنٍ عباس وَابْنٍ مَسْعُودٍ وَغَيْر َاجد مِنَّ الاب ". وه يَقُولُ الیم بن بن اَل . وَعَِرْهُمْ

مرلو وَاحِدَو. وَعَلَى طَرِيقَةٍ

تس وَعَبْدُ الوَحْمِنٍ بن زَيْدِ يقُولُونَ : أَنْصِيرُ تن وَهؤلاء وَاحِدَق وهم سَفَهَاء؟

وَالثفهَاۂ جنع فيو گتا أن لاء ٤‏ جنع كيم وَالْعْلَمَاء ۶ جى ليو ل هر الْجَاهِلٌ الضَعِيف الاي الَْيلُ الْمَعْرِقةِ بمو فع الْمَصَالِجٍ وَالْمَضَارٌء وَلِهَذَا

سَمَّى الله النّسَاءَ اتا سْنمَاءَ في کُوْلِه تَعَالَى: طول

وا Î‏ ملك أل جَعَل اھ 49 وت 5] قال امه غُلَمَاءِ التَمْسِير : هُمْ النّسَاءُ وَالصَّبِيَانُ. وذ تَوَلَى الله سُبْحَانَهُ جَوَابَهُمُ في هَل لمان لھا کَقَالَ: آل نهم هم اش فاد رَحَصَر السَفَامَةً فيه طول مود يعني وَمِنْ تام جَهَلِهمْ انهم شون اليا في الاد وَالْجَھْل وَذَلِكَ رى لَهُمْ وَأَبْلَعُ في الْعَمَى» وَالبُدٍ عَنِ الْهُدى . َالَو ان 7 الا ءامنا ودا لوا إگی ا

نَا میگ إِنما س تور ان يبَر وب يم في

َيِه يَعْمَهُونَ © ` مَك الْمنَافة فقِينَ وَخِدَاعُهُمْ] يمول تَعَالَى: وَإِذَا َي هوُلَاءِ الْمنَافقُونَ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا: آمنّاء وَأَظْهَرُوا لَهُمْ الْايمَانَ وَالْمُوَالَاةَ وَالْمُضَافَاة عُرُورا ينهم للْمُؤْميِينَ: َا وَمْصَانَعَة َيه وَلِيَشْرَكُوهُمْ فيمًا أَصَبُوا ِن َير وَمَفتم م لوَإذَا عَلوا لی شیطیدوم) يعني دا انْضَرَفُوا وَحَخَبُوا وَعَلَسُوا إلى شياطنهم - وَسيًا طِينْهُمْ: سَادَنَهُمْ وَكُبَرَاوُْهُمْ مِنْ أَحْبَارٍ اليَهُودٍ وَرَؤُوسِ الْمُشْرِكِينَ وَالْمْنَافِقِينَ . [سََاطِينُ الْجِنْ وَالْانْسِ]

یں رمع ے۔ ہے 7 سے سر للخ 2

قال ابن جریر: : وَشَيَاطِينُ 10 شیْءِ مردتف ويون )١(‏ الطبري: ۲۸۹/۱ (5) ابن أبي حاتم: 575/١‏ إسناده ضعيف لأجل تدليس محمد بن إسحاق ولم يصرح وشيخه محمد بن أبى محمد وهو مجهول (") الطبري: ۲۹۳/۱ (5) الطبري: ۲١‏

٥ تفسير سورة البقرة» الآية:‎ ٢

الشَّبْطَانُ مِنَ الاس وَالْجِنٌ كما قال تَعَالَى: ودرك جات یکل ين عدا كط آل الجن يي بَنسْهُمْ إل عض رحَرْقَ لول عورا [الأنعام : .۳٦‏

[مَعْنَى الاسْيَھُراء]

32

مستہَرمُونَ آي نما تحن نَستَهزىأ الوم وَدَلْمَبُ تَلْحَتُ ب بهم

وَقَالَ الضساكٌ عَنِ ابْنٍ باس قَانُوا :ما ن مهرون سَاخرُونَ انی م محم و وكذلك قال 2 ن أَنَسِ ورا . وَقَوْلَهُ تَعَالَى جَوَابًا وَمُقَابََةُ عَلَی صَريِعِهِمْ

a‏ ما 3 7 في في يَعْمَهُونَ 6 ا خر أ شمر تعالى ات قعل ہی كلك بم الات في کول تعالَى : 75 قول المفقون وَالْمَيمَتُ للت اما أظروة

تقش من ور قل ارجا 5 لوا ورا فضرب ینم يسور

بت اٹ يه انمه وهم ين قله المَدَاث 4 . .. آلْآية [الحديد: 1¥[ وَقَوْلهِ تا : 26 کر کی يسن الین كوا 56 شی م ير کیم پک نی کم ا إفما». .

الاي [آل عمران: ۱۷۸]ء قَالَ : فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنِ اهر الله - تَعَالَى ذكْرُهُ - وَسُخْرِييهِ وَمَکرو وَحَدِيعَتهِ ار وَأَهْلٍ الشَّرْكِ ہو۔ [مَكْرٌ الْمُنَافِقِينَ وَبَالَهُ عَلَيْهمْ] فَهَذَا إِخَبَارٌ مِنَ الله تَعَالَى أنه ازيو راء الاستهراءِء ومام عُمُوبَة الْخِدَاع خرچ حَبرَهُ عَنْ جَرَائه يام رعاو لَهُمْ مَخْرَجَ عَبرو عَنْ فلوم الڍِي عَلَيِْ استَحَثُو الْعِقَابَ في اللفْظ ون اختَلَف الْمَعْتيَانِء كَمَا قال

تَعَالَى : وروا سو سه يلها کمن عا ع 1 لو [الشورى: ۰ وول تَعَالَى : طس اعد کک ا 7 س4 [البقرة: 194 فَالأوَلَ ظُلْمْ ا 5-8 فَهْمَا وَإِنِ ى لَفْظُهُمَا فَقَدِ امَف مَعْتَمُمَاء قَال: وَإِلَى هَذَا الْمَعْنى 7 30 ما في الْمَوْآنِ مِنْ ۾ نَظَائْرٍ دَبِكَ. لان الْمَكْرَ وَاْخِدَاءَ وَالشْخْرِيَة على وَج الوب وَالْعبَثِ متي عن الله 2 وَجَلَّ بِالاجْمَاعء رئا عَلَى وجه الْإنيقَام وَالْمْقَابَلهَ ِالعَڈُلِ ي وَالْمُجَازَاۃ فلا يميم ذ ذَلِكَ ۔ أَْمَدٌ وَالطَغْیَانْ وَالْعَمَهُ] وقول تَعَالَى : توم : يهم ي رہ رو يعَمَهُون 4 [البقرة:

رَوَى السّدّئٌ عَنِ ان عَبّاسٍ ) وَابْنِ مَسْعُود) وَعَنْ 9

ا ١ ACM‏

٤٤

كل کیان ت6ر اک 02 ذهب هرهم وركم طم رود ران بكم می عم ده ل فھم لا رْجِعونَ ©) اوَ سیب من اسما فيد لت کنر يعرف او عق َدرَالْمَوتِ ول حيط باكر للا کد اك کٹ ا نٹ کل واف ولا طم کی ئا 3 ويم ر رک اللہ لكل و رکا حلت

یترگ

O

بع ماه 52-0

رور

شود من مَثْلهءوادعوا

مِنْ أُضْحَاب لني بلا : ولک : د ہیں ا وَقَالَ

مُجَامد : یما وََالَ 7 ٠‏ اب انما ٹیڈھر پد بن تال ون ضايع 7 في لكب بل لا مِتَعرُون4 [المؤمنون:

0 ۔؟

۵« 7 قال ابن جریر: وَالصَّوَاتٌ تريذهُم على وجه المْلَاءِ وَالتَرْك لَه فی غُنُوهِمْ | نرهم كما قال ال رن اہم وَأبْصَدرَهْجَ كما کر وینوا بو ایل سس وَتَدَرْعُمْ في طفينه يَْمَهُونَ 4 [الأنعام: Cy.‏ 7 هو الْمُجَاوَرَةٌ ف فی الشَّيْءٍ کہا قال تَعَالَى : إا لَنَا طعا الہ لہ في ِ4 [الحاقة: ]١١‏ قال ابْنْ جَرير: وَ(الْعَمَةُ): الصَّلَالُ. بُمَالَ: عَة لان يَعْمَهُ عَمَهَا وُعُمُوهًا إِذَا ضَلٌ َال : وَكَوْلْهُ: لی رڈ يَعْمَهُونَ4 في لالوم وَكُمْرِجِمْ الَّذِي عَمَرَهُمْ سه وَعَلَاهُمْ رِجُْشهء يیَتَرَتُڈُونَ حَيَارَى

() الطبري: ٠٦‏ ضعيف لتدليس ابن ن إسحاق )٢(‏ الطبري ۱ () الطبري: ۳۱۱/۱ (0)ابن ن أبي حاتم: ١/لاه‏ )٦(‏ الطبري : ۳۷/۱

٦٠-۹١ تفسير سورة البقرة› الآيات ت:‎

ضُلَالًا لا يَجِدُونَإِلَى الْمَخْرَج ينه سيلا لأن الله قد ١‏ عَلَى لوبهم وَخَتَمَ عَلَيْهَاء وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ عَنِ الْهُذى وَأَغْشَاهَا فلا يُنُصِرُونَ رُشْدَا رلا يَهْتَدُونَ ن یلا

وليك ان اشرو ۸)9 ألهُدی هَمَا بحت رتهم وما

9 مربت 0

٦

8 ال ےا2 52 لد 1 فيا اَل ر أَخَذُوا الصَّلَالَة وَتَرَكُوا الْیُلٰی۔ ہق مُجَاهِدٌ : آمَنُوا م مروا . وَقَالَ قَتَادَه: اْتحَبوا الضلالةً عَلَى الْهُذى” "2 وَهَذَا الذي قَالَهُ اده يُشْبِهُهُ في الْمَعْنَى

مر یو یچ

006 ہے چو ا و e‏ جر قوله تَعَالی في ثمود: و تمود فهديهم قاستحبوا أ ای

8

عَلَ الد ٭. [فصلت : ۱۷] وَحَاضِلٌ قَوْلٍ الْمُمَسّرِينَ ف ِيمَا تَقَدَّمَ أن الْمُنَافِقِينَ عَدَنُوا عن الْهُذٰی إلى الضلال وَاعْنَاضُوا عن الفا

بالضّلالة. وَهُْوَ مَعْنَى قزلہ تَعَالَی: اريك آي اشتروا

السك بالْهُدَى» اي بَدَلوا الْهُدَى ثَمَنَا لِلصّلالَق -

8 لِك مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَذْ حَصَإ له الايمّان ٹ رج َه إِلی الکن كما کال تعالی فِيهمْ: مَك بام کیا

چ سم 1 ہ ریہ مہ ھ e‏ 03 وو ثم كرا یم ڪل یئپ [المنافقون: "] أو أَنْهُمْ

ر

ما حول ذهب

اسْتَحَبُوا الضَّلَالَةَ على الْهُدَى كُمَا يَكُونُ حال فَرِيقٍ آَحَرَ مهم فإنهم أ نوا وَأَقْسَامٌ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: تما سس وى سے 03 رت رتهم وا كوأ ُمئييت4 أي ما ريحت مَنقَتُمْ في هَذِهِ الْیْعَةَء وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ أَيْ رَاشِدِينَ في صَربِعِهِمْ ذَلِكَ . وروی ابن جریر عَنْ اد هما عت رهم وَمَا كوا ممیت قَدْ وا رُم حَرَجُوا مِنَّ الْهُدُى ی الصَلالَق وَمِنَ الْجَمَاعَةِ إِلَى الْفْرقَةَء وَمِنَ الأآئن إِلَى الّخَوْفِء وَمِنَ السُنَهَ إلى الْبِدْعَة”'". وَمْكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أبي حاتم به 0 مهم كَمَلِ ای شود اه ا٤ت‏ ما الہ برهم ورک 5 طلست لا مود و م بكم عن دور 2 لاج 0 لكل [مَثل المتافقينَ] قير عَذَا لمل أن الله مُبْحَان يهم في اشْيِرَائِهمُ الضلالة بِالْهُدَىء وَصَيْرُورَتهِم بَعْدَ الْبَصِيرَةِ إلى الْعَمَی مَنِ اسْتَْقَدَ َارَاء فلا أَصَاءَتْ ما حول وَالمَعَ بها وَأَبْصَرَ بها ما عَنْ يَمِينهِ وَشِمَالِهِ وتاس بهَاء ميا هُرَ كَذَّيِكَ إِذْ

ضِيَاءٌ لَمَا أَبْصَرَ وی ب جم إِلَى ما کان عَلَيْهِ قَبْل ذَلِكَء فَكَذَلِكَ هؤُلَاء 500 في اسْيْدَالِهِمُ الصَّلَالَة عِوَضًا عن الْهّذى وَاسْيَحْبَابِهِم الي عَلَى الد َفِي عد لعل دلَالة عَلَى أَنَّهُمْ آمَنُوا تم كمَرُوا گیا أ خر تَعَالَى عَنْهُمْ في عير مدا اْمَوْضِعء وَاله أعلَم.

