٤ کے و‎ 1 1 E erat a Fl ESE 0 1 1 4 4 ENDE Bl ANE ا‎ 1 4ء‎ 1 2 i ۴ 1 META, 1 م‎ 1 ا 1 ا‎ IRN TO F4 r4 : e ê 4 4 Eh. ,

د/ سس 1 2 1 ر 7 ج i‏ 1 آ ۰ دادر

/ 2 1 کے

r z 2 دا‎

: و 1 2

9 0 : 8 0 ام

1 1 N : 2 2 5 3 3 1 8 2 1 E 2 eS 2 : ج‎ TS emli RUT

ا 1 0

o e

8 3 2 zy ES

احافظ دحم ندالق وښن ڪا ينلد ترمر اتچتي لازي

).¢4-¥؟2۳(

میں ق مزالا جٹین

بإسان وداي

د/ سع رت زر af‏ الا مید د خالدرزعد کد ایل بز

لمر الول

ل را مر یر

¥

A (

ھ٠٤٠١ خالد بن عبدالرحمن الجريسي»‎ © ٠ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر‎ ابن أي حاتم» عبدالر من عمد‎ كڪتاب العلل./ عبدالرحمن محمد ابن ابي حاتم؛ خالد بن عبدالرحمن‎ ۰ ھ١٤١١ الجريسي .- الرياض»‎ سم‎ ۲٣×۱۷ ص؛‎ 1 (مجموعة)‎ ۹۹1۰ - ٤۷ - ۳۸۷ - ۲ ردمك:‎ (ج‎ 441 - £۷ - AA - ° الحديث - علل أ الجريسيء خالد بن عبدالرحمن (عقق)‎ ١ ب العنوان‎ ZY ۲۳٣,۳ ديوي‎

٠٤١١/1١۷ + رقم الإيداع‎ : (مجموعة)‎ ۹41. ¬ £¥ - FAV -Y ردمك:‎ (1 )ج‎ 41 ~ 4V FM - > ۳

جميع الحقونق محفوظة

الطبعة الأول محرم ۵۱٤۲۷‏ (شباط) فبرایر ١٠۲م‏

مار

ل المد يله الى حَلىَ السملوات والأرض وجعل الظمتِ ولور م الِب قروا رم عدوت [الأنحام: .]١‏

والحمد لله الذي لا يُوّذّى شكر نِعْمة من ّمه إلا بنعمة منه توب على مودي ماضي نَمو بادائها : نعمة حادثةٌ يجب عليه شکره بها !

ولا يَبْلْمٌ الواصفون كله عظمته. الذي هو كما وَصَفَ نفسَفُ وفوق ما يصفه به خلقَهٌ.

ET

نحمده سبحانه حمدًا كما ينبغي لکرم وجهه وعرٌ جلالهء ونستعينه استعانة مَنْ لا حول له ولا قوةً إلا به ونستهدیه بهداه الذي لا يَضل

4 هة‎ co

مَنْ انعم به عليه» ونستغفره لِمَّا أَزْلَفْنَا وأخُرْنَا استغفار مَنْ يُقَرُ بحبو دیته ویعلم أنه لا یخفر ذنبه ولا يجيه منه إلا هو.

تشهد أن لا إله إلا اله وحده لا شريك له وان محمَّدًا عبده ورسوله» بعكَة الله على حين فَنْرةٍ من الرسل» فکان خيرتّه المصطقَى لوحيه» المنتَحَّبَ لرسالته» المُفصَل على جميع خلقّه: بفتح رحميهِ وختم نبوتوء وعم ما أرْسل به مُرْسّل قبله» المرفوع ذِكْرَهُ مع ذِكْرهِ في الأولى» والشافعَ المشمَعَّ في الأخرىء أفضلّ خلقه نَمَسّاء وأجمعَهُمْ لكل حُلق رَضِيَهُ في دين ودنيا» وخيرهم نسبًا ودارا . ۰

CD‏ مَقَدمَةَ تحقية تخقیتی 'کتاب العلل" لابن أي حاتم

فصلًى الله على نبيّنا كلما ذكره الذاكرون» وغمَلٌ عن ذكره الغافلون» وصلى عليه في الأوّلين والآخرين» أفضل وأكتَرَ وأزكى ما صلّى على أَحدٍ مِنْ حَلْقّه» وزگانا - وإياكم - بالصلاةٍ عليه أفضلَ ما زگی أَحدًا من أمته بصلاته عليه» وجزاه الله عنا أفضَلٌ ما جزى مرْسَلاً عَمَّنْ أَرْسِلَ إليه» فلم تمس بنا نعمةٌ ظهرّث ولا بطتّث» نلنا بها حًا في دين ودنيا أو دُفِعَ بها عنا مكروةٌ فيهما أو في واحدِ منهما - إلا ومحمَدٌ صلى الله عليه سَبَبّهّاء القائد إلى حَيْرهاء والهادي إلى شدها . أما بعد:

fe

فان ر fe‏ ۳( إلا زر تيبر من أل الملم؛ رق شت ته مات ع ر اهمها "كاب العلل ' لأبي محمَدٍ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت۳۲۷ه)» الذي جْمَع فيه کلام بيه وأبی رَه في تعليل الأحاديثِ» مع زيادة كلام بعض الأئكَةٍ الحَرينَ - على ليه - وربّما ادلی هو دلوو في الكلام في هذه الل أحيانًا .

وقد طبع هذا الکتابٌ اول مَرَةٍ سنةً (۳٤۳٠ه)‏ بتحقيقٍ الأستاذ مُحب الدين الخطيب كل#؛ فى المطبعة السَلَميّة التى کان ن أنشاماء (1) من مقدمة الإمام الشافعي لكتاب "الرسالة" بتصرف.

(۲) انظر مہ مبحث "أهمية علم علل الحديث'" الآتي (ص۱۱). (۳) انظر مہحث مبحث "المصنفات في علل الحديث' الآتي (ص۳۱).

مدمه حيتي "تاب للل" لابن اي حاتم E2‏

ت

مَعْتَمِدًا في تحقيقِه تحقيقه على نُسْكيْنِ» لكل إحداهما منقولةٌ عن الأخرى کما سیأتی با وفیھما أسقاظ وتصحیفاتٌ› لکتَّٴ وَفّی بإثبات الل على حَسَّب استطاعيه.

sg foc چ2‎

ثم عَمَدَ الأ َضْأْتُ بن كمال الْصري» فحَمَقَ الكتابَ اعتمادًا

على النسّخ الحْطْيّة الأخرى» وطبِعَ الكتابُ بتحقيقه في () مجلّدات» غير آنه وع في أخطاء لبه علبها الاخ مح بن صالج الدب سي اللي قام بتحقيق الكتاب وإخراجه في (۳) مجلّدات» على وجه فصل مِنْ ابق و فجزى الله الجميعَ خير الجزاء.

وقد مَنّ الله تعالى عَلَيْنَا بالفَرَاغ مِنْ تحقيتي هذا الكتاب» الذي ابتدأنًا العمَلَ فيه قبل أَكتّرَ من خمس سنين» وما كنا نتوفّع أننا سنلاقي ما لاقيناه من عَتَتٍِ ومَسَمَةٍَ في إخراجه على وجو نرجو أن يكونَ الأقرَبَ إلى الصواب إن شاء الله تعالى.

وكانت الرغبة في أولِ الأَمْرِ متجهةً إلى إخراجه اعتمادًا على نسخة مكتبة أحمد الثالث وحدها؛ دون تخریج ج أو تعليتق إلا على ما لاب منه» لکن واجهنًا كير من الإشکالاتِ التي َطلَبَتِ الرجوعَ إلى سخ أخرى» فجمعنا ما وَقَْنَّا عليه منهاء ومع هذا کله لم يڙل في الكتاب مواضعٌ أخرى مُشَْكَلَةء فرأينا ضرورة تقصّي المراجع التي تأخدٌ عن ابن أبي حاتم بطريق الرواية أو النقل» كما رأينا ضرورة

)۱( ۳۲۳ وما بعدها) من هذه المقدمة.

ممَدّمَةٌ تَحقيتي "كاب الور" لابن اي حاتم

تخریج IIE‏ والطرقق لإتمام العمل فساعَلَنًا هذان الأمران كثيرًا

على إزالة كثير من تلك الإشكالاتِ كما سيأتي تفصيلّةُ في َة العملِ إن شاء الله .

وقد قدّمنا للكتاب بمقدمة تناولنا فيها ما يلى :

١‏ - أهميّة عِلْم عِلّل الحديث» والمصتَفات فيه» وتعريف اليِلّة في اللغة والاصطلاح» وذكر أسباب العلة .أروكنا نرغب في ذكر قرائن الترجيح والتعليل وأجناس العلةء» لكن رأينا الاكتفاء برسالة أخينا الدكتور عادل الرّرّقى فى «قرائن العلة»» ويما ذكره أبو عبدالله الحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص۳٠٠-۱۸)‏ عن أجناس العلَةء ولخُصه وهذبه السيُوطى فى «تدريب الراوي» (۱/ .)٤۲۷-٤۲۲‏ وبلعتًا أن الأخ أبا سفيان فصطفى باحوا جَمَّع ذلك وزاد عليه في بحث بعنوان "اليلة وأجناسها عند المحدّثين" لم يُظْبَعْ بعد؛ أجزل الله الأجر والثواب للجميع.

۲ - دراسة مُطولة للمَصَتّف عبدالرحمن بن أبي حاتم كلث.

۳ - ترجمة موجزة لابی حاتم» وأبی زرعة» رحمة الله عليهما.

٤‏ - التعريف ب"كتاب العلل" لابن أبي حاتم» وفيه:

| همة‎ i f

أ) تمهيد يتضمن اهمه ية الكتاب» وبَعْض مميزاة وه ومَنْهَجَ مصنفِهِ فيه .

)١(‏ وهو بحث بعنوان "قواعد العللء وقرائن الترجيح'» طبع بدار المحدّث» سنة ٠ه‏ الرياض - السعودية.

K1 3 &. 2 E ( 3

ب) روایات الکتاب .

ج( ترجمة لرواة الكتاب.

لط

د) وصف النسّخ ال لحطية |

هھ) تحقیق اسم الكتاب» وصحة

صحة

به إلى مصنفه.

و) حطة العَمَل ومنهجنا في ڌ تحقيق الكتاب» مع بعض التنبيهات .

ز) نماذج من الشسّخ الحُطبَة للكتاب.

وها هو الكتابٌ بين يدَيْكَ - أخي القارئ الكريم - لك عَنْمُهٌ وعلينا عَرْمْهُ» ولا نستطيع أن نَصِفَ لك ما بُذِلَ فيه من جُهد» نسأل الله تعالى ألا يَخرمنا أَجرَهُ» وحسبنا أنًا بََلْنَا وُسْعَنَا ولا نَدعي الكمال» فإِنْ أصبنا فُمِنَ الله » وإِنْ أخطأنا فَمِنْ أنفسنا ومن الشيطان» مع دعائنا لِمَنْ أتحمَنًا بشيءٍ من الملحوظاتِ حتى نتلافاها ونْتَدَارَكها فى طبعة لاحقة إن شاء الله .

ولا يفوتنا في الختام أن نَتقدّمَ بالشُكر الجزيل لفضيلة الدڪتور الشيخ محمد بن تُزؤكي الذّرّكي الذي أَنْحَفنا ببعض النسخ الخطية لهذا الكتاب.

والشُكرٌ موصولٌ للمحرّك الإداري للعمل الشيخ أبي أسامة محمد ابن سالم بن علي بن جابر؛ على بَذلِ وَسْيِهٍ وطاقتِهء وځنْكتهِ في الإإدارة على وجه ظهرت ثماره بحمد الله .

© قل غو "كاب البو" لانن أي كانم

ا ا ا ی م کاب الین لولا تیر ال سبحانه» ثم تضافرٌ جهودهم؛ لَمَا أمكنَّ إنجارٌ هذا العمل الضخم» مع هذه الصعوبات» وهم الإخوة الأساتذة :

۱) د. حيدر بن عیدروس علي أحمد.

۲) عیسی بن ڪوڪوني صُوك.

۳) عبد العزيز بن عبد الله الضاحي.

)٤‏ حسني بن أحمد بن حتانين الجُهني.

ه( حسام بن محمد القَصّان.

1) علي بن أحمد بن عبد الباقي الخُولي.

۷) أيمن بن أحمد ذو الغنى.

۸) محمد بن خالد الوتارنه.

) محمد بن رجب بن محمد الخُولي.

f gorl‏ و كما نشكَرٌ كلا من مُتَضد الكتاب الأستاذ يسري بن حسين محمد سعد وفريق المقابلة: الأستاذ إبراهيم بن عبد الجليل رضوان» والأستاذ حسان بن عبد الكريم العثمان. وآخِرٌ دَغْوَاتا أَنِ الحَمْدُ لله رب العَالَمِينَ

د/ سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز الحميّد و د/ خالد بن عبدالرحمن بن علي الجيسي

& ھ ۹ ت ع أهَمَيّةَ عِلم عِلل الحَدِيثِ المقدمة

ZAK

همي عم عِلَلٍ الحَدِيثِ

لقد مَل الله على الأَّةٍ المحكّدية أن جعلها خير الأمم» وديتها خانم الأديانِ وأكملَهَّاء ونبيّها خانم الأنبياء وأفضلهم . وتکمل ال لهذه الأَمَةٍ بِحِفْظ وَخيها من التحريف والتبديل؛ فقال سبحانه: اتا حن ا لكر وتا لہ لوطو [الحجر :ه» والدَكُرٌ هنا يَعُّمّ الكتابَ والسُنَّة؛ لان السكَّةَ نة وحي منرَلٌ من الله سبحانه؛ قال تعالى :وما ينطق عن ار التجم ۲٣:‏ وهي المبيُّنة للقرآن» وسمًاها الله ذكرًّا؛ قال تعالى: اراتا يک الڌڪر لين لتاس تا ر لیم ومهم گروك انت ر:»)» فلا يمكن العمل بالقرآن بمَعْزل عن السنة؛ كعدد الصّلوات في اليوم والليلة» وعدد ركعات الصّلاة» وصفة أدائهاء وهكذا الزكاةء والحَجٌء والصّوم» وغير ذلك» وهذا الذي جَعَلَ مكحولًا ك يقول: القرآن أحوَج إلى السنّة من السّة إلى القرآن .

وقال يحيى بن أبي كثير: السنَّة قاضية على الكتاب» وليس الكتابٌ بقاضٍ على الستّة .

)١(‏ أخرجه سعيد بن منصور - كما في "تفسير القرطبي " )۳۹/١(‏ - والمروزي في "السنة" .)٠٠٤(‏ والخطيب في "الكفاية" (ص٤٠)ء‏ والهروي في "ذم الكلام" (5). ومن طريق سعيد بن منصور آخرجه ابن شاهين في "السنة" »)٤۸(‏ والهروي في الموضع السابق.

(۲) آخرجه سعيد بن منصور - كما في الموضع السابق من "تفسير القرطبي" - والدارمي في "سننه" (0۸۷)ء والخطيب في الموضع السابق (۳۹/۱)» =

اسر و 0

ص ص؟ب ر وقال القَضّل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وسُئل عن هذا

الحديث الذي رُوي: أن الس قاضيةٌ على الكتاب؟ فقال: ما أجِسْرٌ على قولَهُ» ولك السّةً تفسّر الكتاب» وتعرّف الكتاب وتبينه" .

0

هذا أن ا وقال حَسّان بن عَطيّة: كان جبريل #4 يرل على رسول الله لا بالسّة کما ینزل عليه بالقرآن» يعلّمه إیاها كما يعلّمه القرآن" . وقال إسماعيل بن عَبّيداله : ينبغى لنا أن تَحمَظ حديت رسول الله

اا a « 0 ٠‏ لط 8 س د o‏ ية كما نحمَظ القرآنً؛ لأن الله تعالى يقول: وما ادك السو

وهذا هو الذي فهمه الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود وه حين قال:( لع الله الواشُمَات والمستَوؤشمَات› والَّامِصّات والمتَتمُصّات› والمُتَفلَّجات للخسن»› المغيرات خلق اله « فبلغ ذلك

4 م

امرأةً من بنی أَسَدِ يقال لها: اَم يعقوب» وكانتْ تَفُراً القرآن» فأتنْه فقالت: ما حديتٌ بلغنى عنك؛ أنك لعنتَ الواشمات والمُستوشمات»›

= والمروزي في "السنة" .)٠١(‏ والهروي في "ذم الكلام" .)١١١(‏ ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه ابن شاهين في "السنة" .)٤6۸(‏ والهروي في الموضع السابق.

(1) آخرجه الخطيب في "الكفاية" (ص١٠)ء‏ والهروي في "ذم الكلام" (۳٠۲)ء‏ وابن

آبي يعلى في "طبقات الحنابلة" .)٠٠۲/۱(‏

(۲) أخرجه الدارمي (0۸۸)ء والمروزي في "السنة" (١٠٠)ء‏ والخطيب في "الكفاية' ( ص۱۲ و۹٥۱)»‏ والهروي في "ذم الكلام" 1(

(۳) آخرجه الخطيب في "الكفاية" (ص١١)»‏ والهروي في "ذم الكلام" (۲۱۷).

i f sl‏ و ل َيه عِلْم عِلَّل الحَيِيثِ مدمه ا

AK

والمُتَنمّْصات» والمَُفلجات للحُسْن» المغيّراتِ حَلْقَ الله ؟ فقال عبدالله : وما لي لا لعن مَنْ لََنَ رسو الله بء وهو في کتاب الله؟! فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لَوْحَى المصحف فما وجدنّهُء فقال : ه ٤ء‏ ر ن ر ا ر 0

لئ كنت قرأتيه لقد وجَدتيه"؛ قال الله عر وجل : #ووما اتک الرسول ر 2 رر ص ردو صر ۶ ¢ دو وما دكم عه فاهوأه ا :«. فقالتِ المرأةٌ: فإني أرى شيئًا مِنْ هذا على امرأيِكٌ الان قال: اذهبي فانظري» فدخلَث على امرأًة عبدالله» فلم تر شه »> فجاءث إليه فقالث: ما رأيتث شيا فقال: أَمَا لو كان ذلك لم تجايغي".

şo 3?

وکما أن الله سبحانه ابتَلّى آَم وذربَةٌ بالإهباط إلى الأرض»ء وبمكرٍ الشيطان وكَيْدِوِ لهم لِيَعْلّمَ مَنْ يُطيعه ممّن يَعْصيه» وهو القادر سېحانه على أن يجعلَهُمْ كلهم عاملین بطاعته؛ کما قال تعالی : ل ولو

وک کک ص ب و 7 0l RS u Aa‏ شتا لایینا کل نفیں ھدنھا وکن حقَ القول متی لاملأن جهنم مى الْجَّة ولاس اعت ررمت ٣ه؛‏ فإنه كذلك ابتلى الأَمَه

المحمّديةً بطريقة نقل السَنّة النبوية وروايتهاء فون المعلوم أن السلة لم

)١(‏ كذا في الصحيحين» بإشباع كسرة تاء المخاطبة» وهي لغةٌ حكاها الخليل الفراهيدي. انظر التعليق على المسألة رقم )۱۲٤۳(‏ من هذا الكتاب.

(۲) أخرجه البخاري في "صحیحه" »)٤۸۸7(‏ ومسلم .)۲۱۲١(‏ وقوله:« لم نجامعها » هذا لفظ مسلم . واختلفت روايات البخاري» قال الحافظ ابن حجر في "الفتح ' (۳۱/۸): قوله: ما جامعتهّاء يَحتمل أن يكون المراد بالجماع: الوَظْءَ أو الاجتماعء وهو أبلغء ويؤيّده قوله في رواية الكُشْمَيْهَّني: ما جامَعَْنًاء وللإسماعيلي : ما جامَعَتني ). آه.

2 »

تون في عصر النبًة والخلفاءِ الراشدين كما دون القرآن؛ لأسباب 2 بء ( ۶ ك 2 8 ورو ۰

يطول ذكُرْها"؛ من أهمّها: طول الفترة التي يلزمَهُمُ فيها تدوی كل

ما يَصدرٌ عنه من آقوال» وأفعال» وتقريرات» وهي ثلاث

وعشرون سنة» مع قل الكتّبة» ونْذَرَةٍ أدواتِ الكتابة» على نحو يضعب معه - بل يستحيل - كتابة كل ما يَصدرُ عنه ي طيلةً هذه الفترة على أكتافي الإبلء والألواح» وعُسّْب النخل» والحجارة؛ فهذه هي الأدوات التي كانوا يتبون عليهاء أما الجُلود فنادرةٌ» وأما الوَرَق فمعدوم.

وكما أن الصراعَ بين الشيطان وبني آدم قائمٌ منذ أن هبط آَم إلى الأرض» فالصراعٌ كذلك موجود بين علماء الحديث وأعداء السَنَّةء وقد تمخّْض هذا الصراع عن تلك الجهود التي بذلها العلماء لحماية جناب السَنّة» ودب الكذب عنها والدّخيل عليهاء وتتمتّل في أمور عديدة» من أهمّها: نَشْأهٌ الإسنادء وعِلْمْ الجرح والتعديل والكلامٌ في الرواة جرخا وتعديلاً» ومعرفة التاريخ الذي يَستيين به صدق الرواة وكذبُهم» واتصالٌ الأسانيد وانقطاعُهًاء وعِلْمْ مصطلح الحديث» والمصتفاث في صحيح السنة وضعيفها» وغيرٌ ذلك كثير؛ ومن أشهره: معرفة عِلَلِ الحديث الذي هو موضوع کتابنا هذا.

(۱) تجدها مبسوطة عند الخطيب البغدادي فى کتابه "تقييد العلم ٠"‏ وعند محمد عجاج الخطیب فی کتابه "السنة قبل التدوين ٠"‏ وغيرهما.

ر ید 0 ت : ت 2 أَهَمَيةَ عِلم عِلَل الحَيِيثِ المَقَدَمَةَ ره ا

ومع أن مدار معرفة الصحيح من السقيم من الحديث: على الإسناد الذي قالوا عنه: إنه من الذي والنظرٌ في الإسنادِ يکون في اتصالِه وثِقَة رجاله؛ إلا أن المحدّثين وضعوا صب أعينهم أمرا حر وهو أن الثقةً قد يهي وما دحل في دين الله ما لیس منه بسب أوهام الثقاتِ الذين ين بهم الظْنٌ الحسن؛ ؛ فمن هنا نشا عِلْم مَل الحديث الذي يعت ول ما بعت بأوهام الثقات.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية" : «والمقصودُ هنا أن تَعَدَدَ اصرق - مع عدم التشاعر أو الاتفاق في العادة - يوب العلمَ بمضمون المنقول» لكنّ هذا ينتفع به كثيرّا في عِلم أحوال الناقلين» وفى مثل هذا ينتفع برواية المجهول» والسيّى الحفظ» وبالحديث المُرْسّلء ونحو ذلك. ولهذا كان أهل العلم يتبون مثلَ هذه الأحاديث ويقولون: انه يَضلّح للشواهِ والاعتبار ما لا بَضلَّح ل لغيره؛ قال أحمد: قد اكب حديتٌ الرجل لأعتبرهة....

وکما نهم يَستَشهدونَ ويَعُتبرون بحدیث اللي ف ر حفظ»› فإنهم أيضًا يضعفون ِن حدیثِ الثقة الصدوق الضابط أشياء تين لهم آنه علط فيهاء بأمور يستدلُون بها ويسمُون هذا: : مِم مر

(۱) جاء في 'صحيح مسلم " )٠١ /١(‏ عن عبدالله بن المبارك كلم أنه قال:« الإستادٌ من الدين» ولولا الإسنادٌ لقال من شاء ما شاء».

() في "مجموع الفتاوى" .)۴١۴079‏ وانظر: "مقدمة أصول التفسير" (ص۸٦- .(V٤‏

الحديث»» وهو مِنْ أشرف علومهم› بحیتٌُ یکون الحديتُ قد رواه ثقةٌ ضابط وعَلِظ فيه» وعَلَطهُ فيه عُرف إما بسبب ظاهرٍ [أو خفی]'؛ کما عَرفوا | أن النبىّ بي تزوج ميمونة وهو حلال» وأنه صلّى في البيت

ركعتين» وجعلوا رواية ابن عباس- لتزوجها حراماء ولکونه لم بُصل- مما وقَعّ فيه العلَطّ .

والناس في هذا الباب طرفانٍ: طرف يِن آهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيدٌ عن معرفة الحديثِ وأهلهء لا يميز بين الصحيج والضعيف› فشك في صحة أحاديت» أو في القع بهاء مع کونها معلومة مقطوعًا بها عند أهل العِلّم به. وظْرَفٌ ممن يدعي اتباعَ الحديث والعَمَل به ؛ كلما وجد فا فی حدیث قد رواه ثقة“ أو رای حديدًا باسناو ظاهرةُ الصحةء يريد أن يَجْعَل ذلك مِنْ جنس ما جرم أهل العلم بصخته»› حتی إذا عارض ن الصحيح المعروفَ› أذ تاف

¢

له التأويلاتِ الباردةًء أو يجعلَةُ دلياا له في مسائلِ العلم» مع أن آهل العلم بالحديثِ يعرفون أن مثلَ هذا عَلَظ). اھ.

وقال ابن القبّم"- في كلامه على حديث ١‏ قضی باليمینِ ع الشاهد»» والرَدٌ على من أعلّه -: اوهذه العلل وأمثالها َعَنْتٌ لا ت ترك لها الأحاديتٌ الثابتةء ولو ثُركتِ السننُ بمثلها لَوْجد السبيل إلى تَرَدٍ

)۱( ا ا "مجموع الفتاوى " و"مقدمة أصول التفسير '" > فأثبتناه "توجيه النظر " للشيخ طاهر الجزائري (۳۲۸/۱)؛ لنقله هذا الت عنه. (Y)‏ ف "تهذيب السنن" .)٠١ /٠١(‏

را ر

E‏ ۹ ۹ ت 8 ارو أهمية علم علل الحدِيث المقدمة ا

عامَةٍ الأحاديث الصحيحة الثابتة بمثلِ هذه الخُيّالات. وهذه الطريق في مقابلها طريق الأصوليين وأكثر الفقهاء: أنهم لا يَْفتون إلى عَلَةٍ للحديثِ إذا سَلِمَّتْ طريق من الطرق منهاء فإذا وَصَله ثقةٌ أو رَقُعه لا يبالون بخلافِ مَنْ خالفه ولو گثروا. والصوابٌ في ذلك: طريقةٌ أئمة هذا الشأن» العالمين به وبعلَلِه؛ وهو النَظْرٌ والنَمَهّر في العلل والنظر في الواقفين والرافعين» والمُرسلين والواصلين: أنهم أَكَرُ وأوثقء وأحَص بالشيخ» وأعرَف بحديثه» ٠»‏ إلى غير ذلك من الأمور التي يَجُزمون معها باللَةٍ المولرة في موضع» وبانتفائها في موضع آڪَرَ؛ لا يرتضون طريق هؤلاء» ولا طريقَ هؤلاء».

وقال أبو شَامَة المَقُِْسي”: «وأئمة الحديثِ هم المعتبرون القَذوهٌ في فتهم؛ فوجَبَ الرجوعٌ إليهم في ذلك» وعَرْضُ آراءِ الفقهاءِ على السنن والآثار الصحيحة؛ فما ساعَدَهُ الأَرٌ فهو المعتبَرٌء وإلا فلا بطل الحْبرَ بالرآي» ولا نضَعَّفه إن كان على خلافِ وَجُوءِ الصَعْفِ من علل الحديثِ المعروفة عند أهلهء أو بإجماع الكاّة على خلافه؛ فقد يظْهَرٌ صَعّف الحديث وقد يخفى . وأقرتُ ما يؤْمَرْ به في ذلك: أنك إذا رایت حدیًا خارجًا عن دواوينِ الإسلام - كالموطاً» ومسند أحمدء والصَحيحَينِ» وسنن آبي داود» والترمذي» والنَسائي» ونحوها مما تقدّم ذکرٌه ومما لم نذكُرْهٌ - فانظرٌ فيه : فان كان له نظيرٌ في الصحاح

(1) في "مختصر المؤمل' (ص٥٥).‏

le‏ ° ۹ و ل أََمُيّهٌ عِلْم عِلَلِ الحَدِيثِ المَمَدِمَةٌ ر

والحسان قرب أمرهُ ون رأيته يباين الأصول وارتَبْت به فتأمَلٌ رجالَ إسناده» واعتبر أحوالَهُمْ مِنَ ن الكئّب المصتَمّة في ذلك. وأصعبٌ الأحوال: أن يكونً رجالٌ الإسنادِ كلهم ثقات» ويكونٌ من الحديثِ موضوعًا علیهم» أو مقلوبًاء أو قد جری فيه تدليس» ولا يُعْرف هذا إلا الاد من علماء الحديث؛ فن كنت مِنْ أهله فيو وإلا فاسأل عنه أهلّه) .

وقال ابن رجب : «أَمّا أهلٌ العلم والمعرفةء والسنَةٍ والجماعة» فإتّما يَذكُرون عِلَلَ الحديثِ نصيحة للدّين» وحفظا لستة النبي كلاف وصيانة لهاء وتمييرّا مما يذل على رواتها من العَلَط والسّهْوٍ والوَمم» ولا يوجبُ ذلك عندهم ْنا في غير الأحاديث المُعَلَة» بل قوی بذلك الأحاديتُ السليمة عندهم؟ ؛ لبراءتها من العلل» وسلامتها من الآفات»› فهؤلاءِ هم العارفون بِسلَةٍ رسول الله حقّاء وهم النقّاد الجُهابذةٌ الذين ينتقدون انتقاد الصيرفيّ الحاذقِ لتقد الَهْرج من الخالص» وانتقادَ الجوهري الحاذق للجوهر مما دس به) .

وذکر ابن رجب ايض“ رواية ابي إسحاق» عن الأسود» عن عائشة؛ قالت: کان النبْ ية ينام وهو جُنْبٌ» ولا يمَس ماءًء ثم قال :

(۱) في " شرح علل الترمذي" (۲/ .)۸٩٤‏

)( البَهْرَجّ - ويقال: النَبَهْرّج - : هو الرديءٌُ من الشيء› وکل رديء من الدراهم وغیرها : بَهْرّج. انظر "لسان العرب" (۲/ ۲۱۷و۴٣۴۷).‏

(۳) في "فتح الباري" (۱/ ۳۹۳-۳۹۲).

«(وهذا الحديثُ مما اتفق مُق أئمةٌ الحديث من السَلَّف على إنكاره على أبي إسحاق. . . وقال أحمدٌ بن صا اليضري الحافظ: لا يَجل أن يُروى هذا الحديتُ؛ يعنى: أنه خطاً مقطو بو فلا تحل روایته مِنْ دون بيان علْته. وأما الفقهاء المتأحرون» فكثيرٌ مِنهُم نظّرَ إلى ثقة رجاله» فظنٌ صِحَهُ» وهؤلاءِ يظثون أن كل حديث رواه ثقةٌ فهو صحيخ» ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث. ووافقهم طائفةً من المحدّثين المتأخُرين؛ كالطحَاويء والحاكم» والبيهقي». اه.

وفي هذا دَلالة على أهميّةٍ عِلْم العلل الذي يقولٌ عنه عبدالرحمن ابن مَهْدي: أن غرف عِلَّةَ حديث هو عندي» أَحَبٌ إل من أن أکتبَ عشرين حدينًا ليس عندي».

وقال محمد بن عبدالله بن نَمَيْر: قال عبدالرحمن بن مهدي : «(معرفةً الحديث إلهام». قال ابن مير : «وصَدَقَ! لو قلت له: مِنْ أينَ قلتَ؟ لم یکن له جواٹ»*.

وقال بو حاتم الرازي: قال عبدالرحمن بن مَهُدي: «إنكارًنا الحديتٌ عند الجهّال كهانة“ .

وقال نيم بن حمّاد: قلت لعبدالرحمن بن مَهْدي: كيف تغرف صحيح الحديثِ مِنْ خطئه؟ قال: «كما يعرف الطبيبُ المجنون»"“

() انظر مقدمة المصنف لهذا الكتاب "العلل" (ص۳-٤).‏ (#) المرجع السابق. () "دلائل النبوة" للبيهقي .)۳١/١(‏

CD‏ همه ميه عِلْم عِلَلٍ الحدِيث الْممَدمةً

وقال أبو غالب على بن أحمد بن النَضر: سمعت على بن المَلي يقول: أحَذ عبدالرحمن بن مَهْدي على رجل هِنْ آهل البَصرة - لا

کے 1

آسمُيه - حدیثا؛ قال: فعضب له جماعة؛ قال: فأتَوه فقالوا : يا أبا

مَهْدي» وقال: «أرأيت لو أن رجلا أتى بدينار إلى صَيْرَفِيّ» فقال: انتَة لي هذاء فقال: هو بَهْرَجٌ» يقولٌ له: مِنْ أين قلت لي : إِنه بَهُرّج؟! اِلرَمْ

عملي هذا عشرین سنه حتی تَعْلَمَ منه ما اَم“ .

وروی هذه الحكاية البخاريٰ عن شيخه على ب بن المديني باختلافي (f)‏ سیر

وقد روي أيضًا نحو هذا المعنى عن الإمام أحمد" وقال الخطيبُ البغدادي :فور الأحاديث ما تَحْمَى عِلَنّه فلا قف عليها إلا بعد النظر الشديد» ومَضِيٌ الزمانِ البعيد».

وقال صالح بن محمد البغدادي - المعروفُ بصالج جَرّرة = بن المدينى يقول: «ربمّا أدركت لَه حديث بعد

٤ سمعت‎ (o). ٤ ۰ آربعین سنه)‎

(1) "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع" (۱۸۳۸).

(۲) رواها البيهقي في "دلائل النبوة" (١/١۳)ء‏ بسنده إلى البخاري . (۳) انظر "جامع العلوم والحكم" (ص٤۸٤).‏

.)۸١ /۲( في "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع"‎ )٤(

.)۱۸٤١( المرجع السابق‎ )٥(

ویو ه ٍ وے ن همي عِلْم عِلَّل الحَدِيثِ المَقَدَمَهُ ا

ار

وقال الربيع بن حَيّم : إن مِنَّ الحديثِ حدينًا له ضَوْء كضوء النهار تعرفُهٌء وإِنَ مِنَ الحديث حدينًا له ظلمة كظلمة الليل تنكرّى .

وقال الشافعى : «ولا يستدل على أكثر صِدَق الحديث وكێِبه إلا بصدق المخبر وكذبهء إلا فى الخاصٌ القليل من الحديث».

وأوضَح البيهقي عبارة الشافعيّ هذه بقوله : «وهذا الذي استثناه الشافعن لا يقف عليه إلا الحْدَاق مِنْ أهل الحفْظ؛ فقد يرل الصدوق فيما يکتبه» فيَذْخْلٌ له حديت في حديث» فيصيرٌ حديتٌ روي بإسناد

ضعیف مُرَگَبًا على سناد ڍو صحيج. . وقد يرل القَلَمء ويځطئ الس ویون الحفظ ؛ ؛ فيروي الشادً من الحديث عن غير قَضد» يخرف أهل الصنعة الذين قَيَّضصَهُم الله تعالى لحفظ سنن رسول الله بي على عباده؛ بكثرة سماعه» وظول مُجالسته اهل العلْم به ومذاگرتهِ إِيّاهم». اه. ۰ 2 و وه °

ولذا كان أهل الحديث لا يُسلمون بكل ما يروّى وإن کان صحیحَ السنَدِ حتی يعرضوه على آهل الاختصاص :

قال الأعمش: «كان إبراهيم“ صَيْرَفِيَّ الحديث» فكنبُ إذا (۱) أخرجه ابن سعد في "الطبقات " (١/١1۸)ء‏ وهناد في "الزهد" (۱۳٥)ء‏ ويعقوب

ابن سفيان في "المعرفة والتاريخ"' (۲/ ۳۲۷)ء والرامهرمزي في "المحدث

القفاصل " (ص٣۳۱)›‏ والحاكم و فى "المعرفة" (ص۲٦)»›‏ والهروي في "دم الكلام"

(0/ 40( ومن طریق یعقوب بن سفیان أخرجه الخطيب في "الكفاية'" (ص۳۱٤).‏ (۲) في "الرسالة" (ص٩۳۹).‏

(۳) في "دلائل النبوة" .)۳١/١(‏ )٤(‏ يعني : إبراهيم بن يزيد النخعي .

aur&‏ 1 ل 9 أَمَمَيّهُ عِلْم عِلَل الحَدِيثِ الْمَمَدَمَهُ

f 4 » o 4‏ ۰ ۱ سمعت الحديث من بعص أصحابنا» تيه فعرضته عله)٩‏

وقال جريرٌ بن عبدالخحميد:« كنت إذا | سمعث الحديتٌ جنْت به إلى المغيرة» فعرضتةُ عليه؛ فما قال لي: أَلْقّوِء أيه ٠‏ .

وقال قبيصة بن عُمَبة: «رأيت زائدة او م على سُمیان الُؤري» ثم التقَتَ إلى رجل في المَجْلِس فقال: ما لك لا تَغْرض كتك على الجَهابدّة كما تَغْرض ؟!» .

وقال زائدة: «كنا نأتى الأعمشَ» فيحدثناء فَيْكَْرُء ونأتي سُمَيانَ ل فنقول: هو حدّثنا به الساعةً! فيقول: اذهَبُوا فقولوا له إن شحتم . فنا الأعمش› فنځبره بذلك» فيقول : صَدَقَ سفیان؛ ليس هذا من حدیشا)

وقال الأوزاعئ: «إِنْ كنا لتَسْمَعُ الحديتٌ فَتَعْرضَة على أصحابنا کما تُعْرض الدرهمَ الزائ على الصيارفة؛ فما عَرَفُوا أحَذناء

0

وما انکروا تَرکا» .

9

)١(‏ أخرجه الحاكم في "المعرفة" (ص١١)ء‏ والخليلي في "الإرشاد" (۲/٦١٠)ء‏ وأبو نعيم في "الحلية" .)۲۲۰-۲۱۹/٤(‏

(۲) "الكفاية» في علم الرواية " للخطيب (ص١۳٤).‏

(۳) "الآداب الشرعية" لابن مفلح .)١١۷/۲(‏

(5) مقدمة "الجرح والتعديل" (ص١۷).‏ وهذا يدل - فيما يظهر - على أن الأعمش داس هذه الأحاديث .

)٥(‏ "تاريخ دمشق" .)۱۸٦-1۸٠ /١(‏ و "الكفاية' للخطيب (ص۳۱٤)ء‏ و"الآداب

الشرعية" (١/١١۱)ء‏ و"جامع العلوم والحكم" (ص٤۸٤).‏

أهمية علم علل الحليث المقدمة ر

ALC

وقال عمرو بن قيس: ينبغي لصاحب الحديثِ أن يون وشل الصيرفيئ الذي ينْقَدٌ ارم الزائت والبهْرّج وكذا الحديث»

وروی ابو حاتم > عن محمود بن إبراهيم بن سمَيّع؛ قال: سمعتٌ أحمد بن صالح يقول: معرفةٌ الحديثِ بمنزلة معرفة الذَهَّب والشَبّه؛ فإ الجُوْهَرَ إنما يعرف أهل ا قیل له: كيف قلت إن هذا بائ » ؟ يعنى: الجيدّ أو الرديءَ.

وقال محمد بن عمرو بن العَلاء الجُزجاني: حدّثنا یحیی بن مَعین؛ قال: «لولا الجَّهابذة لْكَثْرَتِ السَنّوقَةٌ والرّيوف في رواية الشريعة» فمتی أحَبْك فلم ما سَِعْك حت اغ لك منه نقد بيت المال» أا َحْمَظ قول شرَيّح : «إِنً للأثر جَهابذة كجهابذة الوَرق»؟!.

وقال محمد بن صالح الكيليني” : سمعتٌ أبا زرعة وقال له رجل: ما الحجَة ذ في تعليلکم الحديث؟ قال: «الحْجْة أن تسألني عن حديث له عله فأذگرَ علَته» ثم َفْصِدَ ابن وارة - يعنی: محمد بن مسلم بن وارَة - وتسألهُ عنه» ولا تخبرهُ بأنك قد سألتني عله » فيذكر

ا ® rR ® 1 ٣ u‏ 9 ۹ (۱) "جامع العلوم والحكم" (ص٤۸٤).‏ () انظر مقدمة المصنف لهذا الكتاب "العلل " (ص٤۱۸).‏ ۳) السَتّوقةٌ: الدراهم الرديئة المغشوشة. انظر "المُغرب" للمطرّزي (۱/ ۳۸۲).

() "دلائل النبوة" للبيهقي .)۳١/١(‏ و"الآداب الشرعية" لابن مفلح (۲/ .)١١۷‏ (۵) انظر: "توضیح المشتبه" (۳۳۸/۷).

الحديث؛ ان وجد یتنا خلانًا في علته فاعلَمْ أ كلا ما تكلم على مراده» وان وجدتٌ الكلمة متفقة متفقة فاعم حقيقة هذا العلم. قال : ففعَل الرجلٌ» فاتفقًتُ كلمتهم عليه» فقال: أشهَدٌ أن هذا العلم إلهاء“.

وقال أبو حاتم الرازي: مل عرفو الحيت تقل قعل فس م َ دینار» وآخَر مله على لونه تمه عَسَرهٌ دراه

وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي”: سمعت أبي كم يقول:« جاءني رجلٌ من جِلَةٍ أصحاب الرأي - مِنْ أهلِ الم منم - ومعه دفر فعرضه علي فقلت في بعضها : هذا حديتٌ خطاً؛ قد دخل لصاحيه حديتٌ في حدیث» وقلتٌ في بعضه : هذا حدیٹ باطلٌ» وقلت في بعضه: هذا حديتٌ منکر» وقلتُ في بعضه: هذا حديٹ گذِب» وسار ذلك أحاديتُ صحاح» فقال: يِن أين عَلِمْتَ أن هذا خطأء وان هذا باطلٌ» وأن هذا كذبٌ؛ أخبرَك راوي هذا الكتاب بأني عَلِظتُ»› وأّي گذَبْتُ في حديثِ كذا؟! فقلتُ: لاء ما أدري هذا الجُزْء مِنْ رواية من هو؟ غير اني اعْلَمْ اَن هذا خطا وان هذا الحديث باطلٌء وان هذا الحديث ذب فقال : تدڏعي الغيبَ؟ قال: قلت: ما هذا ادعاءُ العْيْب» قال: فما الدليلٌ على ما تقول؟ قلتُ: سل عما قلت مَنْ يُحْسِنُ مِثْل (1) أخرجه أبو عبد الله الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص۱۱۳-۱۱۲)» والخطيب

في "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع" .)۱۸٤١(‏ ومن طريق الحاكم

أخرجه ابن عساکر في "تاريخ دمشق " /٥۵(‏ ۳۹۲).