وقول تَعَالَى : ذهب له بر4 آي ذب عَنْهُمْ پا ينه وَھُو الُورٌ ابی لَهُمْ ما يَضْرُمُوْ وهر الْإحْرَاقُ والدحان «وَركهُم في سپ وَهُوَ ما هُمْ فيه مِنَّ السك وَالْکُنْر وَالمَّاق فلا ودک لا يدون لی سَبيلٍ خر وَل يَعْرِفُونَّهَا َم م م ولك 2{ لا يَسْمَعُونَ خَيْرًا 4859 ل لون بنا عه غتئ» في شلد وَعَمَايَةَ الْبَصِيرَق گا قَالَ بت ويه ل ی لار وکن تی لوب أل في ألسُدور» [الحج٤٤٤]‏ فَلِهَذَا لا

- >7 71

يَدْجِعُونَ إِلَى ما كَانُوا عَلَيّْه مِنَ الْهدَایَة التي بَاغُومَا

أو ہے 7 سمل فيه ظلَثٌ ورڈ وري عون ين الق حدر الموتِ وال حيط اک 6 6 کے طف ابصرمع كما کا اسا تل ١‏ له كي کا رو کہ اک 2-2 برهم إركت أنه ع1 عق کل مر یڑ ھ 4 مَل آَحَر لِلْمْنَافِقِينَ]

هَذَا مَل آخر ضرت الله عا اضرب آخر مِنّ الْمنَافِتِينَ» َم ۾ قوم يَظْهَرُ لَهُمْ الح تاره وَيَشْكُونَ تَارَةٌ أَخْرَىء فَقُلُوبُهُمْ في حال شَكْهِمْ وَكُفْكِهِمْ وَتُرَدْدِهِمْ # كسيب 4 وَالصَّيِّبُ: الْمَطَرٌ. قَالَهُ ابن مَسْعُودٍ وَابْنْ بس وَنَاسٌ مِنَ الصّحَابَة'''. وَأَيُو الْعَالِيَةِ وَمجَاهِدٌ وَسَعِيدٌ بن جُيَيْره وَعَطَاءٌ وَالْحَسَنُّ الْبَضْرِيٌ» واه َع العَوْفِنُ رعَطاء اراسان والشدی لري بن انس قال الصَّكَاكُ : هر المَحَاث'“. والأشه ہُو الْمَطر يَوَلَ

6

)١(‏ الطبري: ۳۰۹/۱ (۲) الطبري )۳۸٣۳۸۳(‏ وابن أبي حاتم )۱٥١(‏ وسندہ صحيح. (۳) الطبري (۳۸۲) وابن أبي حاتم )۱٥١(‏ وسنده صحيح أيضًا. (4) الطبري: 715/١‏ (0) ابن أبي حاتم: ۱1 (1) الطبري: ۳۳٤/۱‏ (۷) ابن أبي حاتم: ٦٦/۱‏ (8)ابن أبي حاتم : 717/1١‏

5١.19 تفسير سورة البقرۃ؛ الآيتان:‎ ٢

مِنَ السَّمَاءِ في حال لاب ِي : الشُکوك وَالْكُدْدِ وَالتَعَاقُ لوَرَعْدُ4 وَهُوَ ما يرع الْقُلُوبَ مِنَ الْخَوْفِءْ فَإنَّ

مِنْ شان الْمُنَافِقِينَ : الوت ال وَالْمَرَعَ كُمَا قَالَ تَعَالَى : عسو بی صن سَبْحَةٍ عي [المنافقون: ]٤‏ وَقَالَ:

ررس رس

لد کے بال یٹ اہم يڪم ۶ م نک وا 0101 ر ےق ڑا تو تجثوت مَلجَنًا آؤ مَشَرَت أو 7 7 لَه وشم مسحو [التوبة: 201 ۷ وال هُوَ ما يَلْمَحُ في کت ملا الصَرْب مِنّ الْمُنَافقِينَ في بَعْضٍ الأخيان

مِنْ نُورٍ الْايمَانٍ وَلِهَذَا قَالَ: يعو صم ف عَاذَائهم من ِي حذر ر الْمَوَثْ وله لد یط بالگفزت) أَيْ رلا يَحْدِي

عَنْهُهٌ + حَلَرْمُمْ شيا ل الله محیط ِقُذْرَته وَهُم ۾ نَحْتَ مَشِيعَيِهِ وَإرَادَيَو كما قَالَ: عل أك حدث مود فعون رود بی ال کا ق تکذپ9) وله من ديهم اچ [البروج : ۷)] بھم.

2 ّف کے ہی كه‎ 00 “n Ê ثم قال یکاہ آ اق يخْطفْ چم ) لِشِدَيَه و ته‎

سپ پ ول : یاد تع اران يدل عَلَى عَزرات فين" . وَكَالَ عَلِیُ ابْنْ بي طلْحَدٌ عَنِ ابْنْ عَبّاس : TE}‏ اسا ھم مَس أ فی4 يمول : لی أَصَابَ الْمُنَافِقِيتَ

مِنْ عر الاسلام اطْمَأَنُوا َو وَإِذَا أَصَابَ الاشلام نک كب 7 سس إِلَى الْكُثْرِ'"". كَمَولِهِ تَعَالَى : وين الاس یبد الله على حرف كن سای خر اطمان يي کچ لج 2 .ےہ إِسْحَاقٌ عَنِ ابْنٍ عباس ما آ ضا لَهُم سق فيي ولآ ألم عَم ا4 أيْ يَعْرِفُونَ الْسَقَّ اس بوء فَهُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ به په عَلَى اسْيِقَامَقء فَإِذًا ارْتَكْسُوا مه إلى لكر قَامُوا أَيْ شی َمكَزَ قَالَ أَبُو الْعَاليَة وَالْحَسَنْ الْبَصْرِيُ واه الي بن َس وَالسُدّيُ سد عن الصحَابة» وَمر أصَحٌ طهر ران ث اغ .

وَهٰکَدَا يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةٍ عِنْدَمَا يُعْطَى الاس ال بحسي إِيمَانِهِمء نم مَنْ يُمْطَى يِن الور ما ْضِية له مَسِيرَة فَرَاسِحَ وَأَكْثر ِن ن¿ ذلك َكل مِنْ َلك وَمِنْهُمْ مِنْ طم ور تاره وَيْيءُ ۂ أخرَى» يهشي عَلَى الصَرَاط تاره ريقف أَخْرّی وَمِنهُمْ مَنْ د ما وره بالْكليّة رهم | الْخُلْصُ ص الاين الَذِينَ كَالَ تَعَالی فيهم : لي قول الْمتفقونَ ليقت لا اموا اروا فس من ای يل اتجعوأ ور

٦

ری ٠‏ الزن 7 يسك نورهم بن ا رک ہ7

الوم جکت سی کت تی من 2 لر الاب ة [الحديد TY:‏ وَقَالَ ہرم دسي ابرعم

تَعَالَى : فلوم لا رى الہ ال لزي ءامنا مع رشم

ماص ہو سے ہے Til‏ کس رب سر سج

سی بک ام وَأَنِكِہمَ تفولون رتا قم آتا تنا وأعفر ا نآ إَِكَ عن ڪل شَىْءِ قَرِيرٌ4 [التحریم : ۸]۔ ذِكرٌ الْحَدِيثِ الْوَاردِ في ذَلِكَ

رَوَى ابن ابي حاتم عَنْ عَبْدِ الله بن مَسعُودِ رشم بی بيت امم قَالَ: عَلَى قذر أَعْمَالِهِمْ يَمُرُونَ عَلَى الصرَاط› مِنْهُمْ مَنْ وره مثل الجر 2 نهم من وره نل لتَخْلَةَ وََْنَاهُمْ ورا مَنْ تُورُهُ في نامه يقد مره رطا ےہ (9) اسمس 7 ت خری ٠‏ وی ابن أي ڪات شا ڪن ان عا ال َیْسَ أَحَد مِنْ ن¿ ال التَوْحيد إل يُعْطی ورا يذ وم م الْقِيَامَة

0 و بو أ‎ afr

فأما الُا فبٌطفا ور الین مشفی 95 يَرَى م

١ 3 |

إِطْمَاءِ ور الْمُتَافِقِينَء فَهُمْ | وود ورا اتیج نا نا رتا

[التحريم :4" وَقَالَ الضساك بْنُ ن مُرَاحِمٍ : بُنطی کل مَنْ گان يُظْهِرٌ الْإيمَانَ في الدَُنيَا يَومَ م الْقِيَامَة تُورّاء فَإِذًا انتھی إِلَى الصّرَاطٍ على 7 ا لما رای ذَلِكَ

الْمُؤْمنُونَ أَشْمَقُوا فَقَانُوا تا نا4 [التحريم : ۸. [ََفسَامُ الْعُؤْمِنِينَ وَأَفسَامُ الْكَافِرِينَ وَالْمُتا لمْنَافِقِينَ]

ذا تَقَرَرَ هَذَا صَارَ الاس أَنْمَامّاء مُؤْمِبُونَ ١‏ لمن وَهَمْ هُمْ الْمَوْصُوفُونَ بالات اربع في ال الِقَرَةء وَكُقّادُ

و

5 > وهم الْمَزْصوفُونَ یتین بَعْدَهَاء وَمُنَافِقُونَ وَهُمْ قَسْمَانٍ: خُلْصٌ وَهُمْ الْمَضْدُوتُ لهم امل النَارِيُ» افون يتَرَدَدُونَء تاره يَظْهَرُ لَهُمْ لَمْعُ الايمَانِ وَتَارَةَ يَحْبُو وَهُمْ اَصْحَابُ الْمَثَلِ الْمَا ئي وَہُمْ حف حَالَا مِنَّ لين لقع

على شَيْءِ وشوا عل شَیْءٍ؛ 79 أَضحات الْجَهْلٍ )١(‏ الطبري: )٢( ۳٤۹/۱‏ الطبري: ۳٤٣۹/۱‏ (۳) الطبري : م إسناده ضعیف لوجوه: -١‏ محمد بن حمید الرازي شيخ الطبري ضعيف . 7- وسلمة بن الفضل أيضًا ضعيف. ۳- محمد بن ثابت مجھول تفرد عنه ابن إسحاق كما في التقريب. (1) ابن أبي حاتم: ۷٥/۱‏ (0)الطبري: 1۷۹/۲۳ () الحاکم: ٦۹٥/٢‏

۲٢٢٢٢ تفسیر سورة البقرة» الآيتان:‎ ٢

٤و‏ کے . 0 ر 2 ےی اش ہے کے المركب في قَْلِه تعالی: و الي کیرا الهم کرای سيکقے مسب لمان ما حح إا جساء لر ذه سا الاية

[النور: ۳۹]ء 2 ضَرَبَ مَل الْكُمَارٍ الْجْهالٍ الْجَهْلَ البسبط) َم اين قال تعَالی فوخ : طاز كلمت فى تر َي یسه مج ين قوھ مرج ين فوقو ات سنا بشم

و مرو ہے

ن بن إن لف سکم کر يكذ رک یل جلاک ار َو نوا فا

و ین ہر [القور: ٠‏ ٤ا‏ قشم اكمار ههتا إلى يِسْمَينٍ

سے

کو امس لس 8 ما ٠‏ 34 2 2 م داعیة وَمَقَلدِ كما ذَكْرَهُمَا غِي أولٍ سُورَة الج عون و32 ےر ور ھ ان سس ہم علّو و سح لتا من جيل فى الله يخير ع علو وت ڪل سَبَطنٍ مير وَقَالَ: ري اين من ييل فى لله يبر عل ولا

هذى ولا کپ م ير 4 الس : AY‏

رق كذ سم الله الْمُؤْمينَ في أَوَّلٍ الْوَاقعَةٍ وَنِي آڃِرهاء َي سُورَةٍ الْانْسَانٍ إِلَى قِسْمَيْنِ : : سَابقُونَ وَهُمْ م الْمُمََيُونَ» وَأَضْحَابُ يمين وهم لْأَبْرَارُ.

حص من مَجمُوع َو الايا الْكَرِيِمَاتٍِ أن الْمُؤْمِينَ

ھے لا دعَاة

١

می

۰

صِلْفَانِ: مُفَربُونَ وَآَبْرَاں وان الْكَافِرِينَ صِلْفَانِ: وَمُقَلُدُونَ وَأَن الْمُنَافِقِينَ أَيْضًا صِثْفَان: ماف حَالِصٌ '

وَمُنَافِقٌ فيه شُعْبَةٌ مِنْ قاق كُمَا جَاءَ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ

عَمْرِو عن التي کيا اثلاث من کن فيه گان ماوقا حالصا ء وَمَْ اٹ فيه وَاحِدَةٌ ئن گا انت فيه خضل

مر

عبد الله بن

ِن ن الّمَاق 5 يدها : مَنْ ٳڏا حَدَّتَ كَذَبَء وَإِذَا وَعَدَ الف وَإِذا الین ات“ . إِسْئَدَنُوا به عَلَى أنَّ الْإنْسَانَ كذ تر فيه شغ ن إبمَانٍ ومنب ِن اي عمل - لهذا الْحَدِيثْ - او اغیقَاِیٔ: كَمَا لث عَلَيِْ الاي اتام القلوب] رَوَى امام أَحْمَدُ عَنْ أبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله گل : «الْمُلْوبُ أَزمَعَةً: َل اجرد فيه مل الشراج رر وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَزبُوط عَلیٰ غلافہء ولب مَنْكُوسٌ ولب مُضمّحء اما القلبْ الأ جرد فقَلْبُ الْمُؤْمِنِء فَيرَائۂ فيه نُورُهُ وَأَمّا الْقَلْبُ الْأَغْلَفٌ فَقَلْبُ الکافرء وَأَمّا الْقَلْبُ المنگوسْ فَقَلْبُ الْمُتافتي الْحَالصء عرف َم انکر ران الْقَلُْ لیخ ْب فيو يماد وَْمَاقٴ عل اليمَانِ فيه كُمَلٍ بقل يُمِدُهَا الْمَاء الطَيّبُء وَعَتَل الا فيه فيه

الْمَدْحَةٍ يُمِدّهًا لْمَبِحُ وَالدّمُ أي الْمَادَتيّْن عَلَبَتْ عَلَی

عه الله ل ري )۳٣(‏

الأخری عَلَبْثْ عليوه1". وَهَذَا شتا جيذ حسَن. وول تَعَالَى : ولو کاء اله لَذَهَبَ عه و

Sa

1

1

١5

3

نک الله ء کل نئي ڈیڈ توى مذ نن شاق عن ابن عاس في فول تعالی: ولو سه اله لب یسیو _ فرع ال: لِمَا تَرَكُوا مِنَ الْحَقَّ بَعْدَ مَعْرِفَيهِ. ««إرك

الله عل 233 سىء فَ4 قال [ابن إسحاق]:

کل ما اراد بعبَادِه مِنْ فة ا عَفْرٍ قَییر''. وَقالَ ابن 7 ہے ہو یر و وه ر ھھ 2 نما وصف ال الي نفس باقر على كل شيم

۶ خر HÎ‏ 3 مُحبط وع ادمات أَسْما 4 واخبرهم يهم 2 5 عهم وَأَبْصَارِهِمْ فَيِي“'.

وَدَهَبَ ابْنُ جرير وَمَنْ تَعَهُ مِنْ گثیر مِنَ الْمُمَسْرِينَ إلى ا هدن لْمَََيْنِ مَضْرُوبَانِ لصفي وَاحِدٍ مِنّ الْمُنَافِقِينَ تكو از في قَوْلِهِ تَعَالَى : #آو كيب من اکچ معد بمَعْتى الوا كَمَولِ تَعَالَى : ولا ظِعْ يتهج انا أو کور پچ [الإنسان: e‏ کون لِلتْخْییر أي ارت لهم کل بَا وَإِنْ يِثتَ بِهَذَا. قال لْرْطُِ . و لِلنّسَارِي مِْلْ: جَالِس الْحَسَنَ 57 سِيرِينَ عَلَى مَا وَجهَهُ الرَّمَخْشَرِيُ : أن کا هما مار لحر في إبَاعَةٍ الْجُلُوس لله وَبَکُونُ معْنَاُ عَلَى قَوْلهِ : سَوَاءُ صَرَبْتَ لَهُمْ متلا بهذا أو بهذا فَهُو مُطَابقٌ

+ لِك حلت وين بن یکر للك

کا القاش اڈ وا ره

کہ

تش © ایی جَعَلَ كم الا فرشا وَالسَمَة , اه َال مِنَ لما ما احج بد م می لمت ردا لک فلا ٤‏ 202 تنس لوا یل َنَدَام وام کرت ( 46 [تَوْحَيدٌ الألوهيّة شش ارك وَتَعَالَى في بَیَانِ - الوهئيه» باه

تَعَالَى هُوَ الْمْنْعِمُ عَلَى عَبیییو راچ مِنَ الْعَدَم الْوجْودِ وَإِسْبَاغهِ لوم ال الظاهر ةَ وَالمَاطِئَةَ

جَعَلَ لَهُمْ الأَزْض فِرَاشًا أي مَهْدَ مهدا كَالْفِرَاشء مُفَرَرَةٌ مُوَطاً تبت الروَاِي الشَّامِخَاتِ َال کاو ک4 وَهْوَ السَمْف كما ال في الآية الأخرى : «وَحَمَلنا الس سَثتا تخود

3

تھی سج

ott

۱۷/۳ فتح الباري: ۱۱۱/۱ ومسلم: ۷۸/۱ (۲) أحمد:‎ )١( إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط‎ )( .)٦٦۸٥( أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك (تقريب لابن حجر‎ ولانقطاعه: أبو البختري سعيد بن فيروز لم يدرك أبا سعيد‎ وجودہ ابن‎ 4١/7 الخدري. أنظر للتفصيل تحرير تقريب التهذيب‎ إسناده ضعيف ابن‎ ۷٦/١ كثير والسيوطي! (5) ابن أبي حاتم:‎ ۳٦٣/١ الطبري:‎ )٥( إسحاق مدلس ولم يصرح وفيه علل أخرى‎

٢٤١٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان:‎ ٢

مُعرِضُونَ4 [الأنبياء: ؟"] وأنزل لهم من

00

r‏ ر کا

وهم عن ءايلا السماء ما وَالْمرَادُ به السّحَابُ ههتاء في َقْيِهِ ع احا جهم إ له فاخ لهم ب به من نوع الدُوع وَالمَارِ ما

و ر

هو مشاهد» رقا مم وَلأَنْعَامِهِم كما رر هدا في غر

مَؤْضِع من الُْرْآنِ.

وَمِنْ اسه آیے بهو ای قَزله تَعَالٰی: © ایی جسل کم الأ کر والس با سی حم شور ورک ين لبت یکم آله رڪم مارک الله ریگ الصلية»4 [غافر: 54] وَمَضمونه: أَنّهُ الْخَالِقُ

الرَازِقَ» مَالِكُ الدّارٍ وَسَاكِتِيِهَاء وَرَارِقهُمْء فَبِهَذَا يَسْتَحِقُ أَنْ يُعْبَدَ وَحْدَهُ وَلَا يُشْرَكَ بو غَيْرُهٌ وَلِهَذَا فَالَ: لفل عو بر ندا لثم كنوت » وَفي الصَحِیکینِ عن ابن مَسْعُودٍ قَال: فلت : يا ر سول اش أي الذنْب أَعظمْ عِنْدَ الله؟ قَالَ: «أنْ تَجْعَلَ لله ندا رَمُوَ عَلَقكَ''''. الْحَدِيتَ «أَتَدْرِي ما حن الله عَلَى عِبَادِهِ؟ أَنْ

به شَينَاه". الْحَدِيتٌ» وَفِي الْحَدِيثِ الآخر: الا لا يشر : اعد ا شَاءَ الله وَشَاءَ لان وَلَكِنْ

اله مشا فان . الال وُجُودٍ الْبَارِي تَعَالَىي]

وَقَدِ اسْتَدَلٌ به كثِيرٌ مِنَ الْمَُسّرِينَ گالرّا زی وَغَيْرِِ عَلَى وُجُودٍ الصَّانِع تَعَالَىء وهي دَانَةٌ لی َلك بطَرِيقٍ الْأَوْلَى قن مَنْ امل هَذِِ الْمَوْجُودَاتٍ السُْلِيهَ وَالْعُلْويهَ وَاخْتكَافَ نے رالانا وَطَِاعِهَا وفيا وَوَضْعِهًا في

ضع المع يهًا مُحْکَمَةًء عَلِمّ قُدْرَةَ خالا وَحِكمتَهُ

77 وف وَعَظِيمَ سُلْطَانِِ كُمَا قَالَ بعْض الْأَغْرَاب» وقد سيل : ما الدَلِيلُ على وُجُودِ الس َعَالَي؟ فَقَالَ: یا سُبْحَانَ الل إن الْبَعْرَ يدل عَلَى الْبَعِي وَإِنَ أ تر الاقام دل عَلَی لير فَسَماء دات راج وَأَرْضّ ات فِجاجء وَبِحَارٌ دات مواج ؛ 1 دل ذَلِكَ عَلَى وجود اللّطِيفٍ احير 909 .

فُمَنْ تَأَمّلَ هَذْوِ السّمْوَاتٍ في ارْتَفَاعِهَا وَانّسَاعِهَاء وَمَا فیا مِنَ الْكَوَاكْبِ الْكِبَارٍ وَالصّعَارٍ النَيرَةِ مِنَ السّيّارَةِ وَمِنَ النَوَابتٍ» وشاهدها كيف تدور مع الفلك العظيم في كل يوم وليلة دويرة» ولها في أنفسها سير يخصهاء وَنَظَرَ إلى الْبِحَارٍ الْمُكْتَيِعَةِ لِلْأَرْضٍ مِنْ كل جانب؛ وَالْحِبَالِ الْمَوْضْوعَةٍ في الأَرْضٍ لر وَيَسْكُنَ سَاكِيُوهَا مع يلاف

۸

5 اشک

اشگالھا والوایھا كما َال على : لومس الجبال جد بيش ينث شیک او تین هش © وس الا لوآ وار لف لوي کذلللف ‏ اما خی ال من عادو مکو [فاطر: ۲۷ء ]٢۸‏ وَكَذَلِكَ هذه الْأَنْهَارُ السَّارِحَةٌ مِنْ قُطْرِ إلى قط لِلمَتافعء وَمَا در في الْأَرْضٍ 9 مِنَ الْحَيْوَانَاتٍ الْمُتتَوَعَةِ وَالتبَاتِ الْمُخْتَلِي الَو َالّْرایج وَالْأَشْكَالٍ وَالأَلْرَانِ» م اتاد طَبِيعَةٍ المرب وَالْمَاءِ: اسْتَدَلٌ عَلَى وجو الضَّانِع ودنہ الْعَظِيمَةِ وَحَكُمَيهِ وَرَحْمَته بخَلَقِهء وَلْطْفهِ بهم وَِحْسَانه إو ويرو بوم لا لَه ع َيه ولا رب سوا عَلَيْهِ تَوَكَلْتٌ وليه أَنِيبُ» وَالْآيَاتُ في اقْرْآنِ الدَالَُ عَلَى هَذَا المَمَام كثِيرةٌ جدا.

5

3

وران كسم في رب ًا رلا ڪي عدا فاا مور ين ور ر 7 7 NI r‏

ملد وادعواً هدام من د دون ألم إن نت صد

LEE‏ اا ني وفنا لقا

77 کم

وَلْلْجَارَةَ أىِنّتْ كفي © [إنْبَاتُ رِسَالَة الرَسُولٍ پا

م س تَعَاَى في تیر التو ق بَعْدَ أن قر أنه لا ال إل می کال مَُاِا لْكَافِينَ: اون سن في تب بَا ر عل ي4 يعني مدا كك اكوا شورق بن ول ما ججاء

ے‫ سو

لم 7 5

بهو إن رَعنثمْ ان من عند غير الله فَعَارِضُوۂ + > ہو تیر َلَى لِك بن ِم من دُون الله اتک لا 7 0 ت سر ج تَسْتَطِيعُونَ ذَلِكُء قَالَ ابن عَبّاسي: ہی آم« أ

أَعْوَائكٌة” . وٿال السّدَّيُ عَنْ اي مَالِكِ: شُرَكَاءكُمْ قَوْما آخَرينَ يُسَاعِدُودَكُمْ عَلَى َلك أي اسْتَعِينُوا بِآلِهَيكم فی ذلك رن کے وَيَنضر چس وَقَالَ ماهد رت شهدا (VY‏ اه الْفُصَحَاء .