(۲) مقدمة "العلل" لابن أبي حاتم (ص۱۸۳-٤۱۸).‏ (۳) في "مقدمة الجرح والتعدیل" (ص۹٤۳-٠١).‏

ما أحْسِنْء فإِنِ اتفقنا عَلِمْتَ أنّا لم نجاف ولم نقله إلا بقهُم» قال:

مَنْ هو الذي يُحسِنْ مِنْلَ ما تحسن؟ قلتٌ: أبو زُرْعة» قال: ويقول

أبو زرعة مثلٌ ما قلتَ؟ قلت : نعم» قال : هذا کک عَجَبٰ! فأخذ فكب في .0

اعَږٍ ألفاظي في تلك الأحاديث» ثم رجَعَ إليّ وقد كسب ألفاظ ما

تكلم به أبو زرعة في تلك الأحاديث: فما قلتٌ: إنه باطل» قال

بو زرعة: هو کَذِب» قلت : الكذِبُ والباطل واحد» وما قلت : انه

کذبٹٰ» قال ابو زرعة: هو باطلٌ» وما قلت : إنه منکرٌ» قال : هو منکرْ»

كما قلت» وما قلتُ: إنه صَحَاح» قال أبو زرعة: د

فقال: ما عب هذا؛ قان مِنْ غير مواطاًة فیما بینکما !! فقلت :

بان لك آنا لم تجازفء وإنما قلناه لم ومعرفة قد أوتيتا» والدليل على صحة ما تقول أن دينارًا زا رجا بحل إلى | الناقِء فيقول: هذا ینار

هر هل کنت حاضرًا جن فع . هذا الدينار؟ قال: لاء ایر

فأخْبَرَكَ الرجل الذي بَهْرَجَ: إنّي بَهْرَجْتُ هذا الدینارً ؟ قال: لاء قيل :

(1) الكاعَذ - بالذال المعجمة - لغةٌ في الكاعّد - بالدال المهملة - وهو: القَرْطاسُ الذي يُكَّب فيه. انظر "لسان العرب" »)٥٠٥/۳(‏ و"القاموس المحيط" (ص۲١٤).‏

)۲( قوله صَحَاح » في الموضعين : بفتح الصاد وتخفيف الحاء» وهو لغ في صَجيح» وبْجْمَعَّان على « صِحَاح » بكسر الصاد. انظر: "المصباح المنير" (ص۳٣۳۴)ء‏ و"مقدمة صحاح الجوهري" لأحمد عبدالخفور عطار |٠١١‏ ضبط اسم “الصاح *).

© َيه ِم عَِل الحَييثِ لمَدّمة

فُمِنْ أين قلت: إن هذا نَبَهْرَجّ ؟ قال: عِلْمّا رُرِفْتُ. وكذلك نحن رُرِفَا

معرفةً ذلك .

قلت له: فتَخمل فص ياقوت إلى واحد من البْصراء من الجَوكَربّين» فيقول: هذا رْجَاجّ» ويقول لمثله: هذا ياقوتٌ. فان قيل له: مِنْ آين عَلِمْتَ أن هذا زجاح وأنٌ هذا ياقوٹ؟ هل حَصَرْتَ الموضعَ الذي صَيَِ فيه هذا الزجاح ۶؟ قال: لاء قیل له: فهل أعلمَكَ الذي صاغه بأنه صاغ هذا زجاجًا؟ قال: لاء قال: فمن أين علمت؟ قال: هذا عِلْمّْ رُرِفْتُء وكذلك نحن رُرِفَّا علمَّا لا يتهيًاً لنا أن نَخْبرَكٌ كيف علمنا بأل هذا الحديتٌ كذب» وهذا حديتٌ منكرء إلا بما

ثم قال ابن أبي حاتم : «تَعْرَفُ جودة الدينار بالقياس إلى غيره؛ فان تخلّف عنه في الحمُرَة والصَمَاءِء عَلِم آنه مَغُشوش . ويُعْلَم جنس الجَوْمَرٍ بالقياس إلى غيره؛ فان خالفه بالماء والصلابة» عُلِمَ أنه زجاج . اويقاس ِت الحديث بعدالة ناقليه»ء وان یکونَ کلاما يَضلَُحُ ان یون مِنْ کلام ال لنبوة. ويلم سقمة وإنکاره بتفرد مَنْ لم تَصِحّ عالت بروايته» والله أعلم».اه.

ت

وذكر أبو عبدالله الحاكم في "معرفة علوم الحديث' : معرفة

(1) في النوع السابع والعشرين منه (ص١٠٠-۳١١)»‏ وانظر "النكت" لابن حجر /١(‏ ۰(

٤‏ و ۹ 4 زه ر 1 ھم ت ۴ علل ۱ ا ر ۱ مه CW‏ کے

علل الحديث» فقال: «وهو عِلمٌ برأسه» غير الصحيح والسقيم والجَرح والتعديل. . . وإنما يعلًّل الحديتُ مِنْ أوجوٍ ليس للجَرح فيها مَذْحَل؛ فإك حديتٌ المجروح ساقظ واو وعلَّةٌ الحديثِ تَككْرُ في أحاديث الثقات؛ أن يحدَّثوا بحديثِ له علَّة» فيَحْمًى عليهم علمُفُ فيصيرٌ الحديتٌ معلولاء والحْجة فيه عندنا: الحفظ والفَهُم والمعرفةً لا غير .

وفي موضع آخَر" ذكر معرفةً الصحيح والسقيم» فقال: «وهذا النوعٌ ِن هذ العلوم غير الجَزح والتعديل الذي قدّمنا ذكره» فرب إسنادِ ب لم من المجروحين غير مُخُرّح في الصحيح؛ فين ذلك. »٠..‏ ثم ذكر ثلاثة أحاديتُ معلولة وتکلّم على عللهاء ثم قال: «ففي هذه الأحاديث الثلاثة قياس على ثلاث مةه أو ثلاثة آلاف»ء أو أككَرَ من ذلك: أن الصحيح لا يُعْرَفٌ بروايته فقظ ونما يعرف ف بالقهم والحفظ وكثرة السمَّاع» وليس لهذا النوع من العلم عون أكثرُ مِنْ مذاكرةٍ آهل القَهْم والمعرفة؛ لِيَظْهَرَ ما يخفى من عِلَةٍ الحديث فإذا وُجد يِل هذه الأحاديث بالأسانيد الصّحيحة عَيْرَ مخرّجة في كتابَي الإمامَيْنِ البخاري ومسلم؛ اَم صاحبَ الحديث التنقيرٌ عن علته» ومذاكرةٌ آهل المعرفة به لِتَظْهرَ علته» . اه.

وبوّب الخطيبٌ البغدادي" بابًا ذكرّ فيه أن المعرفةً بالحديثِ

)١(‏ "معرفة علوم الحديث" (ص۸١-٠٠).‏ في.النوع التاسع عشر.. () في "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع" (۲/ ۴۸۲).

و

ليست تلقيتًا وإنما هو عِلْمْ يُحْيِئةُ اله في القلب» ثم قال: «أَشْبَه الأشياءِ بعلم الحديث: معرفةٌ الصَرْفي ونقدٌ الدنانير والدراهم؛ فإنه لا

يرت جودةٌ الدينار والدراهم بلوٍ» ولا مء ولا زاوی ولا سء ولا تَمُش» ولا صفةٍ تعود إلى صر أو كَبّر» ولا إلى ضيق أو سَعَةَ٬‏ وإنما يَعْرفه الناقد عند المُعاينة» فَيَعْرف البَهْرَجَ والزائت» والخالص والمغخشوشَّ» وكذلك تمييرٌ الحديث؛ فإنه عِلْمّ يخلفَةُ الله تعالى في القلوب بعد طول المُمارسة له والاعتناءِ به.

وقال ابن رجب“ بعد ذِكرٍ بعض الأحاديث المعلولة: «وإنما تَحمَلٌ يِل هذه الأحاديث - على تقدير صحتها - على معرفة أئَمَة الحديثِ الجَهابذة النْقَّادٍِ الذين كَْرَّثْ ممارستَهُمٌْ لكلام النبى يلا وکلام غیره» ولحال رواة الأحاديث وتَقَلَةٍ الأخبار» ومعرگتهةٌ بصدقهم وكذبهم» وجفُظهم وصَبطهم؛ فن هؤلاءِ لهم نقذ حاص في الحديث يَحْتَصّون بمعرفته» كما يحص الصيرفي الحاذق بمعرفة النقود؛ جَيّدها ورديئها» وخالِصِهًَا ومَشُوبهاء والجَوهريٌ الحاذق في معرفة الجَُوْهر بانتقاد الجَرّاهر» وکل مِنْ هؤلاءِ لا يمكنٌ أن يعبر عن سبب معرفته» ولا يقم عليه دلياا لغيره» وآية ذلك: أنه يُعْرَّضٌ الحديث الواحدٌ على جماعةٍ ممّن يَعْلَّمٌ هذا العلم» فَينَفَِون على الجَوّاب فيه من غير

چ0 ت

fo f e rR afl A مواطاة» وقد امتحنَ هذا منهم غير مرة في زمنِ ابي زرعة وابي حاتم»‎

)0( في "جامع العلوم والحكم" ( ص )٤۸0- ٤۸۳‏ .

EH 4 0 ID‏ ر ا ت 8 4 م اميه عِلم عِلل الحَدِيثِ لمْقَدمَةَ ٣۹(‏ r n sccm‏ و

فوج الأَمْرٌ على ذلك» فقال السائل: أَشْهَدٌ أن هذا العلمَ إلهامٌ. . . .

وبكلٌ حال: فالجهابذة الماد العارفون بعلل الحديثِ أفرادٌ قليل من أهل الحديث جدًاء وأولٌ مَن اشتَهرَ في الكلام في نقد الحديث:

FI

ابنُ سيرين» ثم حلَمَةٌ يوب السَّختياني» وأحَدّ ذلك عنه شَعْبةٌء وأحَدّ عن شَعْبة يحيى القَطّان وان مَهْدي» وأخَذ عنهما أحمدٌ وعليٰ بنُ المديني وابنْ مَعِين» وأحَذ عنهم مثل البخاري وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم » وكان أبو زرعة في زمانه يقول: قل مَنْ يمهم هذاء ما أعرّه! إذا رَقَعْتَ هذا عن واحدٍ واثنين» فما اقل ما جد مَن يُحسِنُ هذا! ولمّا مات أبو زرعة قال أبو حاتِم: ذب الذي كان يُحْيِنُ هذا المعنى - يعني : أبا زرعة - ما بقي بضر ولا بالعراقي واحد يُحْينٌ هذا. وقيل له بعد موت أبي زرعة: يُعْرّفُ اليوم واحدٌ يعرف هذا؟ قال: لا.

وجاء بعد هولاءِ جماعة» منهم : اللَسَائئْ» والعُمَيّلي» وان عَدِيّء والدَارَفْظني» وكَلّ مَنْ جاء بعدهم مَنْ هو بارع في معرفة ذلك» حتى قال أبو الفَرَّج ابن الجَؤزي في أول كتابه "الموضوعات"”: قَلَّ من مهم هذاء بل لِم والله أعلم».اه.

وذكر الحافظ ابن حجر" عن العَلائي أنه قال: «وهذا المَنُ أغمض أنواع الحديث» وأَدَفٌها مَسْلَّگا» ولا يقومٌ به إلا مَنْ منحَهُ اله

(1) (/160(. )۲( في "التکت" (۲/ ۱١۷۱ء‏ ۷۷۷).

( َيه عِلْم عِلَلِ الحَدِيثِ الْمَمَدَمَةَ کÃAkAKÃkÃQÃhګگک ‏ ت ت هما غائصاء واطلاعا حاويًاء وإدراكا لمراتب الرواةء ومعرفةً ثاقبة؛ لهذا لم َكل فيه إلا أفرادٌ َة مُةٍ هذا الشأَنِ وحذافُهم؛ كابن المَدِينيّء والبخاري» وأبي زرْعة» وبي حاتِم» وأمثالهم» وإليهم المَرْجع في ذلك؛ لما جعَّل الله فيهم مِنْ معرفة ذلك والاظلاع على عُوامضه» دون غيرهم ممن لم يُمارسْ ذلك. وقد تَقْصْرٌ عبارة المعلّل منهم ۰ فلا يُمَصِحٌ بما استقرً في نفسه مِنْ ترجيح إحدى الروايتيّن على الأخرىء كما في نَقَلِ الصيرفي سواء» فمتی وَجَدّتَا حديتًا قد حکم امام من الاَئمّة ئمّة المَرجوع إليهم بتعلیله» فالاَوْلّی اثباعُهُ في ذلك كما عه في تصحيح الحديث إذا صححه ».

EEE 8

و ےھ . 7 آي 9 المصَنفات فى علل الحدِيث المقدمة ی

المْصَنفاتُ في عِلَلِ الحدِيث تقذمت الإضارة إلى ال ْم عل الحديث من أجل العلوم التي لم هيا معرفتّهًا إلا لِنَزْرٍ يسير من أهل العلم. وقد صَنْمَّتْ فيه مصتَفاثٌ عديدةٌ» در بعصَهًا الحافظ السَخّاوي في "فتح المغيي*" والدكتورٌ همام سعيد في مقَدّمةٍ تحقيقِه ل "شرح علل الترمذي' لابن رجب الحنبليئ”"» والدكتور محفوظ زين الله في مقدّمة تحقيقِه ل 'عِلَل الذَارَفظنع والدكتور وَصِيَ الله عَبّاس في مقَدّمة تحقيقه ل "العلل ' امام أحمد برواية عبداش°) والدكتور عبد الكريم الوريكات في کتابه 'الوَمَمّ في رواياتِ مُحْتَلِفِي الأمصار والأستاد إبراهيم بن الصدّيتق في كتابه "عِلْمُ عِلَلٍ الحديثِ» مِنْ خلال كتاب بيان الوَكَم والإيهام“"» وقد انى على ذلك كله وزاد عليه زیادات مفیدٌ ونه على بعض الأوهاٍ فيه- الشيح الدكتورٌ علي بن عبد الله الصَيّاح في رسال له بعنوان "جُهُودُ الْمُحَدَّثِينَ في بيان عِلَّل الأحاديثِ'» غير أنه لم يُفْردِ المصكَّفاتِ في العِلَلٍء وإنما دَگرها بَا لذكره لمؤلفيها في عَمْرةٍ الأئةٍ العارفينَ بالِلَل. وفيما يلي ذِكْرُ بعضٍ ما ْنا عليه مِنْ هذه المصتفاتِ حتى وفاة الخُطيب البغدادي : ١‏ "الِلَلٌ" لعليّ بن عبدِ الله بن الْمَيِينيّ ٤١۲ه)»‏ وهي .TV-*/N) () (۳11/۳ (‏

.(fE-A/N) (6) .(0-۷/1( (( .(A4-\A/۱1) .)۱٤١٩-۱۲۸ص(‎ )۵(

ر . 4 ت 4 9 المُصَتَفاتُ في عِلّل الحَدِيثِ المقَدمَة

كتبٌ متعدّدةٌ» لكنْ لم يَصِلْ إلينا منها إلا عة صغيرةٌ من رواية محمد ابن أحمد ب البراء» عنه.

وقد سى أبو عبد الله الحاكة بعض هذه الكت ومنها : أ - "تاب عِلَل الْمَُْدٍ" ثلاثون جُزءا. ب _ "تاب العلل" لإسماعيل القاضي”» أربعة عَسَرَ جُرءًا.

ج - "کتابُ ب عِلَلِ حديثِ ابن عُيينَة " ثلائة عَسَرَ جزءا. - "كتا الوَمَّم والخطا" خمسة أجزاء. ه - "العلل المتفرقة' ثلاثون جزءًا. وذكر الحُطيبٌ البغدادي”" أن إسماعيلٌ بنّ الصَلْتِ بن أبي مريم» سَمِعَ من علي بن المدينيّ» وعندَهُ عنه كتابٌ صغيرٌ في علل الحديثِ. ۲ "العلل" للإمام أحمدَ (ت۱٤۲ه)"‏ وهو أيصًا روايات متعددة» منها :

)١(‏ وقد طبعت هذه القطعة بت بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي› وعن هذه الطبعة طبِعَ الكتاب طبعاث أخری . (۳) في "معرفة علوم الحديث" (ص١۷).‏

(۳) يعني : أنه من رواية إسماعيل القاضي» عنه.

)٤(‏ وقد دكرَهٌ السخاوي في الموضع السابق من "فتح المغيث" باسم: "العلل عن ابن عيينة» روايةٌ ابن المَدِيني عنه' وبناء عليه ذكر الدكتور محفوظ زين الله كه في مقدّمة تحقيقه ل 'عِلَل الدَارَفُظني" (۷/۱) أن سفيان بن عبينة اول من صف في الِلَّلِء وتابعه على ذلك الأستاذ إبراهيم بن الصدّيق في کتابه السابق الذكر. وقد نيه على هذا الوم ومنشؤه الدكتور علي الصَيَّاح في "جهود المحدثين' ( ص ۱۸۰).

.)۱۳۱/۲( انظر: "تاریخ بغداد"‎ )۲( .)۲۸۰ /٩( في "تاریخ بخداد"‎ )٥(

A7

و ےی و ا ر ا المصّنفات فى علل الخليث المقدمة پڀ ل

أ- روايةٌ عبد الله ابن الإمام أحمد. ب- رواية أبي بكر الْمَرُوذِيٌ» وعبد الملك المَيْمُوني» وصالح ابن الإمام أحمد".

ج رواية الالء ولم يصلنا منها سوى قطعة من انتخاب ابن

۳) "العلل" لمحمدِ بن عبدِ الله بن عَمارِ المَوْصِليّ (ت۲٤۲ه).‏

.)ه۲٤۹ت( العلل“ لأبي حَفْص عَيْرِو بنِ علي الفلاس‎ ٤

.)ه۲١۸ت( "عل حديثِ الزهري" لمحمدِ بن یحی الذَْلِّ‎ ٥

"للل" و'التميي"» كلاهما لمسلم بن الحَجاج التَيْسَابوريّ (ٿت۱٣۲ه)»‏ وهما کتابان مختلفان»› كرما الَخّاوي في الموضع السابتق بما يدل على المغايرة بينهما » وقد ص حاجي خحليفة۳“ على

۷ اليلَل" لأبي بكر الأنْرّم أحمدً بن محمكِ بن هانئ قريبًا من سنة ١٣۲ه).‏

۸ "المُستَدُ الکبير المُعَلّٴ" لیعقوبَ بن شَْبةَ السدوسیّ (ت۲٣۲ه).‏

(۱) وقد طبع بتحقیق د. صي الله عباس.

(۲) وقد طبعت هذه الروايات مجموعة بتحقيق د. وَصِيّ الله عباس أيضًا. (۳) طبعت هذه القطعة بتحقيق الأخ طارق بن عوض الله.

.)١۱١١١-۱۱٥۹/۲( في "کشف الظنون"‎ )٤(

و ےک له م 4 ت 8 IL‏ المصنفات في علل الخديث المقدمة س

4( الل آبي زع الرازي" بیدا بن عبدالكريم آي ززع الاس آنه من الحَثّبٍ التي ورد بها الخطيبٌ البغدادي مشق

1۹( "العلل" لأبي بشر إسماعيل بن عبك الله» المعروف ب" سمويةٌ" (ت۷٣۲ه).‏

1 "العلا" لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني

٥۲۷ھ‏ .

۲ "العلل" لأبي حاتم محمٍَ بن إدريس الحَنْظلِيّ الرازي (ت۲۷۷ه)» دَكَرَهٌ ونقَل منه الحافظ ابن ناصر الدّين الدَمَشْقيئ. ودر أنه مِنْ رواية محمد بنِ إبراهيمٌ الكَنَانيّ عنه» والكنَّانی هذا - بالتاءِ -

َرْجَمَ له اله اعتمادًا على يحيى بن مَلْدَهُ في "تاريخ أَصَبَهَانَ"»

وذكر آنه لم َعْثرْ له على تاریخ وفاة» وصوابه : "الكتاني ' بالنون» وفي کي الرجال تفل کهير سالات لامي حاتم الرازي في الرجال واليال؛

حاتم في "اليل" و"الکزے والتعدیل» ولیس ن تصنيف بي حا

(۱) في 'جزء فيه تسميةٌ ما وَرَدَ به لشي آبو بکر أحمدٌ بنُ على بِنٍ ثابتِ الخطيبُ البغدادي وِمَشْقّ" . انظر "الحافظ الخطيب وأثره في علوم الحديث" للدكتور محمود الطحان (ص‌۲۹۱ رقم .)۲٠١‏

(۲) نقل منه ابن المرًاق في "بغية الماد“ (۲/ ۱۸۹).

(۳) في "توضیح المشتبه' (۱/ ۲۲)ء و(ه/ ٥۲۸)ء‏ و(۷/ .)۱۷٤‏

.)۷۷۷ رقم‎ ۷۸١ /۳( " في "تذكرة الحفاظ‎ )٤(

AC

و رکو , 1 ET‏ المَْصَنَفاتٌ فى عِلل الحَدِيثِ المَقَدَمَةَ ره ڀ ۶ل

ولا لاشتهُرَء ودره ابه عبد الرحمن وَنقَل مَنه» واللهُ أعلمُ.

۳ "العلل الكبيرٌ' و"العلَل الصغيرٌ' كلاهما لأبي عيسى التريذِي محمل بن عیسی بن سورَةَ (ت۲۷۹ه).

٤‏ "العلل في الحديث"' لأبي رُرْعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله التَّضري (ت۲۸۱ه)'.

٥‏ "عل حديث الرهْري' لأبي بكر أحمدَ بنِ عمرو بنِ آبي عاصم ت۲۸۷ ؛ كذا سّمّاه هو في بعض المواضع من كتابه "الآحاد والمشاني "” وسمّاه في موضع حر : "عل الحديث '” وسمّاه في أكثر المواضع : "للل" وهو كتابٌ واحدٌ فيما يَطْهَر؛ بدليل أن أكثرَ المواضع کون الحديثُ المذكو ر فيها مِنْ رواية ية الهْريّء واللة أعلم.

١‏ "الْمُسْتَدٌ الكبيرٌ الْمُعَلاٴ" لأبي بكر أحمدَ بن عَمْرِو بنِ عبٍالخالق البرّار (ت۲۹۲ه).

۷ "الل" لأبی عل الْبلْخی عبد الله بن محمَّدِ (ت٤۲۹ه).‏

٨۸‏ "العلل" لأبي إسحاق إبراهيمَ بن بي طالب النَيْسَابُوري (ت٥۲۹ه).‏

٩‏ "مسد حديثِ الرْهْرِي بِعلَلِوِء والكلامٌ عليه" تأليف أبي

(۱) انظر "کشف الظنون" (۱/ »)٥۸٤‏ و(۲/ .)۱٤٤١‏

.(/( .)6۹/0( )( (1V /Vg «(TEY /Og «(TIVg TFA/1) (6)

.)۳۳٤/٤( انظر: "تاریخ بغداد"‎ )٥(

کې و . 7 ET‏ 0 المُْصَتَفاتُ في عِلَّل الحَدِيثِ الممَدمة ي ¢ A2‏

عبدالرحمن أحمد بن شَعَيْب السا ٣٠٠۳‏ .

(Y۰‏ "العلل" لزکریًا بن یحیی الساجىّ (ت۳۰۷ه). ١‏ االْمُسَْدٌ الْمُعَلَلٌ" لأبي العباس الوليدِ بن أَبَانَ بن ُوْنَ الضبَهَانن (ت١٠۳ه.‏ وقیل : ۸٠۳ه)".‏

۲ "العلل" لللال أحمد بن محمد بن هارو (ت١٠۳ه).‏

(YT‏ "لل الأحاديث فی صحیح مسلم' لابن عَمّار الشهيد محمد بن أبي الحسَيْن الجَارُودي»ء أبى الفضل الهُرَوي (ت۷١٠"ه).‏

٤‏ "العلل" لعبدِ الرحمن بن أبي حاتم الرازيٌ (ت۳۲۷ه)» وهو کتابتا هذا.

.)ه۳٤۹ت( "العلل" لأبی على الحسَيْن بن علي السيْسَابُوریٌ‎ ٥

)١‏ مصتفات ابن جِبّانًَ محمَّلٍ بن جِبّان بي حاتم البْستي (ت٤٠"ه)‏ في العلل» وهي كثيرةٌء وقد انتقى الخطيبٌ البَعْدَادي منها جُمْلَةَ فذَكرَهَّاء مع أنه لم يَرَهَّا » وإنما اعتمَدَ على ذكر مسعود السّجزي لها؛ قال في "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع"": «ومِنّ

(1) ذكره ابن حير الإشبيلي في "فهرسته" (ص۱۲۲)» وساق سنده إليه.

(۲) ذكره إسماعيل باشا في "إيضاح المكنون' .)٤۸4١/٤(‏ و "هَدِيّة العارفين " /١(‏ ٠‏ وذدَكرَ بو الشيخ الأصبهاني في "طبقات المحدّثین" )۲۱۷/٤(‏ أنه صتّف "المستَد'» ولم يَذْكرٍ " المُسْندَ المعلّل".

(4۷1-EY /) (FP)

ك رې ر م 4 2< ر المَصَتَفات في عِلَلٍ الحَدِيثِ الْمْقَدََةٌ (۷م)

الكَثُبٍ التي تَكَنْرُ منافعُهًا- إن كانت على كَذرِ ما ما تَرْجَمَها به واضعُها- مصتفات آبي حاتم محم بنِ بان البُسْتيّ التي دگرهًا لي مسعوڈ بُ ناص السجزي» وأوففني على تَذكِرَة بأَسَامِيهًاء ولم يُمَدَرْ لي الوصول إلى النَظّرٍ فيها؛ لأنّها غير موجودة بينناء ولا معروفة عندناء وأنا اَذَك منها ما استحسنتهُ سوی ما عَدَلْتُ عنه وارَحتَ؛ فون ذلك :. .. كتابٌ "عِلَلٍ أوهام أصحاب التواريخ ' عَسَرَةٌ اجزاءِ» كتابُ "عِلّل حديثِ الرْهْرِيّ' عشرون ٤ء‏ کتاتُ عِلَلِ حديثِ مالك بن أنس' رة آجزاو» كتابُ الل متاقب آبي ربغ ومگالرو' عَمَرَةُ أجزاو كتابُ "عِلّل ما أَسْنَدَ آبو حنيفة ' عَشّرةٌ أجزاءٍ» كتابٌ "ما حالف التَوْرِي شَعْبة" ثلاثة أجزاي كتابٌ "ما خالّف شعْبة اوري" جزءان. ..»

قال الخطيبٌ: «سألتٌ مسعود بنّ ناصر فقلتٌ له: أَكَلٌ هذه الك موجودة عندَكْ ومقدورٌ عليها ببلاكم؟ فقال: لاء إنما يُوجَدٌ منها الشيءُ اليسير› والنَرْرٌ الحقير› قال : وقد کان بو حاتم بن جبان سبل

کت ر

کتبه ووقَفَهًا وجمَعَها في دار رَسمَها بھا» فکان السَبَبَ في ذهَابها- ص تطاول الزمان . ضَعّْفٌ آمر السلطان»ء واستیلاء ذوي العَبّث والفَسّادِ»

على أهل تلك البلادِ. قال أبو بكر" : مل هذه الكُتّبٍ الجليلة كان يَجِبُ أن يکُر لها النْحء ويَتنافس فيها أهل العلْمء ویکتبوها لأنفب ودوم

() أي: الخطيب البغدادي.

و دګ , ٢‏ م CAD‏ المصنفات في عِللِ الخديث المقدمة

أحرارَهُمْ» ولا أَحْسَبُ المانع مِنْ ذلك إلا قَلَةَ معرفة أَهْل تلك البلادِ

ر 9 ۳ ۰ o » o2Srlod‏ سے ص ° مَل اليلم وفضلهء وزهدهم فيه» ورغبتهم عنه» وعدم بصيرتهم به؛ واللة أعلم».اه.

2 0

۷ الْمُسَْدٌ الكبيرٌ الْمُعَلَلُ" لأبي علي التَيْسَابوريّ الحْسَيْنِ بنِ محم الماسرجسی (ت١٣٣۳ه).‏

(YA‏ "العلل" لأبي الحسَيْنِ محملك بن محملك بن يَغْقَوبَ اليْسَابوري» الْمْرئ» الْحَجَاجيّ (ت۸٣۳ه).‏

إسحاق

٩‏ "العلل" لأبي أحمد الحاكم محمد بن محمد بن

اليل" لأبي الْحَسَنِ علي بن عُمَرَ الدَارَفظنيّ (ت۳۸۵ه).

1( 'الأجورة" لبي مسعود الذمَشْقَيّ إبراهيم بن محمك بن عبیل (ت۱٢۹٤ه).‏

۲ "العلل" لأبي عبد الله الحاكم محمكِ بن عبد الله النيسابوري ( ت٥ ١‏ ٤ه).‏

٣‏ "القَضلٌ للوضل» الْمُذرَح في النفْل'» و'تميير امريد في مُتَصِلِ الأسانيد" كلاهما للخطيب البغدادي أحمدَ بنِ علي بنِ ثابتِ ٤٦٣‏ ه).

0 ك

ا ا ا ا کے

الله في لَعَةٍ العَرَّب : المَرَضُ؛ ويقال لمن أَعَلَهُ الله بِمَرَّض: مَل وعَلا.

قال ابن منظور : اوقد اغتَل العليل عله صَعْبةًّ والعلَةٌ: المَرَضٌ عَل يَل» وال أي : مَرضَء فهو عَليلٌ» وأَعَلهُ اش ولا أعَلَكَ اء أي : لا أصابَك بيلّة».

واختَلف في جواز إطلاق «مَغْلول» على الحديثِ الذي فيه عِلَةٌ:

فالمُحَدّثون يُسَمُون كل ما يَهْدَح في الحديث عِلَه؛ اذا من المعنى اللغوي» ويقولون عن الحديث الذي فيه علَةٌ: «مَغْلولٌ»» ومثلهم الفقهاء والأصوليون؛ يقولون في باب القياس وغيره: «العلَفُ والمغْلول»".

وأنكرّ هذا عليهم بعض علماء اللغة» وتبعهم متأخرو أهل

(1) انظر "المحكم" لابن سيده »)٤٦/١(‏ و"الأفعال" لابن القوطيّة (ص۷١)ء‏ وللسرفُشطي (۱/ ۷٠۲)ء‏ ولابن الماع (۲/٦۳۸)ء‏ و"الصحاح" للجوهري /٥(‏ .),٤‏ و "القاموس" للفیروز آبادي .)۲۱/٤(‏

(۲) في "اللسان" .)٤۷۱/١١(‏

(۳) انظر مثلاً: "الجامع الصغير" لمحمد بن الحسن الشيباني (١/۱۸۹)ء‏ و"أحكام القرآن' للجصاص (۱۹/۲)ء و"أحكام القرآن" لابن العربي (٤/۹٦۱)ء‏ و"الوسيط ' للغزالي (١/۱۹۹)ء‏ و"كشاف القناع" للبهوتي .)۳۷١/۳(‏ و"أصول السرخسي " (۲/ »)۱٤١۹-٠٤١‏ و"الإحكام" للآمدي .)۲٤/٤(‏ و"روضة الناظر"

۰)۲۰ و "المسودة" ۰)۹۳ وغیرها کثیر.

ەھ f a‏ و ل تعريف العلة لغة المقدمة

ت

الحديث ؛ کابن الصلاح ومن جاء بعده.

فأوَلٌ مَنْ وَقَّفنا على إنكاره قولَهُمْ : «مَعْلولّ»: هو الحريري (ت١١١ه)‏ في كتابه "رة الخوًاص» في أوهام الحُرَاصّ'؛ حين قال: «ويقولون للعليل : هو مَعْلولٌ» فَيْخُطئون فيه؛ لأ المَعْلول: هو الذي سُقّى الْعَلَل» وهو الشُرْبُ الثانى» والفعل منه: عَلَلْنَه. فأمًا المفعولٌ من العِلّة: فهو مُعَلٌ وقد أَعَلّه اله تعالى».

وقال ابن مي الصقِليغ" : «ويقولون : رجل مَغْلولٌ» وکلام مَغْلولٌ» والصوابُ: مُعَلّ.

ثم جاء ابن الصلاح فجعله مَرّذولاًء فقال : «ويْسَمّيه أهل الحديث : المَعّْلول؛ وذلك منهم - ومن الفقهاء فى قولهم فی باب القياس : «العلّةء والمعلول» - مَرُذولٌ عند أهل العربية واللغة).

تم جاء النووي فعده لاء فقال/ ٠‏ «(ويسَمّونه : المَعْلول؛ وهو لحن» .

وأقرّه السيُوطى فى "شرحه"“» ودلّل على ذلك بقوله : «لأنً اسم المفعول مِنْ «أعَلًّ» الرباعن لا يأتى على «مفعول»». اه. وكذا (1) (ص۷٣۳)ء‏ وسيأتي ذكر تعمّب الشهاب الخفاجي له. (۲) في كتابه "تثقيف اللسانء وتلقيح الجنان" (ص٠١۷١).‏ (۳) في "علوم الحديث" .)٠٠۲/١(‏

(5) في "التقريب" .)٤٠۷/۱(‏ )0( "تدریب الراوي" (4۷/1).

يه و f o‏ وو كر تَغريف اة لَه المُمَدَمَهُ

أ

قال! وقد استعملَه هو في كثير من كتبه"» ومنها: هَمْعٌ الهوامع ".

وقال الغیروز آبادي: «والواة - بالکسر -: العَرَهن» عل بيه واعْكَلٌ وأَعَلَّهُ الله تعالى؛ فهو مُعَل وعَلِيلٌء ولا تقل: ملول والمتکلّمون یقولونهاء ولستٌ منه على تلج اه. فکأنه متوقّف فیهاء مائ إلى تخطتتها .

والفيروز آبادي في هذا متابع لابن سيده الذي نقل ^ استعمالّ الرَّجّاج لها في بحر المتقارب من العَّروض» ثم قال: «وأَرَى هذا إنما هو على رح الزائد؛ کانه جاء على «عُلً»» وإ لم يمَض به وإِلا فلا وجه له والمتكلّمون يُستعملون لفظة «المَغلول» في هذا كثيرًاء وبالجملة فلستٌ منها على ثقةٍ ولا ثلّج؛ لأ المعروف إنما هو: أَعَلَه الل فهو مُعَلٌّء اللهِمٌّ إلا أن يكونَ على ما ذهَبَ إليه سيبَوَيْهِ مِنْ قولهم : «مَجُنون ومَسْلولٌ»؛ مِنْ آنه جاء على جَتَنعةُ وسَلَلتّ ون لم يستعملا في الكلام؛ استغني عنهما ب«أَفْعَلْتٌ». اه.

وخلاصة ما تقدّم من كلام هولاء الأئكّة: أن المَرَضَ يقال من

(1) انظر مثلاً: "تدريب الراوي" (١/٤۸و٤٠٤)ء‏ و"الدر المنثور" (۲/5٠۳)ء‏ و "شرح النساثي " (۱۲۸/۸).

(Y/Y) (Y)

(۳) في "القاموس المحيط" .)١١/٤(‏

() في "المحكم* .)٤٦/۱(‏

ص

الرباعي فقط : «أعَلَه)» فهو عل ولا يقال من الثلاثي : «عُلً» أو

«عَلَها» فهو «معلول» إلا في الشرب فقظ ؛ کما فی قول کعب بن زیر طه في قصيديه المشهورة «بانت سعاد»"

لو عوارغی ذي َم إذا ابعسمَّت كاله نمل بالراع قغلود" وما ذكره هولاءِ الأَئَمَةٌ مَُعَقَّب مَُعَقَبَ بانه وفع في کلام کثيرِ من يولق و به مِنْ آهل العلم والعربية : فهذا الخليل بن أحمد المراه هيدي شيځ سِيبوَيُهِ استعمَلَ لفظ «المَعلول» من العِلّة في علم العروض الذي اخترعَه» وهذا معروف ومشهورٌ في كتب العَّروضيين في باب الرّحافات والعلل» ونقله أيضًا ابنٌ سيّد الناس في "سرت" .

وهذا أبو إسحاق الرَجُاجٌ استعمَل لفظ «المَعْلول» في المتقارب

(۱) "دیوان کعب بن زهیر" بتحقیق وشرح د. محمد یوسف نچم» القصيدة (۲۳) (ص٤۸).‏ وانظر "القول المستجادء في بيان صحّة قصيدة بانت سعاد" للشيخ إسماعيل الأنصاري 5 کا .

)۲( تلو : تکشفٌ وئّظهر . العوارض : الأسنان ما بَعْدَ الشّنايا . في ڪلم : ي يعني الُر والظَلمُ : الماء الذي يجري على الأسنانء افتراه من شدَّة صفائه وشِدًة رقتها وبياضها. مُهل : سقَيّ النَهَلَ؛ وهو الشَربة الأولى. الرٌاح: الخُمْرة. مَعْلول: سَقِيّ العَلَل؛ وهو الشَرْب الثاني . ومعنى البيت: إذا ما ابتسمَّتْ ككَمّتْ عن أسنانِ بيضاء مَُصدة كأنها سقيت من خمرة عتيقة مَرَةَ بعد أخرى. انظر حاشية البخدادي على "شرح بانت سعاد لابن هشام' بتحقیق نظیف محرّم خواجه .)٤۷٤-٤٨٤/۱(‏

(۳) ذكره الشهاب الخفاجي في "حاشيته على درة الغواص" (ص۸۸٥).‏

چە .2 ر و ي تعريف اليلة لغة المقدمة

من بحور العروض› وهو من العلة؛ کما تقدّم نقله عن ابن سیده . وهذا ابن القَوطِيّة يقول" : «عُلّ الإنسان عِلَةً: مَرضَ» وعَللته بالسرَاب عاد وعَلَلاًّ: سقَيتةُ بعد نَهّل». وكذلك ذكرَ «عُلً» من المِلّة كا من السَرفسطي» وابن Da‏ القطاع . وإذا صح مجيءٌ الثلاثيّ بمعنى اليِلة والمرض» صح اشتقاق «(معلول» منه قياسًا بلا خلاف عند الصرفيين؛ تقول : ِل زيد» فهو مقتول»› وضربَ» فهو مضروبٰ› وعَلم الام فهو معلوم»› وهکذا. وکل من ابن القوطية والسرقشطي وابن الماع ذكرَ الفعل الثلاث في المَرَّض وال رب» فیکون «مَغْلولً» بمعنى : مريض به عِلّةه وبمعنی : مَنْ شرب مرَة بعد مرًة. وذكرَّ ذلك ضا محمد بن | لمستنير المعروف قرب ر تلمیڈ سیبویه في كتابه "قَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ' واللّبلي؛ على ما نقله الزركشى^ عنهما. وكذلك الجَوهَري“ حین قال : «عُل الشىءُ فهو مَعْلولٌ» :

(1) في كتابه "الأآفعال" (ص1۷و۱۸۷)ء وانظر حاشية الشهاب الخفاجي على "درة الغواص " (ص0۸۸) .

() في کتابه "الأفعال" (۲۰۷/۱).

(۳) في کتابه "الأفعال" .)۳۸٦/۲(‏

() في "نکته على ابن الصلاح" (۲۰۹/۱).

.)۷۷٤ /٥( في "الصحاح"‎ )(

ےه 2 1 لَه وو ل GD‏ تعریف لعلة المقدمة

فقولّةٌ : «الشىء» : دلیل على انه یرید العِلَةَ بمعنى المَرَّض» لا بمعنى الشّرّب» وإلا لقال: «عُل الإنسان أو الحَيّوان»» والله أعلم. وقد ذكرَ الزركش ف کلام ابن الصلاح» والحريري» وابن سِيده» ثم تعَبَهم بقو له : «الصوابُ أنه يجوز أن يقال : «عَلَهُ» فهو «مَغُلول»؛ من العِلَّة والاعتلالء إلا أنه قليلٌ» ومنهم مَنْ نص على أنه فِعْل ثلائی)› ثم ذکر ٣‏ ابن القوطية وغیره. MD yrs‏ سعاد) .

وقال القوي ٠‏ : «عُل الإنسانُ - بالبناء للمفعول - : مَرضَ » ومنهم من ل يبنيه للفاعل› من باب ضَرَبَ؛ فيكون المتعدّي مِنْ باب قل فهو «عليلً»» و «العلَةً : المرض الشاغلٌء و الجمع : «علّل»» مثل: سِدرة» و سِدّر» و «أعَلّه الل فهو «مَغْلول»ء قيل : من النوادر التي جاءت على غير قياس» وليس كذلك؛ فإنه من تداخل اللغتين“› والأصل : «أعَلّه اش ف«عُلً»» فهو «مَغُلول»» أو مِنْ «عَلَّهُ» فیکون على القياس. و جاء «شُعَل على القياس» لكنّه قليل الاستعمال» و«اعتل» : إذا مَرض».

.)۲٠١۹-۲۰٤/۱( في "النکت"'‎ )١( .)٤٦١/١( انظر حاشية البغدادي على "شرح بانت سعاد لابن هشام"‎ )۲(

(۳) في "المصباح المنير" (ص١١٤).‏ () انظر في تداخل اللغتين: "الخصائص' لابن جني (۱/ -۳۷۶٤‏ ۳۹۱).

ريف الِلَةٍ لَه مده روي دعریف عله

وتعقّب الشهابُ الحمَاجه ° الحَريري في إنكاره قولهم : «مَغُلول» بقوله : «هذا هو المعروف في اللغةء لكي ما أنكره وك في كلام كثير ممن يوثق به من العلماء؛ كالمحدثين› والحروضيين» والأصوليين»» ثم ذكر كلام ابن سيه المتقدّم» ونَقَلَهُ عن أبي إسحاق الرَّجُّاج» كما أورَد كلام ابن الصلاح والنووي» ثم قال: «وقال ابن سيد الناس في "سيرته " : إنه يُستعمَل «مَعلول» من الإعلال أيضصًا؛ كما يقول الخليل في العروض» وقد حكاه ابن بن القوطيةء ولم یعرف ابن سِيدّه ... وحکی السَرفْسطي : ابره بمعنی أَظْهَرنُ فهو مَبْروز» ولا يقال: ري وأعَلُّ الله فهو علیل» وربما جاء مَغْلول ومَسقَّو م قليلاً». ١‏ اھ.

وقد استعمَّل لفظ «مَغْلول» بمعنى المَريض وضد الصحيح: كثيرٌ ممن يوثق بهم في اللغة - سوى مَنْ تقدّم ذكره منهم - كالإمام الشافعي” وابن چئ وابن السرا والرمّاني<“ والْمطرزي“» وابن هشاء» والربيدي“» وغیرهم.

() في "حاشيته على درة الغواص" (ص۹۸۸).

(۳) في "الام" .)٠٥١/۳(‏

۳( في "الخصائص ' (۱/ ۵٩۱و٤۱۷و۱۷۷)ء‏ و(۲/ »)۱۷١‏ و "سر صناعة الإعراب' (0۲/1(.