[اَلتَحَدٌي وَالْإِعْجَارٌ] وقد تَحَدَاهُمْ الل تَعاَى بهذا في عير مضع من المَرَانٍ

قال في شودة شعي اال کاو يكتب من عند أله هُو أَعَدَى ما عه إن نر يى [الآية: 4:] وَقَالَ

فی شور اراد لی أن أي ال ول عل ا أن بأد

: فتح الباري: ۸/ و ومسلم : ۷۱ )۲( فتح الباري‎ (١) ۳۹۸ ۳۹٣ ۳۸٣/۱ وسسلم: ۱( (۳) أحمد:‎ ۳ الطبري : ۳۷۱/۱ (1) ابن أبي حاتم:‎ )٥( ۹۱/۲ الرازي:‎ )٤( ۸٥/۱ ابن أبي حاتم:‎ )( ۱

٢٢٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان:‎ ٢ پیل هدا الثیان لا یاون ييثله. ولو کات بعص لح‎ ظهيرا» [الاسراء: ۸۸] وَقَالَ في سُورَةٍ هُوو: ام‎

سب ر

قوت

ir

مود ہے شر کا 22 شک مم رو ها سم و

افتره قل ماتواً يعر سور نلو مفترياتٍ وأدعوا من اسْتَظمْتُم ين دن او إن كر صقن [هود: ]٠‏ وَكَالَ فی سُورَةٍ يُونْسَ: وما کن هدا الْميمَانُ أن يُفْرَى من دوت اکر ولک

صَدِيقَ لی بب يديه وَتَفْصِسِلَ کپ لک یم و الاي ام قولوت اريت فل قاتا پشورز ملو وَأدمُوأ مَنِ سْتَظمْشُم من دون الله إن ك صیون× 07 : ۷ ۳ وکل هَذِِ الْآيَّاتِ مَكيّة.

ثم تَحدَاهُم بدَلِكَ أيْضًا في الْمَدِية َال في مَِ هلو الا : اه أَيْ شك ينا رلا عل ب4 -

اه و نے سم

اتر وَالازیٌ وَنَقَلَهَ عن مر واب مَسْعُودٍ وابْنِ عَبَاس وَالْحَسَنٍ الْبَصْرِيٌ ؛ وَأَكْثرٍ المَحَمْقِينَ وَرَجَحَّ ذَلِكَ بوجوو م ِن أَحْسَيهَا نم ؛ تَحدَاهُمْ كلهم مرق وَمُجْتمِينَ» سَوَاءٌ فی ذَّلِكَ امه اقم وَذْلِكَ مل التّحَدّي صمل ين أن دى اعام الام ي مِم لا يكنب وَلَا ياي سيا مِنَ الْعُلُوم وَبدَلِيلٍ قَوْلِهِ تَعَالَى: فاا بَمَشر سور تو ا ۲ وَفَرل: ولا 3 نل الأ وقد تَحَدَامُمْ هدا في مَك وَالْمَدِبئَ مَرّاتِ عَدِيدَةٍ مع شد عَدَارَنهم َه وَبفْضِهِمْ لییو وَمَعَ مدا عَجِزُوا عَنْ ذلك لهذا قَال تَعَالَى: لین آم تفل ون تَفْعلُوا» وَلَنْ لی الابيد في المُسقبلٍ أيْ وَلَنْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ أَبَدَاء وَهَذْهِ اب مره أَخْرَى» َع اَن احبر خَيرًا جَازِمًا قَاطًِا مُقدمَا عير حا ولا م مُشْفِقَ أن هدا الْعَوَآنَ ٦‏ اض وله أَبَدَ الْآبدِينَ وَدَهْرَ ناریح وَكَذَلِكَ وَقَمَ

لا لَمْ يُعَارَمْنْ مِنْ لَدُنُْ إِلَى رمان َا وَل يُمکِن ۳ اى ذَلِكَ لِأَحَدٍ وَالْمْرآن گا الله الي کل شَيْءِ؟ وَكَيْفتَ يُشْبهُ گام الْحَالِقِ كلام الْمَخْلوفِينَ؟!

لمن وجوه إعجاز الْقَرْآنِ]

وَمَنْ دير الْقُرَآنَ وَجَدَ فيه مِنْ وُجُوو الْاعْجَازٍ فتُونًا َاِرَةٌ حف ِن حَنْتُ اللفْظ وَمِنْ جهة اْمَغتى» قال الله تعَالَى : اترم کک اكت َلثم 2 فلت ین لد عکر یرگ (مود: ١ا‏ فَأَحْكِمَتْ أَلْفَاطَهُ وَفْصّلَتْ مَعَانِيدء آز

۹

ِالْعكْسٍ - عَلَى الْخِلافِ - فكل يِن نظ وَمعنَا مَصِيحٌ لا اذى ولا يُدَانَى» فق أَخْبَرَ عَنْ مُعَيِّبَاتِ ت مَاضيَة كَانَتْ وَوََعَتْ طِيْقَ مَا أَخْبَرَ سَوَاءَ ِسوَاء. وَأَمَرَ كل حَيْر» وَنَهَى عَنْ کل شر كَمَا قال تَعَالَى : لوقت كِسَثُ ك مدا رعذ [الأنعام: 116] أَيْ صِدْقًا في الْكَخْبَارِ وَعَدْلُا في

الْأَحْكامء کله حى وَصِدْقٌ وَعَدْلُ وَہّدی َس فيه مُجَارَفَةٌ وَلَا كَذِبٌ وَلا افيرَاءٌء كما يُوجَدُ فِي أَشْعَارٍ الْعَرَبِ

لم مومه

ترم ب سی بج ہیں

إت أَعْلَبَةُ أيه

کس از او عیب از کا أ ا أ ا از ل و و 0 كل ىش د ووس ”تي ?ەر مِنَ الْمَشَاهَدَاتِ المتعيَةٍ التي 730100 رة

لمتكا لن ١‏ على یا ام جي ٹوٹ الْقُصِيي)” راا ا جج

وَتَصَارِيفَ ليرا 8 تَأَكَلْتَ ہی وَجَدْتَهَا نے في ايه الْسَلَاوَةٍ سَوَاء كَانَتٌ رط أَوْ وَجِيرَةٌ) وَسَوَاءٌ کرٹ أمْ لا وَكُلَمَا رر حلا وَعَلَاء لا يلق عَنْ کرو اود ولا يمل مه الْعْلَمَاءُ.

وَإِنْ أَحَدَّ في الْوَعِبِدٍ وَالتّْدِييِ جَاءَ مِنْهُ مَا تَفُسَعِرُ نه الْجِبَالٌ الُم الرَّاسِيَاتُء فما صك اقلوب الَْاحِمَاتِ. ون وَعَدَ؛ اتی بِمَا يَفْتَحُ الْقُلُوبَ وَالادَانٌّ وشوق إِلَى دار السلا وَمَجَاوَرَة عرش الرَّحْمِنٍ كما قال فِي التّرْغِيب: قلا تع م کن کا این كم س ف أتفو جه يما ا يشماو [السجدة: ۱۱۷ وَقَال: #وَفيها ما َنْنَهِيهِ الامش رَد الاحاثٹ وار فيها يدوت 4 [الزخرف: ۱ وَقَالَ

گی

فی التڑھیب : اشر 6 3 یف ف یک جاب ار 4 [الاسراء: ۲۸ اينم ۴ ف الک ان یف 1 الوص دا م

1

ن ْسِلَ اکم اوا تدان کیک ندر » [الملك: ١١ء‏ ۱۷] وَقَالَ في الژّجُر: ى ذا ديو [العنكبوت: ]٤١‏ وَقَالَ فِي الْوَعْظٍ : ت إن مھ سن تر مہم کا كوا بوعذدت 9 مآ ای

عنم ما کا 4 [الشعراء : 07-506 ؟] إِلَى غَيْر ذَّلِكَ

٢٤٢٢٢٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان:‎ ٢ أواع الْمَصَاحَدَ وَالْبَلَاعَةِ وَالْصَلَاوَةِ.‎ 2

وَإِنْ جَاءَتِ الَاَيَاتُ في الأخكام وَالْأَوَامِرٍ وَالتَامِي: ِشْتَمََث علی الأمر يكل مَعْرُوقٍ حَسَنٍ تاف عيب مَحْبُوبٍِء وَالٿهي عَنْ کل بیج رَذِيلٍ دَنيء؛ گا كَالَ ان مَسْعُودٍ وَغَيْرهُ مِنّ السَلَفِء إا سَمِعْتَ ال تَعَالَى يَقُولُ في الْقُْآنِ: انها انب ءامَثواہ فَأَرْعِهًا سَمْعَكَ نها خير يمر به اؤ شر یھی عَنه : قلق َال تَعَالَى : «يَأْمْركُم مروف وَینہَلهُم لهي عن عن اشڪر وه مل لا لطبت ورم هم ليت ويس عَتوم ! عرف الال الّی کات عَليّهِدَ 4 . . . َيه [الأعراف: ۷٥۱]۔‏

2

فيه من الْأَْوَالِ وَفی وَصْفٍ الْجَنَّه وَالَار» وَمَا أَعَدٌ الله فيهمًا

وَإِنْ جَاءَتِ الْآيَاتُ فی وَضْفٍ الْمَعَادٍ وما

لأَوْلِیَائہ َأعْدَائِه 32 ٤‏ اليم وَالْجَحيمٍء وَالْمَكَادٌ وَالْعَذَابِ الأليم؛ سرت به وَحَذْرَتٌ وَأَنْذْرَتُ وَدَعَتٌ إلى فِعْلٍ الْخَيْرَاتِ تِ وَاجتِنَاب الْمنْكرَاتِءٍ وَرَُدَٺ في الديَا وَرَعْبَتْ في الاجر ون عَلَى الطَرِيَة ىء وَهَدَتْ إلى صِرَاطٍ الله و الْمُسْتَقِيِ وَشَدْعَهِ اریم وَتََتْ عَن الْقُلُوبٍ رخس ايعان الرَجيم.