() في "الأصول في النحو" (AYY)‏ . (9) في "الحدود" (ص1۷و٥۸).‏

0) في "المغرب" (۲/ ۸۰).

(۷) في "شرح شذور الذهب" (ص۱٤۲و۲٤۲).‏

(۸) في "تاج العروس" .)۳۱۸/٥(‏

0 ك

جه َ0 1 ل تَعْريفُ الملَة اضطلاعا مدمه

5 ريف الوا ام ضطلاسًا

يعرف علماءٌ الحديث العِلَةً: بأنها أسبابٌ غامضة حَفيةٌ قادحة في ةا الحديث› مع أن الظاهرَ السلامة منها.

ويعرّفون الحديتٌ المعلول : بأنه الذي اطلِعَ فيه على عِلَة تَقْدَحُ في صځته» مع اَن الظاهرَ السلامة مني .

وعرّفه الحافظ العراقي" مره ٥‏ بٽنحو هذا التعريف› ونقل البقاعي" عنه تعريفًا آحَرَ قال فيه : «والمعلَلٌ حبر ظاهره السلامة اطلِعَ فيه بعد التفتيش على قادح»» وهذا التعريفُ اختاره الحافظ السخاوي“)» ولم ينسبه إلى أحد» وهو الذي رجُحه الدكتور همام سعد ؛ لأنه تعريف جامعٌ مانع كما قال.

ولي حمق الله - على كلا التعريفين - لاب فيها من شرطين :

- العْمُوض والحُقَاء.

ت ا

(1) انظر "معرفة علوم الحديث" لابن الصلاح -٠٠۲/١(‏ التقييد)ء» و"المنهل الروي" لابن جماعة (ص۲٥)»‏ و"الشذا الفياح ' للأبناسي (١/۲٠۲)ء‏ و"المقنع"' لابن الملقن (١/۲۲)ء‏ و"النكت على ابن الصلاح" (۲/ ١٠۷)ء‏ و"فتح المغيث' للسخاوي /١(‏ ١٠۲)ء‏ و "تدريب الراوي" للسيوطي .)٤٨۸/۱(‏

(۲) في "شرح الألفية" (ص٤٠٠).‏

(۳) في "النكت الوفيّةء» بشرح الألفية" (ص١أ٠٠/‏ حاشية "شرح الألفية ' * للعراقي).

)€( في "فتح المغيث" (1/0(.

.)۲۳-۲۲/۱( في مقدمة تحقیقه ل "شرح العلل" لابن رجب‎ )٩(

م ET 1. 0 ٠‏ GAD‏ تعريف العلة اصطلاخا المقّدمة ت ا ل

ب - قا في مخة الح

أما العْمُّوض والخُقًاء: فان مَنْ بنظْرٌ في طعون أهل العلم بالحديث في الأحاديث التي يضعُفونهاء يجد انهم بُعِلونَ الحديث باحد سببین :

۱) إما سقط فی الإسناد. ۲) أو طعن فى الراوي'.

وربّما كان السقظ أو الطعنٌُ فى الراوي واضحًا جليًا يدركه كل أحد“ وربّما كان خفيًا لا يدركة إلا الجهابذة“» وقد يذرکه غیرهم

(۱) کما في "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر »)٤۹٤-٤۹۳/۱(‏ و"فتح المغيث' (1/ 7-110).

)( كما لو كان الحديث مرسلاًء أو معضلاً أو لاء أو في سنده رجل مّهم»› أو ضعيف . .. أو غير ذلك من الأسباب الظاهرة.

)۳( كالحديث الذي كشف عله أ بو حاتم الرازي ي له ونمل ذلك عنه ابنه عبدالرحمن

فى "العلل" (۱۹۷) فقال: وسمعتٌ ابي وذکر الحديث الذي رواه إسحاق بن

رَاهُريّه عن بَقَيّة؛ قال: حدئني ابو وَهْب الاأَسَِي؛ قال: حدثنا نافع» عن ابن عمر؛ قال : تحمّدوا إسلام امری حتی رفوا فة رآبه» . قال أبي: هذا الحديتٌ له علَة قل م مَنْ يَمَهّمَهّا؛ روى هذا الحديت عبيدالله بن عمروء عن إسحاق بن أبي فَرْوَةَء عن نافع» عن ابن عمر» عن النبي ا وعبيدال بن عمرو کنيته : آبو وَهُب» وهو اَسڍِي» فكأن بَقَة َة فة بن الوليد كى عبيدالله بن عمروء ونسبه إلى بني أَسد؛ لكيلا يفن به حتى إذا تر إسحاقَ د بَ آبي فَروَة من الوسط لا پُهتدی له» وکان َة من أفعل الناس لهذاء وأما ما قال إسحاق في روایته عن بَقَيّة» عن أبي وَهّْب:« حدثنا نافع »٠‏ فهو وَهَمّء غير أن وجهه عندي: أن إسحاق

مله حفظ عن بو هذا الیک ولا يفظن کا ول به من ركه إسحاق من

الوسط»› وتکنيه عبيدَاللو بن عَمُرو» فلم يفتقد لفظ بَقَية في قوله حدا نافع »» أو

» عن نافع ».اھ.

عرد يف المِلَةٍ اضطلاعًا الْمْقَدمَةٌ

بجمع طرق الحديث"» وتتبع الاختلاف» ومعرفة طريقة أهل الحديث بالترجيح وقرائنه» لکن هذا لا پځرجه عن کونه خفيًا .

ويبدو أن العلماء الذين عرّفوا العِلَّةَ بالتعريف السابق حرروه - کما قال الحافظ ابن حجر" - من کلام الحاكم؛ فإنه قال : «وإِتّما يعلل الحديتُ من مِنْ اوجه لیس لزم فيها مَدخل» فان حدیت المجروع ساقظ واو» وعلَّةٌ الحديث تکثر في أحاديث اتقات أن يحدثوا بحديث له علة» فيخم عليهم عِلْمهُ فيصيرَ الحديت معلولاً والحة فيه عندنا الحفظ والفَهْم والمعرفةٌ لا غير».

قال ابن حجر عَقَبَ ذكره لكلام الحاكم هذا : «فعلى هذا لا يسمّى الحديث المنقطعٌ - مثلاً - معلولاًء ولا الحديتُ الذي راويه مجهول أو مُصَعَفٌ معلولاًء وإنما يسمى معلولاً إذا آل أمره إلى شىء من ذلك» مع كونه ظاهرَ السَلامةٍ مِنْ ذلك» وفي هذا رَد على مَنْ َعَم أن المعلول يسمل كل مردود». )۱( وأمثلته كثيرة في أبواب العلل ؛ كالحديث الذي رواه بو معمر الْمُفْعَّد عبدالله بن

عمرو» عن عبد الوارث بن سعيد» عن آيوب السختياني»› عن عكرمة» عن ابن

عباس: أن النبي ل عَقّ عن الحسن والحسين كبَيْن. وخالفه وكيب بن خالد» وإسماعيل بن عَلَيَة» وسفيان الثوري» وابن عيينةء وحماد ابن زید» وغیرهم› فرووه عن ايوب“ عن عكرمة» عن النبيّ إل مرسلاًء ليس فيه ذكر لابن عباس. انظر "العلل" لابن أبي حاتم (١۳١١)ء‏ و"المنتقى' لابن الجارود .)٩١۲(‏

() في "النکت" (۲/ .)۷٠١‏

(۳) في "معرفة علوم الحديث" (ص۲١١-١١١).‏

٠ 4‏ 1 و ل تعريف العلة اصطلاځا المقدمة

وكان ابن الصلاح قد قال“ : «ثم اعلَمْ آنه قد يُظلَقٌ اسم العِلَة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث» المَخُرجة له مِنْ حال الصحة إلى حال الضعف. المانعة مِنَّ العمل به على ما هو مقتضى لفظ اليل في الأصل؛ ولذلك تَجِدٌ في كتب علل الحديثِ الكثيرَ من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ» ونحو ذلك من أنواع الجرح» وسكمّى الترمذي الس عِلَّةٌ من عِلَلِ الحديث”". تم إن بعضهم أطلَقَ اسم الِلّة على ما ليس بقادح مِنْ وجوه الخلاف؛ نحو

.)٥١۳/١( في "معرفة علوم الحديث"‎ )١(

(۲) ذكر الترمذي في "العلل الصغیر" (۳۲۳/۱- /۳۲٤‏ شرح ابن رجب) حديتٌ ابن عباس في الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مرض» وحديت معاوية في قتل شارب الخمر في الرابعة» ثم قال: «وقد ينا عله الحديثين جميعًا في هذا الكتاب »» فعقّب الحافظ ابن رجب على هذه العبارة في "شرحه" بقوله: « فإنما بين ما قد يُسْتَدَلٌ به للنسخ» > لا أنه بيّن ضعف إسنادهما ». ونجد في كتب العلل الأخرى ذِكْرَ بعض الأحاديث الصحيحة التي لا علّة لهاء ولم تذكر إلا لبيان النّسخ» ومن ذلك: كتاب "العلل" لابن أبي حاتم» ففي المسألة )۱١(‏ يقول عبدالرحمن بن أبي حاتم :«وسمعت أبي وذكر الأحاديث المروية في «الماء من الماء» - حديث هشام بن عروة؛ يعني : : عن أبيه» عن ابی أيوب» عن أب بن كعب» عن النبي بي وحديث شعبة» عن الحكم» عن بي صالح» > عن أبي سعيد الخدري» عن النبي ية في الماء من الماء - فقال: هو منسوځٌ» تسه ساٹ سھل یی سعد عن ایی ہن کنب ۲ وقال أيضصًا في :)۲٤١(‏ « وسمعت أبي يقول: حديث ابن مسعود في التظبيق منسوخ؛ لأن في حديث ابن إدريس - عن عاصم بن كَلّيب» عن عبدالرحمن بن الأسود» عن عَلْقَمَةَء عن عدا أن النبي بي طب - : ثم احبر سعد فقال: صدق أخي» قد کنا نفعل» د ثم أُمرنا بهذا؛ يعني بوضع اليدين على الركبتين “. وانظر تعقيب الحافظ بن حجر التي على کلام ابن الصلاح .

ےه ۰ َه و لكر تعريف اليلة اصطلاحًا المقَدَمَةَ (١ف)‏

إرسال م مَنْ أرسَل الحديت الذي أسنده الثقةً الضابط .

وحاول الحافظ ابن حجر التوفيقٌ بين ما يق في كلام : عش ار العلم» وبين ما حقَّقه ابن الصلاح» فقال" مرادّه بذلك : ما حقّقه من تعريفي المعلول قد يقع في كلامهم ما بخالفةً وطریق التوفيق بين ما حقَقه المصتّف وبين ما يقم في كلامهم : أن اسم العِلَة إذا أَظلِقَ على حديثٍ لا يلرم منه أن يُسَكّى الحديتُ معلولاً اصطلاحًا؛ إذ المعلول ما علَته قادحةٌ خفيّة» والِلَةُ أَعَمٌ من أن تكون قادحة أو غير قادحةء خفيّةً أو واضحة؛ ولهذا قال الحاكم : وإنما يمل الحديتٌ مِنْ أوجو ليس فيها للجزح مَذْخَل.

وأما قوله : «وسكّى الترمذئ انسح عِلََا : هو من تة هذا التنبيه؛ وذلك أن مراد الترمذي : أن الحديتٌ المنسوخ - مع صځته إسنادًا ومتتا - طراً عليه ما أوجَبَ عدم العمل به“ - وهو الناسحٌ - ولا يلزم مِنْ ذلك أن يُسمّى المنسوح معلولاً اصطلاحًا كما قرّرته» والله أعلم».

وما ذکره الحافظ ابن حجر

من أن اسم العلَة إذا أطلق على

(1) في "النکت" (۷۷۱/۲). (۲) سبق ابنّ حجر إلى هذا كل من الزركشي والعراقي: قال الزركشي في “النكت" (۲/ :)۲٠١‏ « لعل الترمذي يريد أنه عِلَةٌ في العمل بالحديث» لا أنه علة في صحته؛ لاشتمال الصحيح على أحاديتٌ منسوخة ». ونحوه كلام العراقي في "شرح الألفية" (ص۸١٠)ء‏ وانظر كلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "ألفية السيوطي "' (ص۹٥- .)٠١‏

ك ۰ ًَ 7 ۹ ي تَعْريفُ اللَةٍ اضطلاعًا الْمُمَدَمَه

حديثِ لا يلزم منه أن يُسمّى الحديتُ معلولاً اصطلاحًا؛ إذ المعلول ما علّته قادح خفية» والعلة اعم من أن تکون قادحة أو غير قادحة› حفة أو واضحة -: اجتهاد منه مخْالِفٌ لما عليه عمل أئمّة الحديث» فكمْبُ العلل التي صتَفها الأئمُة فيها توس في ذِكْرٍ كل ما يُعَل به الحديتُ» وجَعْل ذلك في أبواب العِلَلِ التي يرد بها الحديث'» حتى سمّى ابن الجوزي كتابه : "العلل المتناهية"» وهي علل ظاهرة كما لا يخفى على كل مَنْ طالعه» ولم جد أحدا منهم ذكر هذا الذي قاله الحافظ ابن حجر .

وعليه : فالذي يظهر جوار إطلاق اسم الل على كل قادح في الحديث» سواءٌ كان ظاهرًا أو حَفِيّاء في السند أو في المتن» وجوارً تسمية الحديث الذي وجدت فيه العلَّة : مَغْلولاً أو معاد غير أن استعمالها في العِلَة الخفيّة جود بعد أن استقَرً الاصطلاح على ذلك عند کثير من اهل الحديث بعد ابن الصلاح» والله أعلم.

وأما القدحٌ في صكة الحديث : فَيْفْهَمُ منه أن مِنَّ العلل ما لا )١(‏ مثال ذلك: قول ابن أبي حاتم في "العلل" :)۱٠۲(‏ « وسألت ابي عن حديٿِ رواه

عمرو بن خالد»عن زد بن علي» عن آبائه: أن عليًا انکسرَّت إحدی زندیه» فأمره

النبي ب أن يمس على الجبائر ؟

فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له» وعمرو بن خالد متروك الحديث ».

فوجود عمرو بن خالد في إسناد هذا الحديث علَّة ظاهرة يدركها كل أحدء ومع ذلك

عدّه بو حاتم معلولاً وأدرجه ابنه فی كتاب "العلل ومثل هذا کثیر جدًا عنده وعند غیره.

تغْريفُ اليِلَةٍ اضطلاسا 2 يقدح في صحة الحديث» ويَعْنون به متنَ الحديث» وأمًا قَذحها فى ذلك الإسناد خاصة فلا اعتراض عليه .

» () . وھ س م . *

قال ابن الصلاح : لاثم قد تقع العلة في إسنادِ الحديث وهو الأكثرء وقد تقع في متنه. ثم ما يَقَعٌ في الإسنادِ قد يْدَح في صحة اللإسناد والمتن جميعًا؛ كما ؤ في التعليل بالإرسال والوقف» وقد يقدَحٌ

صسة |

في صكة الإسناد خاصةً من غير قدح في صكة المتن. فمن أمثلة ما وقعتِ الول في إسناده من غير قلع ؛ في المتن : ما رواه الثقة يعلى بن عبيده عن سفيان التوري» عن مرو بن دپتارء

عن ابن عمر» عن النبي مي قال : «البيْعَانِ بالخيار . . ٠.‏ الحديى“

فهذا إسناد متصل بنقل العدل عن العدلء وهو معلل غير صحيح» والمَنْنُ على كل حال صحيحٌ. والِلَّةٌ في قوله : عن عمرو بن دينار؟» إنما هو : «عن عبدالله بن دينار» عن ابن عمر»» هكذا رواه الأئمّة مِنْ أصحاب سفيان عنه» فوَهِمّ يعلى بن عبيد» وعَدَلَ عن عبدالله بن دينار إلى عمرو بن دينار» وكلاهما ثقة).

)0 في "معرفة علوم الحدية'" (0۳/۱(.

)( أخرجه الخليلي في "الإرشاد" (۳/1رقم۷۲) فقال: حدثنا القاسم بن علقمة» حدثنا ابن ابي حاتم؛ حدثنا المنذر بن شاذان؛ حدثنا يعلى بن عبيد؛ حدثنا سفيان الثوري› عن عمرو بن دینار»› عن ابن عمر»› عن النبي ي : «البيْعَانِ بالخيار» وکل يمين لا بيع بينهماء» حتى يتفرًقاء إلا بي الخيار»» وهذا خطأً وقع على يعلى بن عبيد» وهو ثقة متفق عليه» والصواب فيه: عبد الله بن دينار» عن ابن عمر» هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه» عن عبد الله بن دينار. اه.

ك ۰ ل EF ٣‏ و تَعْريفُ اليِلة اضطلاخًا المُمَدمَةَ

وللحافظ ابن حجر رأيٌ في العِلّة الإسنادية» ذكر فيه أنها

لا تقَدَحّ - أحياتا - حتى في الإسناد نفسه:

قال 4# : «إذا وقعتِ العِلَّةٌ في الإسناد قد تَقْدَحٌ» وقد لا تقدَح» وإذا قدَحث فقد تخصه تخ تخصُه» وقد تستلزم القدحَ ف في المتن› وكذا القول في المَنْنِ سواء.

:

فالأقسام على هذا ستة :

| - فمثال ما وقعت الول في الإسناد ولم تقد ح مطلقًا: ما پوجد مثلاً من حديثِ مُدَلْس بالعنعنة؛ فن ذلك عِلَةٌ وجب التوففَ عن قبوله» فإذا وجد من طریق آخری قل صرح فيها بالسماع؛ تبيّن أن العلَة غير قادحة.

وکنا ا إذا املف في الإسناد على بعض رواته؛ فاد ظاهرَ ذلك بالقرائن التى حف الإسناد تَبيّنَ أن تلك العِلَةَ غير قادحة 3

- ريغال ما وققت اليه فيه فى الإسناد وتقاح فيه دون المت : ما مثّلَ به المصّفُ من إبدال راو ثقةٍ براو ثقة» وهو بقِسم المقلوب أليٌ ؛ فان أَبْدِل راو ضعيف براو ثقة» وتبيّن الوم فيه» استلرَمٌ القَذْحَ

(۱) في "النکت" .)۷٤۷-۷٤٦/۲(‏

(۲) أي: بناءً على ما سبق» وأما التمثيل فوقع لخمسة.

)۳( ما مل به الحافظ ابن حجر لهذا القسم لا يُسّكّى علةء فلا يلم بن العلة لا تقدح مطلقًا .

ريف المِلَةٍ اضطلاعا الْمْمَدَمَةٌ في المتن أيضًاء إن لم يكنْ له طريقٌ أخرى صحيحة. ومن أغمض ذلك أن يكونَ الضعيف موافقًا للثقة في نعته.

ومثال ذلك ما وقَعَ لأبي أسامة حَمَادِ بن أَسَامةً الكوفيٌ أحدِ الثقاتِ» عن عبدالرحمنِ بنِ يزيد بن جابر» وهو مِنْ ثقاتِ الشاميين»› ِم الكوفةًء فكب عنه أهلَهّاء ولم يَسْمَعْ منه أبو أسامة» ثم قَدِمّ بعد ذلك الكوفة عبدالرحمنِ بن يزيد بن میم وهو من ضعفاء الشاميين› فَسَمِحَّ منه أبو أسامة» وسأله عَن اسمه فقال : عبدالرحمن بن يزيد فظن أبو أسامة أنه ابن جابرء فصار يحدث عنه وينسبة مِنْ قبل نفسه» فيقولٌ : حدثنا عبدالرحمن بنُ يَرِيدَ ب بن جابر» فوقَعَتِ المناكيرٌ في رواية ابی أسامة› عن ابن جابر» وهما قتان ؛ فلم يفطن لذلك إلا أهل النقدء فميّزوا ذلك» ونَصّوا عليه؛ كالبخاري وأبي حاتم وغير وأاحد. ۰

۳ - ومثالٌ ما وقعت الل في المتن دون الإسنادء ولا تَقْدَحُ فيهما : ما وقَعَ من اختلاف ألفاظ كثيرةٍ من أحاديث الصحيحَيْن إذا أمكىَ رَد الجميع إلى معتى واحٍ ؛ فن القَذْحَ ينتفي عنها .

٤‏ - ومثالٌ ما وقعَتِ الِلَّةٌ فيه في المَنْن» واستَلَرَمَتِ القَذْحَ في الإسناد : ما يرويه راو بالمعنى الذي ظنَّه» يكون خطأاً والمراد

(۱) انظر أمثلته في السب الثالك عسَرَ مِنْ أسباب العلَة (ص۳۹١)‏ من هذه المقدّمة. (۲) كذا العبارة في الكتاب» والظاهر أن المعنى : فيكون نه خطأً .

ّ » 1 ل @ تعريف العلة اضطلاخا المقدمة

بلفظ الحديثِ غير ذلك ؛ فان ذلك يَسْتلزمٌ القَذْحَ في الراوي» فيعلَلُ الإسناد.

ه - ومثالٌ ما وفَعَّتِ العِلَّةُ في المتن دون الإسناد : ما ذَكَرهُ المصتّف من أحدِ الألفاظ الواردة في حديث أنس ولبه» وهي قوله : ١‏ لا يَذكُرُونَ بشم اللو الرحمنِ الرجيم في أَوَلِ قَرَاءَةٍ ولا في آخِرهًَا »؛ فان أصلَّ الحديبِ في الصحيحَيْن؛ فلفظ البخاري: « كانوا يفتتحون بالحمد لله رَبٌ العالمين ».

ولفظ مسلم في روايةٍ له : نَهْيْ الجهر» وفي روايةٍ أخرى نفيْ القراءةء وقد تكلم شيخُتا"“ على هذا الموضع بما لا ميد في الحُسْن عليه» إلا أن فيه مواضعَ تحتاحٌ إلى التنبيه عليها ٠...‏ إلى آخجر کلام الحافظ ابن حَجر.

BEER 8

)١(‏ يعني: الحافظ العراقي.

چە ۶ av‏ ت و ك أَسْبَابٌُ الْعِلَةٍ فى الحدِيث الْمْقَدَمَةَ ۷ى ل ل س

أَسْبَابُ الْمِلَّةٍ في الحَدِيثِ

K7

تقدّم أن الِلّة تطلق على الأسباب الظاهرة والحَفِيّة التي تقَدَحُ في صحة الحديث» وأنها في مُجْمَلها تعود إلى سببين :

أ - السمَط فى الإسناد.

ب - الطعْن في الراوي.

فكل عِلَة َل بها الحديثُ داخلةٌ فى أحد هذين ١‏ لسببين ولا بده غر أن السبَبَ قد یکون ظاهرًا یدرکه كل أحد» وقد يکون خفيًا لا يدرکه إلا الجهابذة» وقد یدرکه غيرهم بجع طرق الحديث› وتتنع الاختلافِ» ومعرفة طريقة أهل الحديث بالترجيح وقرائزه؛ كما تقدَّم بیانه .

وليس من مقصودنا هنا ذِكْرٌ هذه العلل» سواءٌ كانت ظاهرة أو حَفيّة» ولكنْ محاولة جَمْع الأسباب التي نشأث عنها هذه العلل .

ولم جد أحدًا من الأئمُة جمَعَ هذه الأسباب» أو تحدّث عنها مجتمعة» سوی آقوال منثورة في كتب الرجال» وبعض كتب علوم الحديث› وأمثلة فى كتب العلل ؛ يمكنْ جمعها منها.

وكان قصب السَبْتق في هذا للدكتور همام سعيد في مقدمة تحقيقه ل" شرح علل الترمذي " لابن رجب . ۰

وتتمير دراستتا لأسباب العلة هناء من دراستهء بتهذيب وزيادات»›

ب الْمِلَّةٍ في الحَدِيثِ الْمَمَدَمَةٌ مع الشرح والتمثيل» والفرق بین واضح لکل من یوازن بینهما.

وتقدّم أن عِلْمَّ العلل مبنئٌ على أوهام الثقات» وذكرنا" قول شيخ الإسلام ابن تيمية كه: «وكما أنهم يَسْتشهدون ويَعْتبرون بحديث الذي فيه سوءُ حفظ› فإتهم أيضا يضعُفون مِنْ حديث الثقة الصدوق الضابط آشياءَ تبيّن لهم أنه علط فيهاء بأمور يَستدلون بهاء ويسَمُون

عم علل الحديث*» وهو مِنْ شرف علومهم؛ بحیتُ یکون چ I ua‏ 1 . ا الحديث قد رواه ثقة ضابط وعلط فيه» وعَلطه فيه عرف إِمًا بسبب

ظاهر أو خفی».

ولذا ستكونٌ هذه الأسبابُ مشمولةً بهذا السبب الأساس» وهو «أوهام الثقات»» ومندرجة تحته» ومالها إليه؛ لأنه السبب الذي تكون به العِلَةٌ غامضة حَفْة - في الغالب - وإ شئتَ فقل: إنها صَرَرٌ لهذا السبب الرئيس» أو أسباتٌ لوقوعه. أما الأسبابُ التى تكون بها العِلّة ظاهرة جليّة فليست من مقصودنا هنا؛ كما ذكرنا سابقًا .

والثقات يتفاوتون في الحفظ والإتقان» بالإضافة للأسباب المُينة لهم على بلوغ الدرجاتِ العْلْيا من استقامة الحديث:

فمنهم ثقاتٌ ضابطونء جبالٌ في الحفظ والإتقان» هيًاً الله لهم من الأسباب ما جعلهم أئمَةَ في هذا الفنء يَشْهَّدٌ لهم به القاصي والداني.

.(o ص‎ ( (۱)

Az

أَسْبَابٌ الْمِلَّةٍ في الحَدِيثِ المَقَدمَةَ (6۹)

ومنهم ثقاتٌ لهم مشاركة في الحفظ والإتقانء لكنّهم لم يبلغوا مكانةً الطبقة السابقة. ٠‏

ومنهم ثقات لهم أوهامٌ وأخطاءٌ عَرَفها الأئمّة وميّزوهاء فهم يقصّرون فى الحفظ عن الطبقة السابقة.

وبين أفراد كَل طبقة تفاضل وتَمايْرّ» وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . ۰

ب (MW‏ َه ا ووقوع الوَكَّم منهم : «فمنهم الحافظ المتقنُ الجِمُظ المتوقي لما يلرم توقيه فيه » ومنهم المتساهل الْمُشِيبُ حفظة بتوهُم يتوهُمه» أو تلقين يَقَّنه مِنْ غيره» فیخلطه بحفظه ثم لا يميْره عن أدائه إلى غيره» ومنهم مَنْ همه حفظ متونِ الأحاديث دون أسانيدهاء فيتهاوّن بحفظ الأثر؛ يعخرَصُها يِن بُعْيء فيحيلمًا بالتوهُم على قوم غير الذين ¿ أذّي إليه عنهم» وکل ما قلنا مِنْ هذا في رواة الحديث ونقًّال الأخبار فهو موجود مستفیض .

ومما ذكرْت لك مِنْ منازلهم في الحفظ ومراتبهم فيه» فليس من ناقل خبر وحامل أثر من السلف الماضين إلى زماننا - وإِنْ كان مِنْ أحمَظ الناس وأشدّهم توفَيًا وإتقاتًا لِمَّا يَحَمَظ ويَْمُلٌ - إلا الغلَظ والسهو ممکنُ فی حفظه ونقله› فکیف يمن وصفت لك ؟!). إه.

(1) في "التمييز" (ص١۱۷).‏

Az

ص ۹ َه ۰ ص 2< )٠(‏ أسْبابُ الْيِلَةٍ في الحَِيثِ الْمقَدَمَهٌ

وهذه الأوهام التي تقع ِن هؤلاء الثقاتِ تقح بأسباب؛ سنكود هي موضوعٌ بحثنا هنا؛ لأنها هي أسبابُ وقوع اليِلّة» وهي على الإجمال :

-١‏ الحَطأً والرَلل.

۲- التسْيَانٌ.

۳- التَوَفّي والاخترار.

-٤‏ أذ الحَدِيث حال المُذَاكرَة.

-٥‏ سل الرٌاوِي.

. التَّضحيف‎

۷- امال البصر.

۸- التفرد.

4- ادلي .

-١‏ سلو الْجَادَة.

. القن‎

۲- الإذْحَال عَلَّى الشيوخ.

۳- اخْيَصَارٌ الْحَِيثِ» والروَايةٌ بالْمَعْتّى.

Sor‏ ت a‏ وو a‏ ا ت -٤‏ جمع حَدِيثِ الشيوخ سياق واج

سے g0‏ 2 ر e 2 lS 5 ٌ“ o a 92 _‏ 1٥‏ من حدث عن ضعيف. فاشتبه عليه َة .

.

۶

ر س -١‏ الخَطاً والرلل المُمَدمَةُ

وإليك تفصيل ما آجول من الأسباب التي هي موضوع حدينا : ) الَا والرَا/:

g7 o 0‏ و » ۰ »0 ٤ e‏ الثقاتُ جميعهم بسر يُخُطئون ويّصيبون» وقد وقع الخطأً مِنْ كبار الطبقة الأولى» فمِنْ باب أولى أن يَقَعَ ممّن دونهم» فهذا سببٌ لا ينفك عنه بشر» وقد عقَدَ له ابن مُفْلِح فصلا في "الآداب الشرعية “© بعنوان: «قَضْل في خطأ الثقات»ء وكونِه لا يَسْلَمّ منه بشرا» ثم أورد

تحته بعض أقوال الاأئمُة الاآتية .

وذكرَ الحافظ ابن عبدالبر”“ حديث سهو الّبنَ بي في الصلاةء ثم قال: «وفي هذا الحديثِ بيان أن أحدًا لا يَسْلَمٌ من الومم والتسيان؛ لأنه إذا اعتَرّى ذلك الأنبياء فغيرهُمْ بذلك أحری»" .

وقال الإمام مالك : ومن ذا الذي ۷ حط ؟ !)7“ .

وقال عبدالله بن المبارك: «مَنْ ذا يَسْلَّمْ من الوم ؟!» .

وقال عبدالرحمن بن مهدي : (من پئ نفسّه من الخطاً فهو مجنون» .

.)06/( )0(

(۲) في "الاستذکار" .)٥۳۱/۱(‏

(۳) سيأتي لابن عبد البر كلام جيد في ذكر وهم الزهري والإمام مالك رحمهما الله . )٤(‏ "الآداب الشرعية" .)٠٤١/۲(‏

.)۲٠١/۱( و"لسان المیزان"‎ »)٤۳٦/۱( "شرح العلل" لابن رجب‎ )٥(

١ D9‏ الخظا والل الممَدمة وقال البرَبْطى: سمعتٌ الشافعى يقول: «قد أَلَفْتٌُ هذه الكتبَء

ولم آل فيهاء ولا بُدّ أن يوجد فيها الخطأاً؛ إن الله تعالى يقول: ولو

کان من عند عير َه وجدٌوا فيد انما ڪ ڻراه [التسساء: ۸۲]“

فما نما وکام في كني ا ري يخالف الكتاب والسكَّةء فقد رجْعْت

و ا مور اراد اتر ودلا »( الناس ؟!» ..

e

وقال حنبل: سمعتٌ أبا عبدالله" يقول: «ما رأيتٌ أحدًا خطأً من يحيى بن سعيد - يعنى القطان - ولقد أخطاً فى أحاديث». قال أبو عبدالله : «ومَنْ يَعْرّى من الخطاً والتصحيف ؟!» .

وذگرَ عباس الدوري) عن یحیی بن معین ؛ آنه قال : من ل يخطئ فى الحديث» فهو كذاب».

وذْكِرَ عنه أيضًا" أنه قال: «لستٌُ أعجَبُ ممن يحدّث فيخطى» إنما العَجَبٌ ممن يحدّث فيصيب».

.)١٤١/۲( "الآداب الشرعية"‎ )١(

() المرجع السابق.

(۳) يعني : الإمام أحمد.

() المرجع السابق» و"تدريب الراوي" (۱۹۳/۲). )0( في "تاریخە " (1۸۲؟) .

0) في المرجع السابق .)٥١(‏

ر و -١‏ الخَطأً والرَدَلُ المقَدَمَه

وقال التَرْيذي”: «وإنما تفاضل أهل العلم بالجِفُظ والإتقان والتثبيتِ عند السماع» مع أنه لم يَسْلَمٌ من الخطاً والغلط كبيرٌ أحدِ من

وذكرّ الذهبي" خطأً وقع لعبدالله بن عثمان الملقّب بعَبْدانء ثم قال: «قلت : عَبْدَانُ حافظ صدوق» ومَنِ الذي يَسْلَم من الوََم؟!».

. گا‎ . er (MDT, 2

وذكر في موضع اخر وهما وقع للدارقطني وعبدالغني بن سعيد» والخطيب البغدادي› وابن ماکولا» ثم قال : (افبعد هؤلاءِ الأعلام من يَسّلم من الوم ؟!».

ومن المتفق عليه بين أهل الحديث: أن ابن شهاب الرهُري» وسفيانً الثؤري» وشعبةً بن الحجاج» والإمام مالك بن أنس: من أشهرٍ كبارٍ الحماظ» فإذا وقع الوَهَمٌ منهم» فُمِنْ غيرهم أولى» وفيما يأتي ذكرٌ بعض الأحاديث التي وَهِمَ فيها هؤلاءِ الحفاظ :

آولا: ابن شهاب الرْغْري :

روى الرْهْريْٰ حديت أبي هريرة له في السّهُو في الصلاة من طریق أشياخه : سعيد بن المسيّب»› وبي سَلَّمة بن عبدالرحمن وأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هِسّام» وعُبَيّْد الله بن عبداله بن (1) في "العلل الصغير" /٤۳١/١(‏ شرح ابن رجب).

(۲) في "سير أعلام النبلاء" .)١۷۲/۱١(‏ (۳) من "سير أعلام النبلاء" .)۲۱۷/۱١(‏

١ 9‏ الخَظا والَل المَمَدَمَهً

عتّبة» وبي بر بن سَلَيْمان بن ابي حَنْمَةَ» كلهم عن أبي هريرة ڪي وفيه ألفاظ مُسْتَنْكرة» جعلَتْ أهل العلم بالحديثِ يُيلونه مِنْ طريقٍ الرْمْري» ولم يُخُرجه الشيخان» وأخرجه النسائي مبينًا عِلّته»

وأخرجَه ابن حَرَيْمة في "صحی ی" وأطال في بيان علته ومنافشة al‏ وأخرجه ابن حبان فی 1 On‏

وممّن كسَّفَ عِلَةَ الحديث وأوضَحَهًا: الحافظ ابن عبدالبرٌ حين قال :

«وأمًا قول الرْهْري في هذا الحديث: إنه ذو الشَمَالَيْن: فلم يتابَعْ عليه»› وحمَله الهُرې على أنه المقتول يوم بذڏر» وقد اضطربَ على الرهُري في حديث ذي اليدَيْن اضطرابًا أوجبَ عند أهل العلم بالنقل ترگه مِنْ روایته خاصة؛ لأنه مَرَةّ یرويه عن ابي بحر بن سليمان ابن أبي حَفْمَة؛ قال: بلغني أن رسول الله ية رگ رکعتين» هكذا حدّث به عنه مالك .

وحدّث به مالك أيصًا عنهء عن سعيد بن المسيّب وأبي سَلّمة م حديثهِ عن أبي بكر بن سليّمان بن ابي حَثمة.

* ت

(۱) فی "الکبری"' (٤٦٥-۵۹۸و۲٥۵-۱۱٥۱۱)»‏ و" المجتبی' (۱۲۳۲-۱۲۲۹). () (۰0-6۰).

(YAT IAE) (F)

(6) في "التمهید" (۱/ .)۳٣۹-۳۹٤‏

-١‏ الخَطاً والرََلُ الْمْقَنَمَهُ (هت)

ا أن آبا گر بن سليمان بن بي حَفْمة : أنه بلغه: أن رسول الله کل صلّى ركعكَيْن»› > ثم سل وذگرَّ

الست وقال فيه : فأتَمٌ ما بقَيّ مِنْ صلاتهء ولم يسجلد السجدتَيْن اللتين تدان إذا شك الرجل في صلاتِهِ حين لمّنه الرجل.

قال صالح: قال ابن شهاب: فأخبرني هذا الخَُبَرَ سعيدٌ بن المسيّب» عن أبي هريرة» قال: وأخبرني به أبو سَلّمة بن عبدالرحمن» وأبو بكر بن عبدالرحمن» وعٌبيدالله بن عبدالله. ۰

ورواه ابن إسحاق» عن ابن شهاب» عن سعيد بن المسيّب» وعُرُوة بن الرْبير» وأبي بكر بن سليمان بن أبي حَشمة؛ قال: کل قد حدّثني بذلك؛ قالوا: صلّى رسول اله بالناس الظهرء فسلّم من ركعتين. . . وذكر الحديث. وقال فيه الرّهْري : ولم يُخُبرني رجل منهم أن رسول او ية سجْدَ سجدتي السَهُوء فکان ابن شهاب يقول : إذا عَرَفَ الرجل ما يبني مِنْ صلاته فأتمّهاء فليس عليه سجدتا السهّو؛ لهذا الحديث.

ابي حَنمة» وأبي سلمة بن عبدالرحمن عن بشتعان بحديث : i‏ ## صلّى ركعَيْن في صلاة الظهر - أو العصر - فقال له ذو الشمالين

ابن عبد عمرو: يا رسو الله» أَقَصَُرَتِ الصلاةٌء أم نيت ؟ ... وذكر الحديث .

9‏ الُا وَل الْمُمَدَمَهُ

ورواه معمر» عن ابن شهاب» عن أبي سَلّمة بن عبدالرحمن» وبي بكر بن سَلَيّمان ابن بي حثمة» عن ابي هريرة» وهذا اضطرات عظيم من ابن شهاب في حديث ذي اليدَيْن.

ول سل بن الاج فی کا سیر : قول ابن شهاب: إن رسول الله لم يَنْجُڏ يوم ذي اليدَيْن سجدتي السَهْوٍ خطا وغلَظٌء وقد ثبَتَ عن اللّبِيّ ## أنه سجَد سجدتي السَهْوٍ ذلك اليوم من أحاديث الثقاتِ؛ ابن سِيرِينَ وغيره.

قال أبو عمر: لا أعلَّمّْ أحدًا مِنْ أهل العلم والحديث المصتفين فيه عَوّل على حديث ابن شهاب في قَصَة ذي اليدين؛ لاضطرابه فيه› ونه لم ِم له إسنادّا ولا متتاء وإِنْ كان إمامًا عظيمًا في هذا الشأن»ء فالغلّظ لا يَسْلَمٌ منه أحدّ» والكمالٌ ليس لمخلوق» وکل أحدٍ يؤخ مِنْ قولِه ويرك إلا اللَبيّ بف فليس قول ابن شهاب: إنه المقتول يوم بذْر» حجُة؛ لأنه قد تبيّن غلظه في ذلك».

ثانا : سيان اوري :

ذكر ابن أبي حاتم" آنه سأل أباه وأبا زرعة عن حديثٍ رواه فيان التوري» عن أبي الرّنادء عن الْمُرَقّع بن صَيْفِي» عن حَنْظلة الكاتب ؛ قال : لما حرج رسول الله يه في بعض مَعَازِيهٍ نظْرَ إلى

(۱) (ص۱۸۳) مع بعض الاختلاف . () في "العلل" .)۹۱٤(‏

e‏ 2 ور -١‏ الحَصاً والرَدَلُ المُمَدَمَهُ

امرأة مقتولة» فقال : «مّا كانت هَذِهِ تَقَاتِل!»» فنهى عن قل النساء والولّدان؟

قال: «قال أبى وأبو زرعة : هذا خطاً؛ يقال : إن هذا مِنْ وهم ٤ه‏ . ووو ر رك ر e‏ الثوري؛ إنما هو المرقع ہن صيفي عن جله رياح بن الربيع اخي حنظلة» عن ابي ية . كذا يرويه مغيرة بن عبدالرحمن» وزیاد بن

قال اہی : والصحيح هذا ).

ونقل ابن ماجه عن ابن أبى شيبة قولَه : «يخطى فيه الوري».

وقال البخاري - بعد ذكره للاختلاف -: «وقال التّوري: عن ابي الزنادء عن مرقع» عن حنظلة وهذا وهم .

م » 2 و . ۰ 4 وقال أبو عيسى الترمذي”: «حديث سميان هذا خطاً؛ إنما هو : ر “f, ٣‏ ۰ 8

عن المرقع› عن رباح بن الربيع اخي حاظلة الكاتب»› ھکذا رواه عير واحد عن أبي الزناد.

وسألتٌ محمَدَا““ عن هذا الحديث؟ فقال: رباح بن الربيع» ومن )1( في "سننه" .)۲۸٤۲(‏ (۲) في "التاريخ الكبير" .)١١١/۳(‏ (۳) في "العلل الكبير" .)٤۷١(‏

() يعني : البخاري.

۸(‏ الَا والََلٌ المُمَدمَة

قال ابو عیسی: رَبَّاح ب بن الربيع ا أَصَحٌ» وقد روی بعض ولد ٣‏ غير هذا عن جده» وقال: رياح ب بن الربيع»› وهکذا قال علي بن

المديني : رياح . وقال الطحاوي”: «ولا تَعْلَّمْ أحدًا تابَعَ الثوريّ على روايته كذلك») .

ثالنًا : شُعبة بن الحّجًاج :

۰ o چ 8 4ه‎ (Y) .

أاخرج مسلم ` حديثا من طريق شعبة» عن غيلان بن جُرير ؛ سمع عبدالله بن مَعْبَلٍ الرَّمّاني» عن أبي قتادة الأنصاري طب : أن رسول ال ل سیل عن صومه؟ قال | فعضب رسول الله کا فقال عمر له : رضينا بالله رَبّا» وبالإسلام ديتاء وبمحمُدٍ رَسولاً . الحديت› وفيه انه بل سیل عن صو يوم اللإئنين؟ قال : «ذاك يوم وُلِدتُ فيه » ويوم بیثت - او آنل علي - فیه)» وسیل عن صوم يوم عَرَفَةَ ؟ فقال : «يكقّر اله ةَ الماضية والباقية»» قال : وسيل عن صوم یوم عاشوراء ؟ فقال e e:‏ الماضية».

قال مسلم : «وفي هذا الحديث مِنْ رواية شعبة : قال : وسيل عن صوم يوم الإئنين والخميس ؟ فسکتنا عن ذکر الخميس ؛ لہا نراه وَهَمًا» .

(1) في "مشکل الآثار" .)٤۳۸/٠١(‏ (۲) في "صحیحه" .)۱۱١۲(‏

چ e:‏ وے # -١‏ الحَظاً والرّلل المقَدَمَةَ (0۹) ثم أخرجه مسلم من رقي أخرى غير طريق شُعبةء ليس فيها ر الخميس . ا

مثال آخر: أخرَجَ الترمذي“ حديثًا من طريق شَعْبة؛ قال: أخبرنا

ر 8 ٤‏ َء َ ت عبد ربه بن سعيد؛ قال: سمعت أنس بن أبى أنس يحدث» عن

عبدالله بن نافع بن العَمْياء» عن عبدالله بن الحارث» عن الملِب: أن رسول اله ل قال: «الصلاه مى منتى تشهد في ركعتين» وَباءَسُ» وئمشگئ» ونفْيِم» وتقوذ: الله الُم فمن لم يفعَلْ ذلك فهي خداج».

ثم قال الترمذي: «وقال اللَيْتُ: أنا عبد ره بن سعيد» عن عِمْران بن أبي آنس» عن عبدالله بن نافع بن العَمْياء» عن ربيعة بن الحارث» عن الفضل بن عباس».

قال الترمذي: «سمعتٌ محمد بن إسماعيل" يقول: رواية اللَيْث ابن سعد اصح من حديث شعْبةء وشعْبة أخطاً في هذا الحديث في مواضع: فقال: عن أنس بن أبي أنس» وإنما هو: عِمُران بن أبي أنس» وقال: عن عبدالله بن الحارث» وإنما هو: عن عبدالله بن نافع» عن ربيعةٌ بن الحارث» وربيعة بن الحارث هو: ابن المظلِب» فقال هو: عن المظلب» ولم يذكرْ فيه: عن الفضل بن العباس».

(1) في "العلل الكبير" .)٠۲۸(‏ )۲( هو البخاري .

2 0

١ ۷٠(‏ الصا ولرل الْممَدَمَهُ

وذكر ابن أبي حاق © أنه سأل أباه عن اختلاف شَعْبة والليث في

۶ر ةة

هذا الحديث ؟ ثم قال: «قال أبي : حديت الث أصَح ؛ لان أنس بن آبي نس لا يُعْرّفُ٬‏ وعبدّالله بن الحارث ليس له معتى ؛ إنما هو ربيعة ابن الحارث».

وقال في موضع آے ۳ : «قال أبى : ما يقول اللَيْتُ اصح ؛ لأنه قد تابَعٌ اللَيْكّ عمرُو بن الحارث وابنْ لَهِيْعَةَ» وعمرو واللْيْتُ كانا يكتّبان» وشعبة صاحبُ حفظ».

رابعًا: الإمام مالك :

قال أبو محمد ابن أبی حاتہ: «وسْيّل أبو زرعة عن حديث مالك» عن الرهُري» عن عَلِيّ بن حسين»ء عن عُمَّر بن عُثمان بن عَقّان» عن أسامة بن زيد؛ أن رسول الله ية قال : «لا يرت الْمَْسَلمْ الْكَافي) ؟

قال بو زرعة : الرواةٌ يقولون : عمرو» ومالك يقول: عمر بن عثمال .

قال أبو محمد : أمّا الرواةٌ الذين قالوا : عمرو بن عثمان: فسفيان بن عة » ويونس بن يزيد» عن الرهُري». (۱) في "العلل" .)۳۲٤(‏

(۲) في "العلل" .)٠١(‏ (۳) في "العلل" .)۱۹۳٥(‏

و ڈو ورد

-١‏ الخَصَاً والرّلل المقدمة

وذكر ابن أبي حاتم أيضصًا عن علي بن المَدِيني أنه قال: «سمعتٌ يحيى بن سعيد يقول: قال مالك في حديث ابن شِهّاب» عن علي بن حسَيّن: عن عمر بن عثمان» يعني : عن أسامة بن زيد» عن النبيّ ل: «لا يرث المُْسْلِمُ الكافرً؛. قال يحيى بن سعيد: فقلث لمالك: عمرو بن عثمان» فأبى أن يَرْجِعَء وقال: قد کان لعثمان ابنٌ يقال له: عَمَر» هذه داره».

وذكر ابن عبدالبر" أن الشافعي ويحيى القطان كانا يراجعانه في هذا الحديث» فأبى أن يرجم وقال كما قال لیحيى بن سعيد.

ثم قال ابن عبدالبر: «ومالكڭٌ لا يکاد يُمَاسٌ به غيرةٌ حفشًا وإتقاتاء لكنٌ العَلَطّ لا يَسْلَّمٌ منه أحدّه وأهل الحديث يأَبَوْنَ أن يكونٌ في هذا الإسناد إلا عمرو - بالواو - وقال علي بن المَلِيني» عن سقيان بن عيينة : إنه قيل له: إن مالگا يقول - في حديث: «لا يرث المسلم الكافرًّ» -: عمر بن عثمان» فقال سفيان: لقد سمعتَهُ من الرْهْري كذا وكذا مره وتفمّدته منه» فما قال إلا: عمرو بن عثمان».

ثم قال ابن عبدالبر: «وممّن تاب ابنَ عيينة على قوله: عمرو بن

8 وچو ۰ ۰ وه عثمان : معحمر » وابنْ جريج وعقيل› ویودس بن یزید» وسعیب بن ابی حمزة» والأوزاعئ› والجماعة أولى أن يسل لها» .

)0 في مقدمة "الجرح والتعدیل " .)۲٤١-۲٤١/۱١(‏ )۲( في "التمهید" .)۱١۲-۱۹۱/۹(‏

اور 3 a‏ (9) ۲- السیان الْمَقَدَمَهَ

۲) التسْيّان

وهو من الأمور التي تعتري جميَ الناس» وتقدّم قول ابن عبدالبر - في حديث سه النْبيّ بيه -:«وفي هذا الحديث بيان أن أحدًا لا يَسْلَم من الوم والتّيان؛ لألّه إذا اعترَّى ذلك الأنبياءء فغيْرْهُمٌ بذلك آحری». ۰

وقال الأعمش

مَرضت فنسیت بعضَها» .

: ((اسمعت من 1 بي صالے أف حدیث »› ثم

وقال أبو موسى محمد بن المثّى": «سمعتٌ رِيَاحَ بن خالد يقول لِسَيان بن عَييْنة في مسجد الحرام““ سنة إحدى وتسعين: يا با محمد ابو معا وية“ يجدّث عنك بشيء ليس تحفَظةُ ووکيعٌ يحدّتُ عنك بشيءٍ ليس تحفظة ! فقال: صدّقهم؛ فاي كنت قبل اليوم أحمَظ مني اليوم».

وکان بعضُ المحدثین ریما حدّث بالحدیث» ثم نسیه» وانگر ان یکون حدّث به :

ھ ۳ . 5 CW‏ » و ۰ ۰ و فمن ذلك: ما أخرجه مسلم > من طريق سفيان بن عيينة» عن

)١(‏ "الكفاية " للخطیب (صْ۳۸۳).

(۲) هو: ذكوان السّمّان. (۳) المرجع السابق. )٤(‏ كذاء بالإاضافةء» وهو جائرء والجادّة: المسجد الحرام. انظر التعليق على المسألة رقم (£). (0) هو: محمد بن خازم.

0( في " صحيجه: " (OAT)‏ . وأخرجه الببخاري )۸٤۲(‏ دون ذکر إنكار بي معبد.

وور 2 ؟ 4 ل ۲- السيّان المقدمة

2 f (1) 0 f عمرو بن دينار» عن آٻي معد مولی ابن عباس: انه سمعه يخير عن‎

ابن عباس؛ قال: ما كنا نعرفٌ انقضاء صلاة رسول الله َة إلا بالتکبیر .

قال عمرو: فذكرتٌ ذلك لأبي معبدء فأنكره» وقال: لم أحدَلْكَ بهذا. قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل ذلك.

وربّما صاحَبَ إنكارَ الشيخ خشونة لفظ الراوي عنه في مقابل إنكارٍ شيخه؛ كما حصَل من الأعمش مع حصين بن عبدالرحمن السلّمى:

a ا س‎ (Y) ۳ e »م‎

فقد أخرج الخطيب ٠‏ من طريق آبي بكر بن عَيّاش» عن الأعمش› عن حصين بن عبدالرحمن»› عن عبيدالله بن عبدالله بن عتَبة ابن مسعود؛ قال: استدانَّت ميمونة روج النَبيّ بيه ثلاك َة درهم لیس عندها وفاؤها› فنهیتها عن ذلك ! فقالت : إني سمعت رسولٌ الله يي يقول: «مَنِ ادان كينا يريد أداءَهُ؛ أعانّه الله عليه».

الأعش ب بهذا فرجعت إلى الأعمش فأخبر ته فقال : لقد حدّثني» .

(۱) اسمه: نافذ.

() في "الكفاية" (ص۳۸١).‏

(۳) آي: أخطأًء وهي لغة أهل الحجاز. انظر "لسان العرب" »)۷٠۹/١(‏ و"فتح الباري " (۲/ .)٤۹١‏

۲- السْيان الممَدمَةٌ

وربّما نسي الشيخ الحديك» ثم ذهب يحدّث به عن الراوي عنه» كما حصَلَ من سيل بن أبي صالح :

قال الإمام الشافعي”: أخبرنا عبدالعزيز بن محمد الدَرَاوَرْدي» عن ربيعة بن آبي عبدالرحمن»› عن سيل بن ابي صالح› عن أبيه» عن ابی هريرة : أن رسول الله ب قضى باليمين مع الشاهد.

قال عبدالعزيز : فذكرْتٌ ذلك لسهيل» فقال: أخبرني ربيعةٌ» عي - وهو ثقة - أنى حدثة إِيّاه» ولا أ حفظه .

قال عبدالعزیز: وکان أصابَ سهَيْلاً عِلةٌ أذهبَتْ بعض عَفلهء ونی بعض حدیته وکان سهیل یحدثه عن ربيعة» عنه» عن أبيه .

وأخرجه ابو داوو)» من طریق سُلَبْمان بن بال التيْمي» عن ربيعة» وفيه يقول سلیمان : قَلَقیتُ سهيلاًء فسالته عن هذا الحديث ؟ فقال: ما أعرفةُء فقلتٌ له: إن ربيعة أخبرنى به عنك! قال: فإِنْ كان ربيعة أخبرَك عنی » فحدّتٌ به عن ربيعة» عنی .

وقال ابن آبی حاتہ : «قيل لای : يصح حدیت بی هريرة»› عن ابي با في اليمين مع الشاهد؟ فوقّف وقفة» فقال: ترى الدَرَاوَرْدِيّ ما يقول؟ يعني : قوله: قلت لسهيل» فلم يعرفه. (۱) في "الام" .)۲٥۵/۹(‏

(۲) في "سننه" .)۳١۱١(‏ (۳) في "العلل" المسألة رقم .)١/١١۹۲(‏

۳- التَوَفّي وَالإخيَاط وَالاخيرَارُ المُقَدََهُ ر قلت: فليس نِسْيَان سهَيْلٍ د افم لا گی عنه ربیعا وی٤‏ َة » والرجل يدث بالحدیث وینسی . قال: أجل هکذا هوء ولكنْ لم تَر أن يَبَعَّهُ متابعٌ على روايته وقد روی عن سَهَيْل جماعةٌ كثيرة» ليس عند أحلٍ منهم هذا الحديث». وأعحبُ مله أن ينسى الشيخ والتلميده فیعود الشيخ فیذگرٌ التلميدّ بالحديث؛ كما حصَلَ لمعتمر بن سليمان مع شيخه منقذ:

قال عَبّاس الدوري: حدّثنا یحی ٠‏ قال: حدثنا معتمر بن سلیمان؛ قال : حدثني ملقد ؛ قال : حدثتبِی انت عٿي» عن أيوب» عن الحسن ؛ قال : ري كلمة راا ٠‏

۳) التَوَفّي وَالإحيياط وَالاخيرارً:

عُرفَ عن بعض الأئمة - رحمهم الله - شِدَةٌ التوقي والاحتراز في الرواية؛ فإذا ما شك في شيء تَركه» فان شك في رفع الحديثِ وق

(1) كذاء وهو على لغة ربيعة. وانظر تعليقنا عليها في موضعها من "العلل '" > وفي المسألة رقم 0(.

(۳) في "تاریخه" .)٤۲۲١‏ وفي هذه الرواية اختلاف عن ابن معين» وعن معتمر بن سليمان» فانظره - إن شئت - في "تأويل مختلف الحديث" لابن قتيبة (ص۷۷)» و "الثقات " لابن حبان (۹/ ۱۹۷)» و"المجالسة" للدينوري (٤١٤٠)ء‏ و "التمهيد" لابن عبد البر (۲/١٤۱)ء‏ و"مقدمة ابن الصلاح '" ۰)۱۳ و"فتح الباري" لابن حجر .)٥0۳/٠١(‏ و'تذكرة المؤتسي' (۹). و "تدریب الراوي " (۲/ )۲٠٤‏

9 ۳- اللوقّي وَالاخياط والاخدرارً مدمه

وإ شك فی وصله أرسله» وهکذا.

وربّما كان هذا السك مرجوحَاء والظَنٌ الغالبٌ رَفْعَ الحديث ووَصله» ولكنْ هكذا صتَعَ هؤلاءِ الذين ذكروا بهذاء وأكثرْهُم من آهل البَّصرة؛ مثل محمد بن سيرين» وأيوب السختياني» وعبدالله بن عَوْن» وحمّاد بن زید.

م

f outa uu eo OND fe .‏ ® قال الدارقطني : «وقد تقدم قولنا في آن ابن سيرين - من توهيه ر ري ور وو 7 ٤ cu u‏ وتورعه - تارة صرح بالرفع وتارة يومئ وتارة يتوقف؛ على حسب نشاطه فى الحال».

رو ے 2

وذكر حدیتًا اخحتلفت في رفعه ووققه› ثم قال : ((ورفعه صحیح ٤‏ ت ٤‏ 2 وقد عرفت عادة ابن سيرين: أنه ربما توقف عن رفع الحديث توقيا).

وقال ار : «اورفعه صَحیح؛ لن ابن سیرین کان شدید [التوقي]““ في رفع الحديث» .

وقال في موضع آخر : (افرفعه صَحیح› ومن وقفه فقد أصاب؛ ٤ <o o Ale KK‏ ۴ لان ابن سیرین کان يفعل مثل هذا؛ رفع مرة» ویوقف اخری).

وقال آي رج : اول وَفْفُ هذا الحديث مما ضا فان آي س : يصر س

(1) في "العلل" .)۲٠١/۱۰(‏

( في الموضع السابق (۲۹/۱۰). (۳) في الموضع السابق .)۲۷/٠١(‏ )4( في الأصل : « العوا »» والمثبت بالاجتهاد بدلالة ما سبق عن أبن سيرين .

.)١ /٠١( في الموضع السابق‎ )٥(

.)۷٠١ /۲( في "شرح العلل"‎

۳- التَوقّی وا لاختیاط وَالاخیرَار لمْقَدََةٌ (۷)

سِيرِينّ كان يقفُ الأحاديتٌ كثيرًّا ولا يرْئُعهاء والناسٌ كلهم يخالفونه ویرفعونها» .

وفي أسئلة المروزي للإمام أحمد» قال المروزي: «سألته عن هشام بن حَسّان؟ فقال: أيوبُ وابن عَوْن أحبٌ إلى» وحسّن أَمْرَ هشام» وقال: قد روى أحاديتٌ رَقَعها أَوْتَفوهاء وقد كان مذهبهم أن يقصروا بالحديث ويوقفوه».

وقال الدارقطني”: «وكان ابن عون ربّما وقَفَ المرفوع».

وقال يعقوب بن : «حمّاد بن رید أثبّت من ابن سلمة» وکل ثقةء غير أن ابن زيد معروفٌ بأنه يقصر فى الأسانيد» ويُوقفُ المرفوعًء وكثيرٌ الشكٌ بتوقيه» وکان جليلاً لم يكن له كتابٌ يَرْجعُ إليه» فكان أحيانا يذكَرٌ فيرفعٌ الحديتٌء وأحياتًا يهاب الحديتٌ ولا

يرفعه) .

ومن جملة مَنْ عرف عنه هذا وليس من البَصريين: الإمام مالك» يقول الدارقطنى : «ومِنْ عادَةٍ مالك إرسال الأحاديث» وإسقاظط رجل).

(1) في "علل الحديث" (۷۲).

(۲) في "العلل" .)۱٤/٠١(‏

(۳) كما في "تهذیب التهذیب" (۳/ .)٠١‏ )٤(‏ في "العلل" (1/ رقم .)۹۸٠‏

)۷۸(‏ اخ الْحَيِيثِ حال المْذَاكرَة الْمَمَدَمَهُ

)٤‏ أذ الْحَدِيث حال المُذاكرة:

كان المحدّثون يحون على مذاكرة الحديثِ ويَحرصون عليها جرْصًا شديدًا؛ لِمَّا وَجّدوا فيها من الفوائد؛ كاستذكار الحديثِ وتحمُظه» واستدراك ما فانَهُمّْ من الأحاديثِ في الباب الذي يذاكرون فيه» وكشْفٍ الحَلَلِ واللّل في الأحاديثِ التي يَحْمَظونهاء وگشفِ الضعفاء والكذابين من الرواة. )

الأئمّة بابًا في مؤلفاتهم» منهم : أبو بكر بن أبي شيبة في "المصتّف""'» والدارمي في "مسنده'" والرًامَهُرّمزي في "المحدّث الفاصل ""» وعدّها أبو عبالله الحاكم“ نوعًا من أنواع علوم الحديث» وأطال فيها الخطيبٌ البغدادي في "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع فعقَدَ لها بابًا بعنوان: «مذاكرة الحديثِ مع عامّة الناس»» ثم أَتبَعَهُ بابًا بعنوان: «المذاكرة مَعَّ الأتباع والأضحَاب»» ثم بابًا بعنوان: «المذاكرة مَعَ الأقرانِ والأتراب»» ثم ختمها بباب: «المذاكرة مَعَ الشيُوخ وذوي الأسنان»» وكان قد عمَدَ بابًا قبل ذلك“ بعنوان: «الكتابة عن المحدّث في المذاكرة».

.(£A4-EVV/۱) (Y) .(YAY /0) (1) .)٥٤۸-٥٤0٥ص(‎ )۳(

.)٠٤١-٠٤١ص( في "معرفة علوم الحديث"‎ )٤(

.(YA/Y) في‎ ( .(1-€ £ /۲( )0(

A Ref‏ 0 و -٤‏ أذ الْحَدِيث حال المُذَاكرَة المقَدمَةٌ

وأورَد هولاءِ المحدثون فی هذه الأبواب وغَيْرمًا أقوالاً کثيرة فی الحَتٌ عليهاء وذكر فوائدهاء وآدابهّاء قَمِنْ ذلك :

قول علي بن أبي طالب وله : «َرَاوَرُوا ونَدَاكرٌوا الحديث؛ فاكم إن لم لوا يد يدرس o‏ 7

وقال آبو می الخُذري وله : «تحدّثوا؛ فان الحديت الحديك»“

ة و ركو

ك °

وفى لفظ : «تذاكرٌوا؛ فان الحديت يذكرٌ الحديك»"

۶

ب

وقال عَلقمة: «لَذّاكروا الحديتٌ؛ فان حياته كر . وقال إبراهيم الَځُعي: «مَنْ سره أن يَحْمَظ الحديتٌ» يدت به»

ولو أن يُحَدَّتٌ به مَنْ لا يشتهيه؛ فإنّه إذا فعَلٌ ذلك کان كالكتاب فى

ره 0 صضدره) ,

(۱) أخرجه ابن آبي شيبة في "المصنف" .)۲١٠٠١(‏ والدارمي في "مسنده" »)٦٥١(‏ والرامهرمزي في 'المحدث الفاصل" (١۷۲)ء‏ وابن عبد البر في "جامع بيان العلم " (1۲۳و٤۲٦»‏

(۲) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" »)۲11١٤١(‏ والدارمى »)٦۲۲ -٦۱۷("'‏ والرامهرمزي (VY)‏ والخطيب في "الجامع" (۱۸۸۲)ء وابن عبد البر في "جامع بيان العلم " (١1۲وا٠۷).‏

(۳) أخرجه الرامهرمزي (۷۲۲). والخطيب في "الجامع " (۱۸۸۳).

.)۱۸۸٤( أخرجه الدارمي (1۲۷)ء والخطيب في "الجامع"‎ )٤(

(۵) آخرجه ابن أبى شيبة فى "المصنف" .)۲٦۱۲۸(‏ والدارمى (١۳٦)ء‏ والخطيب فى المرجع السابق (1۸۸0(. ٠‏

ST 0

)۸(‏ أَخ الْحَيِيثِ حال المُذّاكرة الممَدمَة

وقال يزيد بن ابی زياد: قال عبدّالرحمن بن أبى ليلى: «إحياءٌ الحديث مذاكرتة»» فقال له عبدا بن شَدّاد: «يَرْحَمَكَ الله ! كم مِنْ

حدیث أَحيينهٌ فی صَذري کان قد مات» .

وکان ابن شِهاب الرْهْري يسمع العلم مِنْ عُروة وغيره» فيأتي إلى جاريةٍ له وهي نائمةٌ فيوقظها فيقول: اسمعي» حدَّثني فلانٌ كذاء وفلانٌ كذاء فتقولٌ: ما لى وما لهذا الحديث؟! فيقول : قد عَلِمْتُ انك ١‏ تنتفعین به » ولكنْ سمعتة الآنْ» فأردتُ أن سکره" .

وقال الأعمش: «كان إسماعيل بن رَجَّاء يجممٌ صبيانً الكتّاب يحدثهم» يتحمَظ بذلك»^ .

مه ه‌ ى 6 م ع ٠‏

وقال على بن المَدِيني :«سِتة كادت تذهَب عقولهم عند المذاكرة: يحيى ^ وعبدالرحمه) ووکیع» وابنْ Et:‏ وأبو داوو) وعبدالررًاق». قال علي : «مِنْ شِدَّة شَهُوتهم له».

وقال: «تذاگرَ وكيحُ وعبدًالرحمنِ ليلةً في مسجب الحرام فلم

(۱) أخرجه ابن آبي شيبة (۲۹۱۲۹)» والدارمي (١1۲و٤۳٦)»‏ والرامهرمزي (۷۲۷).

() المرجع السابق (۱۸۸۷).

(۳) أخرجه ابن أبي شيبة (۲۹۱۲۷)» والدارمي .)٩۲۹(‏

)٤(‏ هو: ابن سعيد القطان.

(9) هو: ابن مهدي .

0) هو: سليمان بن داود الطيالسي .

(۷) الجادةٌ: : في المسجدِ الحرام» والمثبتُ صحيحٌ في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (404).

0

-٤‏ أذ الْحَدِيثِ حال المُذَاكرَة لمُمَدَمَةٌ

ارج ار

يزالا حى أذّن الموذَنُ أذانَ الم .

وقال على بن الحسن بن شقيق: «كنتٌ مع عبدالله بن المبارك في المَسْجدِ في ليلةٍ شَتَويّةٍ باردةٍء فقمنا لِتَحْرْجّء فلمّا کان عند باب المسجد ذاكرني بحديث» و ذاكرْتَةُ بحديث» فما زال يُذّاكرني وأذاكرهٌ» حتى جاء الموذن» فأذن لصلاة الصبح»” .

وقال أو بكر بن رَنْجُويَة : قَِمْتُ مصرَء فأتيتُ أحمد بن صالح» فسالني : مِنْ أين أنت؟ قلت: مِنْ بغداد» قال: أين منزلك مِنْ منزل أحمد بن حنبل ؟ قلتٌ: أنا مِنْ أَضحابه» قال: َنْب لي موضعَ منزلك؛ فاني أريد آوافي العرّاقء حتی تَجْمَعَ بيني وبين أآحمد بن حنبل» فكتبْتٌ له» فوافى أحمدٌ بن صالح سنة اثنكَي عَشرة”" إلى عَمّان» فسأل عني» فلقیني» فقال : المَوْعِدٌ الذي بيني وبينك» فذهَبْت به إلى أحمد بن حنبل» واستأذنْتٌ له» فقلتٌ: أحمدٌ بن صالح بالباب» فقال: ابنْ الطْبَرِيٌ؟ قلتٌ: نعم» فأَذِنٌ له» فقام إليه ورب به وقرّبه وقال له: بَلّغني عنك أنك جمعْتَ حديتٌ الرْهْريّ» فتعال نذاکر ما روی الرْهْرِيٌٰ عن صاب رسول الله لا فجعلا يتذاكران» ولا يُعْربٌُ أحدّمُّما على الآخر حتى فَرَّغاء وما رأيتُ أحسَنَ من مذاكرتهما ! ثم قال أحمدٌ بن حنبل لأحمدَّ بن صالح: تعال حتى (1) أخرجه الخطيب في "الجامع" (۱۸۹۹).

(۲) المرجع السابق .)۱۹۰٤(‏ (۳) يعني : ومتین .

ف

9‏ اخ الْحَدِيثِ حال المُدَاكرة الْمُمَدمَهٌ

نكر ما روى الرْهْري عن أولاد أضحاب رسول الله ا فجعلا یتذاکران» ولا يغرب أحدهما على الآخر/إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمدَ بن صالح: عندك عن الرهْري» عن محمد بن جُبيّر بن مُظيِم» عن أبيه» عن عبدالرحمن بن عوف؛ قال الل بل : «ما يَسْرُني أن لي

\

eR

حمر العم وأدٌ لي جلف الْمْطيَبينَ» ؟ فقال أحمد بن صالح لأحمد

بن حنبل: أنتَ الأستاد وتذكرٌ مِعْلَّ هذا؟! فجِعَل أحمدٌ بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الرْهْري رجل مقبول - أو صالح - : عبدالرحمن بن إسحاق» قال: مَنْ رواه عن عبدالرحمن بن إسحاق ؟ فقال: حدّثناه رجلان ثقتان: إسماعيل بن عَلَيّة» ويشر بن المفصل› فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سالك بالل إلا أمليته علىً! فقال أحمد: من الكتاب» فقام» فدحَل وأخرَجَ الكتابَء وأملاه عليهء فقال أحمد بن صالح: لو لَمْ أسكَفِدٌ بالعرات إلا هذا الحديتٌ كان کثيرّا. ثم ودعه وخر .

وهذا الحديتٌ ِن الأحاديث التي رواها الإمامٌ أحمَد“ واستَنْكرَهَا على عبدالرحمن بن إسحاق» فقد قال المَرُوذي” : قلت (1) أخرج هذه القصة ابن عدي في 'الكامل' (١/١۱۸)ء‏ ومن طريقه الخطيب

البغدادي في "تاريخ بغداد' »)۱۹۸-٠1۹۷ /٤(‏ والضياء المقدسي في "المختارة'

(4۷))» ومنهما جری تصحیيح بعض الكلمات. (۲) في "مسنده" (۱/ ۱۹۰ رقم )۱٦٥٩‏ عن بشر بن المفضل»› و(۱۹۳/۱ رقم )۱٦۷‏ عن

إسماعيل بن علية . (۳) في "علل الحديث ومعرفة الرجال" .)١١(‏

of‏ ۶ر EF r) A‏ ا -٤‏ أخذ الحَدِيث حال المذاكرة المقدمة

لأبي عبدالله : فعبدًالرحمن بن إسحاق كيف هو؟ قال: «أمّا ما كتبنا مِنْ حديثه : فقد حدّث عن الرّهْري بأحادیث»» أنه أراد تفرد بهاء ثم ذگرَ حديتٌ محمد بن جُبَيْر فى الحلْف؛ جلف المَطيبينَء فأنکره ابو

عېدالله > وقال: «ما رواه غیره» .

وكانوا يتساهلون في المذاكرة ويتسمّحون» فيحدّث أحدَهُمٌْ حال المذاكرة بالحديثِ على عَيْرِ وجه التحديث ويأحذ أحدَهُمٌ حال المذاكرة ما لا يأحذهُ في مجلس السماع.

قال سيان التّوري: «إذا جاءتِ المذاكرةٌ جنا بكلٌ» وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصورِ بن المُعَْمر»" .

وقال الخطيب”": «إذا أورَدَ المحدّث في المذاكرة شيمًا أراد السامع له أن يدونه عنه؛ فينبغي له إعلامٌ المحدّث ذلك؛ ليتحرّى في اة لفظو» وحَضر معناه».

ثم أخرَحّ“ عن أبي موسى محمد بن المثتّى؛ أنه قال: «سألتُ عبدالرحمن - يعني : ابن مهدي - عن حديثِ» وعنده قوم» فساقه»

م

فذهبت أكُتبه» فقال: أى شيءَ نَع ؟! فقلت: أكتبه فقال: دَعْه؛ فان فی نفسی منه شیئًاء فقلت: قد جت به فقال: لو كنت وحدك

(1) انظر مبحث "التفرّد' للدكتور إبراهيم اللاحم المنشور في "مجلة الحكمة" العدد )۲٤(‏ (ص‌۱۳-۱۲).

(۲) '"تھذیب الکمال" (۲۸/ .)٥۵۴۳‏

(۳) في "الجامع" (۳۸/۲). )٤(‏ في "الجامع " .)۱١١۹(‏

o‏ س Pg‏ كر ©9‏ أذ الْحَيِيثِ حال المُدَاگرة المُمَدمَه

لحدثنّكٌ به» فكيف أصتَحٌ بهؤلاءِ ؟!».

قال الخطيبٌ بعد أن أخرجه: «كان أبو موسى مِنَ المُلازِمِينَ لعبدالرحمن» فقوله: "لو كنت وحدك لحدّثتك به" أراد: أنه متى بان له أن الحديتٌ على غير ما حدّثه به أمكَلَهٌ استدراكةُ لإصلاح غَلطه» ولا یمکنه ذلك مع الخْرّباء الذين حَضروا عنده» والله أعلم. وكان عبدالرحمن بن مَهْدي يحرج على أَصحَابه أن يكتبوا عنه في المذاكرة شينًا» .

ثم ساق الخطيبٌ بسنده عن بحر بن حَلّف قال: سمعتُ

ت ر ره 8 2 و ۶ . ۰ عبدالرحمن بن مهدي يقول: «حرام عليكم أن تأاخذوا عني في المذاكرة حديًا؛ لأَنى إذا ذاكَرْتُ تساهلْتٌ فى الحديث». الرازي؛ حدّثني إبراهيم بن موسى؛ نا عبدالرحمن بن الحَكم المَروّزي» عن تَوْفْل بن المَطهّر قال: قال لنا عبدالله بن المبارك: «لا نلوا عى فى المذاكرة شیا ٠‏

قال أبو رُرْعة: وقال إبراهيم: لا تحيلوا عثي في المذاكرة شیا .

قال أحمد: وقال لى أبو زرْعة: «لا تَخيلوا عى فى المذاكرة شیا .

(1) المرجع السابق .)١١١١(‏

ا ا ا او و -٤‏ أذ الحَِيث حال المَذاكرة المقَدَمَةَ ( ٠‏

وكان أبو رُرْعة يحرج على تلاميذِهِ أن يكتبوا عنه في المذاكرة شی .

وکان عبدّا ابن الإمام أحمَدَ لا ثب - أحیانًا - ما يأخذهُ عن أبيه حال المذاكرة؛ ففي زوائده على "المسند' قال : «وَجدتٌ هذا الحديتٌ في كتاب أبي بخظٌ يده ... وأظنني قد سمعنّهُ منه في المذاكرة فلم تبه .

والظاهرٌ : اَن أبا باه كان ينهاه عن كتابة ما يكو في المذاكرة؛ وان كب ميزه هن غیره؛ کما یدل عليه قوله:

اوقد سَمِعْتٌ أبي ذگرَ حديثا عن عبدالرحمن بن مالك بن مِعْول» عن أبي حَصين؛ في المذاكرة» على غير وجه الحديث» فكتبثّه عنه» وكان سَبّئ الرأي فيه جد .

وهذا منهج معروف للإمام أحمد تلماه عن اشیاح» فقد حکی عنه ابنة عبدا له أنه قال: : «كتبتٌ عن يحيى بن سعيد* ¢ عن شريك؛ على غير وجه الحديث»؛ يعنى: المذاكرة” .

وسأله ابو بکر لوف“ فقال : «قلت : یحیی اقطان يش کان

(۱) المرجع السابق (Ap) .)۱١١١(‏ (۴) "العلل ومعرفة الرجال" .)04۹۳١(‏ )٤(‏ في المرجع السابق )٥( .)٥۳۲۷(‏ هو: القطان.

(0) هذا التوضيح من عبد الله. (۷) في "العلل" (۲۰۹).

2 .

TT ET‏ ا 3 چ ©‏ أذ الْحَدِيث حال المُذَاكرَة المَقَدَمَهٌ

يقو في شريك؟ قال: کان لا يَرْضاه» وما ذکر عنه [إلا شیئ على المذاكرة؛ حديثين؟ .

وقال ابن حزه : «وأما المدلس فينقسم إلى قَسَمَيْن» أحدهمًا : حافظ عدلٌ ربّما أرسَلَ حديكَةُ» وربّما أسسَدَهٌ» وربّما حدّث به على سَبِيلِ المذاكرة» أو المَْيّاء أو المناظرة» فلم يكر له سَنَدَّا» وربّما اقتصَر على ذِکر بعض رواټِهِ دون بعض ... وقد رونا عن عبدالررًاق ابن همام قال: کان مَعَْر يرل لنا أحادیتٌ» فلمًا قم عليه عبداو بن المبارك أستَدَمَّا له» وهذا النوعٌ منهم كان جلةّ أصحَاب الحديث وأئمة المسلمين؛ كالحَسّن البَصري» وأبي إسحاق السّبيعي» وقتادة بنِ عامة» وعَمرو بن دینار» وسلیمان الأعمش» وأبي الرْبَيْر» وسُمَيانَ الوريّء سيان بن عة وقد آدخل علي بن عمر الدارقطنيُ فيهم مالك بنَ نس ولم يكنْ كذلك» ولا يوجد له هذا إلا في قليل مِنْ حدیثه؛ أرسله مره وأستَدَهٌ أخرى». `

وکانوا يَسْتحبُون لمَنْ أحَذّ عن شيوخه شيئًا حال المذاكرة أن يبن ذلك :

قال الخطيب البخدادي” : «واستّجبًّ لمَنْ حَفِظ عن بعضٍ شيوخه في المذاكرة شيئًا وأراد روايتَةُ عنه أن يقولً: حدّثناه في المذاكرة» فقد (1) في الأصل: « الاشياء ٠‏ والتصویب من "تاریخ بغداد" (۲۸۳/۹).

(۲) في “إحكام الأحكام" .)١١١/١(‏ (۳) في "الجامع' .)۳١/۲(‏

۷( أذ الْحَدِيث حال المْذَاكرَة المْمَدَمَهٌ‎

كان غير واحدِ من متقدمى العلماءِ يفعلٌ ذلك».

ومِنْ أمثلة مَنْ كان يفعل ذلك ممن أشار إليهم الخطيبُ: أبو حاتم الرازي» فقد ترجَمَ ابنه عبدالرحمن“ لمحمّد بن نباتة السّريّ فقال : «روى عن أبي عاصم التبيل» سمع منه أبي في المذاكرة حديثاء فاستحسته» فکتیه) .

وروی الترمذی" حديثاء فقال: «حدّثني الحسَنُ بن علي بهذا - أو شبهه - فى المذاكرة».

وقال أبو عَرّانة" : «حدف ثني أحمد بن سَهْل بنٍ مالك على المذاكرة».

وأمثلة هذا كثيرةٌ فى كتب الحديث.

وأصبَحَ المحدّثون يَحشِفون عِلَل الأحاديثِ أحياتًا بهذا؛ فينظرون في علط المحڈث» مع كيفيّة تلقيه للحديثِ» فإِنْ كان أَحَدَه في مجلس المذاكرة؛ عَرَفُوا أن العلَةَ وقَعَت بسبب تحدیث الشيخ بهذا وهو غير متَهيئ للتحديث :

قال أبو عبدالله الحاكم: «وجدتٌ أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللَْحْمي”» فسألئّةُ عن السبب فيه ؟ فقال: اجتمعتًا (1) في "الجرح والتعدیل " (۸/ ۱۱۰ رقم٩۸٤).‏

)۲( في "جامعه" (117). ۳( في "مستخرجه" .)٤۷۲۹(‏ (6) في "المعرفة" (ص۳٤٠). )٥(‏ يعني: الطبرائي.

۸(‏ اَذ الْحَدِيثِ حال المُدَاگرة الْمقَذمَهُ

على باب أبي حليفةء فذكرنا طْرْقَ: «أَمِرْتُ أن أَسْجْد على سَبْعة آأعضاء)» فقلتٌ له: تحفظ عن شعبة» عن عبدالملك بن ميسرة لرا عن طاوس» عن ابن عباس ؟ فقال: بلى» [رواه]“ عَنْدَرّ» وابنٌ بي عدي» فقلتٌ: من عنهما ؟ فقال: حدّتناه عبدالله بن أحمد بن حنبل» عن أبيه» عنهماء فاتهمتةُ إذ ذاك.

(™

ثم قال ابو علي: ما حدّث به غير عثمانَ بنِ عمر

وذكر الذهبيْ هذه الحكاية"» ثم قال: «قلتٌ: هذا تَعَنْتٌ على حافظ حَجْة؛ قال الحافظ ضياءٌ الدين المَفْسي: هذا وَهِمّ فيه الطبراني في المذاكرةء فأمًا في جَمْعه حديتٌ شعْبة فلم يروه إلا مِنْ حديث عثمان بن عمر» ولو کان كَل مَنْ وَهِمَ في حديثِ واحدِ اتهم ؛ لكان هذا لا يَسْلَمْ منه أحدً».

ومن أمثلة ما عُنِيّ الأئكَةٌ بعلته: ما جعله الترمذي مثالاً لما يُروَىٰ من وجوه كثيرة» ويُْسَْغْرَبُ مِنْ وجه معيُن؛ حين قال: «رُب حديثِ يروى من أوجه كثيرة» وإنما يُستخرب لحال الإسناد.

حدّثنا أبو كريب» وأبو هشام الرفاعئْ» وأبو السائب» والحسين

(1) ما بين المعقوفين زيادة من "سير أعلام النبلاء" .)۱١١/۱١‏

)۲( يعني : عن شعبة.

(۴) في "السیر" .)۱۲۷-۱۲۹/۱٩(‏

(5) في "العلل الصغير" كما في "شرحه" لابن رجب »)1٤٤-1٤۳(‏ وانظر "العلل الكبير " .)٥٦٠٥(‏

of‏ ۹ س ا e‏ ےر -٤‏ أذ الحَدِيث حال المُذَاكرَة المقدمة

الأسود؛ قالوا: ثنا أبو أسامة» عن بريد بن عبدالله بن أبي بُردة» عن جه ابي بُردة» عن ابي موسى» عن التَبىّ بي قال : «الكافر يأكل في سبعة أمعاءِ» والمؤمن يأكُلٌ في مى واحي». هذا حديتٌ غريب من هذا الوجه مِنْ قِبَلِ إسناده» وقد روي مِنْ غير وجه عن التبيّ ب وإنما شغرب من حدیثِ آبي موسی» وسألتٌ محمود بن عَيّلان عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث أبي كُرَبْب» عن أبي أسامة» وسألتُ محمد بن إسماعيل“ عن هذا الحديث ؟ فقال: هذا حديتُ أبي كُرَيْب» عن أبي أسامة» ولم نعرفْةُ إلا مِنْ حديثِ أبي كريب» عن آبي أسامة. فقلتٌ: حدَّثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذاء» فجعَل يتعجُبٌُ ويقول: ما علمتُ أن أحدًا حدّث بهذا عَيْرَ أبي کریب ! قال محمد: وكلًا نری أن أبا كريب أَحَد هذا الحديتٌ عن أبي أسامة في المذاكرة».

قال ابن رجب" - بعد ذكره كلام الترمذي - : «وما حکاه لترمذي عن الخاري مهن آنه ال اکت ری اتآ رت أحَذ هذا

يرو هذا الحديك عنه أحدٌ من الثقات ر ابي ۲ کریب» والمذاکرةٌ يُجْعَل فيها تسام بخلاف حال السماع أو الإمادى“

)۱( يعني : البخاري .

(۲) في "شرح علل الترمذي" (۲/ .)٦٤۷‏

(۴) انظر أيضًا المبحث التالي» و"العلل" لابن أبي حاتم .)٠٠١١(‏ و "تنقيح التحقيق ' لابن عبد الهادي (۳/ »)٤۸١‏ و" المجروحين " لابن حبان (۳/ .)٤١‏

-٥‏ كس الرّاوي الْمُمَدَمَهَ

سے ر 2

٥‏ گسّل الرّاوي:

عُرفَ مِنْ طباع الناس أن النَّمْسَ البشريّة لها إقبالٌ وإدبار» على حَسَبٍ ما يَعْتَريها من حزن» أو فَرّح» أو مَرَض» أو قِلّة توم وأرّق» أو انشغال بالتفكير في أمر من الأمورء» أو غير ذلك مما يجعل الراوي غير مُه ولا مُْسَجمع قواه للتحديث»› وهذا ما يعبر عنه المحدثون بالکسّل» وضده النشاطء وفيه شبه من السبب السابق «المذاكرة».

فربّما ذكرَّ المحدّتٌ الحديتٌ وهو في هذه الحال؛ لمناسبة جرَتْ» ١‏ على سبیل التحديث؛ كفتوى» أو موعظةء أو سؤال عن ذلك الحديث» أو عن بعض ما يتعلّق به؛ كالکلام في أَحدِ رواته» أو غير ذلك من الأمور التي يجمعها عَدَمٌ إرادة التحديث؛ فيذكرٌ المحدّتُ الحديتُ فينْمّص منه؛ إمّا بإرسالِه وهو موصول» أو بوَفِهِ وهو مرفوع» أو يُسْمَظٌ مِنْ سنده بعض رواته لا على سبيل التدليس» أو لا يسوق المَنْنَ بتمامه» أو غير ذلك مما يعتري الحديتٌ من اختلاف» منشؤه: ذِكْرٌ الحديثِ لا لروايتهء ولكنْ لمناسبة المَجْلِس أو الموقف لِيِكْرِهِ إن کان قاصرًا.

وتقدّم قول ابن حرم : «وأمًا المُدَلّسُ فينقسم إلى قسمَيْنء

ِء 2 له ي چ رت ت a‏ ¢ ت ت أحدهُمَا : حافظ عدل ربّما أرسَلَ حديتّه» وربّما أسَدَهُ» وربّما حذث

به على سّبيل المذاكرة» أو المُنْيّاء أو المناظرة» فلم يَذْكَرْ له سَنَدَاء

(1) (ص۸1)» وهو في "إحكام الأحكام" .)١١١/١(‏

. سل الرّاوې المْقَدَمَهٌَ 7ا‎

وربّما اقتصَرَ على ذِگرٍ بعض رواته دون بعض ... » إلخ.

وربّما أحَدّ بعض الرواة ذلك الحديتٌ عن ذلك الشيخ في هذه الحالء فيرويه على ما فيه مِنْ نقص» وربّما حدّث الشيحٌ بذلك

5 e.