[آلْقْرَآنْ هْوَ الْمُعْجرَة الْعُظْمى لِتَينَا مُحَمَّدِ 28]

لوڈ کے في اتن عن بر مر دي ا ع عَنْ رَسُولٍ الله گلا قَالَ: «ما ِن تب من الأنيَاء ! أَعْطِيَ مِنَ الات کا آم عَلَى مله الَْشَرُ وَِنَّمَا گان الذي اون وَحيًا أَوْحَاهُ الله ىء رجو أَنْ أَكُونَ أَكْتَرَهُمْ تَابعًا يم م الام ٦‏ - لظ نلم - وَتَزلهُ ل : ١‏ وَنَمَا کَانَ الي اوت وح أي الْذِي” اختصصت به 4 من یوم هدا الْقَيَآنُ الْمُعْجِرٌ لِلْبَشَر اَن يُعَارِضوةٌ بخلاف غَيْرہِ لب الاب إت مث مجر ند كير من الفلتای َال أَعْلَمُ وَلَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاهُ وَالِسَّلَامُ مِنَ الْآيَاتِ 7 على يت وصڈقو ما جاء پو ما لا ذل خت عضر وَللْهِ الْحَمْد وَالْمِه. 1 [الْمرَادُ الْججَارٍ] 1 رفول تَعَانَى: لاتقو ألا الق وده الاش اجار انت لكف [البقرة: ]٢٢‏ أَمًا الْوَقُودُ فح الْوَاٍ فَهُوَ مَا يُلْفّى في النَارٍ اضْرَامِهَا گالْحَطّب وَنَحُْووء كُمَا قَالَ تَعَالّى: لرا يطو ما له طا (الجن: ]٠١‏ وَفَالَ تَعَالَى :

لس و ص رم

دوپ آله حصت جَهِئّر ٹر

زو سم

نَم وما عدون من

دوفن 1 وو ل ورا اذ امن وا یلوا ال لحدت أن جک وسر ا لدل ء منوا وعو لوا الك للح تان ھم ج ۱ 2-7 وس کے

ری من تھا الا مر

2 ۲۶ اراس ے عط

راواه الى کزان لوبو كيا

سر 7 رر 2

وهم فا أذوج مُطهرة وهم فیھا خر دور ت

مہ کر کہ مرو ر کے

# ال لا ستحيُء ان یضرب مقلا مابعوضة فا

سرو س سر 00 0 7 اک ص 7

فو لے ١ا‏ منوا یع مور آنه الح من 53-0 عد ر ص و سے

تَيَهِمْ وا امراف لے ک مادا اراد ا بِھَددَامَثَلا يَضِلْ بو کیا وَيَفْدى يد کہا

م وو سے سے یں مر

وم A:‏ اليو © © لذ يفصو عهد لَه ص بح د می قد وَيَفَطعون مآ مره بان وص ويف وتف لأر أو کیک م مْالكرزوت گی تَكَفْرُ وب وا کو وڪ نمم مواد ايڪ تیگ ذم ییک تاکرح هو

صمح 2 گر سر مر

اا ا د السا کک کی خر و سر صا r‏

نا وردوت © 2 كا کو 27 سیت ورڪ فیا حَلُو 4 [الأنبياء: ۹۸ء ۹۹] وَالْمُرَادُ ِالْحِجَارَةٍ مُهُنَا می حِجَارَةُ الْكِبْرِيتٍ الْعَظِيمَةٌ السَوَْاء الصلبة المنِْنَةُ وهي أَسَدُ الْأَحْجَارٍ حرا إا حَمِيّتٌ جار الله مِنْهًا ٠‏ وقیل: الْمُرَادُ بها حِجَارَةٌ الأضتام وَالأَندَادِ التي كَانَتْ عدن دون الله

حص

كما قال تَعَالَى : لم ما تعدو من دون الو

سر6 ثر ہے

جه . . . آلْآيَةَ [الأنبياء: ۹۸]. أن احبر في وَالْحَجَارَةٌ ولا مُتَاقَاةَ 5 الْمَولَيْنِ في وا عِدَّتْ 4 أَيْ أَرْصِدَتْ َمل لعفن با ززشرل: كما َال ابْنُ إِسْحَاق عَنْ ےی پا ا لکن أَيْ لِمَنْ گان عَلَى ينل ما َنم عل عليه مِنَ الَف . )١(‏ فتح الباري: 519/8 ومسلم: 3 (۲) الطبري: ١‏ ۳ إسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق ولوجوه أخرى.

ر

٥ تفسير سورة البقرة» الآبة:‎ ٢

لكل مو خخ دم

ِن جھنم موجودہ الْآنَ]

رت اسَْدَلَ كير مِنْ أَيْمَةِ الس بهذو الاي عَلَى أنَّ الَارَ مو جودةٌ الان لِقَوْلِه تَعَالَى : «أْهِدّتْ 4 أَيْ أَرْصِدَتٌ وَهَيكَثْ وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيتُ كدير في ذَلِكَ مِنْهَا: فَحَاجَّتِ الْجَنّهُ

رالا . وَمِيْهَا «اسْتَأدَنَتِ النَّارُ رَيَهَا فَقَالَتْ: رد بَعْضِي بَعْضّاء او لها تقطن لني في القت وک يا | الصَّيْفٍ)”) وَحَدِيتُ اب مَسْعُودِ: سَمِعْنَا وَجْبَهَ فَقُلنَا: مَا هَذْو؟ فَقَالَ رَشرل الله يه : هذا حجر أي ہو مِنْ شفير جهنم من سَبْعِينَ س الْآنَوَصَلَ إَِى قغْرمًا» . وه عند نلم وَحَدِيثُ صَلَاةٍ الْكَشوفِ ولل الاشرای وغیرٌ ذلك ص الْأَحَادِيتِ الْمُتوَاتِرة في هَذَا الْمعْنى .

ور بے ءام منوا وَحَمِلُوأ کت أ لم لَب ری من ها آلأنهر ر لا يوأ ينها ين َر نَا الوأ هذا

لی رفسا مِن َل وأا بو سيا وَلَهُمْ فما أَنْوج لا َم نے کت @) [جَرَاءٌ الؤبنية الصَّالِحِينَ] لما كر تَعَالَى مَا أَعَدَّهُ لِأَغْدَائِه مِنَ الْأَشْقَيَاءِ الْكَافِرِينَ ہو وَبرْسلِِ ِن الْعذَابِ وَالتَكَالِ عَطَفَ بكر حال أَوْلَائِه ِن السْعَدَاءِ الْمُؤْمِينَ ہو وَيِرْسْلِِ الْذِينَ صَدَقُوا إِيمَائَهُمْ بأعْمَالِهِمٌ الضَالِحَة. وَهَذَا می تن تَشمِيَّة لْقْرآنِ ماني ' عَلَى ضح الْفْلمَاء ء كُمَا سَنَبَسُطُهُ فی مَوْضْعِق وَمُو أَنْ گر | يما وبع بع ہذگر احفر أو عَكْسْهُء أَوْ حال السُّعَدَاءِ ثم الْأَسْقِيا 0 وَحَاصِلَهُ ۾ کُر الشَيْء وَمُقَابلِهِ . وما ذِگُڑ الشَّيْءٍ وَنَظرِہ فاك اسساب كَمَا م سَتُوَضْحهُ إِنْ شَاء الله قَلِهَذًَا قَالَ َال تر ولوا للحت أذ لم ج جت یری ين کھت الان 4 فَرَصَنَهَ بات تجري مِنْ تَحْيِهَا الْأنْهَانُ وَعْرَفِهَاء وَكَدُ جَاءَ فى الْحَدِيث : أَخُدُود ولك وَجَاءَ الْکُؤْئر ر الْمْجََفِ وَل افا هما فَطِينُهًا الْمِسْكُ الأَذْمر وَحَضبَاومَا اللّلُوُ وَالْجَوْمَنُ شال الله مِنْ فَضْلِد إِنَهُ هُوَ لیر الرّحِيم. وروی ابن أبي حاتم عَنْ ا أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُول الله گل : «أَنْهَارُ الْجَنهَ تَمَجّرُ نَحْتَ يلال - أو مِنْ تخت جِبَالٍ - الْمِسْكِ)””' وَرَوَى أَيْضًا عَنْ مَسْرُوقِء قَالَ: قَالَ

فا

2 IC ۰ 3

۳

الہک ےَامَنُو

28 مِنْ تحت أَشْجَارمًا

)سے

هَارَمَا تي في عير

5 ا أ

کہ

اه

عند | الله : نار اْجَنْ ب س3ت جر مِنْ جَبَلٍ الم ئ [مُشَابَهَةٌ مار الْحَنَّد 4 بَعْضِهَا بت ببعفر

7 ہم

له تَعَالَى : «حكنا رفوا ما من تمرم رئا َال 01 رُرفتا من مل تل وَرَوَى أبن بي حاژم عَنْ یحی بي كثير» قَالَ: غُفْبْ الْجَبَّ الرغفران رانا يشا ترق بهم الان بالْقَوَاكه ار 4

تن بو : قول لهم أل الْجَنْ: هَدَا؛ الَّذِي انيمو ینا بوء هه ُو لَه اللا كُلُوا فَالنّوْنُ رَاحِدٌ ان

ملف ومو قول الله تَعَالَى: وأا پو مک وَقَالَ بو جنقر الرازي عن الدع إن نس عَنْ أبي الْعَالِيَة وأو يو مُتََبِهَا 4 َال : يبه بَعْضْهُ بَعْضَاء وَيَخْتَلِفُْ في الطخی.. َكَل عِكْرِمَة: 07 بو مسا 4 قَالَ سه مر الا ير اَذ مر الْجَک أن . وَقَالَ سُفْيَانُ يان عن ابْنِ غَبّاس :

ما في الا إل فی الْأسْمَاءِ. )١١( ۳۴‏

لنورِيُ عن الأغْمَش عَنْ أبي پشبه شی 2 مما في الْجَنّدَ ما وَفِي رِوَايَةٍ : لَيِسَ في الذّنيا مِمّا في الْجََه إلا الأَسْمَاء [أَرْوَاحُ َل الْجَنَه ة مُطَرَاتٌ]

وَل تعالى : وم مہا نوج مس4 ال اب أبي طَلْحَةَ عَنِ ابُنِ عَبّاس: مُطَهرَةٌ مِنَ الْقَذَّر ا وَكَالَ مُجَاهِدٌ : مِنّ الْحَيِضٍ وَالْعَائطِ وَالْبَوْلِ وَالنکامٍ َاْبرَاقٍ المي رالود“ . وَقَالَ كَتَادَةُ: مُطَهَرَدٌ مِنَ الْأَنَى رَالْمَأّم» وَفِي رِوَائَة عَنْه: لا حَيْضَ وا کلف . وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءِ وَالْحَسَنِ وَالضَّحََاكِ وَأَبي ضَالِح و َعَطِيَةٌ وَالمّدَّيٌّ

7

تخو يك"

وقول تَعَالَى : فورعم فیا خی هَذَا ہُو تَمَامُ السَعَادَوَء فَإِنَّهُمْ مَعَ هَذَا الیم في مَقَامٍ مين 26 الْمَوْتِ والانقطاعء فلا آخرّ ل وَل الْقضاگ ل في نمیم

زم 2 بي عَلَى الدَوَام وال الْمَسْؤُولُ اَن بخشرنا

أبى

كد لق اس

ُرَيْهمْ إِنَه جواڈ كَرِيم بَرّ رَحِيم. )١(‏ مسلم: ۲۱۸٦/٤‏ (۲) البخاري: ٥۳۷‏ وتحفة الأحوذي: ۱۷ )( مسلم: ۸/٤‏ () في سندہ سعيد بن إياس سروق» صحيح ثابت. )٥(‏ ابن أبي حاتم: ۸۷/۱ 0 ابن أبي

هارون عنه متأخرء وقول

حاتم: ۸۸/۱ (۷) ابن أبي حاتم : : ۹۰/۱ (۸) ابن ا بي حاتم : ۱ ) الطبري: ۳۹۱/۱ )٠١(‏ الطبري : ۳۹۲/۱ )١١(‏ الطبري: )١١( ۳۹٥/۱‏ الطبري: 95/١‏ (۱۳) ابن أبي

حاتم: ۹۱/۱ )ابن ا بي حاتم: ۹۲/۱

۲۷۲٢ تفسير سورة البقرة» الآيتان:‎

مه مو ا ہے رو ر کر مس 819 ان آله لا يتح أن صرب ملا کا بوس هما سو م رتا ہم ہو

وھا اما ایر ٤٣میا‏ فَعَلے اه الح ن َم وَأ ألَدنَ ڪمروا يِفو مادا آزاد ال بدا مُكَل یگ ہو۔

۲ رمه 0 کے ر ر‫ ڪا وَمھدی ہوء کیا وَمَا بل بیۃ إلا الکَجَدَ(ق لين يفون هد ال من بس ميكقدء وت تفطعون ما 07 0 م مر ال

ہر ماس ر

يوء أن صل ودوت فى كرض کیک هم هم الْخَيرُوَ ©

رَوَى المُدی في سیر و عن ا بن عباس وَابْنٍ مَسْعْودٍ لا ضَرّتَ اله هين الْمتلين

6

وَعَنْ تاس مِنّ الصَّحَابَةِ: ِلمتَافْقَینَء يَعْنِي فَوْلَهُ تَعَالَى : مله کل الى آستوۃ 46 وَقَوْلَهُ: ظا کصیب ين الشَمَةِ» آلْآَيَاتِ التَّلَاتَ ٠٠-۷‏ قال الْمْناِقُونَ: أله أغلى وَأجَلْ يِن أن يَضرِبَ ََْرَنَ الله مَذِهِ الاَية إلى د َْلِِ تَعَالّى: 3 عَنْ قَتَادَةَ: أَيْ إِنَّ الله لا شخي بن الق أذ گر جا ما َل أذ كثر. ون الله حِینَ گر في تابه اللَبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ الضَّلالَةِ: مَا أَرَادَ الله مِنْ ذِكْرٍ مذا؟ فَأَنْرَلَ الله: فان أله لا متخ أن صرب مک م بوس کا وا4 . امل لِلدُنيا] وََالَ أبُو جَعْمَرِ الرَازِيُ عَنِ الربيع بن اس في مَذہ الاي قَال: هَذَا مل صرب الله لِلدُنيَا أن الْبَعُوضَةً تيا کا جَاعَتْء فَاذَا سَمنّث مَائثء وَكَذَلِكَ ميل مُؤلَاءِ الْقَوْم الّذِينَ صرب لَهُمْ هَذَا الْمَلُ في الْقُرْآنٍ إِذَا امْتَلووا مِنَ لتا ریا أَحَدَهُمْ اله عِنْدَ ذَلِكَ ما : ًا ماما