الحديثِ فى مجلس التحديث تاما» فينشاً الاختلاف بين الرواة لهذا السبب» وربّما لم يحدث الشيحٌ بذلك الحديثِ إلا في حال كسّله» فيختلف مع أقرانِه ممّن شاركه في رواية ذلك الحديث» فنجدٌ علماء الحديثِ يوفقون بين هذا الاختلافي بالإشارة إلى هذا السبب بعبارة يفَهّمها أهلٌ الاختصاص .

مثال ذلك : قول عبدالرحمن بن ابي حاتہ: وسأالتٿ بي عن حديثِ رواه الحكم بن عتَيّبة» عن يحیى بن الجُرّار» عن صَهَيْب ابي الصَهَبّاء» عن ابن عباس؛ قال: كنت راكبًا على جمّار» فمَرَرْتٌ بين يڌي التي ية وهو يصلي ؟

قال أبي: رواه عمرو بن مُرّة» عن يحيى بن الجُرًّار» عن ابن عباس» ولم يذكَرّ صهيبًا .

قلت لأبي: أيهما اصح ؟

قال : هذا زاد رجلا وذاك تمص رجلاً؛ وکلاهما صحیحیر " . (1) في "العلل" .)۲٤١(‏

المسألة نفسها.

ےر 2 ك -٥‏ كَسَل الرّاوی المُقَدمة

وقال ایشا : وسألت ابي عن حديثِ رواه ومَیں 0 »> عن

يوب » عن يحيى بن ابي گثير» عن ابي راشد» عن عبدالرحمن بن شبل» عن النسَ يل قال: «افرَوٌوا الْقَرآن. . .٠؟.‏

قال ل آٻي: ا ا فقال : عن پحی؛ عن رند بن سام عن ال یا کلاهما صحی؛ غير ر ايوب 4 من الإسناد ر

ت

وربّما صرح العلماءٌ بهذا السبب أحيانا.

قال ابن رجب : «وقال الأثرَمٌ أيصًا: قال أبو عبداش" : ما أحسَنَ حديث الكوفيين عن هشام بن عُرْوة ! أستَدوا عنه أشياءء قال: وما أرى ذاك إلا على الّسَاط؛ يعني: أن هشامًا يَْسَص تاره فيسيد» ثم يرسل مره آخرى». ۰

وقال مسلم بن الصاح" : «فإذا كانت العِلَةٌ - عند مَنْ وصفنا

قولَّهُ مِنْ قبل - في فساد الحديثِ وتوهينه إذا لم يُعْلَمْ أن الراوي قد سمع ممن روی عنه شیا : إمكاد“ الإرسال فيه؛ لزمه ترك

(1) في المصدر السابق .)١١۷١(‏ (۲) هو: ابن خالد.

(۳) هو: ابن ابي تميمة السختياني .

(5) انظر أمثلة أخرى كثيرة في "العلل" لابن أبي حاتم (۲۵ و۸٠۳‏ و۲١۳‏ و٥۷٥‏ و٤۷٦‏ و و۷1 و و۳ و و و۷( .

)٥(‏ في "شرح العلل" .)٦۷۹/۲(‏ 0) يعني: الإمام أحمد.

(۷) فى مقدمة "صحیحه" (۱/ ۳۲).

قوله إمکان » بالنصب» وهو خبر « كانت‎ (A)

۳< کس الرّاوی الْمَقَدَمَةّ‎

الاحتجاج = في قياد قول = برواية من بعلم آنه قد سَمعَ من روى عنه» إلا في ن نفس الخبر الذي فيه ذِكرٌ السماع؛ لِما بِينّا من قبل عن الأئمَة الذين نقلوا الأخبار: أنهم كانت لهم تارات يُرْسِلُون فيها الحديتٌ إرسالاًء ولا يذگرون مَنْ سيعوه منه» وتاراتٌ ينْسّطون فيهاء يدون الخبر على هيئة ما سيعواء فيْخُبرون بالثرول فيه إن نزلواء وبالصعُود إن صعِدوا».

24

وقال ابن حجان" : «رَقَعَّ هذا الخبرَ عن مالك أربعة انُس

پچ ت و

الماجشُونء وأبو عاصم»› ویحیی بن ابي قَِيلة» وأشهَبُ بن عبدالعزيز» وأرسله عن مالك ساترٌ أصحابهء وهذه كانت عادةً لمالك؛ يَرْفْعٌ في الأحايينَ الأخبارَء ويُوقفها مرارًاء ويُرْسلها مره ويْسْندها أخری؛ على حَسَّبٍ نشاطه؛ فالحكم أبدًا لِمَنْ رفع عنه وأسَدَ» بعد أن يكونٌ ثقةً حافظًا متقتًا» .

وقال الدارقطني”: «وقد تقدّم قولنا في أن ابن سيرين - من رە ر 2 2 u‏ £ 2 نوفيه وتورعه - تارة يصرح بالرفع› وتارة يومئ»› وتارة یتو فف ؟ على حَسب نشاطه فی الحال». وقال فی موضع آخی ۶ : (وجميع رواة هذا الحديث ثقاٽ› ويشبه (۱) في "صحیحه" .)٥۹۱/۱۱(‏ (۲) كذاء والجادّة:« أربع نفس » وما في "صحيح ابن حبان" متجه في اللغةء وانظر التعليق على نحوه في المسألة رقم .)۲۹۸٤(‏ (۳) في "العلل" .)۲١/۱۰(‏ () في "العلل" .)۲٥۳/۱(‏

-٥‏ كَل الرّاوي اَذَه

ga

أن يكون قيس بن أبي حازم كان يَْسَّط في الرواية مَرَةَ فَيْسْيده» ومَرَهَ وقال آبو عُمَرَ بن عبدالبر”" : «کان ابن شهاب # أكَترً الناس بحا على هذا الشأآن؛ فكان ربّما اجتمََ له فى الحديث جماعة» فحدّتٌ به

ت

مَرة عنهم» ومَرةَ عن أحدهم» ومَرَةَ عن بعضهم ؛ على قَدرِ نشاطه في حين حدیژو» وربٌّما دحل حديتٌ بعضهم في حديثِ بعض كما صتَحَ في حديث الإفْكِ وغيره» وربّما لَجِمَهُ الكَسَل فلم يُسيِده» وربّما انشرَحَ فوصَلَ وأستَدَ على حَسّب ما تأتي به المذاكرة؛ فلهذا اختلّف أضحَابه عليه اختلافًا كبيرًا في أحاديثه. ويبيْن لك ما قلنا: روايتّه لحديثِ ذي اليدَيْن"؛ رواه عنه جماعةء فمرة يذكرٌ فيه واحدًا» ومرة اثَيْنِ» ومرة جماعة» ومرة جماعةٌ غيرهاء ومرةً يَصِل» ومرة يقطع».

وقال في موضع آحَر” - بعد أن ذكرّ اختلافًا على الإمام مالك في رصل حدیث وإرساله -: «وهذا إنما هو مِنْ نشاط المحدّث وکسّله» أحيانًا ينْسط يسيد وأحيانا يحُسَل فَيرْسِلٌ» على حَسَب المذاكرة».

وقال الحافظ المنذري : «ويمكنٌ أن يقال: إنه تذگر السماعً بعد

(۱) فی "التمهید" .)٤٥/۷(‏

() انظر الكلام على حديث ذي اليدين (ص٤1- )٠١‏ من هذه المقدمة» عند مبحث الخطاً والزلل.

(۳) في "التمهید" (۳۳/۲۲).

.)۸٥ص(‎ " في "جوابه عن أسْيِلة في الجرح والتعديل‎ )٤(

-٥‏ سل الرّاوی المقدمة ۰ ۰ 7 ¢ ر رە o e‏ ر ى ذلك› فصرح بالتحديث» او أن الراوي ينْسّط مرة فَيْسيدء ويفتر مرة ۰ ° ر .0 ٍ ۰ ٍ

فلا يسند» ويسكتٌ عن ذكر الشخص مرةًء ويذكَرهٌ أخرى لِمَّا يقتضيه الحال».

وقال الرّشيد العَصًار": «وهذا الاختلاف الذي وقَحَ في إسناد هذا الحديثِ على الرّهْري لا يؤثر في صته؛ فاد الحديتٌ قد يكونٌ عند الراوي له عن جماعةٍ مِنْ شيوخه» فيحدّتٌ به تَارَةَ عن بعضهم» وتارةً عن جميعهم» وتارة يَبْهم أسماءَهُمْ» وربُّما أرسلَة تاره على حَسّبٍ نشاطه وكسّله؛ كما أشار إليه مسلمٌ كله في مقدمة كتابه""» ومع ذلك فلا یکون ما ذكرناه اعتلالا يقَدَحٌ في صِحَة الحديث. . ٠.‏ إلخ.

وذكرَ الحافظ ابن حجر" خلاقًا في حدیث» ثم قال: «ورواية الوقف لا تعارض رواية الرفى؛ لأ الراوي قد يَنْشَط فيسزِد» وقد لا ينشط فيقف» .

وقال في موضع آخر^: «فتبيّن صحة كل الأقوال؛ فإِنً

الرهُري کان يَنْسّط تاره فيذگرٌ جميع شيوخه» وتارة يقتصرٌ على

)0 في "غرر الفوائد المجموعة" (ص٤۲؟).‏

(۲) انظر مقدمة 'صحیح مسلم" )1/(« وتقدم نقل کلامه (ص۹۳-۹۲). )( في "فتح الباري " (۱۳/ .)۱۲١‏

)€( قي "النكت على ابن الصلاح" )۲/ (VAY‏ .

وت -٦‏ التَصجيف الْمقَدمَةٌ

) التَصحبف : وهو تغييرٌ العبارة أو الكلمة عمّا كانت عليه»ء إلى آخرى تشتبه معها اء أو رَسْمّاء وتختلف نطقًا .

وهذا قد يقع مِنْ كبار العلماءء فضلا عن غيرهم› وهو مِنْ صور الرَمَّم التي يقع فيها الرواة الثقات» فاحتاجَ العلماءٌ إلى التنبيه عليه» فصتّفوا فيه بعض المصتَّفات» ومن أجودها: "تصحيفات المحدثين ' کتاب "شر ما يقع فيه التصحيف والتحريف (O1‏ وکتاب "أخبار المسشف 0٠‏ وصتّف بو سليمان خمد بن محمد الخْطابي (ت۳۸۸ه) كتابً "إصلاح خطاً المُحَدّثين"“» وللسيُيُوطي (ت١۹۱ه)‏ كتابُ "التظريف» فى التصحيف "“» وغيرها كثير.

ع 2 وو 2

)١(‏ طبع بتحقيق الدكتور محمود أحمد ميرة» سنة ١١٤٠ه‏ بالمطبعة العربية الحديثة بالقاهرة.

(Y)‏ طبع بتحقيق عبدالعزيز أحمدء سنة ۱۳۸۳ه» بمطبعة مصطفى البابي الحلبي. ثم طبع بتحقيق الدكتور السيد محمد يوسف»› ومراجعة أحمد راتب القًأخ. وهو من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق - سورية .

(۳) طبع بتحقيق إبراهيم صالحء سنة ١١١٤٠ه‏ بدار البشائر بدمشق - سورية.

(5) طبع بتحقيق د. محمد علي عبد الكريم الرديني» سنة ٠٤١١‏ ه» بدار المأمون للتراث بدمشق - سورية.

- طبع بتحقيق د. علي بن حسين البواب» سنة ۹١٤۱ه. بدار الفائز بالرياض‎ (o) . السعودية‎

ا

ت 3 ووي ك -٦‏ التصحف المقدمة AV)‏ د

ےہ و ر 8 ر ٩‏ مهل ې ہت »۰ » جد مَصََمًّا منها إلا وفيه الحديث عنه» وقد تعرَّضَ له الخطيب فى

كتاب "الجامع» لأخلاق الراوي وآداب السامع" في فُرَابة عشرين

صفحة"» وذكرّ فيه أخبارًا عن بعض مَنْ صحف ولكتها بحاجة إلى

-

دمحیص .

وأكثّرُ ما يقَعٌ التصحيفٌ في الأسماءء وهذا الذي جعَل كثيرًا من أهل العلم يصتّفون كتبًَا في ضَبْط الأسماء» وبيانِ ما يتيل منها الاس والاختلاط بغيره» منها : "الموتَلف والمختَلف' للدارقطني"›

»

و" شتبه إل n‏ لعبدالغني بن الأردي› و "تا خر 1 8 ايه " للخطيب البغدادي“» و"تالى التلخيص" له أيمًا"“)› وجمََ ما في هذه المصتّفاتِ وغيرِهًَا الأميرٌ أبو نَضر ابن مَاكُولًا في كتابه المشهور

(۱) انظر على سبيل المثال: "مقدمة ابن الصلاح"' (ص۲۷۹- ۲۸۳)ء و"الشذا المَيّاح ' للأبناسي (۲/ .)٤۷١ -٤1۷‏ و"تدریب الراوي" للسيوطي (۱۹۳/۲- ٩۱۹)ء‏ و"فتح المغيث' للسخاوي -٠١/٤(‏ ١٠)ء‏ و'المقنع' لابن الملقّن -٤1۹/۲(‏ 4) و"الغاية» في شرح الهداية" للسخاوي (ص۲۲۱- ۲۲۷)» و"توجيه النظر" . لطاهر الجزائري .)٤٤١ -٤٤1/١(‏ وانظر: "فيض القدير" .)۴۳/٤(‏

(۲) في المجلد الأول من (ص٥٤٤)‏ إلى (ص١٤٤).‏

۳( طبع بتحقیق د. موفق بن عبدالله بن عبدالقادر» سنة ١١٤٠ه‏ بدار الغرب الإسلامي ببیروت - لبنان.

() طبع بتحقيق وتعليق لجنة من المحققين» سنة ١١٤٠ه»‏ بمكتبة الثقافة الدينية-

القاهرة. (٥)‏ طبع بتحقیق سكينة الشهابي› سنة 4٥‏ بدار طلاس للدراسات والترجمة والنشر بدمشق - سورية. ۰

بالرياض - السعودية.

ت ۰ 0 لارو -٦‏ التصجيف المقَدمَة

"الإكمال" فأحسَنَ وأجادء وتتابَعَّتْ مصكّفاتُ الائمُة بعده تبعًا لكتابه» ومن أحسنها: توضيح المشتبه' لابن ناصر الدين الدمشقي” ر اتی للحافظ ابن حجر .

ومن أمثلة العلل الواقعة بسبب التصحيف :

ما وقع لعبدالرحمن بن مَهْدِيّ مِنْ أوهام في أسماء الرجالء مع

إمامته؛ بيّن ذلك أبو رُرْعة الرازي فما نقله عنه تلمیده البرْذعي حین قال: «شَهدتٌ أبا زرعة ذكر عبدالرحمن بن مَهْدِي» ومَدَحه» وأطبَبَ في مدحه» وقال: وهم في غير شيءِ؛ قال: عن شهاب بن شريفة» وإنما هو: شِهابُ بن شرْنْمّة. وقال: عن سمّاك عن عبدالله بن ظالم» وإنما هو: مالك:بن ظالم. وقال: عن هِشام» عن الحَجُاج». عن عائد بن بَصّة» وإنما هو: ابن نَضلة ... وقال: عن قيس بن

»> وإنما هو : قيس بن حبتر).

ومن ذلك: قول عبيالك ابن الإمام أحمد: قال أبي - في حدیث ابن عمر› عن النبيّ بلا : أنه سيل عن الماءء وما ينوب من

)1( طبع بتحقيق الشيخ العامة عبدالرحمن المعلمي› وصورته دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان» سنة ١١٤١ه.‏

(۲) طبع بتحقيق محمد نعيم العرقسوسي» سنة ٤٠١٤٠ه»‏ بمؤسسة الرسالة ببيروت - لبنان.

(۳) طبع بتحقيق علي محمد البجاوي» تصوير المكتبة العلمية ببيروت - لبنان.

() في "سؤالاتە" ۳۲۷-۳۲1/1 ).

.)۲۸۹۳( في "العلل ومعرفة الرجال"‎ )٥(

0 ۰ و ل -٦‏ التَصجيف المقَدمَة (44)

الدوابٌُ -: وقال ابن المبارك: «وما يثوبةً» وصحف فيه.

وقال عبداله أيصًا: قلت ليحيى : إن عُبَيْداله القَرّاريرى حدثنا عن ابن مهدي» عن جامع بن مَظر» عن أبي روي : ریت على أبي سعيد الخُذري عمامةً سوداء فقال: أخطأًء هذا حدّثناه غيرهٌ عن جامع بن مَظر» عن أبى روبة» وصخف عبيدالله لا یدزی مَنْ أبو وة .

وكما أن يحيى بن مَعِين كسَّفَ خطَأً عبيدالله القَوّاريري في هذا الحديثِ» فإنه هو لم يَسْلَمْ من التصحيف :

فقد قال عبدال ابن الإمام أحمد" أيصًا: حدّثني أبي؛ قال: حدّثنا أبو فظن“ » عن شعبة» عن العَوّام بن مُرّاجم» فقال له يحيى ابن مَعِين: إنما هو: ابن مزاحم» فقال أبو قَظن: عليه وعليه! أو قال: ثيابُهُ قَيْءٌ المساكين إن لم یکن ابن مُرَاجم! فقال یحیی: حدًثنا به وکیع› وقال: ابن مَرّاجم» فقلتٌ أنا: حدّثنا به وکیع» فقال: ابن

و (o) E‏ مراجم› فسکت یحیی

(۱) في المصدر السابق .)۹٩۲(‏

(۲) هو: ابن معین.

(۳) في المصدر السابق .)٠٠٤(‏

. هو: عمرو بن الهيئم‎ )٤(

٠١٤۹و‎ ٤۸٥( انظر أمثلة أخرى من التصحيف أيضًا في "العلل" لابن أبي حاتم‎ )٥( .)۷۲ و‎

۷ ایال اضر ادما ۷ ايقًال البَصر: وهذا نوع من التصحيف الذي يقع لناسخي المخطوطاتِ كثيرًا إذا کانٹث هناك كلمة أو عبارة متماثلةٌ فى سطرین متواليین أو سطور متقاربة» يعرف ذلك مَنْ كان ذا صلةٍ بالمخطوطات .

ويقع أحيانًا مِنْ بعض الأَكّة عند النقل من الكثّب التى تكونُ فيها يقع آحيانا مِنْ بعضٍ من الكتب التي عبارات متماثلة كذلك› ومن أمثلة ذلك :

قول ابن القَصّان": «وذگر آيصًا" من طريق التَريِذي"» کیم بن کک ؛ قال : كب عبر بن الخطا إلى آي قيدة: او رسول الله ي قال: الله ورسولة مَوْلَّى مَنْ لا مَوْلّى له» والخالٌ وارثُ من 5 وارتٌ له». كذا وقع هذا الحديت فی النْسّخ» وهو خطاً؛ ينق منه واحد» فإنما یرویه حکیم بن حکیم› عن أبي أمامة بن سَهُل بن حَيّف؛ قال: كتب عمر بن الخطاب ... وأخاف أن يكون إنما

سقط لأبى محمد نفسه؛ بقرينة أذكَرْهَّا؛ وذلك أ أن الحديث هو في الترمذي ھهکذا: "عن عبدالرحمن بن الحارث› عن حکيم بن حکيم ابن عاد بن حَيْف› عن ابي أمامة بن سهل بن حتيّف؛ قال : کتب ‏ عمر بن الخطاب" .

(۱) في "بيان الوهم والإيهام" (۲/ .)٠٤-٦۲‏ (۲) يعني : أبا محمد عبد الحق الإشبيلي في كتابه "الأحكام الوسطى " (۳/ .)۴۳١١‏ (۳) آخرجه الترمذي في "'جامعه" (۲۱۰۳).

۷- ايِقًالٌ البَّصر المقدمةٌ

هذا نه فاظن أن با محمَدٍِ ألقی بَصَرَهٌ على حكيم بن حكيم ابن عبد بن حتّْف» فکتبه مقتصرًا مِنْ نسب على آبیه» ثم عاد بَصرَف فوقَ على حتَيْفٍ جد أبي أمامة المتصل به «قال: كب عمر بن الحّْاب» . .

وقد تحفّق الظنٌء وارتفَعّ الاحتمال بأنّه في كتابه الكبي هکذا - ومِنْ خَطه نقلت -: "الترمذي؛ قال : حدثنا بَنْدَار» وحدّثنا [أبو]" أحمد الرْبَيْري؛ حدّثنا سُميان» عن عبدالرحمن بن الحارثء عن حکيم ابن حَکيم بن عَبّاد بن حْنَيْف؛ قال: َب عمر بن الخطاب" .

فقد تبيّن أن سقوط أبي أمامة بن سهل بن حتَبْف إنما هو من خطئه» ثم اختصَرّه هاهنا على الخطأً». اه.

وين أمثلة انتقالِ البصر أيصًا: ما وفع لابن المُلَمَن“ في تخريج حديث: «الصَلْح جائرٌ بين المُسْلِمِينَ»» وهو حديتٌ معروفٌ من رواية كثير بن رَيّد» عن الوليد بن رَبَاح» عن أبي هريرة» فقال ابن المُلَمّن: «ورواه أحمد مِنْ حدیث سليمان بن بلال» عن العلاءء عن أبيهء عن أبي هريرة مرفوعًا: «الصُلْحٌ جائرٌ بين المُسْلِمِينَ»» فهذه طرق

() أي: المْنّصِل به قول : « قال: كتب عمر بن الخطاب. . . » إلخ.

(۲) يعني "الأحكام الكبرى" لعبد الحق الإشبيلي .

۳( ما بين المعقوفين سقط من "بيان الوهم فاستدركناه من "جامع الترمذي". () في "البدر المنير" ۸1/۷).

4 وي ك 9 ۸ لمرد مدمه

0

متعاضدة). اه. وتابعه الحافظ ابن حجر

وهذا وه بسبب انتقالٍ البصر؛ لأنٌ الإمامَ أحمد إنما أخرَجَ هذا الحدیتٌ من طريت سليمان بن بلال» عن گثير بن رَبْد» عن الوليد ابن رَبّاح» عن أبي هريرة» ثم أخرَجَ بعده حديثا آخَرَ من طريقِ سليمان ين بلال»› عن العلاء بن عبدالرحمن› عن أبيه» عن ابي هريرة: أن الل ييه قال: «جُروا الشواربَ» وأغْمُوا اللْحَىء وحَالِمُوا المَجُوسَ»» فانتقّل بصَرٌ ابن المْلَمَّن» فرگب إسناد الحديث الثاني على مَنّْن الحديث الأوّل؛ بسبب رواية الإمام أحمد للحديثيّن من طريق شيخه الخُرَاعيٌ» عن سليمان بن بلال.

ووقع مثل هذا للشيخ ناصر الدين الألباني" كه فاعتذَرَ عن ذلك بعد أن نيه عليه .

۸ التَمَردٌ : ولذا جعلَهٌ أهلٌ العلم مِنْ أهم القرائن التي يُستعان بها على إدراك الِلَة؛ قال ابن السلا“ : «ويُستَعَانُ على إدراكها" بتفردِ الرّاوي»

ي "التلخيص الحبیر" .)٠١١۹(‏ "المسند"' ۳٣٦/۲(‏ رقم .)۸۷۸٤‏

في

ى (۴) فى "السلسلة الصحيحة" .)١۸(‏

فى "إرواء الغليل ' (۳/ ١١۳)ء‏ وفي الطبعة الجديدة من "السلسلة الصحيحة " .)١٠۸(‏ (ه) في "مقدمته' .)0٠۲/١(‏ () أي: اللّة.

ت قو وو ك ٨۸‏ التفرد المقدمة

وبمخالفةٍ عير له» م قرائ َنْضَم إلى ذلك».

والدليل على فيه وصعوبته: كثرةٌ اختلاف الأئكة فى تطبيقهء سواءٌ کان تفرد مطلقاء او مَعَ و جود مخالفة.

أا ى وجود المخالفة: فالخلافُ بين الائمّة فيه اقل من خلافهم فى التفرُدٍ المطلق»ء لكنّه ليس مِنْ مقصودنا هناء وَيَكفينا فيه هذا المثال:

a f . 0( » ا‎ ۳

قال عبدالرحمن بن آبی حاتم : «وسالٿت ابی عن حدیث رواه عبدالأعلی ”") عن سعید ۳ عن قتادة» عن سُلَيْمان اليشکري» عن جابر» عن التي کي قال : «تَسََوا باسهي» ولا نوا پکنيتي» ؟

قال ا روا شعْبة» عن قََادة» عن سالم ب بن ابي الجعْدء عن

لل اا۲ أشبه ؟

قال : سعيد بن أبى عَروبة لحديث قتادة أحفظ».

فهذا يعني ترجيح أبي حاتم لرواية سعيد بن أبي عَرُوبة على رواية شُعبةء وخالمَةُ في ذلك البخاري ومسل فأخرَجًا الحديتٌ في u 8 oR (D0 1‏ ٍ صحيحيهما من طريق شعبة» عن قتادة» عن سالم بن أبي () في "العلل" .)۲۲٣۱(‏ (۲) هو: ابن عبد الأعلى السّامي.

۳( هو ابن آبي عروبة. )٤(‏ "صحيح البخاري" »)۳۱۱٤(‏ و" صحیح مسلم" (۲۱۳۳).

9 ۸- تفرد المقَدمةٌ الجعد» عن جابر» به . وما ذهب إليه البخاري ومسلم هو الصوابٌ؛ بدليل أنهما أخرجاه

ایشا من ر - عير طريتي قتادة > عن سالج | بن أبي الجَعد؛ وهذا

وقد يخفى التفرد مع المخالفة على الإمام وإ كان كبيرًا؛ مثل الحديثِ الذي رواه عبداله بن نَمَيْر» عن هاشم بن هاشم» عن عائشة

نت سځاء عن سا ل : قال رسول الله لا : من تصبَح يسبع َم تمرّات E‏ ۾ ر يضر ه ٠‏ َلك ليو سم ولا سخر) .

وخالقه أبو أسامة حمَّادُ بن أسامة» فرواه عن هاشم بن هاشم» عن عامر بن سعد عن أبيه» عن الي 5لا .

د Mn Ca . (Dg 12 a‏ ابن هاشم» واختَلِفَ عنه : فرواه أبو أسامة» عن هاشم بن هاشم» عن عامر بن سعد» عن سعد وخالفه ابن ثمَيْر» فرواه عن هاشم› عن عائشة بنت سعد عن أبيهاء وکلاهما ثِقَةّء ولعلٌ هاشمًا سمعه منهما»› والله أعلم».

فجوابُ الدارقطنيٌ هذا يدل على أنه حضفي عليه تفرد ابن نمير بهذا الوجه» وأن أبا أسامة قد ثُوبعَ مِنْ عدد ِن الرواة؛ ولذا كان جوابُ

(1) العَجْوَةٌ: نوع من تمر المدينة. "النهاية" (۱۸۸/۳). (۲) في "العلل" .)٦٠١(‏ ر

4 ٣

و ا ۸- التفرد لمقَدمة E‏

أبي زرعة أَسَدَ منه» فقد سأله ابن أبي حاتم عن رواية عبدالله بن نمير هذه؟ فقال: «هكذا قال ابن نُمَيْرا وقال مَرْوان بن معاوية وأبو أسامة وأبو ضصَمْرَة: عن هاشم بن هاشم» عن عامر بن سعد» عن أبيه» عن التي كياة؛ وهو الصحي».

والحديثُ على هذا الوجه الذي رجُحه أبو رُرْعة أخرجه البخاريئ ومسلمٌ في "صحيحيهما "يِن بعض هذه الطرق وعَيْرها.

وأما التفردُ المُظلَقّ: فهو الذي يتر اختلافهُم فيه :

ومِنْ أمثلة ذلك: ما أخرجَةُ الشيخان» مِنْ حديثِ عمرو بن عاصم؛ حدَثنا هَمّام» عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلْحة» عن أنس قال: جاء رَجُل إلى النَبِىّ بي فقال : يا رول اثوء أَصَبْتُ خد َأَقَمْهُ عليّ» قال : وحصَرَتِ الصلاةٌء فصلّى مع رسول الله ب فلا قضى الصلاةء قال: يا رسول اله إِنّي أَصَبْتُ حَدّاء فأَقِمْ في كتابَ الله؛ قال: «هل حَصَرْبَ الصلاةً معنا ؟)» قال : نعم؛ قال : «قد عَفِرً لك». )

فهذا الحديثُ صخحه البخاري ومسلم كما سبق» وخالفهما

(1) في "العلل" .)۲٠۰۵(‏ ٠‏ () انظر "صحیح البخاري" (040 و0۷14 و0۷14 و4 6۷). و 'صحیح مسلم" (۷).

() "صحيح البخاري" (1۸۲۳)» و" صحیح مسلم" .)۲۷۹٤(‏

< څء o‏ < ور G-D‏ ۸~ التفرد المقدمة

أبو حاتم الرازي والبرديجي آما آبو حاتم : فحگیٰ عنه ابنةٌ عبدالرحمن" أنه قال : «هذا حدیتٰ باطل بهذا اللإإسناد».

وآما البَرْديجي: فنقَل عنه ابن رجب أنه قال : «هذا عندي حديٿ مُنکرُ» وهو عندي وَهَمٌ من عمرو بن عاصم“.

قال ابن رجب“ - عَقَبَ ذكره لكلام أبي حاتم والبرديجي «وهذا الحديتُ مُحَرَّجّ في الصحيحَيْنٍِ مِنْ هذا الوجه» وخرج ا معناه أيضًا مِنْ حديثِ ابي أمامة» عن التب کة؛ فهذا شاهدٌ لحديث أنس.

ولعلٌ أبا خاتم والبرڍيجي إنما أنكرا الحديتٌ ؛ لأنٌ عمرو بن عاصم ليس هو عندهما في مَحَلّ مَنْ مَل رده بمشِ هذا الإسنادء والله أعلم».

ثم نَل ابن رجب » عن يحیی بن سعيد القّظان والإمام أحمد بعض الأمثلة التي تذل على ينل ما ذهب إليه أبو حاتم والبرويجيٰ» وقال : «وهذا | لکلام يدل على أن التكارة عند يحيى القطان لا تزول (۱) فی "العلل" »)۱۳٣٤(‏ ونقله عنه ابن رجب في "شرح علل الترملي' (10£/۲(. () في "شرح علل التَرْمذي" .)٠٥٤/۲(‏ (۳) في الموضع السابق (۲/ .)٠١١‏

.)۴۷٣١( في "صحیحه"‎ )٤( .)10۷-101 /۲( " (ه( في "شرح علل الترمذي‎

۸- المد الْممَدَمَه

إلا بمعرفة الحديثِ مِنْ وجه آخرء وكلامٌ الإمام أحمد قريب من ذلك ... وأمّا تصرف الشيخين والأكثرين فيل على خلاف هذاء وأ ما رواه الثقة عن الثقة إلى منتهاه» وليس له عِلَدّء فليس بمنكر».

وفي هذا دَلّالةٌ على أن الحديتٌ الذي يتفرَدُ به راو من الرواة الذين لا يُحتَمَل تفرَذهُمْ مطلقًاء أو في ذلك الحديث بعينهء يعد حدينًا منکرًا .

وليس للحديثِ المنكرٍ تعريفٌ متفقٌ عليه بين الأئمُة المتقدّمين ؛ ولذا يقولٌ الحافظ ابن رجب : «ولم أقفْ لأحدٍ من المتقدّمين على حدٌّ المُلْكر من الحديثِ وتعریفِه» إلا على ما ذکره أبو بكر البرويجي الحافظ - وكان من أعيان الحفاظ المبرّزين في العلل - : أ المنكر: هو الذي يحدّث به الرجل عن الصحابة» أو عن التابعين عن الصحابة» لا بُعْرَّف ذلك الحديثٌ - وهو مَنْنُ الحديث - إلا مِنْ طريق الذي رواه؛ فيكون منكرًا.

ذكرً هذا الكلام في سياق ما إذا انفرَدَ شعبة» أو سعيدٌ بن أبي عَرُوبة» أو هشامٌ الذَسْتوائي؛ بحديثِ عن قتادة» عن أنس» عن الي يي . وهذا كالتصريح بان كل ما ينفردٌ به ثقةٌ عن ثقة» ولا ثُعْرَّفُ المتنْ مِنْ غير ذلك الطريقء فهو مُنْكرّ؛ كما قاله الإمامٌ أحمد في حديثِ عبدالله بن دينار» عن ابن عمر» عن النبيَ ي : في النهي عن

(۱) في "شرح علل الترمذي" (۲/ .)٠٥٤-٩٥۳‏

۵ ۸- لمرد الْمَمَدَمَه بيع الوّلاء وهبته .

قال البرديجي بعد ذلك : فأمًا أحاديتُ قتادة التي يرويها الشيوخ؛ مثل حَمّاد بن سَلمة» وهَّمّام» وأَبّانَء والأوزاعئ ؛ ننظر فی الحديث : فان كان الحديتُ يُحْمَظ مِنْ غير طريقهم عن الثبيّ ياء أو عن نس ابن مالك من وجه آخر؛ لم يُذْفْعْء وإِنْ کان لا يعْرَّفُ عن أحده عن النّبى ية ولا مِنْ طريق عن أنس» إلا مِنْ رواية هذا الذي ذكرْتُ لك ؛ کان منكرًا.

وقال أيضًا: إذا روی الثقة من طريتق صحيح عن رجل من أضحاب النَبىَ بي حدينًا لا يصابُ إلا عند الرجل الواحد؛ لم يَضره آل يروه غيره إذا كان متنْ الحديث معروقًاء ولا یکونُ منکرًا ولا معلولا) . اھ.

CD u ٠# ت‎

ولمسلم بن الحجاج كلام في مقدمة صحيحه بين مراده بالحدیث المنكر يحسَنْ إيراده هنا :

قال #: «وعلامةً المُْكر فى حديث المحدّث: إذا ما عَرَّضتَ روايتَهُ للحديث على رواية غيره مِنْ أهل الحفظ والرْضًا خالَمَت رواينه روايتَهُمْ› أو لم تكد توافقهاء فإذا كان الأغلبُ من حديثه كذلك ؛ كان مهجور الحديث غير مقبولهء ولا مستَعْمَله› فمن هذا الضرْب من المحدثين : عبداله بن مُحَرّر» ویحیی بنُ بي أنيْسة» والجَراح بن

.)/( 0(

4 اورم ۸- التفرد الممَدمَةً @ ج ..حيړۅډګ ضځصضگضگض ضځضصضځځض ههالqککضض™‹‌‹<”۰‏ ۰۰ ®۰ ۰<5 .. تتت

المنهال أبو العَوف» وعبَاد بن گثير» وحسَيْنُ بن عبدالله ابن ضمَيْرة» وعمر بنْ صَهبان» ومَنْ نحا نَحْوَهُمْ في رواية المنكر من الحديثِء فلّشنا تَعرَحّ على حديشهم» ولا نتشاعَلٌ به ؛ لن حم آهل العل» والذي تغرف مِنْ مَذْهَّبهم في فَبُولِ ما يتفرَّدٌ به المحدَّتُ من الحديثِ: أن يكون قد شارك الثقاتِ مِنْ أهل العلم والحفظ في بعض ما رَوَواء وأَمْعَنَ في ذلك على الموافقةٍ لهي فإذا ود كذلك» ثم زاد بعد ذلك شيئًا ليس عند أَضحابه ؛ قبل زيادَنةُ فأمًا مَنْ تراه يَعْمِدٌ لمل الرهْرِيّ في جلالته» وكثرة أَصحَابو الحفاظ المتقنين لحديثه وحديثِ غيره أو وشل هشام بن عُروة - وحديعْهُمًا عند آهل العلم مبسوظ مشتركٌ» قد نَل أضحَابُهُما عنهما حديَهُمًا على الاتفاق منهم في أكثره - يروي عنهماء أو عن أَحَدِهماء العَدَدَ من الحديث مكًا لا يعرفةٌ أحَدٌ مِنْ أضحًابهماء وليس مِمْنْ قد شاركهُمْ في الصحيح مما عندهم» فير جائز قبول حديثِ هذا الصَرْب من الناس»ء وال أعلم. اه.

وقد حکی ابن رجب کلام مسلم هذاء ثم علق عليه بقوله: افصرّح بان الثقة إذا معن في موافقة الثقات في حديڻهم» ثم تفرد عنهم بحديث ؛ بل ما تفرد به وحکاه عن اهل العلم. وقد ذكرنا فيما تقدَّم قول الشافعيٌ في الشادٌّء وأنه قال : ليس الشَادٌ من

(1) في "شرح العلل" .)٠٥۹-٦٥۸/۲(‏

)۲( في " شرح العلل" (۲/ .)٥۸۲‏ وانظر قول الشافعي في آداب الشافعي ومناقبه" لابن ابي حاتم ۲۳۳- .)۲۳٤‏ و "الكقفاية' للخطيب البغدادي 44/080).

۸ لمرد ) الممَدمَةً الحديث أن يروي القة ِي الحديثِ ما لا يردي غیره» إنما الاد أن

وحكى أبو يَعْلّى الخُليلي”" هذا القول عن الشافعيّ وجماعة من ا ان الغاة ما ليس

mung 70.

عير ثقة فمتروڭ لا يفيل وما كان عن ثقة› قف فيه ولا حه وكذلك ذگرً الحاكم : أن الاد هو الحديتُ الذي ينفرد به ثقةٌ من الثقات» وليس له أصل متابِعٌ لذلك الثقةء ولم قف له على عِلَة. ولک کلام ا لځُليلي : في تفرد الشيوخ»› وا لشيوح في اصطلاح أهل هذا العلم : عبارةٌ عمُن دون الأئكَّة والحفاظ» وقد يكون فيهم الثقةٌ وغيرهء فأمّا ما انفرَدَ به الأئكّةَ والحفاظ فقد سمّاه الخليلي : َرْدا» وذكَرّ أن أفراد الحفاظ المشهورين الثقاتِ» أو أفراد إمام عن الحفاظ والاأئمة صحيح متمق عليه» ومكّله بحديث مالك فى اليعْة " . تلص يِن هذا: أن النكارة لا تزولٌ عند يحيى المَصّانِء والإمام أحمد» والبَرديجيء وعَيْرِهِمْ من المتقدّمين إلا بالمتابعة» وكذلك الشذود كما حكاه الحاكم. (۱) ف 'الإرشاد' (.

الإمام مالك : عن ابن شهاب الوّهري» ا اه : أن ل کا دل سه وعلى رأسه المِعْمَرُ.

قو وي ار ۸- التفرد المقدمَة

وأا الشافعيْ وغيره: فيرَوْنَ أن ما تَر به ثقةٌ مقبول الرواية ولم يخالفةٌ يره فليس بشادٌء وتصرُف الشيَيْن يدل على مثل هذا المعنى .

وفرق الخليليْ بين ما ينفرةٌ به شيخ من الشيوخ الثقاتِ؛ وما ينفرد به إمام أو حافطًا : فما انقرَد به إمام أو حافظ ؛ بل واحتحٌ يه» بخلاف ما تفرد به شيخ من الشيوخ»› وحكى ذلك عن حمَّاظ الحديث» والله أعلم» . 2 رجب . البخاري والعقيلي» > واب عي كثرا ما يوون الحديتٌ بقوله: ؛ د يتاب عليه . ۹

وأككَرُ ما يُعِلْونٌ بالتفرد: إذا تفرد حفيف الضبط عن إمام مُكثْر ممن خرص أهل العلم على جع حدیئثه وروایته ؛ کالرهُري» وقتادة» والأعمش› والتوري» وشعبة» ومالك› ونحوهم› أو تفرد بحدیث من أحاديثِ الأحكام التي يَخرص أهل العلم على روايتها :

مثال ذلك: قول عبدالرحمن بن أبي حات: «وسألت آبي عن

(1) انظر على سبيل المثال: "التاريخ الكبير" للبخاري (۱/ ۱۱١‏ رقم۳٠۳)ء‏ و(۲/٦۸‏ رقم1۷۷۹)ء و(۱1/۳ رقم1۷)» و(٤/۱۸‏ رقم۱۸۱۷)ء و(٥/۷4)ء‏ و(۱۹/۹ رقم۳٩٥۱)»‏ و(۷/ ۲۷ رقم ۱۱)» و(۳۷۸/۸ رقم۳۳۸۹)ء و"الضعفاء" للعقيلي 1/۷0(« و/ ۳(« و(۳/ ۳۰). و(٤/۱۲).‏ و"الکامل" لابن عدي (۱۹۳/۱)» و(۷/۲)ء و(۱1/۳). و(٤/٤).‏ و(٥/٤)ء‏ و(1/١۱)ء‏ و(۷/٤۲).‏

(۲) في "العلل" .)۲٤۸(‏

9 ۸- التفرد المْمَدمَةَ حدیث أَوْسِ بن ضمُعَج› عن ابي مسعود» عن الي ؟

فقال: قد اخكَلَمُوا فى متنه؛ رواه فظرّء والأعمش» عن إسماعيل ابن رجاء» عن اوس بن ضمُعَج› عن بي مسعود» عن النبيّ ؛ قال : «يَوْمٌ الْقَوْمَ أَفْرَوْهُمْ لكاب اش قن گانوا في القَرَاءَة سَوَاء؛ ا2ء بالسىَة) .

ورواه شعبة» والمسعودي› عن إسماعيل بن رَجَاء» لم يقولوا : «أعلمهم يالستًة) .

قال أبي : کان شَعْبة يقول : إسماعيل بن رَجَاء كأنّه شيطان؛ من خسن حديثه» وكان يهاب هذا الحديتٌ؛ يقول: حَحم من الأحكام عن رسول الله که لم يشارکه اح ,

قال اہی : شَعْبةٌ أحفظ من كلهم . قال آبو محمد : َس قل رواه السدي عن اوس بن ضمُعَج ؟ قال: إنما رواه الحسنْ بن يزيد لصم عن السدي» وهو شيخ أين كان الَّوْري وشَعْبة عن هذا الحديث؟! وأخاف ألا يكونَ unt‏ محفوظا» ۰. )١(‏ وكان شعبة يقول في هذا الحديث إذا حَدّث به عن إسماعيل بن رجاء: هو ثلث رأس مالي . انظر "الکامل" .)۳۲١/۲(‏ (۲) هناك أمثلة كثيرة شبيهة بهذا؛ فانظر - على سبيل المثال - "العلل" للخلال

(۱۱ و۱1 و۳۷ و۷۷ ووو ۷). و'العلل" لابن أبي حاتم ٤۸(‏ و۱۱۷ و۳۹۹ و11۷ AAT,‏ ”1/1۳۲ و1411 4g TIATy Tf‏ وYA1(.‏

o‏ ورد

۹- التذليس المقدمة

: التدليس‎ ٩

وهو إخفاءُ عَيْبٍ في الإسنادء وإيهام الناظر فيه بحل ذلك الإسناد من العَيْ .

والتدليس عند آهل الحديث قسمان:

١‏ - تدليس إسناد.

۲ - وتدلیس شیوخ .

يقول الحافظ ابن حب ”: «والتدليس تارَةً في الإسناد» وتارَة في الشيوخ.

فالذي في الإسناد: ن يروي عمُن لقيه شيئًا لم يَسْمَعه منه؛ بصيغة مُحَمِلة» ويلْتَجِق به مَنْ رآه ولم يجالسه.

ولحو بتدليس الإسناد: تدليس القَظّع» وهو: أن يَحْذِف الصيغة ويفَعَصِرَ على قولِه مثلاً: الرّهْري» عن أنس.

وتدليسش العَظّف» وهو: أن يَْصَرْحَ بالتحديثِ في شيخ له» ويَعْطف عليه شیا خر له» ولا يكون سَمِحَ ذلك من الثاني .

وتدليس التسوية» وهو: أن يصتَحَ ذلك لشيخهء فإِنِ اطْلِعَ على أنه

(1) انظر "الكفاية* للخطيب (ص۷*٠)»‏ و" كشف الأسرار" لعبد العزيز البخاري (۳/ ۸.,) و"النكت على كتاب ابن الصلاح" لابن حجر »)٦٠١/۲(‏ و"لسان العرب" لابن منظور (/۸1)ء و "تاج العروس " للرّبيدي .)۸٤ /۱١(‏

() في "تعريف أهل التقديس " (ص۸٦-١۷).‏

9‏ النّدلیس الْممَدَمَه

۶2 IE

دلسه حك به» وان لم يلَع طرَقَهُ الاحتمال» يبل من الثفة ما صرَحَ

. ور و 5 فيه بالتحدیث› ویتوفدف عما عداه ..

وآما تدلیس الشیوخ› فهو : أن يَصِفَ شيهُ بما لا يَشَْهْرُ به؛ من اسم» أو لَقّب٬‏ أو كلْيةء أو نِسْبةٍء إيهامًا للتكثير غالبًاء وقد يفعل ذلك لِصَعْفبِ شيخه» وهو خيانة ممن تعمد كما إذا وق ذلك في تدليس الإسناد» وال المسْتَعَان». اه.

وقال مسلمٌ بن الحجاج" : «وإنما کان تقد مَنْ تَمَقَدَ منهم سماعٌ رواة الحديثِ ممن روَى عنهم: إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديثِ» وشُهرَ به» فحينئٍ يبحثون عن سماعه في روایته» ويتفمّدون ذلك منه؛ كي تَْرَاحَ عنهم عِلَهُ التدليس». اه.

وللجهابذة الَا مِنْ علماء الحديثِ معرفةٌ ثاقبةٌ بطرائتقي الرُوَاة في التدليس؛ فإِنْ كان الراوي الذي لس مُيَكَلَمّا فيه» أو روايثة مُضصَحمَة

r

بأمر آخَرَء فالاَمر هين وإِنْ كان ثقة استوجَبَ ذلك منهم مزيدَ بحثِ؛ حتی لا يَعْتَرّ الناظرٌ فى الإسنادِ بظاهره» فَيَحكم بصځته» كما أنه ليس كل عنعنة مِنْ راو وُصِف بالتدليس ترد" ؛ لأنه يترتّب على ذلك رَد

)0 لکن وجود الدلیل على أن راويًا بعينه تعد ذلك مع قناعته بضعف شیخه متعدٌر؛ ولهذا لم يجرح المحدّثون المدلس مطلمًا .

(۲) فى مقدمة 'صحیحه" (۳۳/۱).

(۳) ولهذا جعلوا الرواة الموصوفين بالتدليس على طبقات؛ كما صنع الحافظ ابن حجر في "طبقات المدلسين فمنهم من تقبل عنعنته» ومنهم من ترذ ومنهم من اختلف الأئمة في قبولها وردهاء ومنهم من ضعّف بأمر آخر غير التدليس .

۹- التذليس المُقَدَمَهُ )١١(‏

كثير من السنن الصحيحة» وهذا يشير بصعوبةٍ الحكم على الحديث بالصحة» كما يُسْعِرُ بصعوبة الإعلال بالتدليس.

ر الي و م مر ال ارو فقا ي ر متهم اللي

اد

أسباي وجود العلة: وقوع الندليس.

فمن أمثلة ذلك :

قول عبدالرحمن بن أبي حاتہ : : وسمعتٌ أبي وذكرَ الحديت الذي رواه إسحاق بن رَاهُوْيَه» عن بَقِيّة؛ قال: حدَّثني أبو وَهْب الأسَيِي؛ قال: حدَّثنا نانع عن ابن عمر؛ قال: لا تَحْمَدوا إسلام .

ت

امرئ 2 خی تَعْرفوا عَقَدَةَ رايو .

قال أبي: هذا الحديتٌُ له عِلَةٌ كَل مَنْ يَفْهَمُهَّا؛ روئ هذا الحديتَ عبيدالله بن عمروء عن إسحاق , بن آي فَروهَ» عن نافع» عن ابن عمرء عن النْبيّ ا وعبيدالله بن عَمْرو كنيته: أبو وَهْب» وهر أَسَدِىٌ؛ فکأن َة بی الولید گی عبیدالله بی عمری ونسَبَةُ إلى بني أَسّد؛ لكيلا يمظن به« حتى إذا ترك إسحاق بن أبي فَرَوَة من الوسَط لا يُهْنَدَى له» وکان بَقِيّهَ مِنْ أفعَلِ الناس لهذا وأمَّا ما قال إسحاق في روايټِهِ عن

َة

»> عن ابي وهب : : «حدّثنا نافع)» فهو وهم غير أن وجهه عندي :

(1) في "العلل * (۱۹0۷). (Y)‏ هو : ابن الوليد.

9‏ اندیس الممَدمة

ت

7 2 ت a»‏ ا ۰ o a‏ ت ت ar‏ أن إسحاق لعله حفظ عن بقية هذا الحديث» ولما يمظن لما عمل بقية مِنْ تركه إسحاق من الوَسّط» وتکنيته عبيدَالله بن عَمْرو» فلم تقذ لفظ

بي“ في قوله: «حدَّثنا نافع»» أو: «عن نافع». اه. وقال ارم : وسأالت بي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن و or‏ و و o‏ ۴ ۴ جُريج» عن موسى بن عقبة» عن سهيل بن ابي صالح٬‏ عن آبيه» عن ء : ١‏ ر لال اا ر و ا ب ته r o,‏ آبي هريرة» عن النبيٰ ييي قال : «مَنْ جَلس في مجلس كثر فيه لغطهء f FF rel AS oR‏ و ء م قال مَبْل أن يمُوم: سَبْحَانَكَ اللَهُمّ وَبِحَمْدِك ٠»...‏ الحديث ؟ فقالا : هذا خطأء رواه هَت عن سُهيْل» عن عون بن عبداله : » رواه وهيب» عن سهيل» عن عون بن عب موقوفٌ› وهذا اصح . 3 ۴ . رو ت

قال: يَحْتولٌ أن يكون الوَهَمٌْ ِن ابن جُرَيّج» ويَختول أن يكون

مِنْ سُهَيْل» وأخسَّی أن يكونَ ابن جُرَيْج دَلْس هذا الحديتٌ عن موسى

ا Ark oro‏

ابن عقبة» ولم يسمعه مِن موسی› أخذه مِنْ بعض الضعفاء. وسمعت ابي مره أخری يقول: ل أعلم روی هذا الحديث عن سهَيْلٍ آحد إلا ما يرويه ابن جُرَيْج› عن موسی بن عَمَبَة» ولم يذکر

or وھ‎

ابن جُرَيْج فيه الك ؛ فأ ىة أن يكونَ أَحَدَهُ عن إبراهيم بن أبي

)۱۸۷١( انظر معنى قوله: « فلم يفتقد. . . » إلخ» في التعليق على المسألة رقم‎ )١( .)۲۳۹٤(و‎ في "العلل" (۲۰۷۸). (۳) أآي: السماع.‎ )۲(

۹- التذليس الْمَقَدَمَةَ

يحيى؛ إِذٌ لم يَرْوهِ أصَحَابُ سهَيْل» لا أعلَمُ رُوِي هذا الحديثُ عن اللبيّ ييه في شيْءِ مِنْ طرق أبي هريرة.

وذكر الدارقطنئ”“ هذا الحديت وعِلََهُ» ونمل عن الإمام أحمدّ قولَّهُ: «وات سر أن یکونَ ابن جرج سه عن موسی بن عَمَبة» أخذه من بعض الضعفاءِ عنه)» ثم قال الدارقطني: «والقول كما قال أحمد».

وقال أبو حاتم أيصًا في حديثِ آخر” : «ويخځتيل أن يکود مِنْ شيء) .

وقال آبو حاتم أيضًا: «ولا اظن التوْري سمعه من فَيّس» أَرَاه مَس «.

وقال الدارقطني: «وقيل : إن الثُؤري لم يسمعْةُ من قيس» وإنما أ حذه عن يزيد ابی خالده عن قيس وهو عنده مرسل».

وقال أبو حاتم أ : «الرهُري لم يسمع من عَروة هذا الحديتٌ؛ فلعلّه دَلَّسَهٌ» . (۱) في "العلل" .)۲١۱/۸(‏ (۲) في "العلل" .)۱۲٥۹(‏

(۳) في "العلل" .)۲۲٣۵(‏ (6) في "العلل" .)۲۸/٦(‏ () في "العلل" .)٩٩۸(‏

-٠١ ۵‏ سوك الْجَادَة الْمقَدَمَه

وقال أيضًا: «وأتا أَخْسَّى ألا یکون سَمِعَ م هذا الاأعْمَش من مجاهد» إن الأغمشَ قلیل السماع من ۶ مجاهد» وعامَّةً ما يروي عن مجاه مدلل .

وفي موضع آ ٩‏ سأله اينه عبدالرحمن عن الأعمش ؟ فقال : «الأعمش ربما لس" .

: سلوك الْجَادَةٍ‎ ٠

وربًّما عبّر عنه بعضَهُمّْ بقوله: «لَرْمّ الطريق»» أو «أحَذ طريق المَجَرّةا» أو نحوها من التعبيراتِ التي دل علی معتّی واحدِ کما

ويِنَ المعلوم: أن هناك بعض الأسانيدِ التي يتر دَوَرَانَهَا بسبب كثرة رواية الراوي» وكَرَة الرُوَاة عنه؛ كأبي هريرة ويه الذي هو أكر الصحابة روايةً؛ فان بعض تلاميذه أكتَرُوا من الرواية عنه» وبعض تلاميذهم أكتروا من الرواية ية عنهم› وربّما تلاميذهُہُ أيضاء» وهكذا.

فكثرةٌ تداول أحدِ هذه الأسانيدِ بصورة واحدة تجعلَةُ إسنادًا مشهورًا» ویسمی عندهم: طريقاء أو جَادة. أو مَجرةً؛ ؛ يسهُل حفظه کما يسهُل سلوك الناس للجَادَةٍ التي يَمْسُونَ عليها.

(1) في "العلل" (۲۱۱۹). (۲) في "العلل" .)٩(‏ (۳) انظر أيضًا "العلل" لابن أبي حاتم (۱۰۹ و٥٤٦‏ و٤۱۱۰‏ و۱۲۱۹ و۱۸۷۱ و۲۰۸۷ وYYVo0‏ و و4۳ و۷۹).

)١9( سلو الجا الْمَقَدَمَه‎

وربًّما جاء حديتٌ حر يَشترك مع هذا الإسنادِ المشهور «الجادّة» في بعض رجاله» ويَحُتلِف في بعضهم الآَحَر» فَيَرْوِيهِ بعض الرواة يهم فيذكَرٌ الإسناد المشهورَ بتمامِهٍ بحكم الاشتراكٍ في بعضه» فينبه العلماء على هذا الوَمَّم» ويوضحون سببه؛ كقول البيهقي”: «هذا - عِلْمي - من الجنس الذي كان الشافعي كه يقول: انمد طريقَ المَجَرَة» فهذا الشيح لما رأى أخبار ابن بريدة عن أبيه؛ توم أن هذا الخبر هو أيضصًا عن أبيه».

وقال البيهقئ" أيصًا: «قال يونس بن عبدالأعلى: قال لي الشافعي في هذا الحديث: اتبعَ سيان بن عَيبّنة - في قوله: الرهْريء عن عُرْوة» عن عبدالرحمن - المَجَرَةً. يريد: لزم الطريق».

ومشل أبو عبدالله الحاكم“ للجنس التاسع مِنْ أجناس العلل بحديث قال عنه: «لهذا الحديث عل صحیحد والمنذر بن عبدالله أحذ طريقَ المَجَرَّة فيه».

وذكرّ السيُوطئ" هذه الأجناسَ التي ذكرها الحاكم» وعرّفَ الجنس التاسع بقوله: «التاسع : أن تكونٌ طريمّة معروفةء يروي أحدٌ رجالها حديثا مِنْ غير تلك الطريق» فيقَعٌ مَنْ رواه مِنْ تلك الطريقي (۱) في "سننه" .)٤۷٤/۲(‏ (۲) لعله يريد: حَسَبَ عِلمي .

(۳) في "معرفة السنن والآثار" .)٤١٤ /۳١(‏

)€3 في "معرفة علوم الحديث' (ص۱۱۸). )0( في "تدریب الراوي' (1/۱).

-٠١ ۲‏ سوك الْجَادَة الممَدمَةٌ - بناءً على الجادّة - في الوَهَّم».

ويوضصّح هذا ويبيّنه: أن أبا صالح ذكوان السَمّانَ من المُكثرين جدًا عن أبي هريرة» ورواية ابو سهَيْل بن أبي صالح» عنه» عن أبي هريرة بلحت فى "تحفة الأشراف" فقط (۲۱۸) حديًا" فهذا الإسناذ جاده معروفةٌ یخطۍ فيه الرواةٌ كثيرًا؛ كما حصَلَ من محمد بن سليمان الأضبَهانيّ حين روى عن سَهَيّل بن أبي صالح»ء عن أبيه» عن ابي هريرة» عن التي ي : أنه كان يصلي في اليوم والليلة ثِنْتَيٰ عَشَرَةَ ركعةً.

فقد سال عبدالرحمن بن أبى حات ٩‏ أباه عن هذا الحديث ؟ فقال: «كنت مُعْجَبًا بهذا الحديث› وکنتٌ أرّیٰ أنه غريبُ› حتی رایت : سهيل» عن ابي إسحاق› عن المسيْب› عن عمرو بن أوْس» عن عَنْبَسة» عن ام حبيبة» عن | لبه لا عله فَعَلِمْتُ أن ذاك“ لزم الطريق» .

وقال ابن عدي : «وهذا أخطاً فيه ابن الأصبهانى حيتُ قال: عن سهيل» عن آبيه» عن بی هريرة» وکان هذا الطريق أسهل عليه)؟ يعني أسهَل عليه في الحفظ والرواية.

(۱) هي في "تحفة الأشراف' (ج٩‏ من ص٤۳۹‏ إلى ص٦٤٤‏ من الحديث رقم ٠٠١۸١‏

إلى ۱۲۸۰۳).

(۲) في "العلل" (۲۸۸). (۳) يعني : الأصبهاني . () في "الکامل" (۲۲۹/۷).

وم ك 9رت َة لم -٠‏ سلوك الجَادَةٍ

ولهذا يرجح العلماء ما كان خارجًا عن الجادّة؛ لأنه قرينة على حفظ الراوي؛ يقولٌ السخاوئ : «فسلوك عَيْر الجَاكَةٍ دال على مزيدِ التحقظ؛ كما أشار إليه النَسَابَنْ».

وقال الحافظ ابن حجر" : «الذي يجري على طريقة أهلِ الحديث: أن روايةً عبدالعزيز شادَةٌ؛ لأنه سلَكَ الجادَةَء ومَنْ عَدَل عنها دل على مزیدِ حفظه) .

وفي مثال آخر: روی آبو عَتّاب سهل بن حَمّاد» عن عبدالله بن المثنى› عن ثمَامة بن عبدالله بن آنس»› عن جد انس ووب عن النبيّ قال: «إذا وق الذْبَاتُ في شراب أَحَدْ ... إلخ» وهذا إسناد معروف› وجادَةٌ مطروقة»› وخالقه حمّاد بن سَلَّمة» فرواه عن ُمَامة» عن ابی هريرة طلي ؛ وهذا غير الجادة.

فسأل عبدالرحمن بن أبي حاتم" أباه عن هذا الحديث ؟ فأجاب بقوله: «هذا أشبه : عن ابي هريرة»› عن النَبيّ E‏ وزم ابو عَتّاب الطريق فقال : عن عبدالله» عن ثُمَامة عن آنس» .

وقال الحافظ ابن حجر“ في حدیث اخبَلّفَ فيه حمّاد بن سلمة

(1) في "فتح المغيث" .)۱۷٤/١(‏

(۲) في "فتح الباري"(۲۹۹/۳-٠۲۷).‏ (۳) في "العلل" .)٤0‏

() انظر أمثلة آخرى أيصًا في "العلل" لابن بي حاتم (۵۸۲ و٩۱۲۸‏ و۱۸۲۳ و۲٣۲۱‏ و۷ و۲(

.(¥1/( في "النکت على ابن الصلاح"‎ )٥(

د وي ل ١ 7D‏ القن الْمقَدمَهٌ

مع باقي الرواة عن عكرمة: «لكنْ لا ه بست الطرق؛ تبن أن عكرمة سمعه ممن هو أصعَرٌ منه» وهو الرهُري» ل ا ي عمر وا إنما سمعه من سالم» فوضَحَ أن رواية حماد بن سلمة مدَلّسَةٌ أو مُسَوَاّ» ورجَعَ هذا الإسنادٌ الذي كان يمكنْ الاعتضادٌ به إلى الإسنادِ الأول الذي حَكِم عليه بالوَهَّم» وكان سبَبُ حكمهم عليه بالوَكَم : گؤنَ سالم أو مَنْ دونه سلَّكَّ الجادّة) .

وقال في موضع آخر: «فرواية الدَرَاوَرْدي لا تنافي رواية ابن أبي ذفْب؛ لأنها قَصَرَتْ عنها؛ فدَلّ على أنه لم يَضبِظٌ إسناده فأرسلَه ورواية عبدالله ین رَجَاء إن کانٹ محفوظة فقد سلك الجادَةَ في أحاديثِ المَقَبري»" .

۱ الَلْقِينٌ :

والتَلْقَينُ - في اللغة -: الكَفْهِيمُء وفي العُرْف: إلقاء كلام إلى

ت

الخرينَ فى الحديث؛ إمّا إسنادًا أو متتّاء والمبادرة إلى التحديث بذلك ولو مَرَةّ. والتلقينْ : أن يَُمَنَ الْمُحَدّتُ الشيءَ» فيحدّتٌ به مِنْ

ووەے ر

غير أن يَعْلَمَ آنه م حدیئه »› فلا ل٠‏ لدلالټه على مجازفته› وعدم تشه » وسقوط الوثوق بالمتّصفِ به

)1( في "هدي الساري "' (ص۳٥۳).‏

(۲) انظر أمثلة أخرى أيصًا في "فتح الباري" (۹/ ٤۳۸و1۳۲)»‏ و(۱۰/٩٩-۷٩‏ و١٤٠‏ و٤‏ و٤٤٤)»‏ و(44/1۱)»ء و"النكت على ابن الصلاح" (۲/ ١1٠-١١1و١١١).‏

(۳) انظر "توضيح الأفكار" للصنعاني (۲/ .)٠١١‏

اه ا -١‏ التلقِينْ المقدمة

قال ابن حزم : «ومَنْ صح أنه قبل التلقينَ ولو مر سَمَّظّ حديةُ كله ؛ لاله لم يتفقَّةٌ في دين الله #ة» ولا حَفِظ ما سَمِعَء وقد قال #: «نصَرَ اله امُرَاً سَيِعٌ منَّا حدیئًاء حَفَِه حكّی بلَغه غیرَه»؛ فإنما آمر 4 بقَبُول تبليغ الحافظ . والتلقينُ هو: أن يقول له القائل : حلَنَكَ فلا بکذاء ويْسَمّيٍ له مَنْ شاء مِنْ غير أن يَسْمَعه منه» فیقول: نعم فهذا لا يخلو مِنْ أحد وجهين - ولا بد من أحدهما ضرورةٌ -: إا آن يكون فاسقًا يحدَتٌ بما لم يَسْمَعْء أو يكون مِنَ العَمُلة بحيث يكون الذاهل العَفْلٍ» المدخول الذهْنء ونل هذا لا يلْتَقَتُ له؛ لأنه ليس يِن ذوي الألباب». اه.

ولقبول التلقين أسبابٌ عِدَهٌ» منها: ضَعْفٌ الراوي» وعَدَمٌ مبالاتِهِ بالرواية» والعَمْلةًء وإحسان الظنٌّ بمن يَلَمَنهء والاعتمادُ في الحفظ على الكتاب» ثم التحديتٌ مِنْ غيره؛ إِمًا لوذه فقَدَ بَصره» فيحدّتُ مِنْ حفظه صلا منه أنه حافظ لحديثه» أو لفقدِهِ الكتابَء أو لكونهِ لم يَصْجبْ كتابَة معه في بعض الأماكن التي حدّث فيهاء أو لتساهلِهِ في التحديثِ مِنْ غير كتابه مع قدرته عليه» أو نحو ذلك.

والذي يهمنا هنا: بيان هذا السبب الذي يُوقِعُ العِلَلَ الحُفِيةَ في بعض الأحاديث؛ بسبب قبولٍ بعض الثقاتِ الحفاظ للتلقين» ولم يتر منهم ذلك» ولا عُرفُوا به حتی يكونٌ عله ظاهرة.

() في "إحكام الأحكام" .)١١١/١(‏

حدیتٌ رواه یحیی بن بُگيْر» عن اللَيْث بن سَعْد» عن عبدالله بن

ا عن عَبيّدالله بن أبي تهيك» عن سَعِيد بن ابي عن التب ب أنه قال: لَيْسَ ينا مَنْ لَمْ يعن بالمَرَآنِ»» ورواه

ابر الوليد هشا بِنْ عبدالمَلِكِ الطْيَالِسي ويره عن ال اللي فَجَعَلَهُ عن سعد بن أي وَقَّاص٬‏ بدَلّ سعيد بن أبي سعيد.

فسأل عبدالرحمن بن أبي حاتم" أبا زرعة عن هذا الاختلاف ؟ فقال : في كتاب اللَيْثِ في أصله : سيد بن ابي سيد ولك لقن بالعراق : عن سعد .

وهذا يعني : أف اللَيْكّ لما رحَلٌ إلى العراق لم يكن معه كتابٌ فمن هذا فتلمًنه» وليس مِنْ عادته» فهو: ثقةً ثبت فقيةٌ إمامٌ مشهورٌ كما قال ابن حجر في "التقريب " .

ء و ء۶ 8 e‏ ۳( ء۶ 8 ء وسال ابن ابي حاتم أيضا أباه عن حديثِ رواه محمد بن أآبي

sm 8

عمر العَدَنِي» عن بشر بن السريء عن حَمّاد بن سَلَّمة» عن ثابت› عن أنس» عر عن الشیي کله آنه كان يدعر . «اللَهُبّ لا سَهْلَ إلا مَا جَعَلْتَ سَهُلاء وَأَنْتَ إن د شِفْتَ جَعَلْتَ الْحَرْنَ سَهْلاً» ؟

فذگرَّ أبو حاتم أن عبدالل بن مَسْلَّمة القَعْسَيّ حدّثهم به عن حَمادء

(1) في "العلل" .(0A) (( .)٥۳۸(‏ (۳) في "العلل" .)۲۰۷٤(‏

٠١( الَلْقِينُ المْمقَدْمَةّ‎

عن ثابت: أن الي ي هكذا مرسلاء ليس فيه در لأنس وء ثم قال أبو حاتم : «وبلخني أن جَعْمْرَ بن عبدالواحد لَقَنَ القعتبيّ عن أنس» ثم ابر بذلك» فدعا عليه».

وذكرٌ أبو زرعة الرازي حكاية جعفر مع القَعْنبي هذه مع اختلاف يسير» فقد سأله البَرْذعي”“ عن حديث من رواية جعفر بن عبدالواحد هذاء فاستنکرَه! وقال: «ما أخوفني أن تكون دعوةٌ الشيخ الصالح أدركته!» قال البردّعي : قلتٌ: أي شيخ ؟ «قال: القَعْنّبي؛ بلغني آنه دعا عليه» فقال: اللي افصَخةء لا أحسَبُ ما بُلِي به إلا بدعوة الشيخ»» قلتُ: کیف دعا عليه ؟ قال:« بلغني آنه أدخَل عليه حديًا أحسَبّه عن ثابت؛ جعَلَهُ عن أنس» فلمًا فارقه رجَحَ الشيح إلى أصله فلم يجده» فاتهمهء فدعا عليه ».

£

فعبدالله بن مَسْلَّمة القَعْنبنٰ ثقة عابدء وكان ابنٌ مين وابنُ المَدِيني لا يقدمان عليه في "الموطاً' أحدًا كما في "التقريب"» ولم يكن من عاديِه قَبُول السَلْقين؛ فالظاهر أنه وَثِقَ بجعفر بن عبدالواحد وضادَف ذلك عَفَلةً منهء فقّبله» أو أن تكون الحادثة وقعَبْ كما ذكرَّ أبو زرعة: «آنه أدحَل عليه حديثا» والإدخال يكون بغير عِلْم الراوي.

(1) في "سؤالاته لأبي زرعة" »)٥۷٤/۱(‏ ومن طريقه رواه الخطيب في "تاريخه" (۷/ (¥٤‏

(۲) سيأتي ذكر الفرق بين التلقين والإدخال في السبب التالي.

.(Y*) (F)

وے ا

9 ۲ الإؤحال عَلی الشیوخ الْقَدمَه

وقد يكون قبول الثقة للتلقين بسبب عُلَوّ مَنرلةٍ الذي لمنه» وإمامتوء واشتهاره بالحفظ» فيهابٌُ مخالفتَهُء فيجاريه في حَظئه» ويتّهم نفسَّه؛

كما حصَلَ من أبي عَرَّانة وصّاح بن عبداله مع شَعْبة؛ وذلك أن شعبة کان یخطۍ في اسم خالد بن عَلْقَّمة» ویسمیه : مالك بن عَرفظة. فود الأئمة آبا عوانة ره روی عن مالك بن غرفظة: عن عَبْلِ

ت

% و &

وها يعني تصويبٌ ما قال شعْبة؛ لأنه توبع .

فسأل ابنُ أ بي حاتم آباء عن فلك ؟

فأجاب بقوله: «كان عة بُخْوىم في اسم خالد بن عَلْمَمَةَ» وكان أبو عَرَانَة يقول: خالد بن عَلْمَّمَةَ» فقال شَعْبة: لم يكنْ بخالدِ بن عَلْمَمَةَ؛ وإنما كان: مالك بنَ عُرْفظةء فلقّته الخطأًء ورك الصوابًء

لَمَنَ ما قال شُعْبةء لم يَجْسْرٌ أن يخالفه».

) ۴ اکال على اتش

وهو قريب من سابقه «التلقين»› ويَُتلِفُ عنه في کون التلقين يلم الْملَمَنِ» وأمًا الإدخال فيكون بغير علم الراوي الذي أَذْخِلَ عليه الحديث - غالا - كما أن التلقينَ يكون مشافهةًء وأمًا الإدخالٌ فيكون في الكتاب» وربّما کان الأْمرُ قريبًا بعضْةٌ من بعض بحيث يلتبس هل هو تلقينٌ أو إدخال؛ كما في حكاية عبداله بن مَسْلّمة القَعْنّبي مع

)0( في "العلل" .)٥۹۳(‏ وانظر رقم (0۸).

LESH

۲- الإذْحَال عَلّى الشَيُوخ الْمُقَدَمَهٌ

جعفر بن عبدالواحد التي تقدّم ذكرها في السبب السابق» فأبو حاتم يذكَرٌ أن جعفرًا لقن القعنبىَ» وأبو زرعة يذكر أنه أدحَل عليه. ت رر ء و ٠‏

وكثيرا ما يلجا آهل العلم بالحديثِ إلى إعلال الحديث بهذا السبب - على سبيل الظنّ - إذا لم يَظْهَرٌ لهم سببُ وقوع العِلَةٍ الحديث . فقد ذكر ابن أبي حاتم" أن آباه أَعَلٌ حديتًا فقال: «هذا حديتٌ باطلً» وسعيدٌ ضعيفُ الحديث» أخاف أن يكون أَذْخِلَ له».

وذكر ابن جِبّان" حدينًا من رواية عبدالعزيز بن معاوية بن عبدالعزيز العُنْبي القَرّشي» ثم قال: «هذا حديت مُْكرٌ لا صل له» ولعلّه ذْخِلٌ علیه» فحدّث به) .

وروى ابيٌ الجؤزي حدينًا في "الموضوعات*" بسنده إلى عبدالرحمن بن أبي الزنادء عن أبيه» عن الأغْرَّج» عن أبي هريرةء وجِرَمَ بوَضعه» ولم يَجْزْمْ بالمتّهم به» فقال: «هذا حديتٌ لا يسك عاقلٌ في وضعه ... وكان مع الذي رواه نوع تغمُل» ولا أحسَّبُ ذلك إلا في المتأخُرين» وإ كان يحيى بن مَعِين قد قال في ابن أبي الزناد: ليس بشيء» ولا يُحْتَحٌ بحد يثه ... فلَعَلٌ بعض أهل الهوى قد أله في حدیثه) .

(1) في المرجع السابق .)١١١۲(‏ (۲) في "الثقات" (۸/ ۳۹۷). (۳) (/0۱6.

o‏ و‌

D9‏ ۲- الإذحال عَلَی الشیوخ الممَدمَة

. ٍ ٍ ر ر‎ 2. e وذكَرَ الحافظ ابن کج كلام ابن الجّؤزي هذاء ثم قال:‎ «قلتٌ: وقد تقدّم في ترجمة الَجَّادِ آنه عي باخَرَةء وان الخطيب‎ ر ر‎ جوز أن يكو آأذْخِل عليه شىء وهذا التجويرٌ مُحْتَمَلّ فى حق‎

العسّاريّ أيضصًا» وهو في حق ابن أبي الزناد بعيدّ».

R&R

وقال الذَهَّبي“ في ترجمة أبي الفوارس بن الصابوني أحمد بن محمد بن السَلْدي المضري: «صدوق إن شاء الله إلا أي رأينهُ قد تفرد بحديثْ باطل عن محمد بن حَبّاد الظّهُراني» كانه أَذْخِلَ عليه».

وربّما أَذْخلَ على الراوي نسخة بأكملها؛ كما قال ابن بان“ في ترجمة عَبَيّد بن گثير بن عبدالواحد التّمّار: «رَوّى عن الحَسّن بن المُرّات» وعن ابنه زياد بن الحَسّن» عن أَبَانَ بن تَغْلِب نسخة مقلوبة. .. أَذْجَِّتُ عليه» فحدّث بهاء ولم يَرْجِمْ حيتٌ بين له» فاسَحَقَ تَر الاحتجاج به».

ويعذِر ها الحديث ذلك الراوي الذي أَذْخِلَّتْ عليه الأحاديتُء فلا ينهم بوضعهاء مع گؤنهم يَحكّمون عليه بما يناسبٌُ حالَّهُ مِنَ العَمَلة ونحوها.

فقد ترجَّمّ الذهبئ”“ لأبي القاسم هارون بن أحمد المَصّان فقال: (1) في "لسان الميزان" (۷/ ۳۷۷- أبو غدة).

)۲( في "ميزان الاعتدال" (۲۹۷/۱).

(۳) في "المجروحین" .)۱۷٦/۲(‏ () في "ميزان الاعتدال" .)٥۹/۷(‏

۲- الإذْحال عَلّى الشَيُوخ الْمُمَدَمَهُ

ت ت ¢ ص ر «روی حديثا باطلا؛ كأنه - المسكين - أذْخِل عليه» ولا يشعرا.

وهذا الحديثُ ذَكره الخطيب البغدادي“ فقال: «لا يثبْتُ هذا

الحديث» ورجال إسنادِهٍ كلهم ثقات» ولعله شه لهذا الشيخ القَطان›

وذكرَ سبط ابن العَجّمى هارون القَصّان هذا فى "الكشف الحثيث»› ت ھر hos ,& COD a‏ . ور . عمن رمي بوضع الحديث > وبين انه ينبغي ان يعذر فلا يدرج في المتهمين بالوضع» فقال: «فعلى أنه أذْخِل عليه» فلا يكر مع ھؤلاءِء› إلا آنه لا يتح به؛ لأنه مَُمَل.

وقال اص۹ عن راو آخَرَ: ((وقد ل يكبب معهم ؟ لاحتمال أن یکون أَذْخل عليه» والله أعلم».

وتختلِف مواقف الرواة الذين أذْخِل عليهم» يِن الأحاديثِ التي خلت عليهم› وممُن أدخَلَها ؛ فبعضهُمٌ پرجع عن تلك الأحاديث»› ويْرْكُهّاء ويغضَبٌ على مَنْ فعَلَ ذلك» فهولاءِ لا يلر فيهم ذلك الفعل . ويَضْعُّفُ بعضَهُمْ عن ذلك» فیسفّظ حدیثهم .

فومّن عُرِفَ عنه حُسْنٌ التصرٌّف: أبو الفضل عبداله بن أحمد الوسى المعروفُ بخطيب المَوْصل» فقد حَكى الحافظ الذهبى عن (۱) في "تاریخ بخداد" .)٣٥/۱٤(‏ () (۸1۱).

(۳) في المرجع السابق .)٤۸١(‏ (6) في "تاریخ الإسلام" .)۳۲٤/۳۹(‏

-٠۲ ۳‏ الإؤحال عَلّى الشيُوخ الْمَقَدمَهُ ابن الدّبيثي أنه قال: سمعبُ تَمِيمَ بنٌ البَنْدَيجي يقول: أبو الفضل خطيب المَوْصل ثقة ثقة صحيح السماع» أدحلَ عليه محمد بن عبدالخالق في حديه أشياءَ لم يَسْمَعهاء وکان قد دحل عليه ولاطفَةُ بأجزاء ذگر أنه تقل سماعَةُ فيها مِنْ مِثْل طرَاد» والنْعَالِيّ» وابن البَطرِ» وهؤلاءِ قد سَمِحَ منهم أبو المَضل» فمَبِلَهَا منه وحدّث بها اعتمادًا على نقل محمد له» وإحسانِ الظْنّ به فلمًا عَلِمَ كذبَ محمّد» طلِبَتْ أصول الأجزاء التي حَمَلَها إليه» فلم تُوجَذ واشتهَرَ مره فلم يعباً الناس بتَقّله» وترَك خطيبٌ الموصل كَل ما شك فيه» وحدر مِنْ رواية ما شك فيه.

قال الذهبي: «قلت: وبعد ذلك جمَعَ خطيبُ المَوْصل مشيخته المشهورة» وخرّجها من أصوله».

وذکر الخُلِيلي“ عن ابن عدي : أن رجلا حدّث عند زكريا بن يحيى الساجي بحديثين عن أحمدَ بن عبدالرحمن ابن أخي عبدالله بن وَهْب» عن عمّه عبداله بن وَهْب» عن الإمام مالك عن الرهُري» فقال ابن عدي : هذان الحديثان مِنْ حديث ابن وَهْب» عن يونس عن الرهْري»ء لا عن مالك» فأحَد الساجي كتابَهُء فتأمَلْ» وقال لابن عدي: هذا كما قلت وقال للرّجُل: ممن أَحَذتَ هذا ؟ فأحال على

بعض آهل البَضرة» فقال الساجي : عَلَيَّ بصاحب السرطة حتى أسَوّدَ

وجه هذا! فکلّموه وتشفَعواء حتی عفا عنه» ثم مرق الكتاب.

(1) في "الإرشاد" .)٤١۸/۱(‏

۲- الإذْحال عَلَى الشيُوخ الْمُمَدَمَهُ

قال الذهبي: «وللساجي مصنَّف جليلٌ في علل الحديثِ يدل على تبخره وجِمَظه» ولم تبلغنا أخبارهٌ كما في التَفْس» وقد َم بمن

ے EG‏

أذْخَل عليه. . ٠٠.‏ ثم ذكر هذه الحكاية.

ومن أجود ما ذَكِرَ في هذا: دفاعٌ بعض الأئمَةَ عن شيوخهم؛ كما فی قَصة الدارة قطن مع شیخه دَغْلّج بن أحمد | لسجستاني ومن ادحل عليه بعض الأحاديث .

فقد ذكر أبو عبدالله الحاكم”" أنه سأل شيحةٌ الدارقطني عن علي ابن الحسن - ويقال: ابن الحسين - بن جعفر الرْصَافي» المعروفي بابن العَّار ؟ فذكَرَ مِنْ إدخاله على الشيوخ شيئًا فوق الوَصْف؛ فإنه أشهَدَ عليه» واتحْدّ محضرًا بأحاديتٌ أَذْخَلَهّا على دَعْلّج بن أحمد.

وممّن أذْخلَّت عليه أحاديتُ أَفْسَدَتُ حديثهة بسبب عدم معرفته بهاء أو بسبب عَجزه» أو تساهلِه عن تركها والبراءة منها: قيس بن الربيع» وأبو صالح كاتبُ اللَيّث» وسفيان بن وَكيع بن الجَرًاح:

أما قيس بن الربيع : فإنه ابتلِيّ بابن له أدخل عليه ما ليس مِنْ حدیته وهو لا يَعْلمء فأفْسَدَّ حدیته .

یاس سے

قال جعفر بن أَبَانَ الحافظ : «اسألتٌ ابن نْمَيْر عن قيس بن الرَبيع؟

(۱) في "سیر اعلام النبلاء" .)۱۹۹/۱٤(‏ (۲) في "سؤالاته للدارقطني " .)۲٥٤(‏ وعنه الخطيب في "تاریخ بخداد" ۳۸٥ /۱١(‏ رقم »)٥۲۵۸‏ وانظر "لسان المیزان" ۲۱٤ /٤(‏ رقم٤٦٥).‏

D9‏ ۱۲- الال عَلَى الشيُوخ الْمُمَدمَةٌ

فقال: کان له ابنٌ» وهو آفََهُ؛ نظْرَ أصحَابٌُ الحديثِ فى كتبه» فأنكروا )0

حدیته » وظنوا أن ابنه قد غيّرها)

وقال عفان : كنت أسْمَعّ الناسَ ڀڏگرون قيسًا فلم أذْرِ ما علته» فلمًا قَدِمّْا الكوفة أتيناه» فجَلَسًْا إليهء فجعَل ابه يلقنه ويقول له: و ےه »» orl‏ ھم 7 هه م »+ . هي م حصّين» فيقول: حصين» فيقول رجل أخر: ومغيرة» فيقول: ومغيرة» فیقول آخر : والشیْبانی فیقول : والشیْبانی» .

d .‏ ء و e‏ م وروى البخاري”" عن أبي داود الطّيّالسي أنه قال: «إنما أتي قيسل مِنْ قبل ابنه؛ كان ابئهٌ أذ حديتٌ الناس» فَيْذْخلهًا في فرج كتاب قيس» ولا يعرف الشيح ذلك».

و ¢

وذكرَ الإمامٌ أحمد بن حَنبل قيسًا هذا فقال: «كان له ابن يأخذ

ص

حديتٌ مِسْعَّر وسُميان الثّؤري والمتقدمين» فيليا في حديثِ أبيه وهو ا يعل»“. وقال علیْ بن المَدِينى: «إنما أهلگة ابن له قَلَبَ عليه أشياء من

حدیته) TD. a .‏ . س f‏ س م ت » وقال ابن حبّان ٤‏ «(قد سرت أخبارَ قيس بن الربيع من رواية

(۱) "المجروحین" لابن حبان (۲۱۹/۲)ء و "تاریخ بغداد" .)٤٦١/۱۲(‏

(۲) "المجروحین "' لابن حبان (۲۱۹/۲).

(۳) في "التاريخ الأوسط" (۱۲۸/۲رقم‌۹۳١١).‏

(6) "الکامل" لابن عدي .)۳۹/٩(‏ () "تاریخ بغداد' (۱۲/ .)٤٤١‏ (UV‏ في "المجروحين '" ۱۹-1۸/۲8( .

۲- الإذْحَال عَلّى الشيُوخ الْممَدَمَه

القدماء والمتأخرين وتتبعتهاء فرأیته صدوقًا مأموتًا حیتٌ کان شابًا» فلمًا كير ساء حفظه» وامتَجنَ بابن سوءٍ» فكان يُذخل عليه الحديتٌء فيجيبٌ فيه ثقةٌ منه بابنه» فلمًا غلب المناكيرٌ على صحيح حديثه ولم يتميّر؛ اسَحَقّ مجانبتة عند الاحتجاج» فكل مَنْ مَدَحه مِنْ أئمتنا وحَتّ عليه ؛ كان ذلك منهم لما تَظروا إلى الأشياءِ المستقيمة التي حدّث بها عن سَماعه» وکل مَنْ وهاه منهم» فكان ذلك لِمَّا عَلِمَوا مما في حدیثه من المناكير التي أدحَل عليه ابن وغيرة). اه. وأما أبو صالح عبدالله بن صالح كاتب اللَيّث: فلص حالَةٌ ابنٌ جِبّان بقوله“: «منكرٌ الحديث جدًا» يروي عن الأثباتِ مالا يُشْبه حديتٌ الثقات» وعنده المناكيرٌ الكثيرة عن أقوام مشاهيرَ أئمة» وكان فی نفسه صدوقًا يكب لِلَيْثْ بن سَعْدٍ الحسَابًّ» وكان كاتبة على الحلات» وإنما وقع المناكيرٌ في حديثو مِنْ قبل جار له رَجُل سُوءٍ؛ سمعت اب حرَيّْمة رة ل: کان له جار بینه نه عدا ق فکان بضع بن حزيمه يهو بینه وبي و يصح الحديث على شيخ عبدالله بن صالح»› ويكثّبٌ في قِرْطاس بځط يشبه حط عبدالله بن صالح» ويَظْرَځ في داره في وَس کتبه» فيجده عبدالله› فیحدّث به» فیتوهُم انه خطّه وسماغه فمن ناحيټه وق المناكيرٌ فى أخباره». وسأل البرذعي“ با رُرْعة عن عُنْمان بن صالح ؟ فقال: لم يكن

(1) في "المجروحين" (۲/ .)٤١‏ (۲) في "سؤالاته" .)٤۱۸-٤۱۷/۱(‏

9 ۱۲- الال عَلَى الشيُوخ المَمَّدمَه عندي عثمان ممن يحب ولکتّه کان يكثَبُ الحديتٌ مع خالد بن إسحاق بن تجيح» وكان خالدٌ إذا سَمعُوا من الشيخ آمل عليهم ما لم يَسْمَعواء هيلوا به» وقد بُلِيّ به آبو صالح آيصًا في حديثِ رُهُرة بن مَعْبّد» عن سعيد بن المسيّب» عن جابر» ليس له أصلٌ» وإنما هو عن

خالدِ بن إسحاق بن تجيح».