سیوا بو كنا عَلهِرَ اباب کل کیہ [الأنعام :

2 3 2l شاه‎

1

ہہ ب کے

6 وَمَعْنَى الآية أنه تَعَالى أَخْبر أنه | 2 0 وَفِيلَ: لا يَخْنََىء أن يَضْربّ ملا مَاء أَيْ: ای

مَكل گان بای شَیْء كان صَغِيرًا گانَ و ا ل امس بے وَقَوْلَهُ تَعَالَى: قا فوقه#

يِسَ شئْة أَحْفَر ولا أضعَرَ مِنَ البَعُوضة. رَوَى مُشلِم عَنْ

عَايْسُةَ رضي الله عَنْهَا أن رَسُول الله يلل قال: «مَا مِنْ

6 کس و کش رر مُسْلِم يُنَاكُ شر که فما فَوْقَهًا إلا كيب لَهُ بها درجٹ 7 و ق (4) 27 هل 6 o‏ 20 رمحت عن بها حَطِيئَةٌ)” ٤‏ فاخيَرَ أنه لا 2 7 شتا

ا لطر ابرض 35 05 كما ت ار لباب اک في فی

ر سر ٹر 0 وہ كو 3

بج کی 5

| لپ إ نک أدبت

قله : تايها الاش صرب مکل فَاسَتَیمُا

27 [ الحم : [vr‏ وَكَالَ: لت الیک ادوا من بے سے ہے رع ہے م

دوت 1 ويس کل الْمنكيون اضذت 256 وَإِن اوھ

المنڪيون لو كانوا يتلمررت» لعنكبوت:

١‏ وَقَالَ تَعَالَى اع کر کک سرت أ اھ ما کی ے ےے ہے کیو آملی کٹ نٹ ن اق و

حا بو ب ريه جج اك ال 7 سے سے و رو عَلَّهْر ہبہ ومشل اج من هوي ای ما لها ين كار 9 © ينك اد الت 0 مد سم رو عم اموا الو الشات في في الحو ایا وف الَْرَۃ وَيْضِلٌ

آله اللي وَيَفْعَلُ اله ما يسا [إبراهيم: ]۲۷-۲٤‏ وَقَالَ

٦

ہو مم ر

تَعَالَى: #صَرَبٌ ا یگ بدا ۶7 د يدر عل تَنْءِ4. . . اليه [النحل: ۷۰ء ثُمَّ قال: ورب اللہ ما 5 8 ر ر 9 کے2 سر رص 000 رک رج م تما انصكم لا قر وڈ عل تر َهْرَ ڪل ع

ہے مہ رع امم و ا

3 و سر ٦۷ء كما قَلَ: وت‎ ۲ ٦

کیک نے اشک مر ا ین تا ملك نگم ين شك ن e‏

وَقَالَ مُجَاهِدٌ في قَوْلِه و تعالى: لن آله لا سء أن صرب متلا ما مَوْصَة هَمَا وها الْأَمْئَالُ صَغِيرُمًا وَكبِيرُهَا يُؤْمِنُ بها الْمُؤْمُِونَ وَيعْلَمُون انها الْحَن مِنْ رم َيَفْدِيهِم الله يها" .

رَوَى السَُّدَّيُ في مسِيره عَنِ ابن عَبّاسِ وَابْنٍ مَسْعُودٍ

کن اس يِن الصَّحَابَة يل پو ڪيا يني به الْمُتَافقينَ قَينَ» وَيَهَدِي به الْمُؤْمِنِينَ » يزيد مولا لا إلى مَل نیو بت قد عَلِمُوهُ حًا يَقِيا مِنّ صرب ال ما ضَربَ لهم راڈ رتا شرت لا رافق مَذَلِكَ إضلال لله إِيَامُم بو" . يهى يو4 يعني الْعكَل "کی بن َهْلٍ الإيمَان وَالَضْدِيق ريدم هُدَى إِلَى مُدَاهُمْ وَإِيِمَانًا إلى يانه لِتَصْدِيقِهمْ بَا قَدْ عَلِمُوهُ حا

قينا أنه مَوَافِنٌ لِمَا صرب الله له ملد وَإفْرَارِهِمْ پو وَذَّلِكَ هِدَايَةٌ مِنَّ الله لَهُمْ به 29 بل بيه إل الْتَسِقِنَ» قال :

الطبري: ۳۹۸/۱ (5)الطبري: ۳۹۹/۱ (۳) الطبري:‎ )١(

)٤( 4‏ مسلم: )٥( ۱۹۹۱/١‏ ابن أبي حاتم: ۹۳/۱ (5) الطبري : ۸/1

۲۸ تفسیر سورة البقرة» الآيتان:‎ ٢

هم الْمْنَافقُونَ.

وَالْمَاسِقُ في الع هر الْخَارجُ عن الطَاعَةء وَتَقُولُ الْعَرَبُ: فَسَمَتِ الوُطََةُ: إِذَا حَرَجَتْ ين قَشْرَتِهًا. وَلِهَذَا قال ةنق خُر جوا عن خر قاد

وَنَبَسَ في الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائْسَةَ َة أذ رَشول اللہ كلل قال: حَْسَنْ فَوَاسِقٌ يفن في الْحِلّ وَالْحَرّم: الْغْرَابُ وَالْحِدَأَةٌ وَالْعَفْرَتُ وَالْفَاَرَة ١‏ وَالْكلبْ الْعُور'''. 1

امايق يَشْمَلُ الْكَافِرَ َالْعَاصِيَّ ؛ وَلكنْ فشن الْكَافِرٍ

شد وَأَفْحَشْ وَالْمْرَادُ به في الاي الْمَاسِقُ الْكَافِئْ الله اعم ديل أنَّهُ وَصَفَهُْ وله تَعَالَى لذن يفصو حَهَدَ الہ م بعد ہیکوو۔ وَيَمْطعُونَ مآ أَمَرَ الله يوه أن صل نيدوت ف الأَرض وتيك مْمْ الکیژرے4 وَهَذِهِ الصَفَاتُ صِفَاتُ اكمار الْمُبَايئَه لِصِفَاتٍ الْمُؤْنِينَ کَمَا قَالَ تَعَالَى في سُورَة لو ای يلد آنآ أول ا من يك اک کن ہی أ إا

1 رص مم 4 ور سم ر ر8 و سم 2

056 وا الأب الزين يوفون يهار َس ولا اینقضون

لتق لیا وال 7 ما مر ند يد ن بوص وتوت رہم وعَاؤنَ سُوء ليساب ألْآيَاتِ ت إلى أن قَالَ : ا والؤن يتفصو

2 ور سم سے

عهد الو ین بعد مقف وبشطعوںَ ما آمر الم يده أن وص ويقييدوت فى الب اوليك هم اة و سر ألذَّارِ4 [الرعد: [Yo-14‏ وَالْعَهْدُ | الُنِي

هُوَ: وص اله إِلَى علق ومر امم يما أَمَرَهُمْ ہو من

ووو

طَاعَيَف ونهيه اهم

725

ريات ہب یے 7 5 وصف هؤّلاء الْفاسِقَينَ بنقضو

َا هام عله ون مَحْصِييَه في ن عَلَى لِمَانِ رُسلوء وَتقْضهُم ديك هُوَ ركهم العَمَلَ ہو۔

وة ل : ل هي في مار أَهْل الْكِتَابٍ وَالمَُافقينَ مهم اله اي نقضَهُ أل الكتاب مُو ما أَحَدَ اله علوم في التَوْرَاةَ مِنَ َ الْعَعَلِ با فبهَاء وَاثَباع مُحَمّ يك إِذَا يك وَالتَصْدِيقٍ به وَيمَا جَاءَ په مِنْ عِنْدِ رهم َنقْضهُمْ َلك هو جُحُودُهُمْ ہو بعد مَعْرِفيهِمْ بحَقیقیه وَإِنْكَارْهُمْ لِك ومام عِلَمَ ذلك عَنٍ النّاسِء بَعْدَ ِعْطَائِهِمْ الله مِنْ هيهِمْ الاق : بيثة يلاس ولا كمون مير ا أَنهُمْ دوه وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وا شْتَرَوَا ہو تَمَنَااقَلِيلُا. وھذا اختيار ابن جرير رحمه الله وهو قول مقاتل بن حيان. وَقِبلَ: بَلْ عُنِيَ بِهَذِه الآية جَمِيعٌ أهلٍ الْكُثْرٍ وَالشّرْكِ رالاق وَعَهْدَه إلى جويڪهم في تُزجیدو: م ما وضع لَهُمْ م الکو الال على ربو . وَعَهْدَهُ َنِم في مره

تيه : : ما ا تح ب به لِرْسّلِهِ مِنَ الْمُعْجِرَاتِ التي لا يَقْدٍ

or

أَحَدٌ يِن الس غَيْرْهُمْ: : ان اي [بمنْلهھَا]ء السَّاهِدَةٍ هم عَلَى مِذْیهم َالُوا: وَلَفَض نَقْضْهُمْ ذَلِكَ : 5 ك م الْاقرَارَ بمَا قد تب یٹ لم صحته او 2-7-٦‏ الژمُل لت َم وهم أن ما ُا بو ححقٌ. وروي عَنْ مُقَاتِلٍ بْنِ َيِضًا نحو هَذَا وَهُوَ م 7 َال الرَّمَخْشَرِيُ ٠‏

وَكَولَهُ: «وَيَتْطمُونَ ما آمر الد بوء أن بوْصّل» قِيلَ: الْمُرَادُ به صِلَةٌ لام اريس ما سره قَتَادَةٌ كَقَوْله تَعَالَى : نهل ہن إن تولخ أن تن تا لْدرْضٍ وَيُفَطِعُوا امک [محمد: ''']۲٢‏ وَرَجَحَة ابن جَريرٍ.

وَقِيلَ : الْمْرَادُ أَعَمُ مِنْ ذَلِكَ. کل ما مَا مر الله بِوَضْلِهِ وَفِعْلِهِ قَطعُوهُ وَتَرَكُوه. ۲

[أَلمُرَاد بالخسرّان]

وقال مُقَايلَ بْنْ ن حك في زل الى : «أوکیک م الروت قَالَ: في الْآخِروا”. وَهَذَا کَمَا قَالَ تَعَالَى: أو کم لَه 5 سو لار [الرعد: ]٥٢‏ وَكَالَ

الضَّحّاكُ عَنِ ابن عباس : کل شَيْءِ تَسَبَهُ الله إِلَى ع عَيْرٍ أَهْلٍ لام من اشم مِثْلَ خاسرء نما يعني به : الْكُفْرَهِ وَمَا نَسبَهُ إِلَى أَهْلٍ الام تما يني ہو: اللَنْبَ'“. وَقَالَ ابْنُّ ير في وله تَعَالَى: «أزلهيق 3 آلکیژوںنے٭ الْخَاسِرُونَ جَمْعُ اسر وَهُمْ النَّاقِصُونَ أَنْفْسَهُمْ سَهُمْ حَُطُوظَهُمْ - بِمَعْصِيَتهم الله من رَحْمَيو گنا يسر الوَجُلُ في تجار

أن يُوضَعَ ِن وَأ ماله في بيعو وَكَذَلِكَ الْمَُافِقوَالْكَافِرُ سر بِحرْمَانِ الله نا رَحَمَتَه الي حَلَقََا عادو في الْقيَامَةٍ اج ما كَانُوا إِلَى رَحْمَيهِ . يقال مِنْهُ حَسِرَ الرَّجُلُ يَحْسَرْ شرا وَخْسَرانًاء كما قال جَرِيرُ بن عَم :

کل 02 033 على 7 7 وَأَنَهُ الْحَالِقُ المتصزث في عناده: «كنك کے 0 آي گيتَ

)0( فتح الباري: ٦٦١۸/٦‏ ومسلم : ۲ () الطبري: /١‏ ٦‏ () ابن أبي حاتم: ٠۰۱/١‏ (5) الطبري: ٤۱۷/۱‏ إسناده ضعيف منقطع الضحاك لم يسمع من ابن عباس (0) الطبري: ۱/ ١٦١٤‏