وذگرَ ابن أبي حاتم أن أباه ذگرَ حديتًا» فقال: «وروی هذا الحديتٌ كاتبُ اللَبْثء عن عطاء» عن نافع عن ابن عمر» وهو مما أذْخِل على أبي صالح».

وروی ابو عبدالله الحاك عن أحمَدَ بن محمد النْسَْرِيّ انه قال: سألتٌ أبا زُرْعة الرازي عن حديث رُهُرةَ بن مَعْبَلِ» عن سعيد بن المسيّب» عن جابرء عن الب بيه فى الفضائل ؟ فقال: «هذا حديتُ باطلٌ» كان خالدٌ بن إسحاق بن تجيح [الرضري] وَضصَعه ودلسه في كتاب اللَيْث“ ٠‏ وكان خالد بن إسحاق بن تجيح هذا يضم في كتب الشيوخ ما لم يَسمَعوا» ودس لهم...٠.‏

قال الحاكم : «فأقول: رَضِيّ الله عن أبي زرعة؛ لقد شَمَى في عِلَةَ هذا الحديث» وبين ما خفي عليناء فكل ما أتى أبو صالح كان من (۱) في "العلل" .)۲۳٤١‏ (۲) كما في "تاريخ دمشق' .)۱۸٦/۲۹(‏ (۳) في الأصل: « البصري ».

)٤(‏ كذا في الأصل» والحديث ليس من رواية الليث» فلعل صواب العبارة: ١‏ في كتاب كاتب الليث ».

۲- الإذْحَال عَلَّى الشيُوخ اَذَه ٣١(‏

أجل هذا الحديث» فإذا وضعَهٌ غيرُهُ» به في تاب اللَبْث"“؛ کان المَذْيِبُ فيه غير أبي صالح».

وأما سيان بن وكيع : فقد ابَلِيّ بورًاق له أدحَلٌ في كته أحاديتٌ مناكيرًّ» ونصحَه أبو حاتم الرازي وابنُ خُرَيْمة» وبين له ابو حاتم کیف يمير ما اذل عليه فلم ياح بضحه» فسفظت رواياةٌ.

قال عبدالرحمن بن أبي حاتم : سمعبٌ أبى يقول: «جاءني جماعةٌ من مَشْيَخة الكوفة فقالوا: بلَعّنا أنك تَحُتلِف إلى مشايخ الكوفة تكثْبٌُ عنهم» وتركْتَ سفيانَ بن وكيع» أَمَا كَنْتَ ترعى له في أبيه ؟! فقلتُ لهم: إنى أَوْجِبُ له» وأجِبُ أن تَجْرِي أمورةُ على السنْر» وله وَرَاقٌ قد أَفسَدَ حديَهُ» قالوا: فنحنٌ نقولٌ له أن يُبْعِدَ الوَرّاق عن نفسه» فوعدتَهُمٌ أن جيه فأتيثةُ مع جماعة من أهل الحديث» وقلتٌ له: إن حَمَكَ واجبٌ علينا في شيخك وفي نَفْيك› فلو صَنْتَ نفسك» وكنت تَفْتصرُ على كَنّبٍ أبيك» لكانتِ الرْخلة إليك في ذلك» فكيف وقد سَمِعْتَ ؟! فقال: ما الذي يقم على ؟ فقلتٌ: قد أدكَل ورَاقَكَ في حديثِكٌ ما ليس مِنْ حديثك» فقال: فكيف السبيإ في ذلك ؟ قلتٌ: ترمى بالمُكُرّجات» وتقتصرٌ على الأصول» ولا تقراً إلا مِنْ أصولك» وتَحي هذا الوَرّاق عن نفسك» وتدعو بابن كَرَامة» ونوليه أصولك؛ فإنه يولق به» فقال: مقبولٌ منك» وبلغني أن ورًاقه

. انظر التعليق السابق‎ )١( .)۴۳۱/٤( * في "الجرح والتعدیل‎ )۳(

o

-٠۲ ٣9‏ الإحال على الشیُوخ الْمُمَدمَه کان قد أدخلوه بيتّا يَسمَعْ علينا الحديتٌ» فما فعل شيا ّا قالهء فبظلٌ الشيخء وكان يحدّث بتلك الأحاديثِ التي قد أذْخِلَتٌ بين

حدیثه» وقد سق مِنْ حدیثِ المحدثين».

وقال الحاكم أبو عبدالله : سمعتٌ أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعتٌ محمد بن إسحاق - يعني : ابن حخُرَيْمة - وقيل له: لِم رَوَبْتَ عن أحمدَ بن عبدالرحمن بن وَهْب وترگْتَ سفيان بنّ ريع ؟ فقال: «لأنً أحمد بن عبدالرحمن لما أنگروا عليه تلك الأحاديت رجَعّ عنها عن آخرهاء إلا حديتٌ مالك عن الرهْري» عن أنس: «إِذًا حَضصَرَ العَسّاء. . ٠».‏ فاته ذگر انه وجَدَهٌ في درج من کنب عَمّه في قِرْطاس» وأمّا سُفْيّان بن وكيع: فإ ورّاقه دحل عليه أحادیتٌ» فرواهاء وکلّمناهء فلم يرجم عنهاء فاستځُرْت الله وتركْتُ الرواية عنه) .

وذكر ابن جبّان سَفْيانَ بنَ وكيع هذا في "المجروحين"" وقال: «(وکان شیا فاضلاً صدوقًاء إلا أنه ابتليّ بورّاقي سوءِ کان يدخل عليه الحديتٌ» وكان يثق به فيجيبُ فيما يُْرَاً عليه» وقيل له بعد ذلك في أشياء منهاء فلم يَرْجِعْ» فمن أجل إصرارهِ على ما قيل له اسكَحَقّ التركء وكان ابن خُرَيْمة يروي عنه» وسمعتَه يقول: ثنا بعض مَنْ )١(‏ يعني : سفیان بن وکیع .

(۲) كما في "'تهذیب الکمال" (۳۸۹-۳۸۸/۱). (۳) (۹/۱).

۲- الذْحَال عَلّى الشيُوخ الممَدَمَةٌ

أمسكنا عَنْ ذكره وهو من الصَرْب الذي ذكرئةُ مرارًا: أن لو حر من السماءِ فَتَحْطَفةُ الطيرٌ أَحَبٌ إليه مِنْ أن يذب على رسول اله كل ولکتهم أفسدوه» . وذگرَ في "الثقات “٩‏ راويًا اسمه: موسی بن عیسی» وآنه يروي عن زائدة» عن سميان التوري» عن محمد بن المُنكلرء عن جابر» عن الثبيّ بيه قال: لا يذل مک سَافِكُ دما وذكر انه رواه عنه سفيان بن وکیع» ثم قال: : «وهذا مما أَذْجِلَ على سفيان بن وكيم».

وتظهر براعةٌ أئمَةٍ الحديثِ في كشفهم الأحاديتٌ التي اُذخلَتْ في أحاديث الثقات› وفذْرََهْمْ على تمييزها مِنْ صحیج حدیٹھم؛ کما جاء في سؤال عبدالرحمن ب بن ابي حاتم“ لأبيه عن حديث رواه أبو عقيل اب حاجب» عن عبدالررًاق» عن سعيد بن قماذين» عن عثمان بن بي سليمانء عن سعيد بن محمد بن جُبير بن مُظيِم» عن عبدالله بن حُبْشِيٌ؛ قال : : سمعتٌ رسول اله بي يقول : لا تَطْرَفوا الطَيْرَ في

ءَ

آوگارهًا؛ قن اللَيْن أَمَانٌ لَها» ؟

فقال أبو حاتم : «إِنٌ هذا الحديتٌ مما أَوْخِلَ على عبدالررًاق؛ وهو حديٹ موضوع» . ومِنْ أكثر الأحاديثِ إشكالاً عند علماء الحديث: حديت رواه

() %/11). () في "العلل" (۱۹۲۷).

-١۲‏ الإذځال عَلَى الشيُوخ الْمَمَدمَه

فتّبة بن سَِيد» عن اللَيْث بن سعد عن يزيد بنِ بي حٍيب» عن أبي الطْميْل عامر بن واثلة» عن معاذ بن جَبّل وله : أن النبيّ بي كان في عَروة بوك إذا ارتل قبل أن تَزِيع الشمس أخُر الظهرَ حتى يَجْمَعَها إلى العصرء فبُصليهما جميعًاء وإذا ارتحَلٌ بعد رَيْغ الشمس صلى الظهرَ والعصرَ جميعًاء ثم سار» وكان إذا ارتحَل قبل المَغْرب خر المغربَ حتى يُصَلَيهَا مع العشاءء وإذا ارتل بعد المَغْرب عجُل العشاء» فصلاها مع المغرب .

وحکمّ عليه بو عیسی التَرِْذئ بأنه حديٹ غريب» وقال: اتفّد به فَيْبة» لا تغرف أحدًا رواه عن الليثِ غيرَه. . . والمعروف عند هل العلم حدیتٰ معاذ؛ من حديث بی الزبير“ عن ابی الطمَيّْلء عن معاذ: أن الى كي جمَعَ في عُروة بوك بين الظهر والعصر»ء وبين

1

المغرب والعشا» . وسأل عبدالرحمن بن أبي حاتم“ أباه عن هذا الحديث ؟ فقال: ر أعرفةُ من حديث يزيد» والذي عندي أنه دحل له حدیت فی

حديث»» وصرّب ما صوّبه الترمذئ .

(۱) أخرجه أبو داود (١۲١۱)ء‏ والترمذي »)٥٥۳(‏ وغيرهما.

(۲) في الموضع السابق.

(۳) أخرجه مسلم في "صحيحه" )۷٠١(‏ من هذا الوجه الذي ذكره الترمذي› وأخرجه آبو داود (۱۲۰۸) من طريق الليث بن سعد عن هشام بن سعد» عن أبي الزبير› به .

.)١٤٥( في "العلل"‎ )٤(

۴۳- ايضار الحديث والرواية بالْمَعْت DEE‏

-ALZA

وقال أبو عبدالله الحاكم : «نظرناء فإذا الحديتُ موضوع! ويه ابن سعيد ثقة مأمون ...۰ ثم ساق بسنده عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال : «قلت لقتيبة بن سعيد: مع مَنْ كتبْتَ عن الليثِ بن سعد حديتٌ يزيد بن أبي حَبيب» عن أبي الطْمَيْل ؟ فقال: كتبثةُ مع خالد المدايني. قال البخاري: وكان خالدٌ المداينيٰ يُذَخِلٌ الأحاديتُ على الشيوخ».

وسال عبدالرحمن بن أبي حاتم أباه عن حديثِ رواه محمد بن بي عمر العَدَنِي» عن يشر بن السري» عن حَمّاد بن سَلَّمة» عن ثابت» عن أنس» عن التي بي أنه كان يدعو : «اللَهُمّ لا سَهْلّ إلا ما جَعَلْتَ سَهْلاء وَأنت إن شِئْت جَعَلْتَ الْحَرْنَ سَهْلاً» ؟

فصوب أبو حاتم إرساله» وذكرّ أن بِشْرَ بن السَرِيٌ تَبْتٌ» ثم قال: «َليَة ألا يكون أَذْخِل على ابن أبي عمر».

۴ الوصار ليث والرَواة انت :

كثيرًا ما تقع العِلَهُ في الحديثِ بسبب اختصارٍ بعض الرواة للحديثِ» أو روايتهِ بالمعنى» على تخو يُعَيْرُ معنى الحديث» فيظن أنه

* ت ر ت چ 2 o‏ حديث آَحَرُ» كما حصَل من شعبة كه حين روى عن سَهَيْل بن أبى

)0( في "معرفة علوم الحديث ' (ص۱۲۰). (۲) انظر "سنن البيهقي * (۳/ .)٠١۳‏ (۳) في العلل" .)۲٠۷٤(‏

9 ت ت ت 2 EF e‏ 2 -١١ 9‏ اليَصَارٌ الْحَدِيثِ» والرواية بالمَغتى الممدمة

صالح»› عن أبيه» عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله لل : « وشو إلا من صرت أذ ر».

فأوضصَح أبو د الرازي وهم شَعْبة في هذا الحديث» فقال: «هذا وَهَم؛ اختصر اختصَرَ شَعْبةٌ مت هذا الحديث» فقال: «لا وضوءَ إل

مِنْ صَوْتِ أو ريح»» ورواه أضحَات سُهَيْل» » عن سهيل› > عن أبيهء عن آبي ۾ هريرة»› عن لين كله قال ز : إا گان أحذكم في الصلاق

ریسا))

وبهذا أعلّه أيصًا ابن حُرَيْمة والبيهقى .

ومِعْلهٌ: ما أخرجه ال ۱ لاني ٠‏ وابن جا عن شس شعبة» عن ابن مالك ”4 : الین کل تى عن الرغفر" ورهَيْرِ بن حَرْب» وابن مير وآبي کريْب» جميعهم عن إساعل بن عليه » به بلفظ : نه رسول الله ل أن يترَعْمَرَ الرَجُل .

(1) في "صحیحه" (۱۸/۱). (۲) في "السنن" (۱۱۷/۱). (۳) في "الکبری" (۳۹۸۷). )٤(‏ في "صحیحه" .)٥٤٩٤(‏

TEH

۳- الَصَارٌ الْخَدِيثِ» والروَاية بالْمَعْتى الممدمةٌ

وكذا رواه البخاري» من طريق عبدالوارث» ومسل من طریقی حمادِ بنِ رَيّد» كلاهما عن عبدالعزيز بن صَهَيّب» عن أنس.

وأخرجه الطحاوي”" من طريق ابنِ أبي عِمْران» عن علي بن الخد عن شعْبة» وفيه قال علي : «ثم لَقَيتُ إسماعيل» فسألثةٌ عنهه وحدّثته أن شَعْبة حدّثنا به عنه» فقال: ليس هكذا حدم وإنما حثة أن ئ کل أن يترَغْمَرَ الرجل.

قال ابن أبي عمُران: «وهما مختلفان» أمّا قوله: أن يَتَرَعْمَرَ الرجل: فإنّما دحل في نهیه الرجال دون النساء» وأما قوله: هى عن التزعفر : فأدخَل فيه الرجال والنساء».

ثم قال الطحاوي: «وقد رواه سائرٌ أصَحَاب عبدالعزيز» عن عبدالعزيز بالتهي أن يَرَعْمَرَ الرجل».

وروی الرامَهُرمُزي“ عن أبي يحيى العَصّار؛ قال: سمعتُ إسماعيل بن عَلَيّة يقول: «روی عني شَعبة حدیتا واحدًا فأُوهَم فیه؛ حَدَنْنةُ عن عبدالعزيز بن صُهَيّب» عن أنس: أف النَبيّ ية نهى أن يتزعقَرَ الرجل» فقال شعْبة : إن اللي بي هى عن التزعمر».

قال الرامهرمزي: «وكان شعْبةٌ حَفِظ عن إسماعيل» فأنگرً إسماعيل (1) في ' صحیحه" .)0۸٤٩(‏ (۲) في الموضع السابق. (۴) في "مشکل الآثار" .)٥۱١-۵۰۹/۱۲(‏

() في "المحدث الفاصل' (ص۳۸۹-٠۳۹)ء‏ ومن طريقه رواه الخطيب في "الكفاية ' (44-64/1(.

-٠١ ©‏ ايضار الَْييثِ» وَالرَاية بالمفتى مدمه ف الترعفر؛ لأنه لف العموم» وإنما المنهي عنه: الرجال» وأحسَبُ

شَعْبةً قَصَدَ المعنى» ولم يَفْظْنْ لما فَطِنَ له إسماعيل»› وشعبة شَعْبةً!!» .

ولم يقفِ الحافظ ابن حجر على إنكارٍ إسماعيل على شَعْبة» فقال؟: «ورواه شُعبة عن ابن عَلَية عند النَّسائي مطلقًاء > فقال: نھی عن التزعفر» و وکأنّه اختصره» وإلا فقد رواه عن إسماعيل فوق العَشسّرة من الحفاظ مقَيّدَا بالرجل» ويختمل أن يكو إسماعيلٌ اختصَرَهٌ لَمّا حدّث به شعْبةٌ والمطلق محمولٌ على المقيّد» وروايةٌ شُعْبةً عن إسماعيل من رواية الأكابر عن الأصاغر».

بيَنَ هل العلم خحلات طويل في جواز اختصار الحديث وروايته ال 0 فذهبٌ بعضهم إلى المع من ذلك» وجوّزه بعضهم بشروط اختّلِف فيها أيضًاء والراجح الجوارٌ بشروط من أهمُها: أن يكون عالِمًا بمدلولات الألفاظ› وما جيل المعانى منها؛ لأنه جرب على

بعض الرواة الخظاً في معرفة معاني بعض الأحاديث؛ فعدَّهُ الأتمة من المعروف الک ین قال تن ر نا شَرّفٌ؛ صلی إلينا ر اله

(1) في "فتح الباري" (۰/*).

(۲) انظر تفصيله في "الرسالة" للإمام الشافعي (ص۲۷۱-٠۲۷)ء‏ و مکل الآثار" للطحاوي »)٥٠١ -٠١۸/١۲(‏ و'المحدث الفاصل" للرامهرمزي (ص۲۹٥-‏ ۳) و"الكفاية" للخطيب البخدادي (۱/ ٤4٤-٤۹41‏ و۰٦٥-0۸0)‏ و(۲/ ۷- ٩‏ و"جامع بیان العلم" لابن عبد البر (۳-۳۳۹/۱١۴)ء‏ و"فتح المغيث' للسخاوي (۳/ »)٠١۸-۱۳۷‏ وغيرها من كتب علوم الحديث.

ت ت ت co‏ 8 4 ر - اختصار الحدِيث»ء والرواية بالمعنی المقَدمَة GD‏ ۳ ايضار الخديثِ؛ والرواية بالمعنى المقدمة ٤7‏

بيا يعني : حديت النَبيّ ية أنه صلى إلى عَتَرَة» وهي الحربَة الصغيرة تفرذ بين يتنو ال خن سَنْرة في الصلاة» فظن أبو موسى

أنه ية صلّى إلى قبيلته يله عَنَرَةَّء وعَدًّ ذلك ڈ شرفا لھ !.

وکان بعض العلماء بارعا في معرفة معاني الأحاديث» وروايتها بالمعنى» واختصارِمًاء حتى إن كبارَ الأئمَةٍ ليتعلّمون منه ذلك؛ کسفیان اوري الذي يقولٌ عنه الخطيبُ البغدادي" “: «وقد کان سمیان الثوري يروي الأحاديتٌ على الاختصار لمن قد رواها له على التَمَام؛ لألّه كان يَعْلَمٌ منهم الحِفْظ لها والمعرفةً بها ۰۰ ثم روی عن عبدالعزيز بن أَبَانٌ أنه قال : «علّمنا سفيان التَوْرِيٌ اختصارَ الحديث»ء ويقول عبدالله بن المبارك: «علَّمنا سفيانٌ اختصارَ الحديث»°

ما اختصار الحديث: فجوزوه لِمَنْ كان عالمًا بتمام معناه؛ على أن يكون ما اختصَرَهُ منفصلاً عن القَذْرِ الذي ذكره منهء غير ممَعَق به؛ ولا يَحَْلٌ معه البيّانء ولا تَحْتلِف الدَلَّالةٌ فيما نقله برك ما حَدَقَهُ؛

(۱) أخرجه البخاري في "صحیحه"' (۱۸۷ و٦۳۷‏ و٥٩٤‏ و٩4٤)»‏ ومسلم .)٥۰۳(‏

)۲( روى هذه القصة الدارقطني في "سؤالات السلمي له" (١١۳)ء‏ والخطيب في 'الجامعء لأخلاق الراوي وآداب السامع' (5))». وذكرها ابن الصلاح في "مقدّمته " (ص۲۸۰). والسخاوي في "فتح المغخيث" (۷۸/۳)ء وذكرها أيضًا الذهبي في "تاريخ الإسلام" (۳۱۸/1۹) بصيغة التمريض› ثم قال: « فما أدري : هَل قَهِمّ معكوسًاء أو أنه قال ذلك مزاخًا؟ ». اه.

(۳) في "الكفاية" (ص‌۱۹۳).

" أخرجه البغخوي في "الجعديات " (۱۸۲۳)ء والرامهرمزي في "المحدث الفاصل‎ )٤( ٠ ٠ . ٤۳ص‎ (

۹ ت ؟ ت ر ۹ ت 4 ت ۳- اخيَصَارٌ الخديث. والرواية بالمعتى المَقَدمَة

کالاستشناء مِْلٌ قوله 4 : «لا تَبيخُوا اللَمَبَ بالذَمَّب» إلا سواءً بسواء»» فلا يجوز اختصارٌ الاستثناءِ هناء وهو قوله ڳل : «إلا سَوَاءً بسواء) .

ومن أمثلة ما أخظاً الرواءٌ فيه بسبب روايته بالمعنى واختصاره: ما أخرجه أبو داود"» من طريق مَروان بن معاوية المَراري» عن ابي حَيّان يحیی بن سعيد التيْمي» عن ابي رُزعة بنِ عمرو بن جرير» عن أبي هريرة ظ4 : أن رسول الله له ية كان يسمي الأنْتّى من الخيل: رسا .

وليس هناك روايةٌ بهذه الصفة التي رواها مَروان الفَرَاري» ولكنه

شىء د ر 8 ٠‏ . ۰ ۶ و 0

سعد الان ومس ر من طرق إسماعيل : بن إبراهيمَ ابن عَلَيةَ» وعبٍالرحيم بن سَلَيْمان» وجريرِ بن عبدالځمید وأيوبً السحتياني› جميعهم عن ابي حيّان المي عن ي زرعة» عن بي هريرة طبه

عن النبيّ ئة بالحديثِ الطويل في عقو بة الغلول” » وفيه يقول لا : دآ هين دكم بجي يَوْمّ القِيَامَةَ عَلىٰ رَقَبَيَهِ بيه رَس له حَمْحَمَة»

)١(‏ آخرجه البخاري في "صحیحه" (۲۱۷۵و۲۱۸۲)» ومسلم )۱٥۹۰(‏ من حديث آبي بكرة طله » واللفظ للبخاري .

(۲) في "سنه" »)۲٣٤٩١(‏ وأخرجه ابن حبان في " صحیحه' .)٤٩۸٩(‏

(۳) في "صحیحه" (۳۰۷۲۳). )٤(‏ في "صحیحه" (۱۸۳۱).

(ه) الغلول: هو الخيانة في الْمَعْنَمء والسّرِقَةٌ من الخنيمة قبل القَّمة. انظر "النهاية لابن الأثیر (۳/ .)۳۸١‏

4 ت‎ Ry ت‎ o )٤٥( جَمُع حَدِيث الشيوخ بيات وَاجِلٍ لمَقَدَمَةَ‎

ورواه آبو عَوّانة من طریق ابی أسّامة حمّاد بن أسّامة» عن ابی حيّان»

e 0

به بلفظ : «على رَقَبتهِ فَرَسرّ لها حَمْحَمَةَ»» فالظاهرٌ أن ضميرَ التأنيثِ في بعض ألفاظ الحديثِ جِعَل مَرْوان بن معاوية يعبر بما فهمه من الرواية» وقد ذكرَ هذا الإعلالَ عبڈالرحمنِ بُ أبي حاتم الرازي› عن بيه آنه قال: «هذا حدیت مشهور» رواه جماعة عن ابي حبّان» عن أبي رُرْعة» عن أبي هريرة» عن السبنّ بي : أنه ذگر العلل فقال: «لا الي أَحَدَكُمْ يَجِيءَ يَوْمَ الَْيامَة عَلَى عه فَرَسلّ»» فاختصَرَ مَرْوانُ هذا الحديتٌ لبا قال : «يَخيلَها عَلّى رَقَبتهِ»» أي : جعل الفرَس أنشى حین قال : یخیلهاء ولم يقل : يحول" .

٤‏ جَمْعٌ حَدِيثِ الشيوخ بسِيَاقي وَاجٍِ:

الأصل في رواية الحديث: أن يُوَدي الراوي الحديتُ كما سَمِعَهُ مِنْ غير زيادةٍ أو نقص أو تغيير» وأن يفُصِل سياق كل راو عن الآخر» لكنْ لصعوبة رواية الحديث بلفظه جور العلماءٌ الرواية بالمعنى كما تقدم» وأمًا فصل سياق كل راو عن سياق الآخر فليس متعذرًا» غير أنه جد من الرواة مَنْ يَقْرنُ الرواياتِ» ويجممٌ حديتٌ الشيوخ أحيانًا طلبًا للاختصار» دون بيان لِلَفْظ گل منهم» وقد يکون في حديثِ

س 20

(1) في "العلل" .)۹٠۲(‏ (۲) انظر أمثلة أخرى لأخطاء بعض الرواة بسبب الاختصار والرواية بالمعنى في "العلل" ٤٠٠٥(‏ و۳٥٤).‏

-٤١ ©9‏ جنع حِيثِ الشيوخ بِييّاتي واج مدمه قال ابن الصلاح": «إذا كان الحديتٌ عند الراوي عن اثَيْنِ

أو أكتَرَء وبَيْنَ روايتهما تفاوتٌ في اللفظ» والمعتى واحدٌ؛ كان له أن يَجْمَعَ بينهما في الإسنادء ثم يوق الحديتٌ على لفظ أحدهما خاصَةَ ويقول: أخبرنا فلانٌ وفلانُء واللفظ لفلانء أو هذا لفظ فلان؛ قال - أو قالا -: أنا فلانء أو ما أشبه ذلك من العبارات. . .»» ثم أثنى على يقةٍ مَسْلِم في تمييز الروايات بعضها عن بعض» وذكَرَ طريقة بعض المحدثين كأبي داود وغيره في قولهم : «حدّثنا فلانٌ وفلان» المعنى ؛ قالا: حدّثنا فلان»» وربّما قالوا: «والمعنى واحد فن كان اللفظ

للأوَلٍ وقصَدَ أن رواية الثاني بمعناه فهذا جاتر كما بيه أوَلاء وإ قَصَدَ آنه رواه بالمعتیٰ عن کلیهما: فهذا غير ممتنع على مذهب مَنْ یری جوارً الرواية بالمعنى . ۰

ثم قال ابن الصلاح: «وأما إذا جمَعَ بين جماعة رواةٍ قد اتفقوا في المعنى» وليس ما أوردَهُ لفظ كل واحلٍ منهم» وسكت عن البيان لذلك» فهذا مما عيب به البخاري - أو غيره - ولا باس به على مقتضى مذهب تجويز الرواية بالمعنى».

وبيّن الحافظ ابن حجر أن الإسماعيلي ممن عاب على البخاري هذا الصنيعًء» فقال": «قوله: «وقال الليتُ: حدّثني يونس»: وصله الذهْلي في 'الرْهُريّات"» وساقه المصثف هنا على لفظ يونس›

.)۲٤/۸( في "فتح الباري"‎ )( .)۷۱١۹-۷۱٩ /۱( في "مقدمته"‎ )١(

ەق ت ك ۰ وھ ت و ي -٤‏ جمع خليث الشيوخ بسياقي واحلِ المقدمة

2

وأورده مقرونًا بطريق مالك» وفيه مخالفةٌ شديدةٌ له» وسأبينُ ذلك عند شرحه» وقد عابه الإسماعيلئ وقال: قَرَنَ بين روايتييٰ مالك ويونس مع شِدَّةٍ اختلافهماء ولم يبيّن ذلك».

وما ذكره ابن الصلاح من الاعتذار للبخاري هو الصحيح» فهو ممن يجوْرٌ الرواية بالمعنى» ولا يسك في معرفته بما يحيل المعاني» بل هو يعيب بعض الرواة الذين يَجْمَّعون الرواياتِ وليسث عندهم الأهليّةٌ لذلكء ويتجلَّبُ إخراجَ حديثهم .

يقولٌ الحافظ الخليلي”: «ذاكرْتٌ يومًا بعض الحفاظ فقلت: البخاري لم يخرَحٌ حماد بنَ سَلّمة في الصحيح وهو زاهدٌ ثقة! فقال: لأنه جمَعَ بين جماعة مِنْ أضحَاب أنس» فيقول: حدَثنا قتادق وثابتٌ» وعبدالعزيز بن صَهَيْب» وربّما يخالفٌ في بعض ذلك» فقلت: أليس ابن وَهْب اتفقوا عليه وهو يَجْمَعٌ بين أسانيد فيقول: حدّثنا مالك» وعمرو بن الحارث» والليثُ بن سعد والأوزاعئ؛ بأحاديث› ويجمع بين جماعة غيرهم؟ فقال: ابن وهب أتقَنٌ لِمَّا ويه وأحفظ له» .

وذكر ابن رجب" كلام الخُلِيليّ السابق» ثم علق عليه بقوله: (ومعنى هذا: أن الرجُلَ إذا جِمََّ بين حديثِ جماعة» وساق الحديتُ

.)٤۱۸-٤۱۷/۱( في "الإرشاد"‎ )١( .)۸۱١/۲( في "شرح علل الترمذي"‎ )۲(

-۱١ ©‏ جَمْعٌ حَدِيثِ الشيوخ ياي وَاجِلِ الْمَمَدمَة

سياقةً واحدة» فالظاهرٌ أن لفظهم لم يتفق» فلا يُقْبَلٌ هذا الجمعٌ إلا مِنْ حافظ مقن لحدیثه» یعرف اتفاق شیوخه واختلافهم» کما کان

الرهْري يجمعَ بين شيوخ له في حديثِ الإفْكِ وغیره.

وکان الجمع ! بين الشيوخ بكر على الواقدي وغیره ممن لا يضبط ھڈا؛ كما نكر على ابن إسحاق وغیره.

وقد أنْكرَ شعبةٌ أيضًا على عَوؤْفي الأعرابي؛ قال ابن المَدِيني سمعتٌ يحيى”" قال: قال لي شعْبة في أحاديثِ عَؤْف» عن خلاس» عن ابي هريرة»› ومحکد“) عن ابي هريرة إذا جمعهم» قال لي شعبة: ترى لَمْظْهُمْ واحدًا ؟! قال ابن أبي حاتم : آي کالْمنکر على

o2

عمر العُمَّري أنه كان يحدّث عن أبيه وعمّه» ویقول: ْلا پیل سواء بسواء» واستَدَلٌ بذلك على ضَعْفه» وعَدَّم ضبطه». انتهی کلام ابن

رجب .

(1) كما في "مقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (ص١٤١).‏

(۲) هو: ابن سعيد القطان.

(۳) هو: ابن سیرین .

)٤(‏ في الموضع السابق.

)٥(‏ كما في رواية ابن طهمان ل"كلام ابن معين في الرجال" (1۸)ء و"الكامل" لابن عدي )۲۷۷-۲۷۹/٤(‏ .

٤٩( جَمُمٌ حَلِيثِ الشيوخ سياق وَاجِلٍ الْمْقَدمَهٌ‎ و“ و د‎ ۰ e

وکان ابن رجب قد ذگر من ضعّف حدیثة إذا جم الشيوحً دون ما إذا أفردهم» وذكرٌ فيه أن شعْبة قال لابن عَلَبَّة: «إذا حدَيَكَ عطاءُ بن السائب عن رجل واحد» فهو ثقةٌء وإذا جِمَمَ فقال: زاذانء وميسرة» وأبو البحْتري» فاتقِهِ؛ کان الشيحٌ قد تغر» .

وذکر ابن رجب أيضًا" أن عَظّاءَ بنَّ السائب كان يَجْمَمٌ بين المشايخ؛ لاختلاطهء وهو لا يَشْعرْء وأنه کان يأتي بذلك على وجه التوهُم.

وذگر بعض من ضعّف حدية لهذا السبب» وذگرَ منهم محمّدً ابنَ إسحاق بن يَسّار» وحماد بنّ سَلَّمة» فقال: «وكذلك ذگرَ بعضَهُمْ في ابن إسحاق؛ قال أحمد - في رواية المَرُوذي -: ابن إسحاق حَسَنْ الحديث» لكنْ إذا جمَحَ بين رجلَيْن! قلتُ: كيف ؟ قال: يحدٌّث عن الرهُري وآخَرَ٬‏ ييل حديتَ هذا على هذا.

وكذلك قيل في حَماد بن سلمة؛ قال أحمد - في رواية الأثرم - في حدیث حَمّاد بن سَلَّمة» عن ايوب وقتادة» عن ابي أسماء عن آٻي ثعْلّبة الحْسَني» عن اللي بي في آنية المشركين؛ قال أحمد: هذا مِنْ قبل حماد» کان لا يقوم على مِثْلِ هذا؛ يجمع الرجالء ثم يجعله

() في "شرح العلل " (۲/ .)۸۱١-۸۱۳‏

() قول شعبة هذا رواه ابن سعد في "الطبقات " (۳۳۸/۷). () في "شرح العلل" (۲/ .)۸١۷‏

() في المرجع السابق (۲/ .)۸٠١-۸١٤‏

-٤‏ جَمْعٌ حَدِيثِ الشيوخ بيات وَاحٍِ لْمُمَدَمَه سج إسنادًا واحدًا» وهم یختلفون) .

ولع مِنْ أكثرٍ ما بسكل هنا: ما يقَعٌ من الثقاتِ الذين لا َك فيهم مِنْ حمل الأسانيدٍ المعلولة على الأسانيد الصحيحة.

0)

o e wor » e »‏ » : «وقد ذكرَ يعقوت بن سَيْبة أن ابن عَيَيْنة كان

5 ممه

قال ابن رجب رما یحدّث بحدیث واحد عن أئنين ويسوقهُ سياقة واحد منهما› فإذا فر الحديتُ عن الآخر أرسَلةء أو أو». وقد حمل عبدّاث بن وَهْب رواية الإمام مالك على رواية الليثِ ابن سعد ويونس بن يزيد في حديث ووه عن ابن شهاب الرڙهري› عن عُروة بن الرْبير وعَمْرةَ بنتِ عبدالرحمن» كلاهما عن عائشةء في حین أن المعروف عن مالك أنه يحدّث به عن ابن شهاب» عن عَروة» ~0 م عا عن عمره» عن : ووقع من ابن رَهْب أيصًا ْله فى حديثِ مخاصمة الأنصاري 0 ي ۰ چ س »هه n ٠‏ ۰ 49 للرَبَيّر بن العَرّام في شراج الحرة» انظره في علل الترمذي ¢ (On « ٣ 1‏ و علل ابن أبي حاتم

والأمثلة على هذا کثیرة .

.)۸۱١/۲( في المرجع السابق‎ )١(

(۲) انظر "سنن البيهقي " .)۳٠١ /٤(‏

.)۱1۸0( )€( .(TV (

= ء)۲۹٦/۱( انظر بعضها في : "مسند البزار" (۱۹۳۹)ء و"الکامل" لابن عدي‎ )٥(

LTE ص مھ‎ ٠ oa rL oo

= » + ص e‏ َة -٥‏ من حدث عن صعيفب» فاشتبه شتبه عليه المقدمة ® ل ا ا

چ پور

: من حك ڪَنْ صيِبفي» اشتبة َل رة‎ ٥

وهذا في الغالب یحصضل بسبب اتفاقِ راويَبْنِ في الاسم واسم الآأب» أو كونِ اسمَيْهِمَّا على وزنِ صَرِفِيّ واحل» مع اتفاق اسمَيٰ أبويهماء كما في عبدالرحمن بن يزيد بن تمِيم» وعبدالرحمن بن يريد ابن جابرء فالأول ضعيف» والثاني ثقة» وكذا واصل بن حَيّانء وصالح بن حَيّان» فالأوّل ثقة» والثاني ضعيف .

أما عبدالرحمن بن يزيد : فقد اشتَبه به الضعيف على حسين الْجُعْفي وأبي أسامة حَمّاد بن أَسّامة بالثقة» فحدًّثا بأحاديتٌ يقولان فيها: حدّثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جَابر» وهما لم يَسْمَعَّا منه» وإنما سمعا من ابن ميم الضعيف» فظتّاه ابنَ جابر الثقة .

قال عبثالرحمن بن بي حاتم ا : «وسمعت آبي ر

اانه

ت

عنه» والڌي عندي: ا الذي يروي عنه اا أسامة و

= و(6/١١۴)»‏ و "العلل" للدارقطني (۱۳١۱و١١١١و٠۹١۱)ء‏ و"سنن البيهقي ' (۱۰۹/۷)ء و(۱۸۳/۱۰ و٤۳۰)»‏ و"الفصل للوصل* للخطیب (۳۱۸/۱ و٥٤٤‏ و*۰)» و(۲/ 1۲١‏ و٦٤۸‏ و٩۸۹‏ و۳٩4)ء‏ و "تاریخ بغداد" ۲۹۸/7)ء و" تهذیب الكمال"' للمزي »)٥۱۲/۹(‏ و(٤۸/۳٠۲)ء‏ و"شرح العلل" (۲/ ١٤۸)ء‏ و"التقييد والإيضاح" (١/۲۹٥)ء‏ و"فتح الباري" (/ ۳و ۱۲۰)» و(٩/۲۳۹)ء‏ و(۸/ ((VAV/NDg (NANYDg (EL/NNVDg. (TT 144/10, «(4‏ ,)10 )٩‏ و "تغلیق التعلیق" (۳/ ۲۰۲)ء و٤/١۱۳).‏ (1) في "العلل" .)٥٠٥(‏

ت ر ے م ۰ e‏ ل -٥‏ من خدٿث عَنْ ضڪيفي› فاشتبه عَلَيْهِ َة المقدمة a e a em‏

واحد» وهو عبدالرحمن بن يزيد بن َمِيم؛ لن أا أسامة روی عن عبدالرحمن بن يزيد» عن القاسم› عن ابی أمامة خمسة أحاديت - أو ستة أحاديث - منكرة لا ختيل أن يُحَدّت عبدالرحمن بن يزيد بن

جابر ْلَه ولا أعلَمٌ أحدًا مِنْ آهل الشام روى عن ابن جابر مِنْ % 2( سی ۶ .

1

هذه الأحاديث

وأمًا خس حسَيْنْ الْجْعْفِى : فانه روی عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر» عن أبي الأشعَث» عن اوس بن أوْس» عن الثبيّ بي في يوم الجُمُعة آنه قال : صل الانا م يَوْمٌ الْجْمُعةء فيه الصَعْمَةَء وفيه الَمْحَةَا» وفيه کڏا» وهو حدیٹ منکن ۷ أعلم خا رواه عَيْرَ حُسَيّن الْجِعْفِي.

وأمًا عبدالرحمنِ بن يزيد بنِ تيم فهر ضعيف الحديث»› وعبدالرحمنِ بُ يزيد بن جابر فة . اھ.

قال الحافظ ابن حجر" : «فإِن أَبْدِل راو ضعيفٌ براو ثقة» وتبيّن الوهَم فيه؛ استلرَمَ القدحَ في المتن أيصًا - إن لم يكنْ له طريق أخرى صحيحة - وين أغمض ذلك: أن يكونً الضعيف موافقًا للثقة في نعته .

ومثال ذلك : ما وقَعَ لأبى أسامة حمّاد ہن أسامة الكوفى أحد

(۱) كذا في النسخ الخطية» والجادّة: « مشلها ». وانظر توجيه ذلك في التعليق على المسألة نفسها من "العلل" .

(۲) كذا بحذف ألف تنوين النصب» وهو صحيح في العربية. انظر التعليق عليه في المسألة المذكورة. (۳) في "النکت" (۲/ .)۷٤۸-۷٤۷‏

@ حت ڪ عه اش له َة ` اة‎ ٥ من حدٿ عَن ضويفي» فاشتبه عليه قو لمقدمة‎ ۰ ر ا ا ت‎

الثقات» عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر» وهو مِنْ ثقات الشاميّين قَدِمٌ الكوفةًء فكب عنه أهلهاء ولم يَسْمَعّ منه أبو أسامة» ثم قَدِمَ بعد ذلك الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن ويم - وهو من ضعفاء الشاميين - فَسَمِعٌ منه أبو أسامة» وسأله عن اسمه» فقال : عبدالرحمن بن يزید» فظن بو أسامة آنه ابنْ جابر» فصار يحدث عنه وينسبه مِنْ قبل نفسه فيقول : حدَّثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر» فوقَعّتِ المناكيرٌ في رواية أبي أسامة عن ابن جابر» وهما ثقتان» فلم يمظن لذلك إلا أهل التقدء فميّزوا ذلك ونصًوا عليه؛ كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد».

وأما واصل بن حيّان وصالح بن حَيّان: فقد قال عبدالرحمن بن أبي حاتم" : «وسألتٌ أبي عن حديثِ رواه رْهَيْرُ بن معاوية؛ قال: حدّثنا واصل بن حَيّان» عن ابن بُرَیْدة» عن آبيه» عن النبيّ کا ؛ في الكَمْأة والحَبَة السوداءء وقول السب ل : «عُرضصَتْ عَلَّىَ الجن ؟ فقال : أخطأً رَهَيْرّ مع إتقانه» هذا هو صالخ بن حَيّان» وليس هو واصل"» وصالخ بنْ حَيّانَ ليس بالقويّ» هو شيخ» ولم يدرك زهيرٌ واصلاً) .

وفي "المراسيل "'“ ذگر عنه ابنه أنه قال: «رَهَيْرُ بن معاوية لم يدرك واصل بنَ حَيّان» وإنما هو: عن صالح بن حَيّان». (1) في "العلل" (۲۱۸۲). (۲) هو: عبدالله.

(۳) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لخة ربيعة. انظر التعليق على المسألة المذكورة. (6) (ص٩٦‏ رقم ۲۱۲).

َسْبَابٌ أخْرَى لِلْمِلَة في الْحَِيثِ الْمَمَدمَه وذكر الحافظ العَلائي”“ كلام أبي حاتم هذاء ثم قال: «ليس هذا من المرْسّلٍ» بل هو من المعلل بالعًلط من اسم رجل إلى آحَر». وقال الإمام أحمد": «انقَلَبَ على رَهَيْرِ بن معاوية اسم صالح ابن حَيّان» فقال: واصل بن حَيّان».

(. وقال یحیی بن مَعین : اسمع رَهَيّرٌ من صالح ب بن حيّان» وقَلَبَ صالخ بنَ حَيّان» فجعلها كلها عن واصل بن حَيّان». . «(£) « . . » 0 وم وفي رواية ٠‏ قال: «زهير بن معاوية الجننی بخیل عن صالح بن حيان» يقول: واصل بن حَيّان» ولم ير واصل بن حَيّان».

وکذا أب باج حیی بن سَليّمٍ الواسطي کان وئ في اسم عمرو ابن ميمول»› وإنما هو ميمونٌ ابو عبدالله مولی عبدالرحمن بن سمرَةً. ومغلهُ جّرير بن عبدالحميد اشتبَّه عليه عاصم الأحول بشعَتٌ بن

سوّار» حتی مير له بَھُرُ بن اسد أحادیت کل مھا .