۲۹ تفسیر سورة البقرةء الآية:‎

اڪ آي ونڏ کشم عَدمَا ارج إلى الْوْجُودِء كَمَا قال تَعَالَى : لام لقو ِن ر سء آم هم انش €9 ام حلفا لکوت والارض بل لا بن [الطور: ٣٣‏ >م] وال تَعَالَى: هَل أ عل الانتن ج ين اھر لم یکن سينا تدرا [الانسان: ]١‏ وَالْآَيَاتُ في هَذَا كير وَفَال ابن جُرَيْجِ عَنْ عطاء عَنٍ ابن غَبّاس : رڪنم أنوقا اڪ آنواتا في أضلاب اکم لم نووا یا ئی عَلفگم م دكُمْ مؤتة الحو م رکم جين ينعنم قَالَ: وهی مل فَولِه تَعَالَى: اا اسن و اَن [غافر: 111 ,

م رف علق کم نا فى نہ وچ الکن ومن سج سمو کر يل کر عي بيان لايل الَْذْرَةَ] ما گر تَعَالَى دَلَالَةَ مِنْ خَلْقِهِمْ وَمَا يُشَاهِدُوتَهُ مِنْ لِم در دلا آحَرَ مِمّا باهو مِنْ حلي السَمْوَاتِ وَالْأَرْضٍ فََالَ: ہُو الى کک ککہ گا فی الْأَرْضٍ يبعا كم وی ِل الم رهن سيم سَمَویٌ أي قَصَدَ إلى السَّمَاءِ. والاستواء ههنا تضمن معنى القصد والاقبال لأنه عُدَي بإلى #َوَِهْيَّ4 اي فَعَلَقَ السّمَاءَ سَبْعَاء وَالمُمَاء ۂ مهنا اشم جنس فَلِهَذَا قال له ون سي موث 4. فلز يل كنم تی أي وَعِلمُ حيط بجَمِيع ما خَلَقّء کَمَا قَالَ: : آل يعم من حى [الملك : 15]. بدَايَة الْخَلْق] َتَفْصِيلُ هَذِهِ الآية في سُورَةٍ خم السَّجْدَةَ وَهُوَ قو تَعَالَى : فل اک تک ای عل الت ف تند ووی کہ نات کلک رب الْعَلبن0) ول فبا ردابي من قوقِهَا ورگ فا ودر فا وما ف ريد ۲ سوا یہ م موی لی کت نَّ ان ئ مال ذا والأيف اتا طوعا أو کر اا اا ابت ف سافن سی سات فى پومان ووس فى سمل مرها وريم 1 Î‏ تی م رجفا كلك مدر مزيز لمل [فصلت: ]٦٢-۹‏ فَفِي هَذَا لاله عَلَى أنه تعَالّی ابتَا بلي الأْض أَوّلَاء ثُمّ عَلَقَ السَمْوَاتِ سَبْعَا وَعَذَا شَأن البتَاءِ أن يبدا بِعِمَارَةِ أَسَافِلِهِ ثُمَّ أَعَالِيهِ بَعْدَ ذَلِكَء وقد صرح الْمَُسرونَ بلك كما سَتذكره بغ ذا إن شَاء الله. فَأَمَا قَوْلَهُ تَعَالَى: کہ سد علا کر اله

ار 7 ک2 رم سی

ھا ن ستكها سوه( راغت تا واي خم

سے ر لوا عل فيا من مد و را ہے ہو ہے E‏ 5 0 ا مجحل في امن يمس دفي اوسفك الدماء

جس د و و ہار ہے

یح یك وق س ل قارا اعم ما لامو وعم 278 سس و ہے

لمو

٦‏ شون لا EES‏ مدو ہہ 029 مسا كيت ےس ہس تا

حت ْنَا و دقرا ھازوالشحرۃ مکی یں ا لان 2 وم اهت جا کی َك وخب ل و ص۶ ہم رو کشم پچ لع قرم سك بعضکرلیعض عد ا متك لمر 100 ر ۰ و تلع ءاد مون ر کم تاب اید اند شو اما بالج وا بعد ذلك دما اخ ما مدعا رعا ال اسمڑھ) س لک وَلأمفيخ4 [النازعات: ۳۳-۲۷] قَقَدْ قل : إِنَّ نہ4 مهنا إِنَمَا هي لِعَطف الْحَبَرِ عَلَى الْحَبر لا ِعَطفِ الْفِعْلٍ عَلَى الْفغْلٍ . رَوَاه عَلِیُ بن ابي طَلْحَةَ عَنِ ابْنٍ عَبّاس 0 . كت ال الشّاعِرُ: قن لمل ساد ثم م ساد أَبُوهُ و م قد سَادَ - وَقَبْلَ ذَلِكَ - جَِدُهُ َخْلِقَتِ الْأَرْضٌ قَبْلَ السَّمَاوَاتِ] وَكَالَ مُجَامِد في فَْلِهِ تعَالی: لم ایی علق کم و لْأَرْضٍ ًا قَالَ: عَلَق الله الْأَرْضَ قبل المُمَای َلَقَ الْأَرْضَ نَارَ مِنْهَا مُعَانء فَللِكَ جینَ يمول : طم اس ألم و دان 4 [فصلت:١١]‏ سوه سبع 70

ع

07

إلى أله وى قَال: َعْضَهُنَّ قوق بَْضٍء وَسَبْع أَرَضِينَ يعني بعصا نت

بَْض””". وَمَدو اليه دا عَلَى أنَّ الْأَرْضَ خُلِقَتْ قَبْلَ )١(‏ الطبري : 4/۱ (۲) الطبري : ۶۱ء )( الطبري : /١‏ a‏

۳٣ تفسیر سورة البقرة الآية:‎ ٢ السَّمَاءِء كَمَا قَالَ في آياتِ سُورَة السَّجْدَةٍ الْمَاضِية. فَهَلِِ‎ ۱ وَمَذِِ الان على أن الْأَرْضَ غُلقَتْ قَبْلَ السَمَاءِ‎ دُْحِيَتِ الا رض بَعْدَ حلي السَّمَا لسَّمَاوَاتِ]‎ فی صَحِيح البخاري أن ابن عباس شيل عن هذا عليه‎ فَأَجَابَ أن الْأَرْضَ ُ لقت قبل السّمَاء وَأ الأَرْض إِنَمَا‎ حِيّتْ بَعْدَ حَلْقٍ السَمّاء"". وَكَذَلِكَ أَجَابَ عبر واجد ين‎ لاء اشير قَدِيمًا وَحَدِيناء وق رز ذَلِكَ في سُورَةٍ‎ النَّازِعَاتِء وَحَاصِلُ ذَلِكَ أن الدَّحْيَ مُفَسَرٌ مسر بِقَولِه ۾ تَعَالَى:‎ وا بعد ذلك دحا © تنج مها مَآدَهَا ها رھ © ال‎ ھا4 فَفْسَّرَ الّحیْ پإخُرَاج مَا گان مُودَعَا فِيهًا بِالْمُوةِ إلى‎ الْفِمْلِ لا أَكْملَتْ صُورَة الْمَخْذُوقَاتٍ الْأَرَضِيّد ثم‎ السَّمَاو يه دحَى بَعْدَ ذَلِكَ الْأَرْضَ» فَأَخْرَجَتْ ما كان مُودَعًا‎ فيا مِنَ الْميَاو فَبتَتٍ البَّاتَاتُ عَلَى اياف أَصْنَانِهَا‎ وَصِمَاتِهَا وَأَلْوَانِهَا وَأَشْكَالِهَاء وَكَذَيِكَ جَرَثْ هَذِوِ الاك‎ قَدَارَتْ بِمَا فِيهًا مِنَّ الْكَوَاكْتٍ الات وَالسَيّارَق واه‎

سُبْحَائَه سُبحانة وتَعاَى أغلم. و قل راک للمَاتبكة إِق جَاعِلُ فى الْأَرضٍ عَليمَة الوا أجل ہا س فيد وڈ فيا وك الما ون شع 0,121 کال إن الم ا نمو ٹہ [اشتخلاف آَم وين بَنبِهِ لِلْمَلَائِكَةٍ 3 قَالُوم] خر تَعَالَى َاميََانهِ عَلَى بني ك بتَنْويِههِ بذكرهم في الما الأغلى بل يجام قال تَعَالّى : ولذ قَال رلک

مك4 ]٥۰(‏ أَىْ اذز ا محم قال ويك لاگ اشن على وي ذلك ل جَاعِلٌ فى الْأَرضٍ یا

جيل كما َال تَعَالَى : وشو ) الک » [الأتعام : ٤‏ ا رت عل خلا ار [النمل: ]٦٦‏ وَقَالَ: ولو كما

مود [الزخرف: رت کت یا تی لٹ > الأعراف: :۹۰ء ومريم: ۹۰ وَالظَامِرُ أنه لَمْ يُِدْ آدمَ عَيْنَا

َو گان گذیك لم عَسْنَ قَوْل الْمَلَايِكَة: 19

حسن فو کت : #اتجمّل فا من

يقد فيا وَيَسْفِكَ اليما فَإِنْهُمْ أَرَادُوا أن مِنْ هَذَا

1 جنر م يَفْعَلَ لِك انهم عَلِمُوا ديك بعلم حاص . 9 بِمَآ رہ ص الطِيعَة ری 00 ار آنه تلق

o0

الْمَطَالِىِ مَيَْدعُهُم عَنِ المَحَارِم وَالْمَائِ؛ اله الُْرْطبنٌ . وقول الْمَلَاِكَةِ هَذَا لس عَلَى وَجُ الاغْترّاضٍ عَلَى اش ل على وج اص لني کم كتاذ ترت م لْمُمَسّرِينَ وق وَصَفهُمْ الله تَعَاَى اه لا يسم ِالْقَوْلِ أَيْ: لا وة م شيا َم يأ دن وی ا لک علَمهُمْ بان سَبَخْلُنُ في الْأْض حلا - قَالَ قَناكهُ: وَكَدْ عدم لهم ام تشون فيك ُو : «أتجتل يها من

فيد فا وَيَنْفِكُ اليما الْآيةَ. . . نَا هو سوال شیناد ايفان عن الك في في يَعُونُونَ : يَا را تا الْحِكَْةُ في لق ملا مع أن ِهُمْ من يي في الأَرْضٍ

و

وَيَسْفِكُ الدَمَاء'' فَإِنْ گان الْمْوَادُ عِبَادَتَكَ حن تسبح بحذیة وان لق آي لي آل كما ساي ی وَل يَضْدُرٌ ما شََيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ء وَمَلَّا وَكَمَ الاقْيتِصَارٌ عَلَينَا؟

ال الله ذه تحال مُحِيبا لهم عن مَذا السوَالٍ: لا عم کا لا لم اي إني غلم مِنّ الْمَصْلْحَةٍ الوّاجِحَةٍ في حَلْق هذا الصف عَلَى الْمَمَاسِدٍ التي ٥َكرتمُومَا‏ مالا تَعْلَمُونَ شی ني جَاعِلٌ فيهم م الانيا وَأَرْسِلُ فيهم الرْسل»ء ويوج منم الصْدَیفُونَ وَالسّهَدَاءُ وَالصَالِحُونَء وَالْعّْادُ وَالزّْمَاُ وَالأَزِْيَاء وَالْأَبْرَارُ وَالْمُمَرَبُودَ وَالْعُلَمَاءُ الْعَامِلُونَ وَالْخَاشِعُونَ وَالْمُحِيُونَ لَه تَبَارَكَ وَتَعَالَىَء الْمُتََعُونَ رُسْلَهُ صَلْوَات الله وَسَلَامُهُ علو ر

وقد تبس في الصّحِيج أن الْمََاِكَةَ إِذا صَعِدَتْ إِلَى الوب ای پاغمَال عبد شالم َو ألم اد تع ماري َيقُولُونَ: ناهم وَهُمْ يُصَلُونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ لوت وديك لانم عابو في وَيَجْتَوعُونَ في صَلَاةٍ الم وَفي صَلَاةٍ و الْعَضْرٍ مكب هؤْلاءٍ وَيَصْعَدُ اوليك اغالب كما كما َال عَليْه الصّلَاُ وَالسَلَامُ: يْرْهَمُ إِليْهِ عَمَل اليل بل الهاي وَعَمَل التهار قبل اليل . قوم : أيهم َم بود وركام وهُمْ لون ين فير قزلو لهم: إن اعم مَا لا كَلَمُونَ4 .

وَقِيِلَ: مَعْنّی فَوْلِهِ تَعَالَى جَوَ تلم إن دَكَرْنُمْ لا تَعْلَمُوتهَاء وقیل:

7

ابا لَهُمْ: ط رق آعم ما 1

نَ لي حِکُمَةً صله في حلي هلاي لمت

َه جَوَاب لو سبح

)١(‏ فتح الباري: )٢( ٤١۷/۸‏ الطبري: 554/١‏ (۳) فتح الباري: 575/17 )٤(‏ مسلم: ۱۷۹ ومسند أبي عوانة: ١50/١‏

۳٣-۳٣ تفسیر سورة البقرة» الآبيات:‎ ٢

دك وَبْقَرْسُ اك قَفَالَ: إن امک کا ما لا رن أَيْ ين وُجُود إبلیس بتکم وَلَيْسَ هُوَ كُمَا وَصَفْتُمْ أَلْفْسَكُمْ به. وقي ل: بَلْ تَصَمَنَ كَولَهُمْ: وال فیا تی ب يُفْسِدٌ فا وَيَنْفِكُ المآ وَكَنُ شبح بِحَنْدِكَ وقش ك4 طلا نهم اَن يسْكنُوا الْأَرْضَّ دل بني آدمَ) قَقَالَ الله تَعَالَى لَهُمْ: لإ اعم ما لا ملو ين أن بقَاءكُمْ في السَمَاءِ أضلَحُ لَكُمْ وَأَلْيَنْ بِكُمْ. ذَكَرَهَا الرّازِیٔ مَعَ غَيْرِهَا مِنَ الاأَجوبة َال الم

[وُجُوبُ تَضب الْخَلِيفَةِ» وَبَعْض مسال الْخِلَافَةَ]

وق اسْتَدَلٌ الْقُرْطيْ وَغَيْدُهُ بهذ الآية عَلَى وُجُوب تَضب الْخَلِيمَةِ ليه يل بَْنّ الاس فبا اختلفوا فيد فطع نارهم وَيَنتتَصِرَ میں ںا 7 م الْحْدُودَ وََزجْرَ عَنْ تَعَاطِي الْفَوَاجشء إلى غَيْر الْمُهمَةٍ لي لا ن اما الْوَاجِبُ الا به 3

یٹول طائفةٌ ین مل الک فى أي ب ٠‏ أو بِالْايمَاء إِلَْه گا ما يقول رون 0 أذ باس شيخلا الْحَلِيفَةِ آخر بَعْدَهُ 23 0

جَمَاعَةَ َة صَالِجِينَ رك گا فَعَله تد أ َاجْيِمّاع هل الْحَلّ وَالْمَقْدٍ عَلَى مُبَايعيو أذ بِمْبَايَعَةٍ واج مِنْهُمْ له

يجب اَن يَكُونَ دکرا حر تهنا بَصِيرا» لیم الْأَعضَاءِ حيرا بِالْحُرُوبٍ وَالارای فرشا على الصجح - ولا يشرط الْيَائِمخ و الْمَعْضُومٌ مِنَ الَا جِلَافَا لِعْلَاةٍ الروَافْضٍ - 7 فم امام مَل برل ام لا؟ فيه جلاف والح َه لا يرل لہ عَلَيْهِ الصَّلَاةٌ ةٌ وَالِمَلَامٌ: لا اَن روا كُفْرًا يَوَاحَاء عِْدكُمْ

کو

مِنَ الله فيه برها“ . وهل َه أن يَعْزِلَ نَفْسَه؟ فيه جلاف وذ عر الْحَسَنْ ن علخ رضي الله َه تنم وَمَلَم الأَمْر إِلَى مُعَاوَِةَ لَكِنْ كَانَ هَذَا لِمْذر وَكَدْ مُيحَ عَلَى ذَلِكَ . فام نَضْبُ إِمَامَينِ في الْأَزْض أو اتر قلا يَجُورُ لِقَولِهِ عَلَيْ الصلاة وَالسَلَام: 2 جَاء كم وَأَمْرْكُمْ جي رید اَن

ق بَيْنَكُمْ فَاقْتُلُوىُ كَايِنَا مَنْ كان" ' وَعَذَا كَوْلُ انون وَحَكَى ام الْحَرَمَيٍْ ن عن الْأُسْتَاذِ ابي إِسْحَاقَ

a” 2ھ‎

أنه جَوَّرٌ تَصْبَ ِمَامَيْنِ َأ E‏ َبَاعَدَتِ الْأَفْطَارُ وَاتمَعَتِ لْأَقَالِيم يَتَهُمَاء وَتَرَددَ إِمَامُ الْحَرَمَيْن في ذَلِكَ .

| بالِمًا عاقلا مُسْلِمًا عَذدْلَا

م کے ہے پر ري ص مر 000000

نون پاسماءِ مو ء إن 3 صددذہ 9 | سَبَحنتَكَ لا 2 ع

2 1 الا ما عتتا تک ات الہ کے كَل کا

٦ 2‏ 1 ت بلہ ہر (GD‏ ل د دم

I TE ¥ ef 3.‏ ا کو کس ا

e‏ و ہے

یش پت غيب السَموات

لاض اعم ما يدون وها کٹ کم تکس © 4 و کم على لماي ذا مام کر اله تَعََى فيه شرف آم على الْعَلَايِكة با اخْيَّصَّهُ حص من علم أسْمَاء كل شَيْء ونم وَعَذَّا گان يَعْدَ سجُودهم له ونما دم هذا الْمَصْلَ عَلَى عَلَى َلك لِمَنَاسَيَة ما ما سَأَلُوا عَنْ ذلك كَأخْيرَهُمْ تعالی بان يلم ما لا يعْلَمُونَ - َلِهدَا ذَكَوَ الله هذا َا الْمََامَ عقِيبَ عَقِيبَ هَذَاء ليبن لَهُمْ شرف دم ل و عليه في الیل ٠‏ قَقَالَ تَعَالَى: ولم ءَادَمَ الأتماء ها كَالَ الضَّحَاكُ ڪن ابن عباس عم ام ناه کله قَال: : هي هَذہِ الأسَاء لی يتَعَارَفُ بها 4 إِنْسَانُ وَدَابڈ وَسَمَاءٌ وَاَزْضُْ وَسهل وَبَخْر وَعَیْل وَحِمَارٌ وَأَشْبَاهُ دَلِكَ مِنَ الام وَعَيْرمَا . وَرَوَى ابْنُ أبي حاتم وَابْنُ جریر مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ بن بن كُلَيْتِ عَنْ سَعِيدٍ بن مَعْب عَنْ ابْنٍ غَبّاس عم ادم ات 29 الضَحْفَة وَالْقِدْر؟ قَال: َعَم ختی وَقِيلَ: أَسْمَاءَ النْجُوم» وَقِيلَ:

و ےو

رھ

قَالَ: عَلَمَةُ اشم الْتَشوَة ولم . أُسْمَاءَ . وَاخْمَارَ اب جریر: أنه عَلَمَهُ أَسْمَاء الْمَلائكة وَأَسْمَاءً الگ . وَالصّحِبخُ اه عَلَمَهُ أَسْمَاءَ الْأَمْيَاءِ كُلّْهَا ذَوَاتِهَا وَصِفَاتِهَا وَأَفْعَالَهَاء گَمَا كَالَ ابْنُ عَئّاس: حى الْقَسْوَةِ وَالْمُْسَيّقَ ٠‏ تنني أَسْمَاءَ الذَّوَاتَ الَا - اكير وَالمُصََرٍ -

وَرَوَى الْبُخَارِيُ في تَفْسِيرٍ هَذِهِ الاب في كاب التَفْسِيرِ مِنْ صَحِيحِهِ عَنْ اتس بْنِ مَالِكِ: أن رَسُولَ الله گل قَالَ : وَقَالَ لی خَلِيفَةُ : حَدَتَتا 0 دا سویڈ عَنْ اده عَنْ انس عن الس يكل قَال: ليَجتَم َم الْمُؤمُونَ يز بَا 28 : لو اسْتَشْفَعْتا إلی راء یاون يَقُوُونَ : أَنْتَ أَبُو النّاسٍء خَلَقَكَ الله بيد وَأَسْجَدَ لَكَ

5 ے‫ ص 2 َ‫ 7 و ك ہج ک۰ 7 0

مَلائِكته» وعَلمَك أَسْمَاءَ کل سيءِء فَاشْمَمْ لتا عِنْدَ رَبّكَ

و .8

3 ء۶ دريته

)٢( ۷/1‏ مسلم: ۳/ مت إسناده ضعيف الضحاك لم يسمع A0 /ُ۱‏

)١(‏ البخاري: ۷۰٥٢‏ والطبري: ١ ۰۲۰‏ (") الطبري: من ابن عباس )٤(‏ الطبري :

۳٣ تفسير سورة البقرةء الآية:‎ ٢

فَقُول: لشت هناكم وَیگر

مشي ان رَشولِ كته له إلى ال

الأضء انوه فقول : انث كاك ويَذْكُر مَُالَهُ رَه ما لَيِسَ لَه به عل يي“ قفَيقُول: ٹوا حَلیل

الكتخمنء فيانو فول لَسْتُ هْنَاكُمْ ٠‏ قَيقُول : نوا

مُوسّیٰ عدا لَه الل لله » وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاٌ فقول : لت

. ٹوا توخا فَإنَهُ

هناكم . کُر قل الس عبر تفس فَيَسنَحبِي يِن رب مول : اشوا عِیسّیٰ عَبْدَ الله وَرَسُوَلَهُ وَكَلِمَةٌ الله وَرُوحَة ياوه يفول : لشت متاك 1 لوا محمد عَبْدا عفر له ما

دم ِن ديو وَمَا تخر يوني فَأَنْطلِقُ حى أَسْتَاَزِنَ عَلّى ري يان ِي» ا رايت رَبي وفعت سَاجِدَا قَيَدَعْنِي ما شاع الله ثم بنا افع رَأمكَ وسل تغط وَل يُشمَْ ات اع ا الخ کے ایک 2

فح فیّحد لی حا الُم الجن أَعُودٌ إلیِْ فإذا

- ئم ا

رات رقي - مللهُ م اع کڈ بي عد اذخ الج م غود | َل نم أغو مود الرَاِعَة فََقولَ: ما بهي في الگار إلا مَنْ ا وَوَجَبَ عليه الْکْلود'''. وَقَدْ رَوَى هذا ليت مه وَالنسَایؿ''' وَابْنُ مَاجَهُ .

وَوَجَهُ دہ ههُناء وَالعَقْسود مِنْهُ وله عَلَيْهِ الصَلاءُ وَالعَلَامْ: انون ام يوون : : نت ابو الس مك الله شجد لك مَلائِكته وَعَلّمَكَ أَسْمَاء ل سىء . قَدَلَّ هدا عَلَى ا عَلَّمَهُ أَسْمَاء جیے الوت وَلِهَذَا قَال: م عر عل الہ سو يعني المُسَميَّاتِ کَمَا قَالَ بد الررَاقٍ عَنْ مَعْمر عَنْ فتَادَة» قال: 3 عَرَضضَ ِلك الْأَسْمَاءَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ:

يدو وَأَسْجَدَ

سرت ر 9r‏ 53 قال ٹور بأَسْمَاءِ مر د ف“ وَينْفْكُ i‏ - - أمْ ما - فَتحْنْ سبح بِحَمْدِكٌ وقدس لَكَ؟ إِنْ کم صَادِقِينَ في قِيلِكُمْ: إن نْ جَعَلْتُ حَلِيمتِي في الْأَرْض مِنْ غَيْركُمْ عَضَاني ودر وَأَفْسَدُوا وم فگوا الدَّمَاءَ وَإِنْ جَعَلبكُم فيها

o2 7

أَطَتمُرنِي وَالَبَعُمْ أمْري بالتغظيم لي والتقڍيس» دا شم لا تَعْلَمُونَ أَسْمَاءَ هَؤلَاءِ الَّذِينَ عَوَضْتٌ َليکُمْ واش تُنَامِذرتُمْ اشم ما هر غَيْرُ مَوْجُودٍ مِنَ الْأَمُورٍ الْكَائَةٍ لیي لَمْ تُوجَدْ؛ٍ أَخْرَى أَنْ تَكُونُوا غَيْرَ ر عَالِمينَ۔ کا مُبْسَمَ