ےن 2

وعد : فهذا ما تسر جمعه مِنْ هذه الأسباب» وهه أسبات أخرى تعلق بالثقات الذين ضعَفوا في بعض آحوالهم» والعلَة مَعَلْقَةَ بسبب الصعْف؛ ؛ فخرجت - فیما نری - عن کونها حَفِيةَه > فلم نفصّل الكلامٌ

(۱) في "جامع التحصيل" (ص۱۷۷رقم۳٠٠).‏

(۳) كما في "الکامل" لابن عدي .)٥۳/٤(‏

(۳) المرجع السابق.

)€( في رواية الدوري ل تاريخ ابن معين' ۷( )٥(‏ انظر "شرح العلل" لابن رجب (۲/ ۸۲۲-۸۲۱).

04 ګ و ۲ ۹ َ 0 2 ےھ أسباب آخرى إلليلة في الحَدِيثِ المَقَدَمَةَ و اس ی مر یوو ررر می ی یی ہے ی ی ی ی ی یی م ا

فيها . وهذه الأسبابُ هي :

)١‏ خفَةٌ الصَبْط وكثرةٌ الوَهّم مع بقاء العدالة.

۲ قوم ثقات في أنفسهم» لكن حديثهم عن بعض الشيوخ فيه ضَعْفٌ؛ لِعَدَم ضبطهم له.

۳) الاختلاط.

)٤‏ سوءٌ الحمظ آخرَ العمر.

الحَنَ مع عَدَم الحفظ.

)١‏ احتراق الكَثُّبٍ أو ضياعُهًا.

۷ مَنْ کان لا يَحْمَظ حدیته» يدت من غير کتابه أحياتاء يهم .

۸ عدم اصطحاب الكتاب أثناء الرّحلة» فيْحَدّتٌ من حفظهء فيهم .

٩‏ السماعٌ مِنَّ الشيخ في مكانٍ دون ضَبْطء والسماعٌ منه في مكانِ ار مع الضبط. ٠‏

٠‏ مَنْ حَدَّت عن أهل مِطر أو إقليم فحفظ حديكَهُمْ» وحدّك عن غيرهم فلم يَحْمَط .

١‏ مَنْ حَدَتٌ عنه آهل يضر أو إقليم فحفظوا حديكَهُ» وحدّث

عنه غيرهُمْ فلم يوا حدینه.

شبات أخرَى لِلْمِلَةٍ فى الْحدِيه الْمُمَدَمَهُ 9 أسْبَابٌ رى لِلِلةٍ في الحَدِيثِ المَقَدمَة

۲ من انشعَّل عن العلم بأمر خر كالقضاء.

۳ فصر صخبة الشيخ..

BEER 8

هو الإمامٌ ابن الإمام» حافظ الرَيٌ وابنُ حافظها: عبدّالرحمن بن ابي حاتم محمد بن دريس بن المنذِر بن داود بن مِهُرَّان» أبو محمَلٍِ اللَمِيمِئْ الحَنْظّلِيْ» وقيل: بل الحنظلئ فقظ؛ وهي نسبةٌ إلى كرب حنظلة بالرّي» كان يسكئه والدةٌ .

ذكر أبو الفضل بن طاهر”" نسبة «الحَنْظلي» فقال: «الحنظلي› والحنظلئ : الأول منسوبٌ إلى القبيلةء وفيهم كثرة. الثاني منسوبٌ إلى

2 5 رە

درب حَنْظلَةَ بالري» منهم أبو حاتم محمد بن إدريسً بن المنذر الحنظلئْ» وابنه عبدالرحمن بن أبي حاتم» ودارهُ ومسجدهُ في هذا

/٤( " و"سير السلف الصالحين‎ .)٠١ /۲( انظر ترجمته فى: "طبقات الحنابلة'‎ )١( و "تاریخ دمشق "' (۳۵/ ۳۵۷-١۳۹)ء و "الأربعين" لأبي الحسن‎ «(۱۲641-1 علي بن المفضل ۹٤۳-٤٠۳)ء و "التقييد" (۳۳۴-۳۳۱/۱)ء و "التدوين في‎ و" سير أعلام النبلاء" (۳١/۲۹۳)ء و"تاريخ‎ .)٠٠١١-۱٥۴۳ /۳( " آخبار قزوین‎

الإسلام' (ص‌۲۰۹-۲۰۹۱/ حوادث ۳۲۱-٠۳۳)ء‏ و"تذكرة الحفاظ " (۳/ ۸۲۹- ۲). و "العبر" (۸/۲٠۲)ء‏ و"المقصد الأرشد" »)٠٠١١-٠٠١/۲(‏ و"طبقات الشافعية الکبری" (۳/ ٤۳۲۸-۳۲۲)ء‏ و"الوافي بالوفیات"' (۱۸/ ١۳٠-١۳١)ء‏ و "فوات الوفیات"' (۲/ ۲۸۸-۲۸۷)» و"البداية والنهاية" (١١/١۱۹)ء‏ و"النجوم الزاهرة" (۳/ ١٠۲)ء‏ و" طبقات الحفاظ " (ص٥٠٤۳-١٠٤۳)»‏ و" طبقات المفسرين ' للسيوطي »)1٤-1۲‏ وللداودي (ص٥٠11-1)»‏ و"شذرات الذهب' (۲/ ۹-۸ °).

(۲) انظر" تاریخ الإاسلام' (ص٢۲۰۱/‏ حوادث ۳۳۰-۳۲۱).

(۳) في "المؤتلف والمختلف' (ص۷٥).‏

وه ہو 0 ء u7‏ 2< لے

ادرب رأيتّة ودخلتة. وسمعتُ أبا علي الشافعيّ يقول: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَدِ بنٍ أحمد البَرَارُ في المسجدِ الحرام» حدَّثنا أبو الحسين على بن إبراهيمَ الرازي» سمعتٌ أبا محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال: قال أبي: نحن مِنْ موالي تميم بنِ حَنْظلَة مِنْ ن عفان . والاعتماد على هذا أولى» وال أعلم».

قال ياقوت الحَمَوي متعمَبًا هذا القول بعد أن حكاه: «وهذا وهم ولعلّه أراد: حنظلة بن ميم وأمًا عَظفان فإنه لا شك في أنه غاَظ ؛ لأن حنظلة هو: حنظلةٌ بنٌ مالك بن زي مناه بن لَمِيم» ولیس

في ولده مَن اسمَهُ تَمِيمُ» ولا في وَلَدِ عَظْفانَ بن سعڍِ بن قيس بن عَيْلان من اسمَه تميم بن حنظلة البنّةّء على ما أجمَعَّ عليه النسًابون؛ إلا حنظلة بن رَوَاحةً بن ربيعة بن مازنِ بن الحارث بن قَطيعة بن عَنْس

م ۾ f7 of‏ . ابن بَغيض بن ربث بن عظفان» ولیس له ولد غير غَظّفان› ولیس في ولد عَظفان مَنِ اسمَه تميمء والله أعلم).

مولده:

(Wr. Ar,‏ ا ام 2 ل ابن ابي حاتم يقول : ولدب سَنَةَ أربعين ومئتین) . (۱) في "معجم البلدان' .)۳١١/۲(‏

(۲) هو الخليل بن عبد الله الخليلي صاحب كتاب "الإرشاد"» وقوله هذا رواه الرافعي في "التدوین" (۳/ .)٠٥١‏

انريف بان أبى حاتم الْمْقَدَمَهَ (۹ه٠)‏

نشاتةٌ درو 8 به قبل اللوم الاخرى. وها ما فعلة آبو حاتم ال از ب عدار حن کا اخ ہو عن تر 0 شاذانٌ الرازي» ثم كََبّْبٌُ الحديت». اه.

ثم بعد أن فرع عبدالرحمن مِنْ قراءة القرآن على ابن شاذان» بدأ في طلب الحديث» بمعونة أبيه وأبي زرعة» وکان من نعم الله عليه أن رزه بهذَيْنِ الإمامَيْن اللَذيْنِ عُيِيَا به» وسلًکا به طريقَ الطلب على بصيرةٍ .

قال الرافعي القَرْويني: وَصَفَ الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهان الاما با محمد محمد» فقال:«تربًى بالمذاكراتِ مع أبيه وأبي رُرْعة؛ کانا يَرْقَانِهِ كما رق الفَرخ الصغير ويُعْتَيَان به» ورل مع أبيه» فأدرك ثقاتِ الشيوخ بالحجاز والعراق والثغور» وعرّف الصحيح

)۱( كما في "تاریخ دمشق ' .)۳٦۰ /۳٣(‏ و "سیر آعلام النبلاء" (۱۳/ .)۲٣۳‏ (۲) فی "التدوین" (۳/ .)٠٣١‏

ے 2 وو f‏ (۳) رق الطائر فرحه يرقه را أطعمه. "القاموس المحيط " .)۲٤١١/۳(‏

التغريف بان بي حاتم القت من السقيم» ثم كانت الرحلة الثاني بنفيهِ بعد تمكن معرفيد».

وروی الحافظ ابن عساکر نح هذه العبارة من طريقٍ آي ابن عبدا لله البغداديك e‏ قول: «کان ن منَةَ الله على عبدالر من آنه ولد بين قَمَاطر العلم والرواياتِ» وَرَبّى بالمذاكراتِ مع أبيه وأبي ُرْعة» فكانا يَرْقَانِهِ كما يُرَق القَرْحٌ الصغير» وُعَْانِ به» فاجتمَعَ له مع جوهر نفسه: كثرةٌ عنايتهماء ثم تّمت النعمة برحلته مع أبيه» فأدرَك الإسنادَ وثقات الشيوخٍ بالحجاز والعراق الام والخور؛ وس

as:

رحا الثانية بنقسه بعد تمن معرفت يعرف له ذلك وتقدّمَ بحسن

فهره ودیانته وقدیم سلفه».

وکان بوه حریصا على تربیته وتوجيهه واصطحابه معه في الرحلة في طلب الحديث» وكان عبدالرحمن خير مثا لطاعة الوالدِ والأَحَلٍ

قال أحمد ب يعقوب ت الرازي : سمعت و س ابي

سر ن ر 2

مدينة» رایت رجلا واقثًا على الطريق با بت ب وقول . من يهب

(۱) في "تاريخ دمشق " (۳۰/ .)۳٣۰‏ (۲) جمع "قَمَظر ٠"‏ وهو ما تصان فيه الكتب. "المصباح المنير" .)٥١١/۲(‏ (۳) كما في "تاریخ دمشق مشق" /۳٥(‏ ٤٦۳)ء‏ و "معجم البلدان" (۳/ .)٠١١‏

ت

التغْريف بان أي کان الْمْقَدَمَهُ ٦©‏

لي درْمَمَّا حتى أبْلَعَ هذه الجية؟ فالتقَتَ إِليّ أبيء وقال: يا بُتیٌ» احفظ دراهمَكَّ؛ فين أجلها تَبْلّعُ الحَيّاتُ!». وسيأتي كيف أنه أجهَدَ نفسَةٌ في السماع في إحدى رحلاته لِيَلْحَقَ وعد أبیه لا يخلفه؛ لن أباه اَن له في الرخلة بنفسه إلى وقت حدّده. وكان عبدالرحمن يرافقٌ أباه في الرّخلة» ويكثَبُ الحديت عن

الشيوخ؛ ولذا نجده كثيرًا ما يقولٌ في بعض التراجم: «كتبتٌ عنه مع ا 7 بي“ .

1

ھ i‏ شو حرضه على الطلب» وجده فيه :

ظهرَّثْ نَجَابةٌ عبدالرحمن في إدراكه شَرَّفَ الوقت» وقيمة الزمن› فبلَعَّ من الجِرْص على استغلالِ ساعات العمر - مِنْ أبيه وغيرِهِ من مشايخه - مبلعًا بير الدَهْشةء وتَحَارٌ له العقول»ء فلم يكنْ يضيّعم وقتَ الآكلء أو المشي» أو دخول البيت لحاجةٍ طارئة» حتى وَفْت قضاء الحاجة كان يُحَسِنٌ استغلالَةُء بل ساعاتُ المَرَّض» ونر الوفاةء واشتدادِ الكرب! وفيما يلي ذِكر لبعض ما کان يجري له في ذلك :

فقد روى ابن عساكر" من طريق أبي الحَسَن علي بن إبراهيم الرازي؛ قال: سمعت أحمدَ بن علي الرَقّام يقول: سمعتٌ الحسَنَ بنّ (۱) انظر على سبيل المثال "الجرح والتعدیل' ٤۱/۲(‏ رقم »)٩‏ و(۳/٣۳‏ رقم ۳١٠)ء‏

و(٤/‏ ۱۱۰ رقم »)٤۸٤‏ و(٥/۱۰‏ رقم »)٤٦‏ و(7/٩۱۱‏ رقم »)٦۲٤‏ و(۷/ ۷۰ رقم

۷) و(۸/ ٩‏ رقم ۱۹)» و(۹/ ۱۳٤‏ رقم .)0٥٩۷‏ (۲) "تاریخ دمشق" .)۱۱/٥۲(‏

اللعْريف ابن أبي حاتم الْمَمَدَمَهٌ

ما رأيت حرص على طلب الحديث منك يا با ف إن عبدالرحمن لحریص فقال: من أشبة باه فما ظلَّم!

قال الرقّام: سألتٌ عبدالرحمن عن اتفاق رة السماع لهه وسوالاتِهِ من أبیه ؟ فقال: ربّما کان یگل وأقَرَاً عليه» ويمشي وأقر عليه» ویدځل الخلاء وأقراً عليه » ویدځل البيت فی طلب شىء وأقّ عليه .

قال علي بن إبرا هيم : وبَلَّخني آنه کان يَسْأَلُ أباه أبا حاتم في

ضه الذي وهي فيه عن أشياءَ من عِلْم الحديث وغيره» إلى وقتِ ذَمّاب لسانه» فکان يشِيرٌ إليه بطرفه : نعم و: لا

اس ماس

وكان جِرْصَةُ على وقَيِهِ يدفعْةٌ أحياتًا إلى ترك لذيٍ الطعام لعبدالرحبن بن آل ای ٤‏ وسم عار بن آ- أحمَدَ الخوارژيي يقول: سمعتٌ عبدالرحمن يقول: «كنا بضر سبعةً أشهُرٍ لم ناكل فيها مَرَقََ هارا ندورٌ على الشيوخ» وبالليلٍ نسَح ونقًابل» فاتينا يومًا - آنا ورفیق لی - شیًاء فقالوا: هو عَلِیلٌء فرآینا فی طریقنا سمَکا

)١(‏ كما في “تذكرة الحفاظ ' (۳/ ١۸۴)ء‏ و "سير أعلام النبلاء" )۲٦٦/۱۳(‏ بتصرف يسیر .

الَعريف بان أبي حاتم الممَدمَةُ

أُعجَبَتّا» فاشتريناه» فلمًا صِرْتًا إلى البيتِ حصَر وقتٌ مجلس بعض الشيوخ» ولم يُمْكنًا إصلاحه فمضينا إلى المَجلسر فلم يَرَلِ السّمَكٌُ ثلاثةٌ أيام وكاد أن يتغْيّر» فأكلناه نيئا لم نتفر نشويه»» ثم قال: «لا يُستطاع الله براحة الجسّد!». ۰

وكان يسمع من الشيوخ ويكتبٌ عنهم في آماکنٌ شتى› حتی في الطريق؛ فقد قال أبو نعي : «حدّثنا عبدالرحمن بن محمد ہن

#2 و

الدولابي في طريق مِصر؛ ثنا آبو بكر بن إدريس وَرّاق الحُمَيّدي. . .»» ثم ذكرّ قولاً للإمام الشافعي. ا 8 8 ك ت (DD o of‏ ويقول عبدالرحمن في ترجميِه لمحمد بن حَماد الطهراني :

£

لە

۴ ت دږ ص oo‏ 3 (سمعت منه مع أبي بالرّيٰ» وببغدادء وإسكندرية» وهو صدوق ثقة).

وبلعَ مِنْٰ جرْصِ عبدالرحمن أيضًا أنه کان إذا سَمِعَّ بالشیخ كب حديتة قبل أن يأتيه» ثم يَْمَعهُ منه» وقد لا يتمكنُ من السماع منه؛

o2 4

الجعْفي : «کسبّنا فوائده في سلة 8 و . ر“ ومئتی* 8 ك مله َل مض لنا السماع منه» وهو صدوق».

(1) في "حلية الأولیاء" (۹/ ۷۳و٦۷).‏ (۲) في "الجرح والتعديل" (۷/ .)٠٤١‏ (۳) "الجرح والتعدیل ' ۲٤۸/۷(‏ رقم .)۱۳١۹۳‏

وكان أهل العِلّْم يَغُرفون لعبدالرحمن جِرْصَّةُ وفَضله ومكانتهء فکانوا يُکاتبونه بمرواتھہ وأخبارهم؛ فهذا الحافظ الثقةٌ أبو الحسين أحمدٌ بن سليمان الرُمَاوي قد أجاز لعبدالرحمن بن أبي حاتم أحاديتُ َب بها ليه" ول هذا کثير في تراجم شيوخه رخلاتة: من الواضح أن عبدالرحمن قد تأر بأبيه وبالجَوٌ السائدِ في عصرهم؟ من الاهتمام بأمر الرّخلة في الحديث ؛ لطلب علو الإستادء وليجمَعَ الْمُحَذّبُ ما ليس عنده ِن الحديث. وکانوا يعون الرّخلةً في هذا السبيل ويا يتديّنون به» ويذْمُونَ مَنْ لا يَعْباً به.

قال عبدالله ابنْ الإمام أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: « َر الإسناد من الدين».

وقال أيصًا: سألت أبي که عمّن طلَبَ اليل : رى له أن يلرم رجلا عندہ عم فیکتب عت؟ آو ترى أن بزحل إلى المواضع التي فيها

العلم فيسمَع فیسمہ منهم؟ قال :يحل ؛ یکتبُ ن الكوفيين› والبصريين» وأهل المدينة› u‏ والشام؛ يسام الناس ٠"‏ يَسْمَعُ منھہ» .

.)٥٥۹/۲( " كما فى "تذكرة الحفاظ‎ )١(

(۲) "الرحلة في طلب الحديث" للخطيب البغدادي (ص۸۹).

(۴) أي: ينظر ما عندهم» ويدنو ويقرب منهم . "القاموس المحيط" .)۱١۷ /٤(‏

)٤(‏ "مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله" (ص۳۹٤)ء‏ و"الرحلة في طلب الحديث' (ص۸۸).

الَعريفٌ بابن أبي حاتم الْمَمَدَمَةَ (ه٦)‏

ت

وقال جعفر الطّيّالسى: سمعتٌ يحيى بن مَعين يقول: «أربعةٌ لا تؤنس منهم رُشْدًا: حارس الدّرْب» ومنادي القاضي» وابنُ المحدّثِ» ورجل يتب فی بلده ولا يَرْحَلٌ في طلب الحديث»'.

وقد اختصَرَ الذهبى كه حال عبدالرحمن في الرْحلة بقوله" : «هو الإمامٌ ابن الإمام» حافظ الرَيٌ وابنُ حافظهاء رحَلَ مع أبيه صغیرًا» وبنفسه کبیرًا» وسمع أباه وابن وَارَةَ وأبا زرعة. . . وک كثيرًا بالحجاز والشام ويِصْرَ والعراقي والجبال" والجزيرة».

ويحكي لنا عبدالرحمن آنه كان يرافق أباه في الرحلة» فيقول: «آخرجني أبي- يعني : رحَل بي - سنة خمس وخمسين ومئتين» وما احتلبْت بعد .

وتقدّم تفل قول الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهانيّ وقول أبي بكر محمد بن عبدالله البغدادي: «.. . ثم تمَّتِ النعمة برځلته مع أبيه» فأدرك الإسناد وثقاتِ الشيوخ بالحجاز والعراق والشام والثغور. . . ثم کانٹ رحلته الثانيةٌ يتسه بعد تمن معرفته».

(1) "الرحلة في طلب الحديث" (ص۸۹).

(۲) في "تاریخ الإسلام" (ص‌۲۰۷/ حوادث ۳۳۰-۳۲۱).

(۳) الجبال - جمع جبل-: اسم علم لما بين أصبهان إلى رَنجانء وقزوین› وهَمَڏان» والديتوّر» وقرْميسين» والرَّيّ» وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكور العظيمة. وذكر ياقوت أن تسمية الحجم لهذه المنطقة ب"العراق " غلط . "معجم البلدان" (۲/ ۹۹4).

() "تاريخ دمشق" »)۳١١/۴١(‏ و'التدوين' »)٠١٤/۳١(‏ و"تاريخ الإسلام" (ص۸ حوادت »)۴١-١‏ و"تذكرة الحفاظ' (۳/ »)۸۳١‏ و "سير أعلام النبلاء" (۱۳/ ۲۹۳).

< التغريف بابْنِ ابي حاتم مدمه

ص چ

وأرشدَنًا تاريخ سماعه مِنْ شيوخه إلى أن اول رحلة له كانت سنة

أربع وخمسين ومثتين؛ ففي "الجرح والتعديل " ترجَمّ ابن أبي حاتم لأحد شيوخه» فقال: «محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي اتلج البغدادي. .. كتبتٌ عنه مع أبي - وهو صدوق - في سنة أربع وخمسین ومئتین) .

والأصل في مِثلِ هذه الحال: أن يكونَ السماع في بلد الشيخ؛ فيكون عبدالرحمن ارتحَلَ مع أبيه إلى بغدادء إلا أن يكو ابن أبي اتلج هو الذي ارتحَل إلى الرَيّ حيث يُقِيمْ أبو حاتم» وهذا يحتاجُ إلى دليل .

وقد أدرَكٌ عبدالرحمن أهمية الرخلة؛ فرغب في الرحلة بنفسه» وجرى له في ذلك ما حدَّثنا هو عن نفسه؛ قال تلميده على بن إبراهيم الرازيٌ الخطيب”: وسمعتٌ عبدالرحمن يومًا يقول: «لا يُستطاع العِلْم براحة الجسم!».

وتقدَمَتُْ قصة انشغالِه هو ورفيمَةُ الخراسانئ عن الطعام مدةً؛ بسبب حضورهم مجالس سماع اليلْم؛ قال علي بن إبراهيم بعد ذِكُرٍ القصة: «وكان هذا في الرحلة الفانية"؛ وذلك أنه استأذن أباه وتشفََ (1) (44/۷). (۳) کما في "تاریخ دمشق " ۳٠(‏ / ۳۹۲-۳۹۱).

)۳( يعني : رحلته في سنة اثنتين وستين ومئتين› وهي أول رحلة رحلها بلفسه ؛ کما هو

وے ل

التعريف ابن ابی حاتم المَقَدَمَةٌ

إليه بابي رُرْعة أن يأذنً له في الرّحلةء فلم يَاَدَنْ له حتى أَلَحٌ عليه ولم يكن لأبي حاتم في هذا الوقتِ وَلَدٌ إلا عبدالرحمن» وكان له أولادٌ قبله» فماتواء فلم تَطِبْ نفسُةٌ أن يأَذَنَ له» ثم أَذِنً له» وشرَظ عليه إلى وقتِ كذاء» وينصرف إليه في وقتِ كذا. فرحل ودل مصر ومشایځ مِضر متوافرون. قال: وعندي أنه کان في اثنتين وستين مل يونس بنِ عبدالأعلى» وخر بن تَضْر» واب عبدالحكم والمُرَنِيّ» والربيع» وغيرهم» ومشايخ إسكندرية: محمد بن عبدالله بن ميمون وغيرهم» فأجِهَد نفسَةُ في السماع ليلحق وعد أبيه لا يخلفُة فرق السماعَ الكثيرَء مِثْل كب ابن رمب بأسرها» وكَتّب الشافعيّ كلف وحديثِ سائر الشيوخ وفوائدهم» ثم َرَج من مصر».

وقال علي ب بن إبراهيم أيضًا: سمعث أبا بكر المفِيدَ البغدادي يقول: «لقد اتفَقَ لعبدالرحمن في رخلته من السماع في مدة يسيرةٍ ما يعڄڙ عن جميه غيرهُ أن يتب في سنين» ودل بيروت والسواحل ودمشق والثغورً»'.

عَدَد حَجُاته ورخلاته :

كانت له حَجُتان:

الأولى : : مع أبيه سنة حمس وخمسين ومئتين» وهي التي وصَفَ عبدالرحمن ما جری له فيها بقوله: «أخرجني ابي - يعني: رحَل بي -

.)۳٣۲ /۲٠١( ' "تاریخ دمشق‎ (0)

٤ 0 ۰» 0َ‏ ت اوي ك ©0 التَغريف بابْن أبي حاتم ٠‏ المقدمة

سنة خمس وخمسین ومئتین وما احتلَمْتٌ بعدّ» فلمًا أن بَلْعْتَا الليلة تي حرجنا فيها من المدينة نرید ذا الحلَيْفةء احتلَمْت› فحكيْت لاأبي»

ص سے

قَسرّ بذلك» وقال: الحمدٌ له؛ حيتٌ أدركت حَجة الإسلام!..

وحخته الثانية : مع محمد بن حَمّاد الصهراني في سنة ستين ومئتين.

وکان له ثلاتٌ رځلات: )

الأولى: رحلتّةُ مع أبيه» سنة حَمْس وخمسين ومئتين والسنة التي بعدها» وهي التي حَڄٌ فيها حَجُته حََْةٌ الأولى. ولعل بداية رځلته هذه كانت فی ستة آرم وخمسین ومنتین؛ حین سَيع من محد بن عبدا ابن إسماعيل بن أبي التَلّج البغدادي - كما تقدّم - ثم استمرّتٌ به الرحلة إلى التاريخ المذكور هنا

والرحلة الثانية : بنَمُسه» إلى مصر ونواحيهاء والشام ونواحيها؛ في سنة النتين وستين .

والرحلةٌ الثالثة : بنفسه أيصًاء إلى أَضْبَهان؛ إلى يونس بن حَبيب» وأسَيّد بن عاصم» وغیرهماء سنة أربع وستين

¢ رو ۹ ٍ ر ويبدو أن رحلته الأولى مع أبيه هي أشهُرُ رحلايِهِ

(۱) "تاریخ دمشق" »)۳٦۰/۳١(‏ و"التدوین" »)۱٥٤/۳(‏ و "تاريخ الإسلام' (ص۲۰۸/ حوادٹ »)۳۳٠-۳۲۱‏ و"تذكرة الحفاظ' (۳/ »)۸۳١‏ و "سير أعلام التبلاء" (۲۹۳/۱۳).

(۲) "تاریخ دمشق" (۳۵/ ۳۹۲)ء و "تاریخ الإسلام" (ص۲۰۸/ حوادث .)٣۳۰-۳۲۱‏

التغْريف ابن أبي حاتم الْمُمَدمَهُ )٠9(‏ وكانت الرحلة الواحدة ْمَل عدة مدن وقّرّی» كما كانت مده إقامته تطولٌ أحيانًا في بعض هذه المدن التي رحَلَ إليها؛ ومما يدل على ذلك :

» ۰ » 0 ھٌ ۶ 7 o‏ () . قوله في ترجمة يونس بن عبدالأعلى الصدفِيّ اليصري : (.. . روى عنه ابي وأبو زرعة» وکتبْت عنه» وأَقَمْتٌ عليه سبعة أشهر».

البلدان التي رحَل إليها

تقدم در الأقاليم التي رحَلَ ليها ابن بي حاتم» وهي : الحجارُء والشام» ومصر› والعراق› والجبال» والجزيرة› والسواحل» والشغُور. وقد سَمِعَ في عدڍ مِنْ مدن هذه الأقاليم وغيرها: فمتها: مک والمدينة؛ كما يتضح من النصُ السابق في ذكر حَجّته الأولى.

٠ a. ‫ِ ۲‏ ومنها: : بعاد : > ووا والكوفة» وحم rr of Va ^‏ م ٌ م والإسّكنْدّرية ;0 > وأضبَهان") وو وال وحليثه

(1) في "الجرح والتعدیل " (۹/ ۲٤۳‏ رقم۲۲١٠).‏

(۲) "الجرح والتعدیل " (۲/ ۱٤٤‏ رقم۷۲٤).‏

(۳) "الجرح والتعدیل " (۸/ ٩‏ رقم۱۹).

)٤(‏ "الجرح والتعدیل" (۷/ ۲۲۰ رقم۱۲۱۷)

.)٥٦۷مقر‎ ۱۳۰ /٤( " "الجرح والتعدیل‎ )٥(

() "الجرح والتعدیل" (۷/ ۳۰٤‏ رقم١١١١).‏

(۷). "الجرح والتعدیل " ٤۸۱/۸(‏ رقم۱٠۲۲)»‏ وانظر: "معجم البلدان" »)۲١٦/۱(‏ و" تهذيب الأسماء واللغات' (۳/ .)١۷‏

(۸) وَهْبَنّ- بفتح أوله وسكون ثانيه وباء موحدة ونون-: عَلَمّْ مُرَتَجَل. وهي من ناحية القَرْج بالري. "معجم البلدان' .)۳۸١ /١(‏ و"الأنساب" .)٤۸/٤(‏ وقد ذكرها ابن بي حاتم في "الجرح والتعدیل " (۸/ ۲۳۲ ن 0 (.

(۹) "الجرح والتعدیل ' (۲۱۹/۹ رقم »)٩41١‏ وانظر: "معجم البلدان" .)۲۱١/۳(‏

المَؤصل" والرشلة ٠‏ وأيْلَة وسَامَراء وقرْمَاسية)

سر ف

تھے ءَ 2 وقَزْوين” ٥‏ مدان" ۰ والتهْرَوًان* وأطراپلس )4 > وظبريةٌ" ٣‏

ایی ۳ ۳ و ا حل ا وبيّت المَقَلِس ٠0‏ وغرّة ٠‏ ودمشق ٠‏ وبيروت ٠`‏ وحلوان

(۱) "الجرح والتعدیل ' (۹/ ۳۱۰ رقم۱۳۳۹)ء وانظر: "معجم البلدان' -۲۳١/۲(‏ ۲ ) و "الأنساب" (۱۸۸/۲).

(۲) "الجرح والتعدیل" (۲/ ۲٤۱‏ رقم٦٥۸)ء‏ وانظر: "معجم البلدان" (1۹/۳).

(۳) "الجرح والتعدیل " (۳۹۱/۳ رقم »)۱۹۳١‏ وانظر: "معجم البلدان' (۲۹۲/۱).

.)١۷۳ /۳( وانظر: "معجم البلدان"‎ »)٠٤١مقر‎ ۷٤/۲( ' "الجرح والتعدیل‎ )٤(

)٥(‏ ذكرها في "الجرح والتعديل" (۸/ ٤۸١‏ رقم٠٠٠۲):‏ «قَرْمَاسين». ووقع في "تهذیب الکمال" (۲۹/ )۳۹١‏ نقلا عن ابن أبي حاتم : «قرميسين». وقد ذكر أبو عبيد البكري: «قرميسين» في "معجم ما استعجم' (ص۷٦١۱)»‏ قال: وهو بَلَدّ جلیل من گور الجبل. وذكَرَّ محمَمَهُ أن بِطْرَة إحدى النسخ:« ويقال أيضًا : قرماسان». وذکر ياقوت في "معجم البلدان" :)۳١ /٤(‏ «قرميسين)ء وقال: بلد معروف بینه وبين همذان ثلائون فرسخًا قرب الدينور. وذكر قبلها : اقَرمَاسین٤»‏ ثم قال أظنه في طريق مكة» وليست قرميسين التي قرب همذان ».

0) "الجرح والتعدیل "' (۷/ ٠٥۳‏ رقم۳٥۸)ء‏ وانظر: "معجم البلدان' .)٤١/٤(‏

(۷) "الجرح والتعديل" (۹/ ۹۷ رقم٠٤)ء‏ وانظر: "معجم البلدان" (١/١١٤)ء‏ و"المصباح المنير " (۲/ .)٠٤١‏

(۸) "الجرح والتعديل (۲۷1/1 رقم١١١٠)ء‏ وانظر: "معجم مااستعجم' (ص٣۱۳۳)»‏ و "معجم البلدان )۳۲٣ /٥(‏ .

(4) "الجرح والتعدیل * (۳/ ۳۹۰ رقم۱۷۸۸). وانظر: "معجم البلدان" (۲۱۹/۱).

.)١١ /٤( وانظر: "معجم البلدان"‎ .)١۷۳٣مقر‎ ۳۹٦/٤( "الجرح والتعديل"‎ )٠١(

(۱1) "الجرح والتعدیل " (۱۰۹/۹ رقم۹٤٤).‏

(۱۲) "التقييد" لابن نقطة .)۴۳١/١(‏

(۳) "الجرح والتعدیل" (۱۱۹/۸ رقم۱۹٥).‏

(۱۶) "تاریخ دمشق" /۳٠(‏ ۳۹۲)ء نقلاً عن أبي بكر المفيد البغدادي .

.)۲۹۰ /۲( "الجرح والتعدیل " (۱۷۸/۲رقم۳٠٦)ء وانظر: "معجم البلدان"‎ )٠١(

BERR 8

)0( "الجرح والتعديل " %/ ۱۸1 رقم «(YEA‏ وانظر : "معجم البلدان" (0/4). )۲( "الجرح والتعديل '" (۲۱1/۷ رقم {C1‏ وانظر: "معجم البلدان' .(YT/Y)‏

79 التَغريث بان بي حاتم مدمه

و د ورو

شيو خه:

استطاع عبدالرحمن بنْ أبي حاتم - مِنْ خلال هذه الجَؤلاتِ التي شَوِلَّتِ العديد مِنَ المُذْنِ والأقاليم التي تقدَّم ذِكُرُ بعضها - أن يَظمَرَ باصي کثير من الشيوخ غير أبيه وأبي رُرْعة» وکان في مقدوره أن يَسْمَعَ مِنْ عدو أكثرَ من هذا بکثیر لكنْ كان يجرةه الانتقاء؛ فهو لا يَرْعَبُ هة 9 م 4 ٤‏ 2 في السماع مِنْ مجروح؛ أسوة بأبيه وأبي زرعة كما سيأتي. مُحَْلِفٍ المصادر» وقد استبعدنا مَنْ رأيناهم ذَكِرُوا من شيوخِه على سبیل الوهم. وهم مرتبون على حروف المعجم» ص الإإشارة للمصادر التي ذُكِرَ فيها اسم ذلك الشيخ» وهم:

وهم (NMWVê . s1‏ )١‏ إبراهيم بن إدريس بن المنذٍر الحَنظلِيّ الرازي ٠‏ (وهو عم

المصنف). ۲) إبراهيمُ بن حَمُْزةء أبو إسحاق الرَمْلي.

۳) إبراهيم بن خالد الرازي".

)٤‏ إبراهيم بن راشد الأدمي.

(1) "الجرح والتعدیل " (۸۸/۲)» و" آخبار آصبهان" (۲۲۹/۱). (۲) "التعديل والتجریح" .)۳٤١/۱(‏

(۳) "تاریخ بداد" (۳۱/۹)» و "تاریخ دمشق * /٥(‏ ۲۷۱).

.)4۹/۲( "الجرح والتعديل"‎ )٤(

التعْريف بابْنِ أي حاتم الممَدمَةٌ

د س

9 إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أبى سَْة أ َة الك ذف ١‏ ر م بن عب له بن بن ابي سيبه» ابو شي ي

اشا ر مولا" .

۷ إبراهيم بن مالك البَرّاز» أبو إسحاق البغدادي”.

۸ إبراهيم بن محمد بن الذَهْقانء أبو إسحاق البغدادي.

. إبراهيم بن مرزوق البَّضري» أبو إسحاق نزيل مث‎ ٩

) إبراهيم بن مسعود الهَمَدَاني.‎ ١

۱ إبراهیم بن هانئ» أبو إسحاق» الرَاهِدٌ النَيْسابوري

الأرغيانر ".

(N A5 ۹۹ » ۶‏ ۲ إبراهیم بن الوليد بن سَلمة الأردي الطبراني“.

0( 1۳( إبراهيم بن يوسف ..

(A)

"الجرح والتعديل " (۲/ .)٠١١‏ "الجرح والتعديل " (۱۲۲/۲)» و "تاریخ دمشق " (۷/ »)٥٩ ٤۹‏ و "التدوین ' /٤(‏ ۱

"الجرح والتعدیل "' (۲/ .)۱٤١‏ و "تاریخ بخداد' (۱۸1/1).

"الجرح والتعدیل " .)١١۹/۲(‏

'الجرح والتعديل ' (۲/ ۱۳۷)ء و 'التدوين " (۹/۳٠۱)ء)‏

"الجرح والتعديل " (۲/ .)٠٤١‏ و'الإرشاد“ للخليلي (۲/ ٩۳١ -٦۴٩‏ رقم ۳۷۷). "الجرح والتعديل ' (۲/٤٤۱)ء‏ و "تاريخ دمشق ' (۳/۷٥۲)ء‏ و" تاریخ الإسلام* (ص۲٣/‏ حوادث ۲۸۰-۲۹۱). "التدوين " )٩( .)٤/١(‏ "تاریخ دمشق" .)۳٥٤ /٥۱(‏

٥‏ أحمد بن إسحاق بن صالح بن عَظاء الوَرّان» أبو بكر

الواسط ”".

٦‏ أحمد بن أَصرَمَ بن حرَيْمة» أبو العباس المُعَمَلِيّ المُرَنِيْ o‏ ( البصري '.

1¥( أحمد ين الحسن الذي“ . ۸) أحمد بن الحْسَيْن بن عَبّاد السَائي» البغدادي» السمُْسَارء ممه : بان .

1۹( أحمد بن رهَيْر بن حَرْب» أبو بكر بن أبي خّمة". ۰) أحمد ب سعید بن يعقوب»› أ الاس الكلدى الحمْص ”". بن سعيد بن يعقوب» ابو العباس الجندي حصي

١‏ أحمد بن سَلَّمة بن عبدا التيْسابوري.

.)١٠١/١( "الجرح والتعديل ' (4/ ١٥)ء و"اللآلى المصنوعة"‎ )١(

(۲) "الجرح والتعديل' )٤۱/۲(‏ و"التعديل والتجريح' (۳۱۳/۱)» و"تاریخ الإسلام" ( ص /٩*‏ حوادث ۲۹۰-۲۸۱).

(۳) "الجرح والتعديل" (۲/ »)٤١‏ و"درء تعارض العقل والنقل" (۷/٤٤۲)ء‏ و "تاريخ الإسلام" (ص۲٥/‏ حوادث )٤( .)۲۹۰٩-۱‏ "الجرح والتعديل" (۲/ .)٤۷‏

(ه) "الجرح والتعديل"' ٤۸/۲(‏ رقم ١۴)ء‏ و"تاريج بغداد" (٤/٤4)ء‏ و"تاريخ الإسلام" /٤۱/۱۹(‏ حوادث .)۲٣۰ -۲۵١۱‏

(0) "التعديل والتجريح" (۳۱۷/۱)» و"تاریخ دمشق * (٦۱۷۱/۳)ء‏ و(٩٤/٤۹٩).‏

(۷) "تاريخ الإسلام' (ص٤٤/‏ حوادث ۲۵۱- .)۲٦۰‏

(۸) "الجرح والتعديل' »)٥٤/۲(‏ و"اعتقاد أهل السنة* (۳/ ۳۲٥)ء‏ و"الحلية" (۹/ ۳),) و "تاریخ بغداد" (6/ ۱۷٤)ء‏ و"التعديل والتجريح '" .(0*A/۲)‏

التَعريف بابْنِ أبي حاتم الْمْقَدْمَةَ )۷٥(‏

حمد بن سليمان بن عبدالمَلِك» أبو الحْسَيْن الرْهَّاوي

۴ أحمد بن ستّان» أبو جعفر القَطان الواسطي.

٤‏ أحمد بن سَهُل» أبو حامد الإسْمّراييني”.

٥‏ أحمد بن شَيْبان الرَمْلي» أبو عبدالمؤمن^.

٠‏ أحمد بن عبدالجَبّار العْظاردي الگوفي“.

۷ أحمد بن عبدالرحمن بن وَهْب» أبو عُبيْدالله المضرئ» ابن أخي عبدالله بن وهب .

۸ أحمد بن عبدالرحيم بن البرّقي» أبو بكر اليضري”.

٩‏ أحمد بن عبدالكريم» أبو عبداث القُوْمَسِىْ» المعروف بالطوسي“.

١‏ ) أحمد بن عبدالواحد بن سليمان» أبو جعفر الرّمْلي.

0( "تاريخ دمشق" .)۱٤1/٦4(‏ و"سير أعلام الشبلاء" .)٤۷٥/١١(‏ و"تذكرة الحفاظ ' (۲/ .)٠٥٥۹‏

(۲) "الجامع لأخلاق الراوي" »)٤۳/۲(‏ و "تاریخ دمشق " /۹٦٤(‏ ۱۹۸).

(۳) "الجرح والتعدیل " )٤( .)٥٤/۲(‏ "الأنساب" (۳/ 4۲).

() "الجرح والتعديل" (۲/ .)١١‏

)١(‏ "الكامل في الضعفاء" /١(‏ ١٠۱۸)ء‏ و"اعتقاد أهل السنة"(۳/ 0۱۷)ء "التدوين' (VED‏

(۷) "الجرح والتعديل" .)1١/۲(‏ (۸) "الجرح والتعدیل* .)1١/۲(‏

(۹) "الجرح والتعدیل " (11/۲)» و"الأنساب" (4۲/۳).

Li‏ ر

۷9 التغْريف بان أبي حاتم المُمَدمَة

)١‏ أحمد بن عثمان بن حکیم الأوؤدي.

۲ أحمد بن عثمان بن عبدالرحمن» أبو عبدالرحمن النّسائي".

۳ ) أحمد بن عِصًام بن عبدالمَجيد بن گثير بن أبي عَمُرة الأضبّهانئء أبو يحيى الأنصاري”.

٤‏ ) أحمد بن عمرو بن بي عاصم البيل“.

٥‏ أحمد بن عُمَير» أبو بكر الطبري“.

٦‏ ) أحمد بن القَرج ہن سلَيْمان› بو عثبة الحمصي› المعروف بالحجازي الكندي المؤذن”.

۷ أحمد بن القَضل بن عُبَيْدالله» أبو جعفر العَسَقّلاني

.)۲۳ /۳٥( " و "تاریخ دمشق‎ »)٦۳/۲( " "الجرح والتعدیل‎ )١(

(۲) "الجرح والتعديل" (1۳/۲). و"الأنساب" /٥(‏ ٥۸٤)ء‏ و"تاريخ الإسلام"' (ص۷۱/ حوادث ۲۸۱- ۲۹۰).

(۳) "الجرح والتعديل ' (11/۲)ء و" طبقات المحدثین ' (۲/ ۲۳)» و"غوامض الأسماء المبهمة' (۲/١۷۹)ء‏ و"تاريخ الإسلام" (ص٣۱٣۲/‏ حوادث -۲١۱‏ ١۲۸)ء‏ و "تغلیق